منشورات

17 يوليو 2019 |

إنّنا نتابع المستجدّات التي تشهدها منطقة صور باهر بمحافظة القدس عن كثب، حيث يواجه 17 فلسطينيًا، من بينهم تسعة لاجئين، خطر التهجير، ويواجه أكثر من 350 آخرين خطر فقدان ممتلكاتهم، بسبب نيّة السلطات الإسرائيلية هدم 10 بنايات، تضم نحو 70 شقة، بحُكم قُربها من الجدار المقام في الضفة الغربية. فقبل شهر، أرسلت القوات الإسرائيلية إلى سكان هذه البنايات "إخطارًا بنيّة الهدم"، بعد أن استنفذوا جميع سُبل الانتصاف القانونية. وينقضي هذا الإخطار يوم غدٍ، 18 تموز/يوليو. 

9 يوليو 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

حيّ صور باهر (الذي يبلغ تعداد سكانه 24,000 نسمة) حيّ فلسطيني يقع جنوب شرق القدس. ويقع الجزء الأكبر من هذا الحي داخل حدود المنطقة البلدية في القدس الشرقية، التي ضمّتها إسرائيل إلى إقليمها من جانب واحد، ولكن سكانه يفيدون بأنهم يملكون نحو 4,000 دونم من الأراضي في المناطق (أ) و(ب) و(ج)، حسب تصنيفها بموجب اتفاقيات أوسلو. وبشكل استثنائي، صُمِّم مسار الجدار على نحو يحيط بصور باهر، بحيث تقع أجزاء من المناطق (أ) و(ب) و(ج) على جانب’القدس‘. وتقدِّر اللجنة المحلية لأهالي الحي أن نحو 6,000 نسمة، أو ربع سكانه، يقطنون حاليًا في هذه المناطق المصنّفة على هذا النحو بموجب اتفاقيات أوسلو. ومع ذلك، فلم تُدمَج هذه المناطق ضمن الحدود البلدية، على الرغم من أنها معزولة بالفعل عن بقية أراضي الضفة الغربية. وفي الواقع، لا تملك السلطة الفلسطينية القدرة على الوصول إلى المنطقتين (أ) و(ب) في صور باهر أو تقديم الخدمات فيهما، على الرغم من أنها لا تزال تصدر رخص البناء فيهما، حسب التفويض الذي مُنح لها وفقًا لاتفاقيات أوسلو.

5 يوليو 2019 |
Vandalized Palestinian car in Sinjil (Ramallah), 25 June 2019.

أُصيبَ ما مجموعه 494 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير في المظاهرات التي جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، والتي لا تزال تجري في قطاع غزة بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل منذ يوم 30 آذار/مارس 2018. وقد نُقل أكثر من 45 في المائة من هؤلاء المصابين إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا.

20 يونيو 2019 |

خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير، أُصيبَ 238 فلسطينيًا بجروح في احتجاجات ’مسيرة العودة الكبرى‘ التي جرت في يوم الجمعة، 14 حزيران/يونيو، من بينهم 70 مصابًا نُقِلوا إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم، انظر هنا. ووفقًا لتقارير إسرائيلية، اندلعت النيران في عدد من المواقع في جنوب إسرائيل نتيجةً للبالونات الحارقة التي أطلقها الفلسطينيون خلال مظاهرة ’مسيرة العودة الكبرى‘ وفي أيام أخرى خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير.

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

تقدِّر منظمة الصحة العالمية أن ما بين 1,209 و1,746 جريحًا في ’مسيرة العودة الكبرى‘ يحتاجون إلى أحد أشكال العلاج المتخصّص من المستوى الثالث. معدّل المصادقة على طلبات التصاريح للمرضى الذين أصيبوا خلال مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ أدنى بكثير منها لغيرهم من مرضى غزة الذين يلتمسون رعاية صحية في إسرائيل والضفة الغربية.   يواجه حي وادي ياصول في القدس الشرقية بأكمله التهديد بالهدم.

