(نيويورك، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025) لا تزال التقارير تَرِد بشأن الهجمات التي يشنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وممتلكاتهم في شتى أرجاء الضفة الغربية.
ويرتبط العديد من هذه الهجمات بالمحاولات التي يبذلها الفلسطينيون من أجل قطف محصولهم من ثمار الزيتون.
وقد قُتل فلسطينيون وأصيبوا بجروح، ولحقت الأضرار بمنازلهم وممتلكاتهم وهوجمت مواشيهم.
وأصابت الأضرار عددًا أكبر من الأشجار، وتضرر المزيد من التجمعات السكانية خلال هذه السنة بالمقارنة مع السنوات الست السابقة.
ولا يتماشى الإخفاق في منع هذه الهجمات أو معاقبة مرتكبيها مع القانون الدولي.
يجب حماية الفلسطينيين.
لا يمكن أن يسود الإفلات من العقاب.
ينبغي إخضاع منفذي الهجمات للمساءلة.
إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.