منشورات

8 نوفمبر 2018 |

تواصلت مظاهرات تشهدها أيام الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، مما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة 531 آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية. وقُتل هؤلاء في يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر، عندما وصل مئات المتظاهرين إلى السياج، وألقوا عددًا كبيرًا نسبيًا من الزجاجات الحارقة والقنابل اليدوية محلية الصنع، وأطلقوا بالونات مشتعلة، وحاولوا اختراق السياج، وفقًا لمصادر إسرائيلية. وفي المقابل، شهد يوم الجمعة التالي، 2 تشرين الثاني/نوفمبر، تراجعًا ملحوظًا في الاشتباكات العنيفة، وانقضى اليوم دون سقوط قتلى. وأشارت مصادر الإسرائيلية إلى أنه لم يجرِ إطلاق أي طائرات ورقية أو بالونات في ذلك اليوم، ولم تسجَّل أي محاولات لاختراق السياج. ومن بين الجرحى المسجّلين، نُقل 405 مصابين إلى المستشفيات، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

25 أكتوبر 2018 |

في يوم الجمعة، الذي وافق 12 تشرين الأول/أكتوبر، قتلت القوات الإسرائيلية سبعة فلسطينيين، بينهم طفل يبلغ من عمره 17 عامًا، في قطاع غزة خلال مظاهرات واشتباكات في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد طرأت زيادة ملموسة على حوادث إلقاء الزجاجات الحارقة، والقنابل اليدوية محلية الصنع والبالونات المشتعلة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات، بالإضافة إلى إلحاق الأضرار بالسياج الحدودي، حيث قُتل أربعة فلسطينيين بعدما اخترقوا السياج ووصلوا إلى موقع عسكري داخل إسرائيل. وتشير التقارير إلى تراجُع نطاق المواجهات خلال المظاهرات التي نُظِّمت في يوم الجمعة التالي، 19 تشرين الأول/أكتوبر، والتي انتهت دون سقوط أي قتلى. كما أصيبَ ما مجموعه 831 شخصًا خلال يوميْ الجمعة المذكورين، من بينهم 590 مصابًا نُقلوا إلى المستشفيات، بمن فيهم 271 شخصًا أصيبوا بالذخيرة الحية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

12 أكتوبر 2018 |
هدم منزل مموّل من قبل الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة في قواويس في الخليل في 3 أيلول/ سبتمبر. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا)

تبقى عمليات الهدم تحت معدلاتها الشهرية لعامي 2017 و2018. هدم سبعة مبانٍ ممولة في تجمعات للرعي في المنطقة (ج). حكم لمحكمة إسرائيلية يعطي الضوء الأخضر لهدم خان الأحمر-أبو الحلو.

11 أكتوبر 2018 |

• قتلت القوات الإسرائيلية عشرة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، خلال مظاهرات واشتباكات جرت الجمعة بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل، في سياق ’مسيرة العودة الكبرى‘ في قطاع غزة، وأصابت 882 آخرين بجروح. وسجَّل يوم الجمعة، 28 أيلول/سبتمبر، أعلى عدد من القتلى في يوم واحد (سبعة) منذ تاريخ 14 أيار/مايو 2018، مما دفع بدعوة من قبل المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، إلى "إسرائيل وحماس وجميع الأطراف الفاعلة الأخرى، والتي لها القدرة على التأثير في هذا الوضع، إلى اتخاذ إجراء الآن لمنع حدوث المزيد من التدهور ووقوع خسائر في الأرواح." وقد أصابت الذخيرة الحية طفلين من بين الأطفال القتلى، وهما فتيان يبلغان من العمر 11 عامًا و15 عامًا، في الرأس والصدر. وبهذا، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا في غزة منذ اندلاع الاحتجاجات في يوم 30 آذار/مارس إلى 39 طفلًا. وقد نُقلت 402 إصابة من بين الإصابات إلى المستشفيات في يوميْ 28 أيلول/سبتمبر و5 تشرين الأول/أكتوبر، 216 منها (53 في المائة) بالذخيرة الحية، بينما تلقّت بقية الإصابات العلاج في الميدان، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وقد أُلقي عدد من العبوات الناسفة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال الاحتجاجات، ولم ينجم أي منها عن إصابات بين الإسرائيليين، وفقًا لمصادر الإسرائيلية.

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأمم المتحدة لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

أطلق الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة مبلغًا قدره 3.8 مليون دولار لتنفيذ بعض مشاريع خطة الإستجابة الإنسانية الحيوية، التي لم يخصَّص لها تمويل. ومعظم هذه المشاريع في قطاع غزة. وافقت السلطات الإسرائيلية على ما يقلّ عن 60 بالمائة من الطلبات، التي قدّمها مرضى يلتمسون علاجاً خارج قطاع غزة، للحصول على تصاريح مغادرة خلال النصف الأول من العام 2018. تسبّبت عوامل في عرقلة فتح معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية بصورة متواصلة، منها تقليص عدد المسافرين الذين يُسمح لهم بالمرور والمعايير الغامضة المعتمَدة في إختيارهم. سجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية 705 حواجز دائمة ومتاريس طرق تقيِّد حركة المركبات أو تنقُّل المشاة الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية أو تتحكّم فيها.

