نشرت بتاريخ 2 ديسمبر 2020

حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا (كوفيد-19) | تقرير الحالة الثالث والعشرون (18 تشرين الثاني/نوفمبر-2 كانون الأول/ديسمبر 2020)

أبرز الأحداث

  • زيادة كبيرة غير مسبوقة في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، وعدد الحالات النشطة يتضاعف في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويصل إلى ثلاثة أضعاف في غزة. 
  • المجموع التراكمي لعدد الحالات المصابة بفيروس كورونا يتجاوز 100,000 حالة، وتعافي نحو 80,000 حالة. 
  • وفاة 178 شخصًا آخر، من بينهم 62 شخصًا في غزة. 

23,336 103,574 854 67
حالات نشطة المعدل التراكمي للحالات المصابة بفيروس كورونا حالة وفاة حالة في العناية المكثفة

نظرة عامة على الوضع

شهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير زيادة كبيرة لم يسبق لها مثيل في عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أثبتت الفحوصات إصابة أكثر من 23,000 فلسطينيًا آخر بالفيروس، وتعافى نحو 10,000 آخرين منه. وغدا عدد الحالات التراكمية يتجاوز الآن 100,000 حالة. وزاد عدد الحالات النشطة عن الضعف في مختلف انحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال الفترة التي يغطيها التقرير، حيث ارتفع من 9,748 حالة إلى 23,336 حالة، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. ويوجد 67 مريضًا في وحدات العناية المركزة، وتستدعي حالة 14 منهم ربطهم بأجهزة التنفس الصناعي.

وتوفي نحو 178 شخصًا، مما يرفع العدد التراكمي لحالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى 854 حالة، من بينها 736 حالة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، و118 حالة في قطاع غزة. وما زال معدل وفيات الحالات، الذي يشير إلى نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة التي تم تحديدها، مستقرًا عند 0.8 بالمائة في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ بداية الوباء، وهي النسبة نفسها في إسرائيل ولبنان، مع أنها تقلّ عنها في الأردن (1.3 بالمائة) ومصر (6 بالمائة). 

وعلى الرغم من أن القطاع الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة لا يزال يواجه الزيادة في عدد الأشخاص الذين تستدعي حالتهم العلاج من المرض، تحذر منظمة الصحة العالمية من زيادة خطر تعرض هذا النظام لفرط الإنهاك. فوفقًا للمنظمة، يتعين على السلطات المختصة أن تتخذ التدابير اللازمة لتعزيز الالتزام بتدابير الصحة العامة. 

وتتجلى الزيادة بوجه خاص في غزة، حيث بلغ عدد الحالات النشطة ثلاثة أضعاف خلال الفترة التي يشملها التقرير. وتستحوذ غزة الآن على ما نسبته 43 بالمائة من مجموع الحالات النشطة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتليها محافظات نابلس (15 بالمائة)، وبيت لحم (7 بالمائة)، والخليل (6.5 بالمائة)، وجنين (5 بالمائة) ورام الله (5 بالمائة). كما يثير ارتفاع عدد العاملين الصحيين المصابين القلق حيال الالتزام بتدابير منع العدوى والسيطرة عليها في المستشفيات. ومنذ بداية العام الدراسي، جرى إغلاق أكثر من 220 مدرسة في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة لمدة وصلت إلى 14 يومًا بعد اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بين الطلبة أو أعضاء الهيئات التدريسية، أو في غزة بسبب موقعها في «المناطق الحمراء». 

ولا تزال الأزمة المالية التي تواجهها وكالة الأونروا قائمة على الرغم من أنها حصلت على قرض قيمته 20 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ. وقد ساعدت عدة مساهمات أصغر من هذا القرض في تقليص الفجوة التمويلية الفورية البالغة 114 مليون دولار، ولكنها ما زالت لا تكفي لتغطية الرواتب بكاملها والمستحقة لـ28,000 موظف عن شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر. وسيكون قطاع غزة، الذي يبلغ عدد الموظفين فيه 13,000 موظف، الأكثر تضررًا في مناطق عمليات الوكالة الخمس في الشرق الأوسط. 

