منشورات

25 فبراير 2021 |

في 22 شباط/فبراير، عادت الإدارة المدنية الإسرائيلية، ومعها قوات الجيش، إلى تجمّع حمصة البقيعة الرعوي الفلسطيني وصادرت 18 مبنًى سكنيًا وحظيرة مواشٍ أخرى. وفضلًا عن الطرود الغذائية والمباني غير المركَّبة، صادرت الإدارة المدنية الإسرائيلية جميع خزانات المياه، مما ترك سكان التجمع دون مياه للشرب أو مياه لسقاية مواشيهم. وقد قُدمت غالبية هذه المباني في إطار الاستجابة الإنسانية في أعقاب الحوادث التي وقعت في يوميْ 3 و8 شباط/فبراير، حيث تعرّض 37 مبنًى للهدم أو المصادرة. وهُجرت عشر أُسر، تضم أكثر من 60 فردًا من بينهم 36 طفلًا، مرة أخرى، وهي الآن معرّضة لخطر متزايد بالترحيل القسري.

24 فبراير 2021 |

زرتُ، يوم أمس، تجمّع حمصة البقيعة، الذي يمتدّ بضعة مئات من الأمتار داخل منطقة لإطلاق النار في شمال الضفة الغربية. ووفقًا للإجراءات القانونية المحلية الإسرائيلية، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل وممتلكات الأسر التي تسكن هناك أو صادرتها خمس مرات منذ مطلع شهر شباط/فبراير. وقد صودرت جميع الخيام والمؤن وخزانات المياه وأعلاف المواشي على الرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقها المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات وفقًا للقانون الدولي. وكما تم الإشارة له في السابق، تنطوي الأوضاع التي يمارَس فيه الضغط على التجمعات للانتقال منها على خطر حقيقي بالترحيل القسري.

19 فبراير 2021 |

على الرغم من عدم تنفيذ عمليات هدم ومصادرة إضافية في حمصة البقيعة منذ تحديث المعلومات الأخير الصادر في 16 شباط/فبراير، لا يزال سكان التجمع يفتقرون إلى الحماية إلى حدّ كبير، ولا تنفكّ الاستجابة محدودة. وبسبب التواجد العسكري المكثف والخوف من الإجراءات الإضافية التي تستهدف مصادرة المساعدات أو اعتراض سبيلها، تواصل المنظمات الشريكة تقديم المآوي السكنية وحظائر المواشي والأعلاف والبنية التحتية اللازمة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خارج التجمع نفسه، الذي لا يتيسّر الوصول إليه دائمًا.

19 فبراير 2021 |

في يوم 5 شباط/فبراير، أطلق مستوطن إسرائيلي النار باتجاه فلسطيني يبلغ من العمر 34 عامًا وقتله قرب بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا بجوار قرية راس كركر (رام الله)، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه حاول اقتحام منزل في البؤرة الاستيطانية. وأسفرت اشتباكات اندلعت في وقت لاحق في قريته (راس كركر) عن إصابة فلسطيني وجندي إسرائيلي بجروح. وقُتل فلسطيني آخر، يبلغ من العمر 25 عامًا، في نوبا (الخليل)، عندما انفجرت ذخيرة غير منفجرة عثر عليها قرب منزله.

17 فبراير 2021 |

في يوم 16 شباط/فبراير، صادرت الإدارة المدنية الإسرائيلية خمسة خيام يستخدمها إصحابها في تأمين سُبل عيشهم في تجمّع حمصة البقيعة البدوي في شمال غور الأردن. وكان العمل جاريًا على تجميع هذه الخيام، التي موّلها المانحون، لتأمين المأوى لسكان التجمع ولمواشيهم. وخلال الأسابيع الأولى من شهر شباط/فبراير، هُدم 62 مبنًى في التجمع في ثلاث حوادث، مما أدى إلى تهجير 60 شخصًا، من بينهم 35 طفلًا، حيث باتوا الآن معرّضين لخطر وشيك بالترحيل القسري. وفي يوم 12 شباط/فبراير، تجمَّع الفلسطينيون في حمصة البقيعة لإظهار تضامنهم مع سكانها، مما أسفر عن اشتباكات مع القوات الإسرائيلية وإصابة 30 شخصًا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، حيث قُدِّم العلاج لهم في المكان.

11 فبراير 2021 |

في يوم 8 شباط/فبراير، عادت الإدارة المدنية الإسرائيلية، برفقة الجيش الإسرائيلي، إلى تجمّع حمصة البقيعة البدوي الفلسطيني في غور الأردن وصادرت أو هدمت 16 مبنًى سكنيًا وحظيرة مواشٍ أخرى. وكانت 13 من هذه المباني والحظائر ممولة من المانحين، حيث قُدمت كمساعدات إنسانية في سياق الاستجابة لحادثتين وقعتا في يوميْ 1 و3 شباط/فبراير وهُدم خلالهما 46 مبنًى أو صودر.

5 فبراير 2021 |

بيان صادر عن سارة موسكروفت، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولوشيا إلمي، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

4 فبراير 2021 |

أفادت التقارير بأن فلسطينيَين حاولا طعن أفراد من القوات الإسرائيلية، وأُطلقت النار عليهما وقُتلا بعد ذلك. ففي يوم 26 كانون الثاني/يناير، حاول فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا طعن مجندة إسرائيلية قرب مستوطنة أريئيل (سلفيت)، وفقًا لمصادر إسرائيلية، ثم أُطلقت النار عليه وقُتل. وبينما اقترحت وسائل إعلام فلسطينية بأن ذلك لم يكن محاولة طعن، أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن المجندة تلقت العلاج جراء إصابتها بجروح طفيفة. وفي يوم 31 كانون الثاني/يناير، ركض رجل فلسطيني يبلغ من العمر 36 عامًا باتجاه جنود إسرائيليين قرب منطقة مستوطنة غوش عتصيون (بيت لحم)، كان يحمل سلاحًا مرتجلًا حسبما أفادت التقارير، وأُطلقت النار عليه وقُتل.

28 يناير 2021 |
Photo by UNRWA

انخفاض قدره 37 بالمائة في عدد الحالات النشطة في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.  تخفيف المزيد من قيود الصحة العامة في غزة.  إسرائيل تغلق المعابر الجوية والبرية مؤقتًا لوقف انتشار الأشكال المتحورة من فيروس كورونا.

22 يناير 2021 |

أفادت التقارير بان فلسطينييْن هاجما إسرائيليين في حادثتين منفصلتين وأُطلقت النار عليهما بعد ذلك، حيث قُتل أحدهما وأصيبَ الآخر بجروح. ففي يوم 5 كانون الثاني/يناير، اقترب فلسطيني يبلغ من العمر 25 عامًا من المنسق الأمني لمستوطنة إسرائيلية ورماه بسكين على مفترق غوش عتصيون (الخليل)، ثم أطلق المنسق النار باتجاهه وقتله، وفقًا لمصادر إسرائيلية. وفي يوم 13 كانون الثاني/يناير، أشارت التقارير إلى أن رجلًا فلسطينيًا حاول طعن أحد أفراد شرطة حرس الحدود على حاجز في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وأطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه وأصابته بجروح بعد ذلك. وفي اليوم السابق، أفادت التقارير بان رجلًا فلسطينيًا هاجم حارسًا أمنيًا إسرائيليًا بمفك على حاجز قلنديا (القدس)، واعتُقل في وقت لاحق.