منشورات

10 أغسطس 2018 |

لقد أدّت القيود المفروضة منذ وقت طويل على حركة الأشخاص ونقل البضائع من وإلى غزة إلى تقويض الظروف المعيشية للفلسطينيين البالغ عددهم نحو مليوني فلسطيني. والعديد من هذه القيود كانت مفروضة منذ أوائل التسعينات، ولكن إسرائيل قامت بتشديدها، في أعقاب سيطرة حماس على غزة في حزيران/يونيو 2007 وفرض الحصار عليها. ولا تزال هذه القيود المفروضة تقلّل فرص الحصول على سبل العيش والخدمات الأساسية والإسكان وتعطّل الحياة العائلية وتقوّض آمال الناس في مستقبل آمن ومزدهر. ومما زاد من تفاقم الوضع تلك القيود التي فرضتها السلطات المصرية بين حزيران/يونيو 2013 وأيار/مايو 2018 على معبر رفح.

8 أغسطس 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

دعا السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، اليوم السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخول وقود الطوارئ الذي تشتريه الأمم المتحدة إلى قطاع غزة على الفور.

وقال السيد ماكغولدريك إن "فرض القيود على دخول وقود الطوارئ إلى غزة يُعَدّ ممارسة خطيرة، حيث تترتب عليها عواقب وخيمة على حقوق الناس في غزة. وقد بات رفاه مليونيْ إنسان، نصفهم أطفال، على المحكّ. فمن غير المقبول أن يُحرَم الفلسطينيون في غزة، وبصورة متكررة، من أكثر العناصر الأساسية اللازمة لحياة كريمة."

3 أغسطس 2018 |

منذ أيلول/سبتمبر 2000، وبإشارة إسرائيل الى مخاوفها الأمنية، تشدد قيودها على وصول الفلسطينيين إلى الأراضي الواقعة على طول الجانب الشمالي والشرقي من السياج الحدودي في غزة، وتكون هذه القيود في حالة تقلب مع مرور الزمن.

2 أغسطس 2018 |

استمرت المظاهرات والاشتباكات التي تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي الإسرائيلي مع قطاع غزة، حيث أدت إلى مقتل أربعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة 763 آخرين بجروح. وتوفي ثلاثة رجال فلسطينيين آخرين متأثرين بالجروح التي أُصيبوا بها في مظاهرات الأسابيع الماضية. وخلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم 27 تموز/يوليو في منطقتيْ رفح وخانيونس، أصابت القوات الإسرائيلية فتييْن، يبلغان من العمر 11 و16 عامًا، بالذخيرة الحية، مما أدى إلى مقتل الأول على الفور وإصابة الآخر بجروح خطيرة تُوفي على إثرها في اليوم التالي. وأُطلقت النار على القتيلين الآخرين، وهما رجلان، وقُتلا خلال المظاهرات التي اندلعت في يوميْ 20 و27 تموز/يوليو في خانيونس. وقد أُدخل نحو نصف المصابين إلى المستشفيات، بمن فيهم 217 شخصًا أُصيبوا بالذخيرة الحية. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم

1 أغسطس 2018 |

بيان مشترك صادر عن جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وجينيفيف بوتن، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

22 يوليو 2018 |

حذّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، من أن إمدادات وقود الطوارئ التي تقدّمها الأمم المتحدة للمنشآت الحيوية في قطاع غزة تتعرّض للنضوب السريع، ودعا إسرائيل إلى وضع حدّ للقيود التي تحول دون استيراد الوقود والمانحين إلى تقديم التمويل الفوري لتغطية وقود الطوارئ، الذي يُتوقع حاليًا أن ينفد في مطلع شهر آب/أغسطس.

19 يوليو 2018 |

في يوم 14 تموز/يوليو، قُتل طفلان فلسطينيان وأصيب 33 فلسطينيًا وأربعة إسرائيليين بجروح في واحدة من أخطر حالات التصعيد التي شهدها قطاع غزة وجنوب إسرائيل منذ الأعمال القتالية التي دارت رحاها في العام 2014. واستهدفت القوات الجوية الإسرائيلية العشرات من المواقع العسكرية والأراضي المفتوحة في عدة غارات جوية، استهدفت إحداها مبنًى في مدينة غزة، حيث قُتل طفلان، يبلغان من العمر 14 عاما، بينما كانا متواجدين في متنزه مجاور، وأصيبَ 31 شخصًا آخر بجروح، من بينهم خمسة أطفال. ولحقت الأضرار بأكثر من 50 مبنًى، بما فيها منازل ومدارس ومنشآت صحية تقع بجوار المواقع المستهدفة. وأطلقت مجموعات مسلحة فلسطينية نحو 200 صاروخ وقذيفة باتجاه جنوب إسرائيل، حيث سقط معظمها في مساحات مفتوحة أو اعتراضه في الجو. وأصاب أحد الصواريخ منزلًا في بلدة سديروت الإسرائيلية، مما أدى إلى إصابة أربعة إسرائيليين، بمن فيهم طفلان، وانفجر صاروخ آخر بالقرب من كنيس. وتم التوصل إلى اتفاق غير رسمي لوقف إطلاق النار، بوساطة مصر والأمم المتحدة، في مساء اليوم نفسه. ومع ذلك، فقد تواصلت الغارات الجوية/القصف المدفعي وإطلاق القذائف بصورة متقطّعة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، مما أدى إلى إصابة ثلاثة رجال فلسطينيين وإلحاق الأضرار بمنزل.

17 يوليو 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

زار السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، قطاع غزة هذا اليوم، ودعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع حدوث مزيد من التدهور في الوضع الإنساني فيه، وذلك في أعقاب تشديد القيود على التنقّل.

5 يوليو 2018 |

في هذا اليوم، عبّر السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني، والسيد سْكوت أندرسون، مدير العمليات في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالضفة الغربية، والسيد جيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقهم البالغ إزاء عمليات الهدم والأحداث المرتبطة بها في التجمعات السكانية الفلسطينية الضعيفة في وسط الضفة الغربية.

5 يوليو 2018 |

قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين، من بينهما طفل، وأصابت 615 آخرين، بمن فيهم 23 طفلًا، بجروح خلال المظاهرات العامة التي اندلعت في يوميْ 22 و29 حزيران/يونيو بالقرب من السياج الحدودي مع غزة في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘. وقُتل الطفل، الذي يبلغ 11 عامًا من عمره، بالذخيرة الحية في رأسه خلال مظاهرة نُظمت شرق خانيونس في يوم 29 حزيران/يونيو. وبذلك، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ بداية هذه المظاهرات في 30 آذار/مارس إلى 19 طفلًا، بمن فيهم طفل ما يزال جثمانه محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، توفي فلسطينيان آخران متأثرين بالجروح التي أصيبا بها خلال المظاهرات التي شهدتها الأسابيع الماضية. كما أُدخل نحو 222 مصابًا إلى المستشفيات، بمن فيهم 101 شخص أصيبوا بالذخيرة الحية. وللاطّلاع على الأعداد المجمّعة للضحايا وتوزيعهم