التنقل والوصول

يرجى الملاحظة أن بعض الوثائق غيرمتوفرة باللغة العربية. المزيد من الوثائق قد تكون متوفرة بالنسخة الإنجليزية من هذه الصفحة.

تقيد إسرائيل تنقل الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال مجموعة مركبة من العقبات المادية، بما في ذلك الجدار والحواجز والقيود البيروقراطية، مثل متطلبات الحصول على التصاريح، وتعيين المناطق كمناطق مقيدة أو مغلقة. يؤثر هذا النظام متعدد المستويات على تدفق الناس والبضائع بين قطاع غزة والعالم الخارجي، بما في ذلك الضفة الغربية؛ وفي المناطق الزراعية ومناطق صيد الأسماك في غزة؛ وداخل الضفة الغربية، وخاصة في القدس الشرقية، وفي المناطق المعزولة بفعل الجدار، و"مناطق إطلاق النار"، والمنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل (H2)، والأرض الواقعة حول المستوطنات الإسرائيلية أو داخلها. وإلى جانب ذلك، تعرقل هذه القيود الوصول إلى الخدمات والموارد، وتعطل الحياة الأسرية والاجتماعية، وتقوض سبل العيش وتفاقم التفتيت للأرض الفلسطينية المحتلة. 

مقالات, بيانات وتصريحات صحفية

6 سبتمبر 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.

9 أغسطس 2019 |
طريق وممر مشاة يؤديان إلى معبر إيرز، آب/أغسطس 2019

منذ مطلع العام 2018، لا تزال السلطات الإسرائيلية، وحماس بدرجة أقل، تفرض تدابير مختلفة أسهمت في تشديد القيود على دخول العاملين الفلسطينيين في المجال الإنساني إلى قطاع غزة وخروجهم منه بحجة المخاوف الأمنية. وقد أسفرت هذه التدابير، مجتمعةً، عن استفحال حالة إنعدام اليقين وزيادة حالات التأخير والعقبات اللوجستية التي تقف في طريق المنظمات العاملة في المجال الإنساني وعرقلة عملياتها وتراجُع نوعية الخدمات التي تقدّمها.

22 يوليو 2019 |
Ghaleb Abu Hadwan, a 63-year-old Palestinian from Sur Bahir, sitting in his living room with family members a few days before the demolition, July 2019. Photo by OCHA

إننا نتابع بحزن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم من تدمير للمنازل في تجمُّع صور باهر السكاني الفلسطيني.  وتشير المعلومات الأولية الواردة من هذا التجمّع إلى أن المئات من أفراد القوات الإسرائيلية دخلوا إلى التجمع هذا الصباح وهدموا عددًا من البنايات السكنية، بما فيها منازل مأهولة، تقع في المناطق (أ) و(ب) و(ج) من الضفة الغربية على جانب القدس من الجدار. وقد بدأت هذه العملية الواسعة النطاق في الساعات الأولى من هذا الصباح وتحت جُنح الظلام، مما أدى إلى طرد الأّسر من منازلها والتّسبب بمعاناة شديدة لسكان التجمع. ومن بين هؤلاء السكان الذين تعرّضوا للتهجير القسري أو لحقت بهم الأضرار لاجئون فلسطينيون، يواجه بعضهم اليوم واقع التهجير مرة ثانية في ذاكرتهم الحية.

16 يوليو 2019 |

كما هو الحال في الأعوام المنصرمة، رصد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني الحواجز التي تتحكّم في الوصول إلى القدس الشرقية والخليل خلال شهر رمضان المبارك (5 أيار/مايو-4 حزيران/يونيو 2019) لغايات تقييم تيسير إمكانية الوصول إليهما لأداء صلاة الجمعة، وتحديد المخاطر المحتملة التي تعتري الحماية وتدابير التخفيف الممكنة بالنسبة للجموع التي سعت إلى المرور عبر هذه الحواجز. ويولي هذا الرصد اهتمامًا خاصًا لأكثر الفئات ضعفًا من بين هؤلاء الذي يسعون إلى الوصول، ومن بينها الأطفال والحوامل وذوي الإعاقة والمسنّين، كما يسهم في رفد التحليل الذي يُجريه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لاتجاهات حرية الوصول على نطاق أعمّ. وفي أيام الجمعة الأربعة في شهر رمضان الذي حلّ هذا العام 2019، راقبت فرق الرصد، التي ضمت موظفين من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج المرافقة المسكوني في فلسطين وإسرائيل ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حركة الوصول على نقاط الدخول المسموح بعبورها إلى القدس (وهي قلنديا، وجيلو/بيت لحم والزيتون) والوصول إلى البلدة القديمة في القدس. وفضلًا عن ذلك، تمركزت فرق الرصد على مدخل المسجد الإبراهيمي في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل.

9 يوليو 2019 |
© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

حيّ صور باهر (الذي يبلغ تعداد سكانه 24,000 نسمة) حيّ فلسطيني يقع جنوب شرق القدس. ويقع الجزء الأكبر من هذا الحي داخل حدود المنطقة البلدية في القدس الشرقية، التي ضمّتها إسرائيل إلى إقليمها من جانب واحد، ولكن سكانه يفيدون بأنهم يملكون نحو 4,000 دونم من الأراضي في المناطق (أ) و(ب) و(ج)، حسب تصنيفها بموجب اتفاقيات أوسلو. وبشكل استثنائي، صُمِّم مسار الجدار على نحو يحيط بصور باهر، بحيث تقع أجزاء من المناطق (أ) و(ب) و(ج) على جانب’القدس‘. وتقدِّر اللجنة المحلية لأهالي الحي أن نحو 6,000 نسمة، أو ربع سكانه، يقطنون حاليًا في هذه المناطق المصنّفة على هذا النحو بموجب اتفاقيات أوسلو. ومع ذلك، فلم تُدمَج هذه المناطق ضمن الحدود البلدية، على الرغم من أنها معزولة بالفعل عن بقية أراضي الضفة الغربية. وفي الواقع، لا تملك السلطة الفلسطينية القدرة على الوصول إلى المنطقتين (أ) و(ب) في صور باهر أو تقديم الخدمات فيهما، على الرغم من أنها لا تزال تصدر رخص البناء فيهما، حسب التفويض الذي مُنح لها وفقًا لاتفاقيات أوسلو.

29 مارس 2019 |
Gaza, 20 April 2018

عشية ذكرى مرور عام على بداية مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في قطاع غزة، يدعو المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، السيد جيمي ماكغولدريك، جميع الأطراف إلى تفادي حدوث المزيد من التدهور.