مقالات

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

5 أغسطس 2017 |
خبير التخلص من المتفجرات التابع لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام يزيل قنبلة أسقطت من الجو وزنها 925 كيلوجراما في غزة، المنطقة الوسطى، أيلول/سبتمبر 2016. صورة مقدمة من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام

أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في نيسان/أبريل 2017 آخر الذخائر الجوية التي لم تنفجر المعروفة حيث يمكن الوصول إليها في غزة، مما يمثل معلما هاما في معالجة إرث تلوث غزة بالذخائر التي لم تنفجر. وقامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام منذ حرب عام 2014، بإزالة وتدمير 29 طنا من المواد المتفجرة من 149 قنبلة ألقيت من الجو ولم تنفجر. ويوفر هذا العمل الهام الحماية للمجتمعات المحلية في غزة التي تتضرر مباشرة بوجود الذخائر غير المنفجرة والمجتمع الأوسع من خلال إزالة وتدمير المواد المتفجرة التي يمكن جمعها وإعادة استخدامها للعبوات الناسفة.

5 أغسطس 2017 |

عنف المستوطنين وضعف إنفاذ القانون من جانب السلطات الإسرائيلية شكلا مخاوف طويلة الأمد وقوضا الأمن المادي وسبل العيش الزراعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية وأوجدا الحاجة إلى المساعدة والحماية من جانب الجهات الفاعلة الإنسانية، خاصة للفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء. وتشمل التدخلات الإنسانية التي تنسقها مجموعة الحماية نشر تواجد وقائي في المناطق العالية الخطورة؛ ودعم نفسي اجتماعي للضحايا؛ وتركيب بنية تحتية وقائية (انظر دراسة حالة)؛ وتوثيق القضايا والدعاوى؛ والاستشارة القانونية.

5 أغسطس 2017 |
حاجز جيلو، 2 حزيران/يونيو 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

ذكرت السلطات الإسرائيلية بأن ما يقرب من 348,000 فلسطيني يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية دخلوا القدس الشرقية خلال شهر رمضان (27 أيار/مايو إلى 26 حزيران/يونيو) لصلاة الجمعة وليلة القدر في المسجد الأقصى في إجراءات مخففة بمناسبة شهر رمضان. ويمثل ذلك ارتفاعا بنسبة 15 بالمائة عن الأرقام المكافئة لعام 2016. وبالإضافة إلى ذلك، سمح ل 453 فلسطينيا من قطاع غزة بالوصول إلى القدس الشرقية لهذه المناسبات. وفي حين وضعت ترتيبات على الحواجز لتسهيل السفر إلى المسجد الأقصى، واجهت الفئات الضعيفة، بما فيها المسنين، والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة العديد من التحديات. وخلال الشهر، أسفر هجوم فلسطيني رئيسي واحد عن مقتل ضابط شرطة إسرائيلي، وأدى ذلك إلى تعليق جزئي لتدابير التخفيف المتخذة.

4 يوليو 2017 |
عبير النمنم وبناتها يجلسن في شرفة منزلهن في مخيم الشاطئ للاجئين، غزة، أيار/مايو 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

This Humanitarian Bulletin coincides with the 50th anniversary of the June 1967 war and the start of Israel’s occupation of the West Bank, including East Jerusalem, and the Gaza Strip. To mark the occasion, this issue revisits the cases of ten Palestinians who featured in previous OCHA publications, to illustrate some of the enduring humanitarian concerns in the oPt

4 يوليو 2017 |
سهام التتري تتلقى العلاج في مستشفى أوغستا فيكتوريا، القدس الشرقية، كانون الثاني/يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد أن تولت حماس السلطة في قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007، وبدعوى المخاوف الأمنية، فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على غزة شدد القيود السابقة المفروضة على حرية التنقل من والى غزة. وإلى جانب إغلاق معبر رفح من جانب مصر، أدى الحصار إلى "سجن" ما يقرب من مليوني فلسطيني في غزة، وجعلهم غير قادرين على الوصول إلى بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. وتم استثناء فئات معينة من ذلك، من بينهم المرضى ومرافقوهم الذين يجب عليهم تقديم طلب للحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية للمرور عبر معبر إيريز.

