Photo by WHO.

ارتفاع عدد الحالات النشطة بنحو 60 بالمائة في غزة، وانخفاض كبير في عددها بالضفة الغربية.  تطعيم نحو 250,000 فلسطيني (باستثناء القدس الشرقية)، بمن فيهم 170,000 تلقوا الجرعتين. المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة تطلب مبلغًا إضافيًا قدره 36 مليون دولار للاستجابة لتزايد الاحتياجات الناجمة عن جائحة كورونا.

Car damaged in East Jerusalem clashes, April 2021. Photo by Tanya Habjouqa for OCHA

أصيبَ ما لا يقل عن 166 فلسطينيًا و20 إسرائيليًا، من بينهم مدنيون وأفراد من الشرطة، بجروح في حوادث عنف متعددة في مختلف أنحاء مدينة القدس. ففي اشتباكات يومية، ألقى الفلسطينيون الحجارة والزجاجات وأطلقت القوات الإسرائيلية عبوات الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط. وتصاعدت حدة العنف بوجه خاص في يوم 22 نيسان/أبريل بعدما انطلق مدنيون إسرائيليون في مسيرة إلى باب العامود في البلدة القديمة وهم يهتفون بشعارات معادية للعرب، واشتبكوا مع الفلسطينيين قبل أن تفرق القوات الإسرائيلية المجموعتين. وشملت الهجمات المتفرقة من قبل فلسطينيين ومدنيين إسرائيليين الاعتداء الجسدي وإلقاء الحجارة وإضرام النار في السيارات.

مقتل ثلاثة صيادين فلسطينيين في انفجار، وإصابة اثنين اخرين قبالة شاطئ غزة. زيادة عدد المسافرين والواردات عبر معابر إيريز وكرم أبو سالم التي تسيطر عليها إسرائيل. إنخفاض مستوى تلوث المياه العادمة المتدفقة إلى البحر إلى أدنى مستوى له منذ سنوات. أعادت السلطات المحلية القيود على الحركة بسبب الإرتفاع الحاد في حالات كوفيد-19.

 

Photo by Tanya Habjouqa/LWD

في يوم 6 نيسان/أبريل، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة وقتلت سائقها الفلسطيني البالغ من العمر 45 عامًا وأصابت زوجته بجروح على حاجز في بير نبالا (القدس). ووفقًا للسلطات الإسرائيلية، فقد اندفعت السيارة بسرعة وبصورة مفاجئة بعدما توقفت، فيما بدا أنه محاولة لدهس جنود. ووفقًا للمرأة المصابة، فقد كان زوجها يتّبع تعليمات الجندي بمواصلة السير. وقد أقيمَ الحاجز الذي وقع هذا الحادث عنده في سياق عملية بحث واعتقال.

Photo by Tanya Habjouqa / LWD for the World Health Organization

في آذار/مارس، ارتفع عدد الحالات النشطة بمقدار النصف في الضفة الغربية، وزاد عن ثلاثة أضعاف في غزة. ارتفاع كبير في عدد المرضى الموجودين في وحدات العناية المركزة ومن هم في حاجة إلى التنفس الصناعي. السلطات الفلسطينية طعّمت أكثر من 70,000 شخص بحلول آذار/مارس، من بينهم 8,000 تلقوّا جرعتين.

Feedback