منشورات

27 نوفمبر 2020 |

During the reporting period (3-23 November), a total of 129 structures were demolished, or seized, due to a lack of Israeli-issued building permits, displacing 100 people and otherwise affecting at least 200. The largest incident took place on 3 November in Humsa Al Bqai’a, where 83 structures were destroyed, displacing 73 people, including 41 children.

19 نوفمبر 2020 |
Photo by UNRWA.

عدد الحالات النشطة يواصل الارتفاع، ووفاة 103 أشخاص آخرين. تستحوذ غزة على 39 بالمائة من الحالات النشطة، وسجلت 19 حالة وفاة أخرى. فقد 121,000 فلسطيني عملهم خلال الربع الثاني من العام 2020، وفقًا للبنك الدولي.

13 نوفمبر 2020 |

قصة نجاح سجّلها الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة: فداء شابة فلسطينية تعمل كمساعدة إدارية في رفح، في جنوب قطاع غزة. وهي منطقة شهدت حالات متكررة من التصعيد والأعمال القتالية، مما أسفر عن وقوع دمار واسع النطاق وخسائر في أرواح المدنيين. من خلال تمويل قدّمه الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في العام 2019، تلقّت فداء التدريب كمتطوعة إنسانية وأصبحت عضوةً في شبكة مجتمعية تضمّ ’مستجيبين‘ لحالات الطوارئ، حيث كان الهدف من هذا التدريب مساعدة سكان رفح على التأهب لحالات التصعيد في المستقبل.

6 نوفمبر 2020 |

في يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر، توفي فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا خلال عملية بحث واعتقال نفذتها القوات الإسرائيلية في قرية ترمسعيا (رام الله). ووفقًا للسلطات الإسرائيلية، فقد سقط الفتى على الأرض وأصيبَ في رأسه بينما كان الجنود يطاردونه هو وفلسطينيين آخرين كانوا يلقون الحجارة. وأشار شهود عيان فلسطينيون إلى أن القوات الإسرائيلية ضربته ضربًا مبرحًا، وظهرت آثار عنف على جسمه وفقًا لمدير المستشفى الذي أُدخل إليه.

5 نوفمبر 2020 |

تدعو المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة السلطات الإسرائيلية إلى حماية الفلسطينيين الذين يشاركون في موسم قطف الزيتون الحالي وممتلكاتهم من العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون، وضمان قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم بحرّية وأمان.

4 نوفمبر 2020 |

هُجِّر، يوم أمس، 73 شخصًا، من بينهم 41 طفلًا، بعدما هدمت السلطات الإسرائيلية منازلهم ومبانيهم الأخرى ودمّرت مقتنياتهم في تجمُّع حمصة البقيعة الفلسطيني. وقد فقدَ ثلاثة أرباع سكان هذا التجمع مساكنهم، مما يجعل ذلك أكبر حادثة من حوادث التهجير القسري فيما يربو على أربعة أعوام.

3 نوفمبر 2020 |

عدد الحالات النشطة يشهد ارتفاعًا طفيفًا بعد أسابيع من انخفاضها، ووفاة 81 شخصًا آخر. إصابة أكثر من 2,400 حالة أخرى بسبب انتقال العدوى في المجتمع المحلي وتسع حالات وفاة في غزة. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات 49 بالمائة.

23 أكتوبر 2020 |

تعطّل موسم قطف الزيتون من قبل أشخاص يُعتقد أو يُعرفون بأنهم مستوطنون إسرائيليون في 19 حادثة، والذي استُهل في يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أُصيبَ 23 مزارعًا فلسطينيًا بجروح، وأُضرمت النار فيما يزيد عن 1,000 شجرة زيتون، أو لحقت بها الأضرار بخلاف ذلك، وتمت سرقة كميات كبيرة من المحصول. فعلى مشارف قرية برقة (رام الله)، ألقى المستوطنون الحجارة على الفلسطينيين الذين كانوا يقطفون ثمار الزيتون واعتدوا جسديًا عليهم في ثلاث مناسبات أسفرت عن وقوع اشتباكات. وتدخلت القوات الإسرائيلية في إحدى هذه الاشتباكات، مما أدى إلى إصابة 14 فلسطينيًا بجروح وإحراق 30 شجرة زيتون بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع. وسُجلت بقية الإصابات في المناطق الزراعية القريبة من بلدة حوارة (نابلس) وقريتي نعلين وبيتلو (رام الله). وبجوار مستوطنة ميفو دوتان الإسرائيلية (جنين)، أُضرمت النار في نحو 450 شجرة زيتون ولحق الدمار بها بعد فترة وجيزة من تعرُّض مزارعين فلسطينيين من قرية يعبد لهجوم شنّه المستوطنون عليهم وبعدما تم طردهم من قبل الجنود الإسرائيليون من أراضيهم. كما أُحرقت بضع مئات من أشجار الزيتون التي تعود لفلسطينيين من قرية صفا (رام الله)، في المنطقة المغلقة خلف الجدار، ولحقت الأضرار بها. وفي عشرة مواقع أخرى مجاورة للمستوطنات، وجد المزارعون أن أشجار الزيتون التي تعود لهم إما أُتلفت أو قُطفت ثمارها وأن محصولها سُرق، بعدما تمكنوا من الوصول إليها. ووقع العديد من هذه الحوادث في المناطق المقيد الوصول إليها، والتي تسمح السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بدخولها على مدى يومين إلى أربعة أيام خلال موسم قطف الزيتون بأكمله.

20 أكتوبر 2020 |
© UNRWA Photo by Khalil Adwan

تسجيل أكثر من 6,600 إصابة جديدة بفيروس كورونا، مع تراجع في عدد الحالات النشطة، ووفاة 90 شخصًا آخر. تقارير تفيد بإصابة 1,400 حالة أخرى بسبب انتقال العدوى في المجتمع المحلي وخمس حالات وفاة في قطاع غزة. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة 49 في المائة.

19 أكتوبر 2020 |
The sewage pit's hole was sealed off during the rehabilitation. Left: the sewage pit hole before the rehabilitation. Rights: the sewage pit hole after it was sealed off. Photo credit: Reyad Jaber.

رياض جابر راعٍ فلسطيني من قرية يانون في محافظة نابلس. تحيط بقرية يانون عدة مستوطنات وبؤر استيطانية إسرائيلية، ويعاني سكان القرية من اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين المتكررة، التي تزيد من معاناتهم. وقد اعتدى المستوطنون الإسرائيليون على رياض نفسه مرات عدة بينما كان يرعى ماشيته.