وفي يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغَّر، بعد استئناف التنسيق مع السلطة الفلسطينية، على تحويل 2.5 مليار شيكل من أموال الضرائب التي كان يحتجزها. وكانت السلطة الفلسطينية ترفض قبول هذا هذه التحويلات منذ شهر أيار/مايو، ردًا على الخطط الإسرائيلية بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية رسميًا. ويتوقع أن يخفف استئناف التنسيق وتحويلات المقاصة من العجز المالي الخانق الذي يعصف بالسلطة الفلسطينية، وأن ييسر استيراد اللوازم المتعلقة بفيروس كورونا إلى الأرض الفلسطينية المحتلة ويسهل تنقل المرضى والطواقم داخلها.

الضفة الغربية

زاد عدد الحالات النشطة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، عن الضعف خلال الفترة التي يغطيها التقرير، حيث ارتفع من 6,461 حالة إلى 13,336 حالة. 

وردًا على هذه الزيادة الكبيرة، أعلنت السلطة الفلسطينية إغلاق المحلات التجارية والمؤسسات التي تقدم الخدمات، باستثناء المخابز والصيدليات، بين يومي 27 و29 تشرين الثاني/نوفمبر، وفرض إغلاق ليلي بين الساعة 7:00 مساءً والساعة 06:00 صباحًا، من يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر حتى يوم 13 كانون الأول/ديسمبر. وسوف تصدر الغرامات بحق الأشخاص الذين لا يلتزمون بتدابير السلامة، بما فيها الشروط التي تقتضي ارتداء الكمامات والتباعد. وبعد هذا الإعلان، لوحظت زيادة في نسبة الالتزام العام بتدابير السلامة، حيث باتت معظم المحلات التجارية والمطاعم تراعي الإغلاق الليلي. 

وشهدت محافظة نابلس الزيادة الأكبر مرة أخرى، حيث استحوذت على أعلى نسبة من الحالات النشطة (3,408 حالات) بعد غزة. وفي يوم 1 كانون الأول/ديسمبر، سجلت المحافظة أعلى عدد يومي من الحالات الجديدة (336 حالة) منذ بداية تفشي الوباء. ووفقًا للمصادر المحلية، تعزى هذه الزيادة أساسًا إلى الأشخاص الذين يخالفون تدابير العزل. وتخضع قرى تل ومادما وجماعين (نابلس، وعنبتا (طولكرم)، ومردا (سلفيت)، وجينصافوط (قلقيلية) للإغلاق المؤقت بسبب الارتفاع الكبير في عدد الحالات المصابة فيها. 

وحتى يوم 1 كانون الأول/ديسمبر، كان 24 مركزًا لجمع العينات/مركز تشخيص يزاول عمله في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. كما يتاح جمع العينات في المستشفيات الخاصة والعامة. وفضلًا عن ذلك، يوجد 16 مركزًا يزاول عمله في تقديم العلاج حاليًا في الضفة الغربية، باستثناء القدس الشرقية. 

ولا تزال الأزمة المالية التي تعصف بالسلطة الفلسطينية تلقي بظلالها على المستشفيات الستة العاملة في القدس الشرقية، والتي تراكمت على كاهلها ديون ومتأخرات قدرها 68 مليون دولار بسبب تراجع التحويلات والاستفادة من الخدمات الصحية التي تقدمها. وفي يوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر، قدم الاتحاد الأوروبي مساهمة قدرها 9.27 مليون يورو لتمكين هذه المستشفيات من المحافظة على خدماتها الحيوية، في ذات الوقت الذي تستجيب فيه للوباء. وحتى يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر، كان 31 مريضًا مصابًا بفيروس كورونا يتلقى العلاج في ثلاثة من مستشفيات القدس الشرقية. ومنذ شهر آذار/مارس 2020، قدم مستشفى مار يوسف العلاج لـ368 مريضًا مصابًا بالفيروس. 