20 يونيو 2019 |
©  Photo by WHO

منذ أواخر آذار/مارس 2018، يشارك الآلاف من الفلسطينيين في مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ الأسبوعية بمحاذاة السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل، يطلبون من خلالها حق الفلسطينيين في العودة ووضع حدّ للحصار الإسرائيلي. وقد أثار العدد الكبير للضحايا، الذين سقطوا من بين المحتجّين الفلسطينيين العزّل، ولا سيما ارتفاع عدد الأشخاص الذين أُصيبوا بالذخيرة الحية، في ظروف لم يبدُ أنها كانت تشكّل خطرًا مُحِدقًا يهدّد الجنود الإسرائيليين المتمركزين خلف السياج بالموت أو بتعرُّضهم لإصابات خطيرة، القلق إزاء الاستخدام المفرط للقوّة من قبل القوات الإسرائيلية.  وتتناول المقالة الأولى الواردة في عدد هذا الشهر الأثر الإنساني لهذه الإصابات على المصابين أنفسهم وتداعيات عبء يفوق طاقة النظام الصحي في قطاع غزة.

20 يونيو 2019 |
© - تصوير منظمة الصحة العالمية

أدّت أعوام من الحصار والقيود الأخرى المفروضة على حركة الأفراد والبضائع، بما فيها الموارد الطبية، واستفحال الإنقسام السياسي الداخلي الفلسطيني وأزمة الطاقة المزمنة إلى تدهور خطير في توفُّر وجودة الخدمات الصحية في قطاع غزة. ويعاني القطاع الصحي في غزة من نقص مزمن في بعض المعدات والمستلزمات، بما فيها مخزون المضادات الحيوية وأدوية العلاج الكيماوي.  ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد طرأ تدهور خطير على "المحدّدات الإجتماعية للصحة"، حيث "تكون إمدادات المياه من الطبقة الجوفية غير صالحة للإستهلاك الآدمي أساسًا، ويتدفق جزء كبير من مياه الصرف الصحي غير المعالَجة إلى مياه البحر المتوسط، ويرزح الاقتصاد تحت عبء حقيقي يثقل كاهله."

20 يونيو 2019 |
مبنى سكني مهدوم في وادي ياصول، القدس الشرقية، 30 نيسان/أبريل 2019  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

حسبما ورد في نشرة الشهر الماضي، هُدم ما يقرب من 60 منزلًا ومبانٍ أخرى في القدس الشرقية خلال شهر نيسان/أبريل بسبب افتقارها إلى رخص البناء. وهذا هو العدد الأعلى لعمليات الهدم التي تُسجَّل في شهر واحد على الإطلاق، منذ أن باشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توثيق عمليات الهدم بصورة منهجية في العام 2009. وقد هُجّر عدد أكبر من السكان في القدس الشرقية في أيار/مايو يفوق عدد من هُجّروا في العام 2018 برمته.  وعلى الرغم من عدم تنفيذ أي عمليات هدم في القدس الشرقية خلال شهر أيار/مايو، فقد جرت العادة أن تحجِم السلطات الإسرائيلية عن تنفيذ أعمال الهدم في شهر رمضان، ومن المتوقّع أن تُستأنف هذه الأعمال بعد عطلة عيد الفطر في شهر حزيران/يونيو.

12 يونيو 2019 |
Children participating in an unstructured psychological support session, Beit Lahyia, the Gaza Strip. Photo by Terre des Hommes Lausanne

قصة نجاح للصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة: نور فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 17 عاماً من بيت لاهيا (قطاع غزة). عند ولادتها، نجت نور من هجوم نفذ خلال جولة من العدوان، وقتلت أمها بجانبها في هذا الهجوم، مما خلف آلام عاطفية عميقة. وتزوج والدها مرة أخرى بعد موت والدتها وانقطعت علاقتهم تقريباً. حين وصلت نور عمر 16 عاماً، أجبرها والدها على ترك المدرسة وحاول إجبارها على الزواج المبكر لحمايتها من التحرش في طريقها للمدرسة.

7 يونيو 2019 |

أُصيبَ ما مجموعه 234 فلسطينيًا بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطّيها هذا التقرير في مظاهرات جرت في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘، والتي لا تزال تُقام بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل منذ يوم 30 آذار/مارس 2018. وقد نُقل أكثر من 16 في المائة من هؤلاء المصابين إلى المستشفيات. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم