منشورات

23 نوفمبر 2017 |

في يوم 17 تشرين الثاني/نوفمبر، قاد فتى فلسطيني، يبلغ من العمر 17 عامًا، مركبته ودهس مستوطنين إسرائيليين في حادثتين منفصلتين ومتتابعتين، وقعت أولاهما على مفترق إفراتا والثانية على مفترق غوش عتصيون (بيت لحم)، مما أدى إلى إصابة إسرائيليين اثنين بجروح، وأطلق الجنود الإسرائيليون النار على الفتى وأصابوه إصابة بليغة. وفي الحادثة الثانية، ترجّل السائق من السيارة وحاول طعن جندي قبل أن يتعرض لإطلاق النار. وقد شهد مفترق غوش عتصيون 20 هجمة وهجمة مزعومة نفذها فلسطينيون منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2015، مما أدى إلى مقتل أربعة إسرائيليين و12 فلسطينيًا، جميعهم من منفذي الهجمات أو ممن اشتُبه بهم في تنفيذ هجمات باستثناء واحد منهم.

10 نوفمبر 2017 |
Mona and two of her seven children, in a poor household affected by electricity and water shortages. Rafah, Gaza Strip, October 2017. © Photo by OXFAM

• إستمرار أزمة الكهرباء ونقص التمويل اللازم لتنفيذ التدخلات في قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية يعرّض 1.45 مليون شخص في قطاع غزة لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه، بما فيها تلك الناجمة عن الفيضانات.
• على الرغم من إخلاء المستوطنين من الأراضي التي يملكها الفلسطينيون ملكية خاصة، والتي تمّ الإستيلاء عليها أو مصادرتها رسميًا لإقامة المستوطنات أو توسيعها، فما يزال أصحابها الفلسطينيون يواجهون قيودًا مشددة في الوصول إلى أراضيهم.
• 171 فلسطينيًا في أربعة تجمعات رعوية في شمال غور الأردن معرضون لخطر الترحيل القسري، بعد مصادقة محكمة العدل العليا الإسرائيلية على أوامر الهدم.
• على الرغم من التطورات الإيجابية المتصلة بإتفاق المصالحة بين فتح وحماس، فلم يفضِ هذا الاتفاق، حتى الآن، إلى إلغاء التدابير التي أدّت إلى التدهور الأخير الذي طرأ على الوضع الإنساني في غزة.

9 نوفمبر 2017 |

فجّرت القوات الإسرائيلية، في يوم 30 تشرين الأول/أكتوبر، نفقًا أفادت التقارير بأنه كان يقع تحت السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مما أدى إلى مقتل 12 فردًا من المجموعات المسلحة الفلسطينية وإصابة 12 آخرين. وهذا هو العدد الأكبر من الوفيات التي تسجَّل في حادثة واحدة منذ التي اندلعت في العام 2014. وفي يوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر، انتشلت القوات الإسرائيلية خمس جثث من النفق، ولم يسلّم أي منها لذويها في غزة. بالإضافة أصيب خمسة أفراد من الدفاع المدني الفلسطيني بجروح خلال عملية البحث والإنقاذ في موقع الحادث.

26 أكتوبر 2017 |

أصابت القوات الإسرائيلية 38 فلسطينيًا بجروح، من بينهم 24 طفلًا، خلال اشتباكات اندلعت في أنحاء الضفة الغربية. وسُجلت غالبية الإصابات (30) خلال عمليات التفتيش والاعتقال التي نُفذت في التجمعات السكانية التالية: حيّيّ العيساوية (انظر أدناه) والطور في القدس الشرقية، ومخيمات الجلزون (رام الله) وعسكر (نابلس) والدهيشة (بيت لحم) للاجئين، ومدينتيّ البيرة (رام الله) وقلقيلية. وقد سقطت قنابل الغاز المسيل للدموع، التي أطلقتها القوات الإسرائيلية خلال الاشتباكات التي وقعت في قلقيلية، داخل مستشفى المدينة، مما تسبب في إصابة عدة مرضى جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز. كما أصيبَ سبعة فلسطينيين آخرين خلال الاشتباكات التي اندلعت بعد دخول مجموعة من الإسرائيليين إلى موقع ديني (قبر النبي يوسف) في مدينة نابلس. وفي يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني، يبلغ من العمر 19 عامًا، على مفترق غوش عتصيون (بيت لحم)، بعدما حاول أن يطعن جنديًا، حسبما أفادت مصادر إسرائيلية.

