مقالات

11 سبتمبر 2017 |

يخضع العديد من الفلسطينيين في القدس الشرقية لبيئة قسرية بسبب مجموعة من السياسات الإسرائيلية، بما فيها هدم المنازل والإخلاء القسري منها، وهي سياسات تسلط نشرة هذا الشهر الضوء عليها. وتتجلى الصعوبات التي تفرِزها هذه البيئة في حالة عائلة شماسنة، التي كانت تقيم في حي الشيخ جراح منذ العام 1964، حيث طُردت من منزلها قسراً في 5 أيلول/سبتمبر بعد معركة قانونية طال أمدها. وكما هو الحال في حالات الإخلاء الأخرى، فقد سُلِّم هذا المنزل للمستوطنين الإسرائيليين على الفور. وتُعَدّ هذه حالة الإخلاء الأولى في حي الشيخ جراح منذ العام 2009. ومن شأن تقديم أربعة مخططات استيطانية إسرائيلية في الشيخ جراح، في حال المصادقة عليها، أن يفضي إلى إخلاء أكثر من 70 فلسطينيًا آ من سكان الحي، ومن المحتمل أن يؤدي هذا الأمر إلى فرض قيود ونشوب توترات من شأنها تقويض الظروف المعيشية لسكان هذه المنطقة الفلسطينيين .

11 سبتمبر 2017 |
طارق العمور يظهر منتوجاته الزراعية المتدنية الجودة. آب/أغسطس. صورة التقتت من قبل قطاع الأمن الغذائي.

تواصلت أزمة انقطاع الكهرباء الحادة في قطاع غزة خلال شهر آب/أغسطس، حيث تراوحت فترات انقطاع التيار الكهربائي من 18 إلى 20 ساعة في اليوم الواحد. وقد أفرز هذا الأمر آثارًا وخيمة على توفر الخدمات الأساسية وتسبب في تقويض اقتصاد غزة الهش أصلًا.

11 سبتمبر 2017 |
عائلة خضر في منزلها المتنقل والذي سكنت فيه منذ أكتوبر\تشرين أول 2014 في بيت حانون. أغسطس\آب. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

سببت الأعمال القتالية التي اندلعت بين إسرائيل ومجموعات فلسطينية مسلحة والتي امتدت من 8 تموز/يوليو إلى 26 آب/أغسطس 2014 الدمار الأكبر لقطاع غزة منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967. وقد أفضت هذه الأعمال القتالية إلى مقتل 2,251 فلسطينيًا، منهم 1,462 مدنيًا، و71 إسرائيليًا، منهم خمسة مدنيين. وأصيبَ ما يربو على 11,000 فلسطيني، من بينهم المئات من الأشخاص الذين أصيبوا بإعاقات طويلة الأمد، وأصيبت أعداد هائلة من السكان، ولا سيما الأطفال، بصدمات نفسية. وأدى الدمار أو الأضرار الفادحة التي لحقت بنحو 17,800 وحدة سكنية إلى تهجير ما يقرب من 100,000 شخص. كما تكبدت البنية التحتية والمصالح التجارية والأراضي الزراعية أضرارًا جسيمة. وما يزال معظم سكان غزة يعانون من تبعات هذا الصراع بدرجات متفاوتة بعد مرور ثلاث سنوات على انقضائه.

11 سبتمبر 2017 |
أيوب شماسنة البالغ من العمر 84 عاما في اليوم الذي أُخليت فيه العائلة في 5 أيلول/سبتمبر. الصورة التقتت من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

تسلط التطورات الأخيرة في القدس الشرقية الضوء على البيئة القسرية التي تؤثر على العديد من الفلسطينيين المقيمين في المدينة، حيث تهدد أربعة مخططات استيطانية طُرحت مؤخرًا في حي الشيخ جراح بإخلاء ما يزيد على 70 مواطنًا فلسطينيًا. كما يتعرض ما لا يقل عن 260 فلسطينياً يقيمون في 24 بناية سكنية في هذه المنطقة للتهديد بإخلائهم منها بسبب دعاوى رفعتها ضدهم منظمات استيطانية وحارس الأملاك العام و/أو أفراد إسرائيليين.

