ما يقدر بنحو 1,6 مليون فلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، أو 31.5 بالمائة من الأسر، يعانون من انعدام الأمن الغذائي (اعتبارا من نهاية عام 2017). وهذا ناتج عن ارتفاع معدلات البطالة، ودخل الأسر المنخفض وارتفاع تكاليف المعيشة. العاملان الأولان هما نتيجة النزاع الطويل الأمد، والصدمات المتكررة والقيود المستمرة على حرية الحركة، والقدرات الإنتاجية المقيدة وانعدام الفرص الاقتصادية. وبالرغم من توفر الغذاء، فإن سعره ليس في متناول الكثيرين. وتعيش العديد من الأسر في حالة انعدام الأمن الغذائي على الرغم من حصولها بالفعل على مساعدات غذائية وغيرها من المساعدات.
إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.