نشرت بتاريخ 15 أبريل 2019

نشرة الشؤون الإنسانية | آذار/مارس 2019

مظاهرة بمحاذاة السياج في غزة، آذار/مارس 2019
مظاهرة بمحاذاة السياج في غزة، آذار/مارس 2019

تصادف ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في يوم 30 آذار/مارس 2019. يواجه الفلسطينيون المصابون في المظاهرات عقبات أكبر في الحصول على الرعاية الصحية خارج قطاع غزة. عمليات الهدم تسجّل ارتفاعًا خلال الربع الأول من العام 2019. يتكبّد الفلسطينيون في المنطقة (ج) أضرارًا مباشرة من القيود التي تفرضها إسرائيل على البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وسيطرتها عليها.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

Demonstrators overcome by teargas at the Gaza fence, March 2019.

شهد هذا الشهر واحدةً من أخطر حالات تصعيد الأعمال القتالية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل منذ العام 2014، وذلك بعد أن أُطلِق صاروخ من غزة في يوم 25 آذار/مارس، وأدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنزل في وسط إسرائيل وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح. وفي أعقاب هذه الحادثة، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مواقع متعددة في مختلف أنحاء قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة شخصين وتهجير 16 أُسرة، بينما أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية العشرات من القذائف باتجاه جنوب إسرائيل، مما أدى إلى وقوع أضرار، حسبما أفادت التقارير. كما أغلقت السلطات الإسرائيلية معبريْ كرم أبو سالم وإيرز، ولم تسمح إلا بمرور الحالات الإنسانية الطارئة، وفرضت حظرًا على جميع أنشطة الصيد على امتداد الساحل. ويبدو أن تهدئة نسبية لا تزال قائمةً منذ يوم 27 آذار/مارس.

منذ 30 مارس 2018 شارك الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات الأسبوعية "مسيرة العودة الكبرى" بالقرب من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مطالبين بحقهم في العودة وإنهاء الحصار الإسرائيلي. كان من المقرر أن تستمر المظاهرات حتى 15 أيار/ مايو، متزامنًا مع الذكرى السبعين لما يشير إليه الفلسطينيون بالنكبة عام 1948، لكنها استمرت أسبوعيًا، وتشمل الآن أيضًا مظاهرات عرضية على الشاطئ بجوار السياج المحيط في شمال غزة، بالإضافة إلى الأنشطة الليلية بالقرب من السياج. أشار شركاء مجموعة الحماية مرارًا وتكرارًا إلى أنه بموجب القانون الدولي، يتمتع جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، بالحق في حرية التعبير والتظاهر.

Shifaa Abu Iram and her son sitting in Halaweh community, Massafer Yatta (Firing zone 918).  © Photo by OCHA

استمرّ هدم المباني السكنية، والمباني التي تؤمّن سُبل العيش والبنية التحتية المخصّصة لتقديم الخدمات الأساسية، بحجة الافتقار إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. فخلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2019، هُدم ما مجموعه 136 مبنًى فلسطينيًا في الضفة الغربية، من بينها 48 مبنًى في القدس الشرقية و88 مبنًى في المنطقة (ج)، مما أدى إلى تهجير 218 شخصًا، بمن فيهم 97 طفلًا و57 امرأة.