أوراق حقائق

23 يونيو 2017 |

في أعقاب الاعتداءات المتبادلة بين فتح وحماس في حزيران/يونيو 2007، سيطرت حماس على قطاع غزة وبدأ الانقسام بين السلطة الفلسطينية المتمركزة في الضفة الغربية وسلطات الحكم الواقع في غزة والتي لا تزال مستمرة حتى وقتنا الحالي.

30 أغسطس 2016 |

من بين ما يقرب من 100,000 فلسطيني هدمت منازلهم أو لحقت بها أضرار جسيمة خلال الأعمال القتالية التي وقعت في عام 2014، ما زال 65,000 فلسطينيا مهجرين، أكثر من نصفهم قد لا يحصلون على أي مساعدات نقدية خلال النصف الثاني من عام 2016 بسبب نقص التمويل. ما يقرب من 900 شخص، ثلثهم من الأطفال، تعرضوا لشكل من أشكال الإعاقة الدائمة خلال الأعمال القتالية وخضع ما يقرب من 100 منهم لجراحة لبتر الأطراف. يقدر أن ما يقرب من 160,000 طفل يحتاجون إلى دعم نفسي اجتماعي مستمر.

6 يناير 2016 |
A severely damaged house in Ash Shuja'iyeh, Gaza, January 2015. Credit: OCHA

أثرت الأعمال القتالية التي وقعت في قطاع غزة في صيف عام 2014 تأثيرا غير متناسب على النساء والفتيات في العديد من مناحي الحياة. وأدى ذلك إلى تفاقم مواطن الضعف القائمة أصلا والنابعة من الحصار الإسرائيلي الطويل والتمييز ضد المرأة في المجتمع الفلسطيني. ومما يثير القلق على وجه الخصوص وضع الأرامل، والمهجرات داخليا، والنساء والفتيات اللواتي يعانين من إعاقات، والمراهقات، والمزارعات.

6 يوليو 2015 |
Power cut in Ash Shati refugee camp, 2014. Photo by Wisam Nassar

عطل النقص المزمن في الكهرباء الذي يؤثر على غزة على مدى الأعوام التسعة المنصرمة تقديم الخدمات الأساسية وقوض سبل كسب العيش والظروف المعيشية الضعيفة أصال. وازداد الوضع منذ حزيران/يونيو 2013، في أعقاب وقف تهريب الوقود المصري المدعوم المستخدم في تشغيل محطة توليد كهرباء غزة، عن طريق الأنفاق غير القانونية.

6 يوليو 2015 |

أدت الأعمال القتالية في صيف عام 2014 إلى أكبر تهجير مسجل في غزة منذ عام 1967. ويمكن أن يعزى ذلك إلى الدمار واسع النطاق الذي لحق بالمنازل والممارسات التي استخدمت في سياق الأعمال القتالية، بما في ذلك الغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف المباني السكنية واستخدام إسرائيل للقصف المدفعي في الأحياء السكنية، ولجوء الجماعات الفلسطينية المسلحة إلى شن هجمات من مناطق قريبة من، أو من داخل، المناطق المكتظة بالسكان. ووقوع العديد من الحوادث في سياق هذه الممارسات قد أثار مخاوف بشأن احترام مبادئ التمييز والتناسب والحذر في الهجمات بموجب القانون الدولي الإنساني، وقد تكون بمثابة جرائم حرب.

2 يوليو 2015 |

1.8 مليون فلسطيني في غزة "محاصرون" ومحرومون من حرية الوصول إلى بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. القيود على حرية التنقل التي تفرضها إسرائيل منذ أوائل التسعينات والتي جرى تشديدها في حزيران/يونيو 2007، مشيرة الى مخاوف أمنية، قوضت مصادر كسب الرزق في غزة وأدت إلى تفتيت الأرض الفلسطينية المحتلة ونسيجه الاقتصادي والاجتماعي. لكن السلطات الإسرائيلية زادت بقدر كبير في الأشهر القليلة الماضية عدد تصاريح المغادرة الصادرة للفلسطينيين، ولكن لا يزال المؤهلون للحصول على هذه التصاريح يشكلون أقلية صغيرة، وهم أساساً المرضى ورجال الأعمال والعاملون في المنظمات الدولية. وتفاقمت عزلة قطاع غزة بسبب القيود التي تفرضها السلطات المصرية على المعبر الوحيد للمسافرين (رفح).

8 يونيو 2015 |
سوسيا

سكان سوسيا في المنطقة (ج) معرضون لخطر التهجير القسري الوشيك. جميع المباني الواقعة في المنطقة (ج) صدرت ضدها أوامر هدم، ويمكن أن تنفذ في أي لحظة. وعلاوة على ذلك، عبرت السلطات الإسرائيلية مؤخرا أنها تعتزم "نقل" هذا التجمع إلى موقع قريب. القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الوصول إلى الخدمات الأساسية والمراعي والترويع الممنهج على أيدي المستوطنين الإسرائيليين، أدت إلى خلق ظروف قهرية تثير المخاوف من حدوث تهجير قسري.

4 فبراير 2015 |
الولجة، أغسطس 2014

أدت السياسات والممارسات الإسرائيلية المطبقة منذ بداية الاحتلال، والتي تسارعت في السنوات القليلة الماضية، إلى زيادة تجزئة محافظة بيت لحم وسكانها. وتشمل هذه السياسات والممارسات إلى جانب أشياء أخرى: ضم مناطق لإسرائيل؛ ومصادرة الأراضي وتخصيصها لتطوير المستوطنات والتدريب العسكري؛ وفرض قيود مادية وإدارية على الوصول؛ وعدم ملائمة نظام التخطيط وتقسيم المناطق؛ وعدم تطبيق القانون بفاعلية على المستوطنين الإسرائيليين.

23 سبتمبر 2014 |

يتهدد المجتمعات الرعوية الصغيرة الواقعة في تلال شرق القدس ووسط الضفة الغربية خطر التهجير القسري بسبب مخطط "ترحيل" تبنته السلطات الإسرائيلية. وبررت السلطات هذا المخطط بحجة أنّ السكان ليس بحوزتهم وثائق تثبت ملكيتهم للأرض، وأنّ الترحيل سيحسّن من ظروفهم المعيشية. رغم ذلك، لم تتم استشارة السكان استشارة جدية وهم يعارضون هذا الترحيل ومتمسكون بحقوقهم بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم الأصلية في جنوب إسرائيل. وحتى تحقيق ذلك طلبت المجتمعات من المجتمع الدولي الحماية والمساعدة في موقعهم الحالي بما في ذلك عمليات تخطيط وتراخيص ملائمة لمنازلهم وممتلكاتهم التي يستخدمونها لكسب الرزق.

18 أغسطس 2014 |

خصصت معظم المنطقة (ج) لمنفعة المستوطنات الإسرائيلية التي تحظى بمعاملة تفضيلية على حساب المجمّعات الفلسطينية، بما في ذلك الوصول إلى الأراضي والموارد، والتخطيط، والبناء، وتطوير البنى التحتية، وإنفاذ القانون.