تأثير المستوطنات على الأوضاع الإنسانية

منذ عام 1967 تم تأسيس ما يقرب من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية بما يتعارض مع القانون الدولي. وتشكل المستوطنات المحرك الرئيسي لحالة الضعف الإنساني. وكان لتأسيس المستوطنات والتوسع الاستيطاني المستمر تأثيرا سلبيا على الظروف المعيشية للفلسطينيين، مما أدى إلى خسارة الممتلكات ومصادر كسب الرزق، وفرض القيود على الوصول إلى الخدمات، ومجموعة من التهديدات للأمن المادي، والتي ولدت بدورها الحاجة إلى المساعدات واتخاذ إجراءات الحماية من مجتمع المنظمات الإنسانية. وترتبط بعض هذه التأثيرات بهجمات المستوطنين الاسرائيليين ضد الفلسطينيين، وعدم إنفاذ القانون بالشكل الكافي من السلطات الإسرائيلية.

الأرقام المتعلقة بعنف المستوطنين متاحة على لوحة بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على الانترنت حول مواطن الضعف للتجمّعات الفلسطينية في المنطقة (ج) وفي تقارير حماية المدنيين الأسبوعية.


إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.