تقارير موجزة بالمستجدات

21 أبريل 2017 |
صورة أرشيف: غزة، يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

اضطرت المحطة الوحيدة لتوليد الكهرباء في غزة إلى الإغلاق تماما في 17 نيسان / أبريل بعد استنفاد مخزونها من الوقود وانعدام قدرتها على إعادة الطلب بسبب نقص التمويل. كانت محطة توليد الكهرباء تعمل قبل ذلك بنصف طاقتها الإنتاجية فقط، حيث كانت تنتج ما يقرب من 30 بالمائة من الكهرباء الواردة إلى قطاع غزة. وفي 20 نيسان / أبريل، توقفت خطوط الكهرباء من مصر، وهي تمثل 15 بالمائة من كهرباء غزة، بسبب عطل تقني لم يتم إصلاحه بعد. ولا تحصل غزة حاليا إلا على الكهرباء التي تزودها بها إسرائيل (تمثل نحو 55 بالمائة من الكهرباء سابقا)، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء لفترات تبلغ 20 ساعة يوميا، أي ازدياد في فترة انقطاع التيار تبلغ 12 ساعة عما سبق، مما أدى إلى تقويض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية.

29 مارس 2017 |
حاجز اربع-اربع شمال قطاع غزة، 30 اذار/مارس 2017

في أعقاب مقتل أحد أفراد حركة حماس في يوم 24 آذار/مارس في مدينة غزة على أيدي مهاجمين مجهولين، تفرض سلطات الفلسطينية القائمة بحم الامر الواقع في غزة قيودا جديدة على حرية الحركة والوصول، مبررة ذلك بدواعٍ أمنية، الأمر الذي يؤثر سلباً على القطاعات الهشة والضعيفة بالفعل في غزة. ويجري فرض هذه القيود قبل العطلات الوطنية والدينية الإسرائيلية القادمة، حيث عادة ما تقلّص السلطات الاسرائيلية ساعات فتح معابر مرور المسافرين والبضائع التي تسيطر عليها.

28 سبتمبر 2016 |

هدمت السلطات الإسرائيلية في الأيام الثلاثة بين 26 و28 أيلول/سبتمبر، 33 مبنى بعضها سكني والآخر لكسب الرزق في عدة أماكن في أنحاء المنطقة (ج) والقدس الشرقية، وذلك بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء. ونتيجة لذلك، هُجر 35 شخصا، ثلثهم من الأطفال، وتضرر ما يزيد عن 100 آخرين.

28 أبريل 2016 |
حي الشجاعية، غزة، مارس 2016. تصوير: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

منعت السلطات الإسرائيلية منذ 3 نيسان/أبريل 2016 استيراد الاسمنت للقطاع الخاص في قطاع غزة، في أعقاب مزاعم بعدم وصول كميات كبيرة منه إلى الفئات المستهدفة من المستفيدين الشرعيين. كان استيراد وتوريد الإسمنت قد استؤنف للقطاع الخاص في قطاع غزة منذ تشرين أول/أكتوبر 2014 فقط ضمن آلية عملية إعادة إعمار غزة، بعد الحظر العام الشامل المفروض منذ بدء الحصار في حزيران/يونيو 2007. وتم التأكيد على القيود الأخيرة مرة أخرى في 18 نيسان/أبريل، في أعقاب اكتشاف نفق يمتد من غزة إلى إسرائيل، وهو الأول من نوعه الذي يُكتشف منذ صراع غزة 2014.

11 أبريل 2016 |
صورة من الأرشيف: انقطاع التيار الكهربائي في مخيم الشاطئ للاجئين، 2014. تصوير وسام نصار

في 8 نيسان/أبريل، اضطرت محطة غزة لتوليد الكهرباء إلى التوقف تماما عن العمل بعد نفاد مخزونها من الوقود وعدم قدرتها على الشراء بسبب نقص الأموال. وأدى هذا التوقف إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات تتراوح بين 18-20 ساعة يوميا، التي كانت مسبقا 12 ساعة يوميا، مما يقوض إمكانيات تقديم الخدمات الأساسية.

8 أبريل 2016 |
خربة تانا، 7 أبريل 2016

نفذت الإدارة المدنية الإسرائيلية في 7 نيسان/أبريل عدة عمليات هدم في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها خمسة تجمعات بدوية متضررة من الخطة الاستيطانية شرق1، وفي خربة طانا، التي شهدت عمليات هدم متعددة في عام 2016، كان آخرها في 23 اذار/مارس. كما نفذت اليوم أيضا عمليات هدم في قرية الزعيم (القدس)، وقرية نعلين (رام الله)، وقرية الخضر (بيت لحم)، حيث تم هدم مجموعة من المباني منها السكنية وأخرى حظائر للحيوانات ومباني يعتمد عليها في كسب الرزق.

21 مارس 2016 |
خربة تانا، آذار/مارس 2016

في 23 آذار/مارس هدمت السلطات الإسرائيلية 53 مبنى في تجمّع خربة تانا الفلسطيني الواقع في المنطقة (ج) في الضفة الغربية المحتلة بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية. وتعدّ هذه إحدى أكبر عمليات الهدم التي رصدها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية منذ أن بدأ يوثق عمليات الهدم توثيقاً منهجية في عام 2009.

4 مارس 2016 |
خربة طانا, 2 مارس/اذار 2016

هدمت الإدارة المدنية الإسرائيلية 41 مبنى في تجمع خربة طانا التي تقع في المنطقة (ج) جنوب شرقي مدينة نابلس وذلك في 2 آذار/مارس. أدّت عملية الهدم إلى تهجير عشرة أسر مكونة من 36 فردا، بينهم 11 طفلا، وتضرّرت مصادر كسب الرزق التي يعتمد عليها خمس عائلات أخرى. وكانت 12 مبنى من المباني المهدومة عبارة عن مساعدة إنسانية تقدّمت بها السلطة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث كانت إحدى المباني عبارة عن مدرسة ابتدائية تضم تسعة طلاب. وسبق أن هدمت السلطات الإسرائيلية أيضا المدرسة الأصلية في التجمع عام 2011.

16 فبراير 2016 |
عين الرشاش، 15 شباط/فبراير 2016

في 15 شباط/فبراير 2016، هدم الجيش الإسرائيلي تقريبا جميع المباني القائمة في التجمع البدوي الفلسطيني عين الرشاش، في محافظة رام الله، وذلك بحجة عدم وجود تراخيص بناء. ووفقا لتقييم أولي أجراه مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، استهدفت في عملية الهدم هذه 43 مبنى، من بينها عشرة منازل، و25 مبنى ذات صلة بتربية الحيوانات وثمانية مطابخ خارجية. وهُجر نحو 60 شخصا، بينهم 38 طفلا، يعيشون بشكل دائم في التجمع، وتضرر 35 شخصا آخر يقيمون هناك بشكل موسمي أو يرعون مواشيهم في مباني في ذلك المكان. ولا يزال المهجرين متواجدون في التجمع في ظروف سيئة.