بيانات وتصريحات صحفية

لتوجه الصحفيين: 582 9962 2 (0) 972+

22 يناير 2019 |

بيان صادر عن جيمي ماكغولدريك (المنسق الإنساني)، وغوين لويس (مديرة عمليات الضفة الغربية في وكالة الأونروا)، وجيمس هينان (رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة)، وكيت أورورك (المديرة القُطرية في المجلس النرويجي للاجئين)

27 ديسمبر 2018 |
The “Great March of Return” demonstration near the perimeter fence, east of Gaza city, 27 April 2018.

الاتجاهات التي تؤثر على الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة

17 ديسمبر 2018 |

خطة الاستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2019 تستهدف الاحتياجات المتزايدة وسط تحديات جديدة: أطلق وزير التنمية الاجتماعية في دولة فلسطين، معالي الدكتور إبراهيم الشاعر، والمنسق الإنساني، السيد جيمي ماكغولدريك، اليوم خطة الاستجابة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2019.

16 ديسمبر 2018 |
Shattered car window in Halhul. Photo by Yesh Din

عبَّر المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، عن قلقه اليوم إزاء الوضع الأمني المتفاقم في الضفة الغربية. فمنذ يوم 9 كانون الأول/ديسمبر، قُتل ثلاثة إسرائيليين وخمسة فلسطينيين في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية خلال هجمات واشتباكات وعمليات اعتقال. وأصيبَ ما يربو على 400 فلسطيني وما لا يقلّ عن 13 إسرائيليًا بجروح، واعتُقل أكثر 200 فلسطيني، حسبما أفادت التقارير.

29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.

27 سبتمبر 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية تسعة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال الأحداث المتصلة بـ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصيبَ 829 آخرون بجروح. وقد قُتل ثلاثة من هؤلاء، بمن فيهم ثلاثة رجال وفتى، خلال المظاهرات التي اندلعت في يوميْ الجمعة، 14 و21 أيلول/سبتمبر، على مقربة من السياج الحدودي، والتي شهدت زيادةً ملحوظةً في العدد الإجمالي للمشاركين فيها. وسُجّل مقتل الفلسطينيين الآخرين خلال أحداث إضافية بدأت تقع بصورة منتظمة، بما فيها المظاهرات الليلية التي تُنَظَّم بمحاذاة السياج الحدودي (حيث قُتل رجل وفتى)، وخلال المحاولات التي استهدفت كسر الحصار البحري (حيث قُتل رجل واحد)، وخلال المظاهرات التي اندلعت بالقرب من معبر إيرز مع إسرائيل (حيث قُتل رجل واحد). وتُوفي فتًى، يبلغ 16 عامًا من عمره، متأثرًا بالجروح التي أصيبَ بها خلال مظاهرة نُظِّمت في وقت سابق من شهر آب/أغسطس (وهو لا يَرِد ضمن العدد الكلي للقتلى). ومن بين الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نُقل 629 مصابًا إلى المستشفيات، من بينهم 241 شخصًا أصيبَ بالذخيرة الحية (41 في المائة من مجمل المصابين)، وتمّت معالجة البقية ميدانيًا، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وكان من بين العدد الكلي للمصابين 97 طفلًا، بمن فيهم 59 طفلًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وستّ نساء، من بينهم ثلاث أُصِبْن بالذخيرة الحية.

17 سبتمبر 2018 |

أعلن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك اليوم عن صرف مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية لمنع انهيار الخدمات المنقِذة للحياة في قطاع غزة. وسوف يخصَّص هذا المبلغ لبرنامج وقود الطوارئ الذي تديره الأمم المتحدة، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية بصورة رئيسية، فيما يقرب من 250 منشأة حيوية من المنشآت الصحية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة.

5 سبتمبر 2018 |

سوف يتم، هذا الأسبوع، توزيع آخر ما تبقّى من مخزون وقود الطوارئ على المنشآت الحيوية في قطاع غزة، من خلال برنامج وقود الطوارئ الذي تيسِّره الأمم المتحدة. وقد بعث المنسق الإنساني، جيمي ماكغولدريك، برسالة إلى مجتمع المانحين، يطلب دعم فوري للبرنامج، والذي يؤمِّن وقود الطوارئ المنقِذ للحياة لتشغيل مولدات الكهرباء الاحتياطية في حالات الطوارئ في المراكز الصحية الحيوية ومنشآت المياه والصرف الصحي في قطاع غزة. وقد استُنفِدت الأموال التي تمّ التبرّع بها حتى الآن خلال العام 2018.

20 أغسطس 2018 |

دعا السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم الجهات المانحة إلى تمويل توريد وقود الطوارئ على الفور للحيلولة دون وقْف الخدمات الأساسية في قطاع غزة بالكامل.

17 أغسطس 2018 |

يصادف يوم الأحد، 19 آب/أغسطس، اليوم العالمي للعمل الإنساني، وهو مناسبة سنوية تخصّصها الجمعية العامة للأمم المتحدة لرفع وعي حول ملايين الناس الذي يعرّضون أرواحهم للخطر من أجل تقديم الغذاء والمياه وغيرها من المساعدات للناس الذين هم في حاجة ماسّة إليها في النزاعات، وفي الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الأخرى. وفي هذا العام، يدعو العاملون في المجال الإنساني حول العالم إلى توفير قدر أكبر من الحماية للمدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والصحي في مناطق النزاع.