16 أكتوبر 2017 |

أدت القيود القائمة منذ أمد طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو المليونين. والعديد من هذه القيود تم فرضها من قبل اسرائيل منذ أوائل التسعينات وتشديدها  في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران / يونيو 2007 وفرض الحصار. ولا تزال هذه القيود تقلل فرص الوصول الى سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر.

12 أكتوبر 2017 |

في يوم 26 أيلول/سبتمبر، أطلق فلسطيني يبلغ من العمر 37 عامًا النار على مجموعة من الإسرائيليين وقتل ثلاثة منهم، من بينهم حارسيّ أمن وأحد أفراد شرطة حرس الحدود الإسرائيلية، وأصاب شرطيًا آخر من أفراد شرطة حرس الحدود بجروح، وذلك على بوابة الجدار المُقام بالقرب من مستوطنة هار هدار (محافظة القدس)؛ وأُطلقت النار على منفذ الهجوم وقُتل في المكان. وما يزال جثمان منفذ الهجوم محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية. وقد أدان المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، هذا الهجوم بشدة. وبهذا، يرتفع عدد الإسرائيليين الذين قُتلوا على يد فلسطينيين منذ مطلع العام 2017 إلى 14 إسرائيليًا، من بينهم تسعة من أفراد القوات الأمنية، بينما وصل عدد من قُتلوا من منفذي الهجمات ومن اشتُبه بهم في تنفيذ هجمات من الفلسطينيين خلال هذه الفترة إلى 23 فلسطينيًا، من بينهم ستة أطفال

29 سبتمبر 2017 |

أصيبَ 48 فلسطينيًا، من بينهم عشرة أطفال وست نساء، بجروح في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال اشتباكات وقعت مع القوات الإسرائيلية. وقد أصيبَ أربعة فلسطينيين خلال المظاهرات التي أقيمت بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل، فيما وقعت بقية الإصابات في الضفة الغربية. وسُجِّل أعلى عدد من الإصابات في محافظة قلقيلية (33)، بما في ذلك أثناء عملية للتفتيش والاعتقال في قرية عزون وخلال المظاهرة الأسبوعية التي تنظَّم احتجاجًا على القيود المفروضة على الوصول في قرية كفر قدوم. وفضلًا عن ذلك، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على طفل فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا وأصابته بجروح واعتقلته بعد محاولته المزعومة لطعن إسرائيلي على مقربة من مستوطنة كريات أربع (الخليل).

15 سبتمبر 2017 |

توفي رجل فلسطيني يبلغ من العمر 21 عامًا متأثرًا بإصابته بعد أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه وأصابته بجروح في 9 آب/أغسطس خلال الاشتباكات التي وقعت في مخيم الدهيشة للاجئين (بيت لحم). وقد قامت السلطات الإسرائيلية باحتجاز جثمانه لخمسة أيام قبل الإفراج عنه لدفنه. وبهذا، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية منذ مطلع العام 2017 في الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في الضفة الغربية إلى 19 فلسطينيًا، منهم ستة أطفال.

11 سبتمبر 2017 |
عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

أزمة الطاقة في غزة: نحو 40% من الأراضي المزروعة بمحاصيل الخضار موسمية عرضة للخطر بسبب الري المتقطع. وما يزال انقطاع الكهرباء لمدة تتراوح من 18 إلى 20 ساعة يوميًا يعطل تقديم الخدمات الأساسية.
يهدد نقص التمويل الاستمرار في تقديم المساعدات النقدية للمأوى المؤقت المخصصة لنحو 29,000 فلسطيني ما يزالون مهجرين منذ الأعمال القتالية التي اندلعت في العام 2014 في قطاع غزة.
تهجير نحو 180 فلسطيني في القدس الشرقية منذ مطلع العام 2017 بعد هدم منازلهم بحجة عدم الترخيص، والمئات معرضون لخطر إخلائهم من منازلهم في ظل الدعاوى التي تقيمها مجموعات استيطانية ضدهم أمام المحاكم.

11 سبتمبر 2017 |
عودة الطلاب الى المدرسة في غزة- UNICEF SoP©

بيان مشترك من قبل مؤسسة انقاذ الطفل، اليونيسيف ومنسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: القدس، الحادي عشر من أيلول, 2017 – لا زال عشرات الأطفال الفلسطينيون يكافحون من أجل تحقيق حقهم في التعليم ، حيث عاد الطلاب الاسبوع الماضي إلى مقاعد الدراسة. وقد أدت عمليات هدم المدارس ومصادرة التجهيزات و نظام دوام الفترتين، و عدم القدرة على اعطاء الأولوية للتعليم ونقص التمويل إلى تعقيد عملية حصول الطلاب على التعليم.