نشرت بتاريخ 15 يناير 2018

نشرة الشؤون الإنسانية | كانون الأول/ديسمبر 2017

اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في سياق مظاهرة احتجاجا على إعلان الولايات المتحدة بشأن القدس، مدينة بيت لحم، كانون الأول/ديسمبر 2017  © - تصوير أحمد مزهر – وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في سياق مظاهرة احتجاجا على إعلان الولايات المتحدة بشأن القدس، مدينة بيت لحم، كانون الأول/ديسمبر 2017 © - تصوير أحمد مزهر – وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

تراجع عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالوصول إلى غزة والخروج منها بنحو 50 في المائة في العام 2017، بالمقارنة مع العام 2016. 

مستويات مرتفعة من عمليات هدم مبان فلسطينية في القدس الشرقية في العام 2017، وتراجعها بصورة ملحوظة في المنطقة (ج). 

مليونين ونصف المليون فلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة هم بحاجة  مساعدات إنسانية وحماية خلال العام 2018. 
 

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

اشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفلسطينيين في سياق مظاهرة احتجاجا على إعلان الولايات المتحدة بشأن القدس، مدينة بيت لحم، كانون الأول/ديسمبر 2017  © - تصوير أحمد مزهر – وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)

منذ الإعلان الذي صدر في يوم 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 بشأن إعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمةً لإسرائيل، اتسعت رقعة المظاهرات التي نظّمها الفلسطينيون وأدت الى إندلاع إشتباكات مع القوات الإسرائيلية في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. ففي الضفة الغربية، قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب 3,590 آخرون بجروح حتى يوم 31 كانون الأول/ديسمبر. ووقعت غالبية هذه الإصابات (نحو 70 في المائة ) بسبب إستنشاقات الغاز المسيل للدموع الذي إستلزم الحصول على علاج طبي، وتلتها الإصابات بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والذخيرة الحية.

طرأ تراجع ملموس على عدد الفلسطينيين الذين سُمح لهم بالوصول إلى غزة والخروج منها خلال العام 2017، بالمقارنة مع العام 2016. ولم يزل التنقل عبر إسرائيل يشهد تراجعًا منذ منتصف العام 2016 على معبر إيرز. كما طرأ تراجع على تنقُّل الفلسطينيين عبر معبر رفح، الخاضع للسيطرة المصرية، خلال هذا العام من المستوى المتدني الذي كان عليه في الأصل. ومع تصاعد حدّة الإنقسام الداخلي الفلسطيني، فرضت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية قيودًا على التنقّل لأغراض طبية خلال معظم العام 2017، حيث عملت الوزارة على تأخير الدفعات المستحقة على المرضى الذين جرى تحويلهم للعلاج الطبي خارج غزة أو تعليقها.

: هدم مبنى من أربعة طوابق في العيسوية في القدس الشرقية، 11  يوليو  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

يتعرّض عدد ليس بالقليل من الفلسطينيين في القدس الشرقية لبيئة قسرية تنطوي على خطر الترحيل القسري بسبب السياسات الإسرائيلية، كسياسة هدم المنازل والإخلاء القسري وسحب وضع الإقامة. وكما هو الحال في المنطقة (ج)، يجعل نظام التخطيط التقييدي والتمييزي حصول الفلسطينيين على تراخيص البناء التي تشترطها إسرائيل أمرًا في حكم المستحيل: فلا تخصَّص نسبة لا تتعدى 13 في المائة من مساحة القدس الشرقية لبناء الفلسطينيين، غير أن معظم هذه المساحة مأهول في الأصل. ويواجه الفلسطينيون الذين يبنون منازلهم دون الحصول على التراخيص خطر هدمها، إضافة إلى عقوبات أخرى، من بينها الغرامات الباهظة التي لا يعفي تسديدها صاحب المنزل من الشرط الذي يقضي عليه الحصول على ترخيص لبناء منزله. ويفتقر ما لا يقل عن ثلث المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية إلى تراخيص البناء التي تصدرها إسرائيل، مما يعرّض أكثر من 100,000 فلسطيني من سكان المدينة لخطر التهجير.

وفقًا للإستعراض العام للإحتياجات الإنسانية للعام 2018، والذي صدر في شهر كانون الأول/ديسمبر 2017، فإن ما يقرب من 2,5 مليون فلسطيني في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، أو نصف سكانها تقريبًا، في حاجة إلى المساعدات الإنسانية والحماية. ومن بين هؤلاء، من المقرر إستهداف 1,9 مليون فلسطيني، جرى تحديدهم على أنهم الأشد ضعفًا، في العام 2018 من خلال مجموعة من التدخلات التي تتضمنها خطة الإستجابة الإنسانية، بتكلفة إجمالية تبلغ 539,7 مليون دولار، والتي تقل بما نسبته 10 في المائة عن الطلب الذي قُدم في العام 2017.