التنقل والوصول

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

تقيد إسرائيل تنقل الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال مجموعة مركبة من العقبات المادية، بما في ذلك الجدار والحواجز والقيود البيروقراطية، مثل متطلبات الحصول على التصاريح، وتعيين المناطق كمناطق مقيدة أو مغلقة. يؤثر هذا النظام متعدد المستويات على تدفق الناس والبضائع بين قطاع غزة والعالم الخارجي، بما في ذلك الضفة الغربية؛ وفي المناطق الزراعية ومناطق صيد الأسماك في غزة؛ وداخل الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية، وفي المناطق المعزولة بفعل الجدار، و"مناطق إطلاق النار"، والمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والأرض الواقعة حول المستوطنات الإسرائيلية أو داخلها. وإلى جانب ذلك، تعرقل هذه القيود الوصول إلى الخدمات والموارد، وتعطل الحياة الأسرية والاجتماعية، وتقوض سبل العيش وتفاقم التفتيت للأرض الفلسطينية المحتلة. 

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

29 مارس 2017 |
حاجز اربع-اربع شمال قطاع غزة، 30 اذار/مارس 2017

في أعقاب مقتل أحد أفراد حركة حماس في يوم 24 آذار/مارس في مدينة غزة على أيدي مهاجمين مجهولين، تفرض سلطات الفلسطينية القائمة بحم الامر الواقع في غزة قيودا جديدة على حرية الحركة والوصول، مبررة ذلك بدواعٍ أمنية، الأمر الذي يؤثر سلباً على القطاعات الهشة والضعيفة بالفعل في غزة. ويجري فرض هذه القيود قبل العطلات الوطنية والدينية الإسرائيلية القادمة، حيث عادة ما تقلّص السلطات الاسرائيلية ساعات فتح معابر مرور المسافرين والبضائع التي تسيطر عليها.

11 مارس 2017 |
افتتاح محطة تحلية جديدة في دير البلح، قطاع غزة 2017. تصوير اليونيسف

أكثر من 95 بالمائة من المياه المستخرجة من طبقة المياه الجوفية الواقعة تحت أرض قطاع غزة غير صالحة للاستهلاك البشري. ويُعزى ذلك بالأساس للإفراط في استخراج المياه منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى تسريب مياه الصرف الصحي غير المعالج ومياه البحر. وتتجاوز مستويات الكلور والنترات في المياه المستخرجة في معظم المناطق نسبة تصل إلى ثماني أضعاف المستويات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب. ومع استمرار نمو السكان في غزة، يتوقع تقرير للأمم المتحدة صدر في عام 2012 أن يزداد الطلب على المياه في غزة بحلول عام 2020 بنسبة 60 بالمائة، في حين أن الأضرار التي لحقت بطبقة المياه الجوفية قد يستحيل إصلاحها.

29 ديسمبر 2016 |
West Bank demolition, February 2016

اتجاهات عام 2016 التي أثّرت على الوضع الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة: تشير التحاليل الأولية للبيانات التي جمعها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّه خلال عام 2016 (حتى 28 كانون الأول/ديسمبر)، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 1,089 مبنى فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية مما أدى إلى تهجير 1,593 فلسطينيا وتضرر7,101 آخرين. وتعدّ هذه الأرقام أعلى أرقام مسجّلة في الضفة الغربية لعمليات الهدم والتهجير, على الأقل منذ أن بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بتوثيق هذه العمليات في عام 2009. وهدمت الأغلبية العظمى من هذه المباني بذريعة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء.

6 سبتمبر 2016 |
Erez Crossing © Photo by OCHA

منعت السلطات الإسرائيلية كجزء من "سياسة الفصل" لعزل فلسطيني الضفة الغربية عن الفلسطينين داخل قطاع غزة، مرور الفسلطينين إلى داخل قطاع غزة ومنه، مع بعض الإستثناءات لرجال الأعمال والتجار، والمرضى ومرافقيهم، وموظفي المنظمات الدولية الحاصلين على تصاريح إسرائيلية. وخلال الفترة التي طبقت فيها تسهيلات على الوصول في أعقاب الأعمال القتالية في عام 2014، تزايد عدد الفلسطينيبن من الفئات الخاصة إلى أكثر من مثليه في عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه. ومع ذلك لا تزال الأرقام أقل بكثير ممّا كانت عليه في بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، عندما كان يعبر ما يقرب من 26,000 فلسطيني من معبر إيريز يومياً لأسباب أوسع. وفي عام 2016، تظهر بيانات تموز /يوليو تراجعا بنسبة 15 بالمائة في معدلات الخروج من غزة مقارنة بالمتوسط الشهري للنصف الأول من العام مع انخفاض بنسبة 27 بالمائة في عدد المغادرين من رجال الأعمال والتجار.

31 أغسطس 2016 |

في زيارته اليوم إلى قطاع غزة المحتل يصاحبه دبلوماسيين من أستراليا، وبلجيكا، وكندا، والاتحاد الأوروبي وإيطاليا والمملكة المتحدة، دعا منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية، روبرت بايبر، إلى زيادة العمل الدبلوماسي وزيادة جهود الجهات المانحة في خفض اعتماد السكان على المساعدات، وزيادة احترام القانون الدولي وتسهيل عملية الانعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار.

26 أغسطس 2016 |

في الذكرى السنوية الثانية لوقف إطلاق النار في 26 آب/أغسطس 2014 الذي انتهت فيه أكثر جولات الأعمال القتالية تدميرا على قطاع غزة منذ بداية الاحتلال في عام 1967، دعا رؤساء 16 وكالة من وكالات الأمم المتحدة في فلسطين إلى تدفق المواد دون انقطاع وبوتيرة ثابتة إلى جانب زيادة التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية وتعزيز الآفاق الاقتصادية لسكان قطاع غزة البالغ تعدادهم 1.9 مليون نسمة.