منشورات

20 يناير 2020 |

عقب زيارة استمرت ستة أيام إلى إسرائيل والأرض الفلسطينية المحتلة، دعت السيدة أورسولا مولر، مساعِدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، المجتمع الدولي إلى ضمان الالتزام المتواصل وتقديم التمويل الثابت والمستدام للمساعدة في التخفيف من التحديات التي تواجه الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

9 يناير 2020 |

في يوم 27 كانون الأول/ديسمبر، نُظِّمت آخر مظاهرة من مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في العام 2019 في غزة، حيث سجّلت أقلّ عدد من المشاركين والمصابين فيها، منذ انطلاقها في يوم 30 آذار/مارس 2018.

26 ديسمبر 2019 |

أصابت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 129 فلسطينيًا، من بينهم 44 طفلًا، بجروح خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل. ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، نُقل 60 شخصًا من هؤلاء إلى المستشفيات بسبب إصاباتهم، بينما تلقّى البقية العلاج في الميدان. وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن المحتجّين اقتربوا، في مناسبات عدة، من السياج وألقوا العبوات الناسفة، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين. وسجّلت الاحتجاجات التي جرت في يوميْ 13 و20 كانون الأول/ديسمبر أقل عدد من الإصابات منذ بداية مسيرة العودة الكبرى في يوم 30 آذار/مارس 2018. 

24 ديسمبر 2019 |
Suhad’s daughter, Muluk (4 years old)

سهاد امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 38 عامًا تعيش في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة، في مدينة الخليل  والتي تقيم فيها إسرائيل عدة تجمعات استيطانية وتفرض قيودًا مشددة على تنقّل الفلسطينيين فيها بحجة المخاوف الأمنية. على مدى أعوام عديدة، يتعرض الفلسطينيون الذين يعيشون في هذه المنطقة للعنف والاعتداءات على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين الإسرائيليين، من جملة ممارسات أخرى مرتبطة بالاحتلال، ويعتبر سكان هذه المنطقة من الفلسطينيين من بين الفئات الأكثر تهميشاً في الضفة الغربية، ومن بينهم أسرة سهاد.

11 ديسمبر 2019 |

خطة الاستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2020 تستهدف الاحتياجات المتزايدة وسط تحديات جديدة: أطلق رئيس وزراء دولة فلسطين، معالي الدكتور محمد اشتية، والمنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، اليوم خطة الاستجابة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2020.

28 نوفمبر 2019 |

 في يوم 12 تشرين الثاني/نوفمبر، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية ناشطًا رفيع المستوى في الجناح المسلح لجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة، مما أثار تصعيدًا في الأعمال القتالية العنيفة التي استمرت على مدى يومين وأدت إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا بين الفلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات. ودخل وقف الأعمال القتالية حيز النفاذ في ساعات الصباح من يوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر ولا يزال قائمًا إلى حد كبير، على الرغم من إطلاق صواريخ وقذائف متفرقة من غزة. 

14 نوفمبر 2019 |

في يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل رجل مدني فلسطيني يبلغ من العمر 27 عامًا وأُصيب آخر بجروح خلال سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة في مختلف أنحاء قطاع غزة. وقد أُصيب الرجلان في منطقة جنوب غرب خانيونس، بينما كانا داخل منشأة زراعية كانت تُستخدم، وفقًا للمصادر الإسرائيلية، لأغراض عسكرية. وكانت جماعة مسلحة فلسطينية قد أطلقت، خلال اليومين السابقين، عدة صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل، أصاب أحدها بناية في بلدة سديروت، مما ألحق أضرارًا بها.

21 أكتوبر 2019 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات والعام ألفين، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/ يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. في الأشهر الأخيرة، شهد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بعضاً من تسهيل القيود مثل فتح معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) يوم الجمعة لدخول الوقود الممول من قطر لمحطة كهرباء غزة وزيادة عدد التصاريح الصادرة للتجار.

18 أكتوبر 2019 |

في يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني، يبلغ من العمر 28 عامًا، وقتلته في مظاهرة جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ شرق جباليا (شمال غزة)، بالقرب من السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة.

10 أكتوبر 2019 |

مع اقترابنا من جمعة أخرى من المظاهرات بمحاذاة السياج الإسرائيلي المحيط بقطاع غزة، يساورني قلق بالغ إزاء الأثر الذي تُفرِزه أعمال العنف التي تشهدها هذه المظاهرات على الأطفال. فمنذ يوم 30 آذار/مارس 2018، قُتِل 40 طفلًا فلسطينيًا وأُصيبَ 1,521 طفلًا آخر بجروح بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية. وإنني أدعو مرة أخرى إسرائيل إلى الامتناع عن استخدام القوة المفرطة، بما تشمله من استخدام الذخيرة الحية، ردًّا على تلك المظاهرات، وأذكِّرها بمسؤوليتها عن ضمان سلامة الأطفال ورفاههم.