منشورات

2 يوليو 2020 |
تصوير شيفيت أخيم

لم يستطع رضيع عمره ثمانية أشهر، وكان في حاجة إلى عملية جراحية في القلب في مستشفًى إسرائيلي، الخروج من غزة وتوفي في 18 حزيران/يونيو. ومنذ 21 أيار/مايو، لا تقبل السلطة الفلسطينية طلبات تصاريح الخروج من غزة ولا تحوّلها إلى السلطات الإسرائيلية، ردًا على خطة إسرائيل بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن سوى عدد ضئيل من المرضى المحالين للعلاج الطبي في الضفة الغربية أو إسرائيل من الخروج من غزة بمساعدة المنظمات غير الحكومية أو الوكالات الدولية.

1 يوليو 2020 |
صورة من منظمة الصحة العالمية

ارتفع العدد الكلي للأشخاص المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) إلى أربعة أضعاف خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وتشكل محافظة الخليل بؤرة تفشي الوباء. توفي ستة أشخاص آخرين في الضفة الغربية، ودخل 11 آخرون في حالة خطيرة أو حرجة. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المنقحة المشتركة بين الوكالات لمواجهة الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا 66 في المائة.

25 يونيو 2020 |
UNRWA New Gaza Elementary Co-Ed school © 2020 UNRWA. Photo by Khalil Adwan

قصة نجاح سطّرها الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة: لم تكن الفترة التي التحق فيها مهند بالمدرسة الابتدائية سهلة عليه. حيث تقول أمه إن طلاقها أثر تأثيرًا كبيرًا عليه، فصار يتراجع بالتدريج أكاديميا وفقدَ ثقته بنفسه. عندما وصل مهند إلى الصف الثامن، لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة أو الحساب كما يجيدهما أقرانه. كان يجلس في آخر غرفة الصف يشعر بالملل والوحدة إذ كان يواجه صعوبة في متابعة معلّميه، حتى انتهى به المطاف إلى التسرب من المدرسة هائماً في الشوارع.

18 يونيو 2020 |

تم هدم أو مصادرة 70 مبنًى يملكه فلسطينيون في الضفة الغربية بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 90 شخصًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 280 آخرين. ويمثل هذا العدد ارتفاعًا نسبته 250 في المائة بالمقارنة مع المعدل الأسبوعي للمباني التي استُهدفت منذ مطلع هذا العام (10 مبانٍ). وكان 61 مبنًى من المباني المتضررة يقع في المنطقة (ج)، منها تسعة قُدمت في السابق كمساعدات إنسانية. ومن بين المناطق الأكثر تضررًا مسافر يطّا جنوب الخليل، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 17 منزلًا وخزانات مياه ومبانٍ يستخدمها أصحابها في تأمين سبل عيشهم. وهذه المنطقة مصنفة باعتبارها "منطقة إطلاق نار" لغايات التدريب العسكري ويواجه سكانها البالغ عددهم 1,300 نسمة بيئة قسرية تعرّضهم لخطر ترحيلهم قسرًا عنها. وتقع تسع من المباني المتضررة في القدس الشرقية، من بينها أربعة هدمها أصحابها الفلسطينيون لتجنب الرسوم البلدية واحتمال تضرر مبانٍ ومقتنيات شخصية أخرى. وتثير الزيادة التي تشهدها عمليات الهدم والتهجير وسط استمرار تفشّي الوباء قلقًا بالغًا.

16 يونيو 2020 |
مركز الأونروا الصحي في القدس. تصوير لويز ووترريدج

تسجيل 60 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19) خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. تراجع ملحوظ في عدد الأشخاص الموجودين في الحجر المنزلي أو منشآت الحجر. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المنقحة المشتركة بين الوكالات لمواجهة الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا 61 بالمائة.

8 يونيو 2020 |
مجموعات النظافة الشخصية، التي تحوي لوازم أساسية للنظافة الصحية، يوزعها صندوق الأمم المتحدة للسكان على النساء الضعيفات

كما هو الحال في العالم بأسره، لم يزل وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) يشكّل الشغل الشاغل الذي هيمن على الأرض الفلسطينية المحتلة على مدى الأشهر القليلة الماضية. ففي يوم 5 آذار/مارس 2020، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني حالة الطوارئ بعد تأكيد أولى حالات الإصابة بالفيروس في مدينة بيت لحم. وشملت التدابير التي اتُّخذت تعليق معظم الأعمال التجارية وجميع الأنشطة التعليمية وفرض حظر على التجمعات العامة وقيود مشددة على التنقل. وجرى تمديد حالة الطوارئ، فيما بعد، حتى مطلع شهر حزيران/يونيو، مع أنها كانت قد انتهت فعليًا في أواخر شهر أيار/مايو، حيث عادت البنوك والوزارات والمحلات التجارية وشبكات المواصلات العامة إلى مزاولة أعمالها.

8 يونيو 2020 |
Road gate controlling access to Deir Nidham, 20 February 2020. Photo by OCHA.

فرضت الحكومات حول العالم قيودًا شاملة على حرية الناس في التنقل من أجل احتواء فيروس كورونا، مما أدى إلى اختلال بالغ في حياتهم. وفي حين لا تُعَدّ الأرض الفلسطينية المحتلة استثناءً، فقد أسهمت التدابير التي فرضتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية معًا في تفاقم القيود التي لا تزال إسرائيل تفرضها على الوصول منذ أمد طويل.

4 يونيو 2020 |

في يوم 30 أيار/مايو، أطلقت قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني يبلغ من العمر 31 عامًا والذي كان يعاني من مرض التوحد وقتلته، عندما هرب بعدما أمروه بالتوقف في البلدة القديمة في القدس. وفتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا. ومنذ مطلع هذا العام، قُتل 15 فلسطينيًا وجندي إسرائيلي واحد في حوادث مختلفة في الضفة الغربية.

3 يونيو 2020 |
Aid delivery to Gaza, 2 June 2020. Photo by WHO

63 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، وتسجيل أول وفاة في غزة في يوم 23 أيار/مايو. انتهاء حالة الطوارئ التي أعلنت في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة في يوم 5 آذار/مارس فعليًا. بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المنقحة المشتركة بين الوكالات لمواجهة الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا 60 بالمائة.

2 يونيو 2020 |
مجموعات النظافة الشخصية، التي تحوي لوازم أساسية للنظافة الصحية، يوزعها صندوق الأمم المتحدة للسكان على النساء الضعيفات

كما هو الحال في العالم بأسره، لم يزل وباء فيروس كورونا (كوفيد-19) يشكّل الشغل الشاغل الذي هيمن على الأرض الفلسطينية المحتلة على مدى الأشهر القليلة الماضية. ففي يوم 5 آذار/مارس 2020، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني حالة الطوارئ بعد تأكيد أولى حالات الإصابة بالفيروس في مدينة بيت لحم. وشملت التدابير التي اتُّخذت تعليق معظم الأعمال التجارية وجميع الأنشطة التعليمية وفرض حظر على التجمعات العامة وقيود مشددة على التنقل. وجرى تمديد حالة الطوارئ، فيما بعد، حتى مطلع شهر حزيران/يونيو، مع أنها كانت قد انتهت فعليًا في أواخر شهر أيار/مايو، حيث عادت البنوك والوزارات والمحلات التجارية وشبكات المواصلات العامة إلى مزاولة أعمالها.