5 أغسطس 2017 |
فلسطينيون يصلون خارج الحرم القدسي الشريف/جبل الهيكل احتجاجا على أجهزة كشف المعادن التي تم تركيبها حديثا، البلدة القديمة في القدس، 16 تموز/يوليو 2017. تصوير محمود اللين

وصف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في بيانه الموجز الذي قدمه إلى مجلس الأمن في 25 تموز/يوليو، الوضع في قطاع غزة على النحو التالي: "تحول مليونا شخص إلى رهائن في المواجهة السياسية بين فتح وحماس. إن التأثير الإنساني للإجراءات العقابية المتخذة ضد غزة مروع. وعانى الناس في بعض أجزاء غزة انقطاعات في الكهرباء لمدة 36 ساعة. وانعدام الكهرباء يعني انعدام مياه الشرب. والمستشفيات تكافح من أجل البقاء. وهناك أزمة بيئية تتشكل". ويأتي تفاقم الانقسامات الفلسطينية الداخلية في الأشهر القليلة الماضية في سياق ظروف معيشية هشة أصلا ناجمة عن الحصار الإسرائيلي الطويل الأمد وكذلك عن الأعمال الحربية المتكررة.

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

5 أغسطس 2017 |
خبير التخلص من المتفجرات التابع لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام يزيل قنبلة أسقطت من الجو وزنها 925 كيلوجراما في غزة، المنطقة الوسطى، أيلول/سبتمبر 2016. صورة مقدمة من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام

أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في نيسان/أبريل 2017 آخر الذخائر الجوية التي لم تنفجر المعروفة حيث يمكن الوصول إليها في غزة، مما يمثل معلما هاما في معالجة إرث تلوث غزة بالذخائر التي لم تنفجر. وقامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام منذ حرب عام 2014، بإزالة وتدمير 29 طنا من المواد المتفجرة من 149 قنبلة ألقيت من الجو ولم تنفجر. ويوفر هذا العمل الهام الحماية للمجتمعات المحلية في غزة التي تتضرر مباشرة بوجود الذخائر غير المنفجرة والمجتمع الأوسع من خلال إزالة وتدمير المواد المتفجرة التي يمكن جمعها وإعادة استخدامها للعبوات الناسفة.

5 أغسطس 2017 |

عنف المستوطنين وضعف إنفاذ القانون من جانب السلطات الإسرائيلية شكلا مخاوف طويلة الأمد وقوضا الأمن المادي وسبل العيش الزراعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية وأوجدا الحاجة إلى المساعدة والحماية من جانب الجهات الفاعلة الإنسانية، خاصة للفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء. وتشمل التدخلات الإنسانية التي تنسقها مجموعة الحماية نشر تواجد وقائي في المناطق العالية الخطورة؛ ودعم نفسي اجتماعي للضحايا؛ وتركيب بنية تحتية وقائية (انظر دراسة حالة)؛ وتوثيق القضايا والدعاوى؛ والاستشارة القانونية.

5 أغسطس 2017 |
حاجز جيلو، 2 حزيران/يونيو 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

ذكرت السلطات الإسرائيلية بأن ما يقرب من 348,000 فلسطيني يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية دخلوا القدس الشرقية خلال شهر رمضان (27 أيار/مايو إلى 26 حزيران/يونيو) لصلاة الجمعة وليلة القدر في المسجد الأقصى في إجراءات مخففة بمناسبة شهر رمضان. ويمثل ذلك ارتفاعا بنسبة 15 بالمائة عن الأرقام المكافئة لعام 2016. وبالإضافة إلى ذلك، سمح ل 453 فلسطينيا من قطاع غزة بالوصول إلى القدس الشرقية لهذه المناسبات. وفي حين وضعت ترتيبات على الحواجز لتسهيل السفر إلى المسجد الأقصى، واجهت الفئات الضعيفة، بما فيها المسنين، والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة العديد من التحديات. وخلال الشهر، أسفر هجوم فلسطيني رئيسي واحد عن مقتل ضابط شرطة إسرائيلي، وأدى ذلك إلى تعليق جزئي لتدابير التخفيف المتخذة.

4 يوليو 2017 |
عبير النمنم وبناتها يجلسن في شرفة منزلهن في مخيم الشاطئ للاجئين، غزة، أيار/مايو 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

This Humanitarian Bulletin coincides with the 50th anniversary of the June 1967 war and the start of Israel’s occupation of the West Bank, including East Jerusalem, and the Gaza Strip. To mark the occasion, this issue revisits the cases of ten Palestinians who featured in previous OCHA publications, to illustrate some of the enduring humanitarian concerns in the oPt