8 أكتوبر 2018 |
مظاهرات تشهدها غزة بمحاذاة السياج الحدودي، ما تزال مستمرة © - تصوير محمد دهمان

أجمع مشاركون في إجتماع لجنة الإتصال المخصّصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدّمة للشعب الفلسطيني، وهو الإجتماع الذي عقده مانحون لدعم الأرض الفلسطينية المحتلة على مستوى الوزراء في يوم 27 أيلول/ سبتمبر، على إعتبار الأوضاع الإنسانية كارثية في قطاع غزة. ومن جملة الملاحظات التي أبداها هؤلاء المشاركون، تحذيراً للبنك الدولي من أن إقتصاد غزة "في حالة هبوط حادّ، حيث سجّل نموًا نسبته سالب 6 بالمائة خلال الربع الأول من العام 2018، ومعدل بطالة وصل إلى 53 بالمائة (ويزيد معدلها عن 70 بالمائة بين الشباب)... وبالنظر إلى أنّ الشخص الثاني من إثنين في غزة كان يعيش تحت خط الفقر قبل ظهور هذه المستجدات الأخيرة، هذا التدهور يبعث على القلق."

8 أكتوبر 2018 |
توزيع مساعدات غذائية في وكالة الأونروا، غزة © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بلغ تمويل الأنشطة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة مستوى متدني لم يشهده من قبل. وفي أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، تمّ تأمين مبلغ لا يتعدى 159 مليون دولار من جملة مبلغ مطلوب قدره 539.7 مليون دولار لتمويل خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2018، وهي خطة تمثل الإستراتيجية متعددة الوكالات والمناشدة التي أُطلقت لتأمين التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولم يجرِ تمويل سوى 30 بالمائة من متطلبات خطة الإستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، وهذه نسبة تقل كثيرًا عن المتوسط العالمي الحالي الذي يبلغ 42 بالمائة.

8 أكتوبر 2018 |

لا يستطيع الفلسطينيون من سكان غزة ممن يرغبون في مغادرة هذا الجَيب المحاصر الخروج منه إلاّ من خلال معبر إيريز الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية أو من خلال معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية. ويحتل معبر إيريز أهمية حيوية لأنه يتحكّم في تنقُّل الناس بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر إسرائيل. ومنذ مطلع حقبة التسعينات من القرن الماضي، يُشترط على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الحصول على تصاريح خروج تيسّر لهم مغادرة القطاع عبر معبر إيريز. وبموجب سياسة تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000 – وشدّدتها بعد شهر حزيران/ يونيو 2007 بحجة المخاوف الأمنية عقب إستيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة – لا يُسمح سوى لأشخاص ينتمون لفئات معينة تحدّدها إسرائيل بالحصول على تصاريح الخروج، بعد خضوعهم لفحص أمني.

8 أكتوبر 2018 |
الإغلاق في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

في شهر تموز/ يوليو 2018، فرغ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من إعداد ’مسح الإغلاق‘ الشامل، الذي سجّل وجود 705 عوائق دائمة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تقيّد حركة المركبات الفلسطينية، وتنقّل المشاة الفلسطينيين في بعض الحالات. ويشكّل هذا العدد إرتفاعًا تبلغ نسبته 3 بالمائة عمّا كان عليه الحال في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016، وهو تاريخ المسح السابق. وقد بات نشر الحواجز يتصّف بقدر أكبر من المرونة. فمع مستوى العنف المتدني نسبيًا منذ إعداد المسح السابق، باتت هذه الحواجز تحدث آثارًا أقل في تعطيل الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يتنقلون بين التجمعات السكانية الفلسطينية (باستثناء القدس الشرقية والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل) مما كان عليه الحال في السابق.

29 سبتمبر 2018 |
مظاهرة شرق مدينة غزة، ٢٨ أيلول / سبتمبر. صورة احمد الفيومي

أشعرُ بالحزن العميق إزاء التقارير التي أفادت بمقتل سبعة فلسطينيين، من بينهم طفلان، وإصابة مئات آخرين بجروح على يد القوات الإسرائيلية خلال المظاهرات التي شهدها قطاع غزة يوم أمس. وهذه هي أعلى حصيلة للضحايا الذين يسجَّلون في يوم واحد منذ 14 أيار/مايو 2018، حيث قُتل 42 فلسطينيًا.