4 يوليو 2017 |
عبد الله العباسي، 53 سنة، صياد سمك، غزة، حزيران/يونيو 2013. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

شددت إسرائيل القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى البحر منذ أيلول/سبتمبر 2000، بدعوى المخاوف الأمنية. وقد فرضت هذه القيود من خلال إطلاق الذخيرة الحية، الاعتقالات ومصادرة المعدات. وفي حين تنوعت القيود المفروضة على البحر، سمح للصيادين عموما منذ عام 2006 بالوصول إلى أقل من ثلث مناطق الصيد المخصصة لهم بموجب اتفاقات أوسلو: ستة أميال من أصل 20 ميلا بحريا. في السنوات الأخيرة تم توسيعها المسافة مؤقتا لتشمل تسعة أميال بحرية خلال موسم السردين.

4 يوليو 2017 |
عمال في شركة السوسي للأثاث، آذار/مارس 2015. ©  تصوير برنامج الغذاء العالمي/البابا

في إطار الحصار الذي فرض عام 2007 بعد تولي حماس السلطة في قطاع غزة، حظرت إسرائيل الصادرات بشكل كامل. وأدى ذلك إلى انخفاض كبير في أنشطة الصناعة وارتفاع في البطالة. تم تخفيف الحظر على الصادرات بشكل طفيف في عام 2010 للسماح بخروج كميات ضئيلة من السلع، وخاصة الزهور والتوت الأرضي إلى الأسواق الخارجية فقط. واستؤنفت التحويلات التجارية من غزة إلى الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 2014، أولا للمنتجات الزراعية، ولاحقا للمنسوجات والأثاث؛ وسمح بصادرات محدودة من غزة إلى إسرائيل بعد آذار/مارس 2015.

4 يوليو 2017 |
كفر عقب، القدس الشرقية، 2009. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد موجة من الهجمات الفلسطينية، بما فيها التفجيرات الانتحارية، بدأت إسرائيل ببناء جدار عام 2002 هدفه المعلن، هو منع مثل هذه الهجمات. وقد أدى انحراف الجدار عن الحدود البلدية الإسرائيلية للقدس إلى فصل بعض التجمعات الفلسطينية في القدس الشرقية، وخاصة منطقة كفر عقب وشعفاط، عن المركز الحضري. ورغم أن السكان يحتفظون بإقامتهم الدائمة ويواصلون دفع الضرائب البلدية، فقد تخلت بلدية القدس فعليا عن هذه المناطق.

4 يوليو 2017 |
منزل صهيب في سلوان، القدس الشرقية، قرب مستوطنة إسرائيلية ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

اعتقلت القوات الإسرائيلية على مدى السنوات الثلاث الماضية ما يقرب من 700 طفل فلسطيني في القدس الشرقية كل عام، عادة بتهمة إلقاء الحجارة، ومؤخرا بتهمة التحريض على العنف في وسائل التواصل الاجتماعي. وقد أثارت بعض هذه الحالات ادعاءات بحدوث اعتداءات أثناء الاعتقال، و/أو النقل و/أو الاستجواب. ومما يبعث على القلق أيضاً، التغييرات الأخيرة التي أدخلت على التشريع الإسرائيلي، والتي تسمح بأحكام أشد قسوة بحق الأطفال المدانين بارتكاب جرائم مثل إلقاء الحجارة، بمن فيهم الأطفال الذين يبلغون من العمر 12 عاماً والذين يبدؤون بتنفيذ أحكامهم عند بلوغهم سن الرابعة عشر. ووضع بعض الأطفال الفلسطينيين المدانين أو الذين ينتظرون المحاكمة تحت الإقامة الجبرية. وبالرغم من أن ذلك أفضل من السجن بالنسبة للأطفال، فإن هذا يشكل ضغطا إضافيا على الأسر المتضررة.