مقالات

9 أغسطس 2018 |
منزل دُمر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدوة  © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تسببت المستجدات الأخيرة في إستفحال حالة الضعف التي يعيشها الفلسطينيون الذين يقطنون في منطقة شرقي محافظة نابلس أو يعتمدون على الوصول إليها. وقد صُنِّفت هذه المنطقة، التي تُعرف بـ"منطقة إطلاق النار 904A"، باعتبارها منطقة تدريب عسكري خلال عقد السبعينات من القرن الماضي. وتشمل هذه المستجدات التدريبات العسكرية التي تنطوي على التهجير المؤقت، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وتعطيل سبل الحياة وفرض قيود جديدة على الوصول. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت هذه المنطقة نشاطات إستيطانية متزايدة، بما تشمله من أعمال العنف والترويع، ناهيك عن تقليص وجود الفلسطينيين فيها.

10 يوليو 2018 |
القوات الإسرائيلية تجرّف أراضٍ بجوار الخان الأحمر تمهيدًا لهدم التجمع، 4 تموز/ يوليو 2018  © - تصوير JFF

تتناول المقالة الرئيسية التي يشملها عدد نشرة الشؤون الإنسانية لهذا الشهر إحتياجات إعادة التأهيل التي تلزم الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، ممن أُصيبوا بجروح خطيرة منذ يوم 30 آذار/مارس خلال المظاهرات التي شهدتها ’ مسيرة العودة الكبرى‘بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أن ما يربو على 1,400 فلسطيني قد يعانون من إعاقات طويلة الأمد بسبب جسامة الإصابات التي تعرضوا لها. وتتولى وزارة الصحة في غزة تنسيق تقديم الرعاية التأهيلية للمرضى الذين غادروا المستشفيات، بدعم من مجموعة من المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة. ويأتي هذا العبء الإضافي الذي يقع على كاهل النظام الصحي في غزة، والذي يعاني من الهشاشة في الأصل، في ضوء ظروف معيشية متردّية ونقص حادّ في التمويل اللازم للوكالات الإنسانية.

10 يوليو 2018 |
محمد العجوري في صالة الألعاب  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على الرغم من أن عدد الإصابات التي سُجلت خلال المظاهرات التي إندلعت في سياق ’ مسيرة العودة الكبرى‘شهد إنخفاضًا خلال شهر حزيران/ يونيو (أنظر الرسم البياني أدناه)، ما يزال القطاع الصحي يكافح في سبيل التعامل مع العبء المتراكم الذي سببته الإصابات الخطيرة، ولا سيما تلك التي تستدعي تأهيلًا طويل الأمد.

10 يوليو 2018 |
منزل عائلة أبو شلوف في عزبة بيت حانون © - تصوير مجموعة المأوى

شهد عدد الوحدات السكنية التي تُعَدّ في حالة دون المستوى اللائق في قطاع غزة إرتفاعًا كبيرًا منذ منتصف العام 2014، كنتيجة مباشرة للأعمال القتالية التي إندلعت في ذلك العام

10 يوليو 2018 |
منزل مؤلف من ثلاثة طوابق مهدوم في العيسوية، القدس الشرقية، 1 أيار/ مايو 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى الشهور القليلة الماضية، سنّت السلطات الإسرائيلية أو طرحت تشريعات جديدة من شأنها تحجيم قدرة الأفراد ومنظمات حقوق الإنسان على الطعن في عمليات الهدم أو المصادرة التي تطال الممتلكات الفلسطينية في المنطقة (ج) والقدس الشرقية إلى حدّ بعيد.

10 يوليو 2018 |
حي بطن الهوى في سلوان، القدس الشرقية © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى العقود القليلة المنصرمة، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وتتركّز المستوطنات المقامة في المناطق الفلسطينية من القدس الشرقية فيما يُعرف بمنطقة ’الحوض المقدس‘، الذي يضم الحيَّيْن الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة، وسلوان، الشيخ جراح، والطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، وراس العامود وجبل المكبر. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعدّ المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

5 يونيو 2018 |

ما يزال الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا. فمنذ أن بدأ التوتر يعصف بالقطاع منذ يوم 30 آذار/مارس، حيث ينظم الفلسطينيون مظاهرات أسبوعية بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘. وحتى يوم 30 أيار/مايو، قتلت القوات الإسرائيلية 128 فلسطينيًا، معظمهم خلال المظاهرات، وأصابت أكثر من 13,000 آخرين بجروح، بمن فيهم ما يزيد عن 3,600 أصيبوا بالذخيرة الحية، مما يثير قلقًا عميقًا إزاء الإستخدام المفرط للقوة.

5 يونيو 2018 |
نقطة طبية لإسعاف المصابين بجوار مواقع خيام المظاهرات، شرق مدينة غزة  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

بات قطاع غزة، والذي يعاني في الأصل من أعباء تفوق طاقته، يكافح في سبيل التعامل مع تدفق أعداد هائلة من الضحايا، في أعقاب المظاهرات التي تنظَّم في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ منذ يوم 30 آذار/مارس. وقد تفاقمت هذه الأعباء بسبب النقص طويل الأمد في الأدوية والقدرات المحدودة المتاحة للمنشآت الطبية، والتي يسببها العجز الحاد في إمدادات الكهرباء وأزمة الرواتب المستمرة التي يعاني منها الموظفون الحكوميون، من جملة أسباب أخرى.

5 يونيو 2018 |
لاجئ فلسطيني يستلم سلة غذائية في مركز توزيع الشاطئ، مدينة غزة  © - الأونروا 2017، تصوير رشدي السراج

تشير النتائج التي خلص إليها إستطلاع إنفاق وإستهلاك الأسرة، الذي نشره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في شهر أيار/مايو، إلى زيادة معتبرة في معدلات الفقر في قطاع غزة: من 38.8 في المائة في العام 2011 (المرة السابقة التي جرى قياس الفقر فيها) إلى 53 في المائة بحلول نهاية العام 2017، وهو ما يعادل نحو 1.01 مليون شخص، بمن فيهم أكثر من 400,000 طفل. وهذا يعني أن الفقر إرتفع بنسبة تزيد على 14 نقطة مئوية في فترة بلغت ستة أعوام.

5 يونيو 2018 |
تجمع إستيطاني في حي سلوان، القدس الشرقية، تشرين الثاني/نوفمبر 2014  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى السنوات القليلة الماضية، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعد المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.