الضفة الغربية

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.


West Bank Mapيخضع الفلسطينيون في الضفة الغربية لنظام معقد من السيطرة، منها معيقات مادية (الجدار، والحواجز والمتاريس) ومعيقات بيروقراطية (التصاريح، وإغلاق المناطق) والتي تحد من حقهم في حرية التنقل. ويستمر توسيع المستوطنات، والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والموارد الطبيعية والتهجير المستمر بسبب عمليات الهدم بشكل خاص. وتحدّ السياسات الإسرائيلية من قدرة الفلسطينيين في المنطقة (ج) والقدس الشرقية على التخطيط لتجمّعاتهم وبناء المنازل والبنية التحتية. والنتيجة هي مزيد من تجزئة الضفة الغربية. وتشكل أحداث العنف الجارية في أنحاء الضفة الغربية مخاطر على الحياة والحرية والأمن، وهناك مخاوف بشأن تقارير عن استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي المفرط للقوة -بالرغم من الاعتبارات الأمنية.

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

24 فبراير 2021 |

زرتُ، يوم أمس، تجمّع حمصة البقيعة، الذي يمتدّ بضعة مئات من الأمتار داخل منطقة لإطلاق النار في شمال الضفة الغربية. ووفقًا للإجراءات القانونية المحلية الإسرائيلية، هدمت السلطات الإسرائيلية منازل وممتلكات الأسر التي تسكن هناك أو صادرتها خمس مرات منذ مطلع شهر شباط/فبراير. وقد صودرت جميع الخيام والمؤن وخزانات المياه وأعلاف المواشي على الرغم من الدعوات المتكررة التي أطلقها المجتمع الدولي لوقف هذه الإجراءات وفقًا للقانون الدولي. وكما تم الإشارة له في السابق، تنطوي الأوضاع التي يمارَس فيه الضغط على التجمعات للانتقال منها على خطر حقيقي بالترحيل القسري.

19 فبراير 2021 |

على الرغم من عدم تنفيذ عمليات هدم ومصادرة إضافية في حمصة البقيعة منذ تحديث المعلومات الأخير الصادر في 16 شباط/فبراير، لا يزال سكان التجمع يفتقرون إلى الحماية إلى حدّ كبير، ولا تنفكّ الاستجابة محدودة. وبسبب التواجد العسكري المكثف والخوف من الإجراءات الإضافية التي تستهدف مصادرة المساعدات أو اعتراض سبيلها، تواصل المنظمات الشريكة تقديم المآوي السكنية وحظائر المواشي والأعلاف والبنية التحتية اللازمة لخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خارج التجمع نفسه، الذي لا يتيسّر الوصول إليه دائمًا.

17 فبراير 2021 |

في يوم 16 شباط/فبراير، صادرت الإدارة المدنية الإسرائيلية خمسة خيام يستخدمها إصحابها في تأمين سُبل عيشهم في تجمّع حمصة البقيعة البدوي في شمال غور الأردن. وكان العمل جاريًا على تجميع هذه الخيام، التي موّلها المانحون، لتأمين المأوى لسكان التجمع ولمواشيهم. وخلال الأسابيع الأولى من شهر شباط/فبراير، هُدم 62 مبنًى في التجمع في ثلاث حوادث، مما أدى إلى تهجير 60 شخصًا، من بينهم 35 طفلًا، حيث باتوا الآن معرّضين لخطر وشيك بالترحيل القسري. وفي يوم 12 شباط/فبراير، تجمَّع الفلسطينيون في حمصة البقيعة لإظهار تضامنهم مع سكانها، مما أسفر عن اشتباكات مع القوات الإسرائيلية وإصابة 30 شخصًا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، حيث قُدِّم العلاج لهم في المكان.

5 فبراير 2021 |

بيان صادر عن سارة موسكروفت، رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، رئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولوشيا إلمي، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

10 ديسمبر 2020 |
Mr. Salah in front of his family home from which he was evicted. Photo by OCHA

أمرت المحاكم الإسرائيلية، في عدد من الأحكام المنفصلة التي صدرت عنها خلال الأشهر القليلة الماضية، بإخلاء عدد كبير من الأُسر الفلسطينية من منازلها في حيّيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية وتسليم عقاراتهم للمنظمات الاستيطانية الإسرائيلية. (انظر الأحكام الصادرة مؤخرًا بشأن الإخلاء في القدس الشرقية أدناه).

10 سبتمبر 2020 |

بيان صادر عن المنسق الإنساني جيمي ماكغولدريك: شهدت الفترة الواقعة بين شهريْ آذار/مارس وآب/أغسطس 2020 هدم أو مصادرة 389 مبنًى يملكه فلسطينيون، أو بمعدل 65 مبنى شهرًيا ، وهو ما يمثل أعلى متوسط لمعدل عمليات الهدم في أربعة أعوام.