التنقل والوصول

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

تقيد إسرائيل تنقل الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال مجموعة مركبة من العقبات المادية، بما في ذلك الجدار والحواجز والقيود البيروقراطية، مثل متطلبات الحصول على التصاريح، وتعيين المناطق كمناطق مقيدة أو مغلقة. يؤثر هذا النظام متعدد المستويات على تدفق الناس والبضائع بين قطاع غزة والعالم الخارجي، بما في ذلك الضفة الغربية؛ وفي المناطق الزراعية ومناطق صيد الأسماك في غزة؛ وداخل الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية، وفي المناطق المعزولة بفعل الجدار، و"مناطق إطلاق النار"، والمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والأرض الواقعة حول المستوطنات الإسرائيلية أو داخلها. وإلى جانب ذلك، تعرقل هذه القيود الوصول إلى الخدمات والموارد، وتعطل الحياة الأسرية والاجتماعية، وتقوض سبل العيش وتفاقم التفتيت للأرض الفلسطينية المحتلة. 

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

5 أغسطس 2017 |
حاجز جيلو، 2 حزيران/يونيو 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

ذكرت السلطات الإسرائيلية بأن ما يقرب من 348,000 فلسطيني يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية دخلوا القدس الشرقية خلال شهر رمضان (27 أيار/مايو إلى 26 حزيران/يونيو) لصلاة الجمعة وليلة القدر في المسجد الأقصى في إجراءات مخففة بمناسبة شهر رمضان. ويمثل ذلك ارتفاعا بنسبة 15 بالمائة عن الأرقام المكافئة لعام 2016. وبالإضافة إلى ذلك، سمح ل 453 فلسطينيا من قطاع غزة بالوصول إلى القدس الشرقية لهذه المناسبات. وفي حين وضعت ترتيبات على الحواجز لتسهيل السفر إلى المسجد الأقصى، واجهت الفئات الضعيفة، بما فيها المسنين، والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة العديد من التحديات. وخلال الشهر، أسفر هجوم فلسطيني رئيسي واحد عن مقتل ضابط شرطة إسرائيلي، وأدى ذلك إلى تعليق جزئي لتدابير التخفيف المتخذة.

5 أغسطس 2017 |
مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

4 يوليو 2017 |
عمال في شركة السوسي للأثاث، آذار/مارس 2015. ©  تصوير برنامج الغذاء العالمي/البابا

في إطار الحصار الذي فرض عام 2007 بعد تولي حماس السلطة في قطاع غزة، حظرت إسرائيل الصادرات بشكل كامل. وأدى ذلك إلى انخفاض كبير في أنشطة الصناعة وارتفاع في البطالة. تم تخفيف الحظر على الصادرات بشكل طفيف في عام 2010 للسماح بخروج كميات ضئيلة من السلع، وخاصة الزهور والتوت الأرضي إلى الأسواق الخارجية فقط. واستؤنفت التحويلات التجارية من غزة إلى الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 2014، أولا للمنتجات الزراعية، ولاحقا للمنسوجات والأثاث؛ وسمح بصادرات محدودة من غزة إلى إسرائيل بعد آذار/مارس 2015.

4 يوليو 2017 |
كفر عقب، القدس الشرقية، 2009. ©  تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد موجة من الهجمات الفلسطينية، بما فيها التفجيرات الانتحارية، بدأت إسرائيل ببناء جدار عام 2002 هدفه المعلن، هو منع مثل هذه الهجمات. وقد أدى انحراف الجدار عن الحدود البلدية الإسرائيلية للقدس إلى فصل بعض التجمعات الفلسطينية في القدس الشرقية، وخاصة منطقة كفر عقب وشعفاط، عن المركز الحضري. ورغم أن السكان يحتفظون بإقامتهم الدائمة ويواصلون دفع الضرائب البلدية، فقد تخلت بلدية القدس فعليا عن هذه المناطق.

4 يوليو 2017 |
سهام التتري تتلقى العلاج في مستشفى أوغستا فيكتوريا، القدس الشرقية، كانون الثاني/يناير 2017. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بعد أن تولت حماس السلطة في قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007، وبدعوى المخاوف الأمنية، فرضت إسرائيل حصارا بريا وبحريا وجويا على غزة شدد القيود السابقة المفروضة على حرية التنقل من والى غزة. وإلى جانب إغلاق معبر رفح من جانب مصر، أدى الحصار إلى "سجن" ما يقرب من مليوني فلسطيني في غزة، وجعلهم غير قادرين على الوصول إلى بقية الأرض الفلسطينية المحتلة والعالم الخارجي. وتم استثناء فئات معينة من ذلك، من بينهم المرضى ومرافقوهم الذين يجب عليهم تقديم طلب للحصول على تصريح من السلطات الإسرائيلية للمرور عبر معبر إيريز.

4 يوليو 2017 |
تيسير عمارنة، مزارع، العَقبه، طولكرم، شباط/فبراير 2014. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

في أعقاب موجة من الهجمات الفلسطينية في عام 2002، بما في ذلك التفجيرات الانتحارية، بدأت إسرائيل ببناء جدار بهدف معلن، وهو منع هذه الهجمات. وتقع الغالبية العظمى من مسار الجدار داخل الضفة الغربية؛ فهو يفصل التجمعات الفلسطينية والأراضي الزراعية عن بقية الضفة الغربية، ويسهم في تفتيت الأرض الفلسطينية المحتلة.