التنقل والوصول

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

تقيد إسرائيل تنقل الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال مجموعة مركبة من العقبات المادية، بما في ذلك الجدار والحواجز والقيود البيروقراطية، مثل متطلبات الحصول على التصاريح، وتعيين المناطق كمناطق مقيدة أو مغلقة. يؤثر هذا النظام متعدد المستويات على تدفق الناس والبضائع بين قطاع غزة والعالم الخارجي، بما في ذلك الضفة الغربية؛ وفي المناطق الزراعية ومناطق صيد الأسماك في غزة؛ وداخل الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية، وفي المناطق المعزولة بفعل الجدار، و"مناطق إطلاق النار"، والمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والأرض الواقعة حول المستوطنات الإسرائيلية أو داخلها. وإلى جانب ذلك، تعرقل هذه القيود الوصول إلى الخدمات والموارد، وتعطل الحياة الأسرية والاجتماعية، وتقوض سبل العيش وتفاقم التفتيت للأرض الفلسطينية المحتلة. 

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

8 أكتوبر 2018 |

لا يستطيع الفلسطينيون من سكان غزة ممن يرغبون في مغادرة هذا الجَيب المحاصر الخروج منه إلاّ من خلال معبر إيريز الذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية أو من خلال معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية. ويحتل معبر إيريز أهمية حيوية لأنه يتحكّم في تنقُّل الناس بين قطاع غزة والضفة الغربية عبر إسرائيل. ومنذ مطلع حقبة التسعينات من القرن الماضي، يُشترط على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الحصول على تصاريح خروج تيسّر لهم مغادرة القطاع عبر معبر إيريز. وبموجب سياسة تنفذها السلطات الإسرائيلية منذ إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر أيلول/ سبتمبر 2000 – وشدّدتها بعد شهر حزيران/ يونيو 2007 بحجة المخاوف الأمنية عقب إستيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة في غزة – لا يُسمح سوى لأشخاص ينتمون لفئات معينة تحدّدها إسرائيل بالحصول على تصاريح الخروج، بعد خضوعهم لفحص أمني.

8 أكتوبر 2018 |
الإغلاق في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

في شهر تموز/ يوليو 2018، فرغ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من إعداد ’مسح الإغلاق‘ الشامل، الذي سجّل وجود 705 عوائق دائمة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث تقيّد حركة المركبات الفلسطينية، وتنقّل المشاة الفلسطينيين في بعض الحالات. ويشكّل هذا العدد إرتفاعًا تبلغ نسبته 3 بالمائة عمّا كان عليه الحال في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016، وهو تاريخ المسح السابق. وقد بات نشر الحواجز يتصّف بقدر أكبر من المرونة. فمع مستوى العنف المتدني نسبيًا منذ إعداد المسح السابق، باتت هذه الحواجز تحدث آثارًا أقل في تعطيل الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يتنقلون بين التجمعات السكانية الفلسطينية (باستثناء القدس الشرقية والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل) مما كان عليه الحال في السابق.

9 أغسطس 2018 |

على مدى الشهور القليلة الماضية، شددت السلطات الإسرائيلية بحجة المخاوف الأمنية، وحماس بدرجة أقل، القيود على تنقّل العاملين الفلسطينيين في المجال الإنساني من قطاع غزة. وتشمل التدابير التي نفذتها السلطات الإسرائيلية تمديد الوقت اللازم لدراسة طلبات تصاريح المغادرة، وزيادة نسبة رفض إصدارها وفرض المنع من السفر لمدة سنة، وفرض القيود على أنواع المواد التي يُسمح بأخذها من غزة وتنفيذ إجراءات جديدة على العبور على مسارب المركبات. وأقامت سلطات حماس نقطة تسجيل جديدة على مدخل غزة. وقد سبّبت هذه التدابير في تزايد حدّة حالة عدم اليقين وحالات التأخير والعقبات اللوجستية، كما لها أثرًا سلبيًا على العمليات الإنسانية. وتواصل الأمم المتحدة إجراء المفاوضات مع الجهات الفاعلة ذات الصلة في إسرائيل وغزة للتخفيف من وطأة هذه التحديات.

9 أغسطس 2018 |
منزل دُمر في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2017، الدوة  © - تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تسببت المستجدات الأخيرة في إستفحال حالة الضعف التي يعيشها الفلسطينيون الذين يقطنون في منطقة شرقي محافظة نابلس أو يعتمدون على الوصول إليها. وقد صُنِّفت هذه المنطقة، التي تُعرف بـ"منطقة إطلاق النار 904A"، باعتبارها منطقة تدريب عسكري خلال عقد السبعينات من القرن الماضي. وتشمل هذه المستجدات التدريبات العسكرية التي تنطوي على التهجير المؤقت، وإلحاق الأضرار بالممتلكات، وتعطيل سبل الحياة وفرض قيود جديدة على الوصول. وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت هذه المنطقة نشاطات إستيطانية متزايدة، بما تشمله من أعمال العنف والترويع، ناهيك عن تقليص وجود الفلسطينيين فيها.

1 أغسطس 2018 |

بيان مشترك صادر عن جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجيمس هينان، مدير مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وجينيفيف بوتن، الممثلة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في دولة فلسطين

17 يوليو 2018 |
معبر كرم أبو سالم، 17 تموز/يوليو 2018

زار السيد جيمي ماكغولدريك، المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، قطاع غزة هذا اليوم، ودعا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمنع حدوث مزيد من التدهور في الوضع الإنساني فيه، وذلك في أعقاب تشديد القيود على التنقّل.