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، هدمت السلطات الإسرائيلية ما لا يقل عن 42 مبنى يملكه فلسطينيون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها بحجة افتقارها إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 50 شخصًا، من بينهم 26 طفلًا. وفي يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر، دمرت السلطات الإسرائيلية شبكتي مياه مولهما المانحون في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، مما أدى إلى قطع إمدادات المياه عن أربعة تجمعات سكانية (تؤوي نحو 700 نسمة، نصفهم أطفال). ولا يزال استمرار استهداف منشآت المياه والصرف الصحي في سياق تفشي وباء فيروس كورونا المتواصل يبعث على القلق البالغ، حيث يزداد ضعف الأشخاص المتضررين تفاقمًا مع بداية فصل الشتاء. 

وفي القدس الشرقية، باتت نسبة عمليات الهدم الذاتي تشهد ازديادًا بفعل الضغط الذي يمارسه مفتشو بلدية القدس. ومنذ بداية تفشي وباء فيروس كورونا، هدم ما نسبته 43 في المائة من 119 مبنى استُهدف في القدس الشرقية على يد أصحابها للتخفيف من الغرامات والمصاريف التي تفرضها البلدية، مما أدى إلى تهجير 195 شخصًا، من بينهم 96 طفلًا.

قطاع غزة

سجلت إصابة نحو 9,757 حالة جديدة بفيروس كورونا خلال الفترة التي يغطيها التقرير في غزة. وبلغ عدد الحالات النشطة ثلاثة أضعاف، حيث ارتفع من 3,827 حالة إلى 10,000 حالة، من بين ما مجموعه 22,186 حالة، منذ بداية تفشي الوباء. وتوفي 62 شخصًا، مما يرفع العدد الكلي لحالات الوفاة إلى 118 حالة. 

وبينما لا يزال استمرار توريد مجموعات الفحوص المخبرية والمستهلكات يشكل تحديًا، فقد استقرت مستويات الفحص عند 2,500 فحص في اليوم تقريبًا، حيث تعطى الأولوية لكبار السن ولمن يعانون من اعتلالات صحية أساسية. ووصل معدل الإشغال الكلي للأسرة المخصصة لعلاج المصابين بفيروس كورونا في المنشآت الصحية إلى 61 بالمائة (307 أسرّة). وقد رفعت السلطات المحلية قدرات إدارة الحالات الحرجة والخطيرة في مستشفى غزة الأوروبي إلى 150 سريرًا، بما فيها 70 سريرًا في وحدات العناية المركزة المجهزة بأجهزة التنفس الصناعي و80 سريرًا مخصصًا للعناية المكثفة والإنعاش. وحددت السلطات أن تأمين الأوكسجين لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا من خلال نظام التوريدات المركزي في المستشفى الأوروبي على أنه يحظى بأهمية بالغة. وفي يوم 29 تشرين الثاني/نوفمبر، سلمت منظمة الصحة العالمية 15 جهاز تنفسي صناعي للسلطات الصحية في غزة لصالح مرضى الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا. وتعمل مجموعة الصحة مع المنظمات الشريكة على حشد المعدات الأساسية لتوليد الأكسجين من خلال الموردين الدوليين، ولكن لا يحتمل تسليمها قبل مطلع العام 2021. 

ويجري عزل نحو 20 بالمائة من الحالات النشطة، أو 2,150 شخصًا تقريبًا، في واحد من المستشفيين المخصصين لهذا الغرض (المستشفى الأوروبي والمستشفى التركي) أو في منشآت العزل البالغ عددها 14 منشأة، في حال ظهرت أعراض على هؤلاء الأشخاص و/أو كانوا في حاجة إلى الرعاية الطبية أو لا يستطيعون عزل أنفسهم في منازلهم دون أن يؤثروا على أفراد أسرهم. أما البقية فيجري تحويلهم إلى العزل المنزلي. 

ولا يزال تقديم الخدمات الصحية الروتينية الأساسية متأثرًا بالوباء. فقد أعلنت السلطات الصحية في غزة عن إغلاق جميع العيادات الخارجية العامة وتعليق العمليات الجراحية الاختيارية مؤقتًا لمدة أسبوعين في يوم 24 تشرين الثاني/نوفمبر، مع الإبقاء على العمليات الجراحية المستعجلة والمنقذة للحياة. 

ويتعين على جميع المحلات التجارية، باستثناء الصيدليات والمطاعم والمخابز، أن تغلق أبوابها في الساعة 05:00 مساءً. وتحظر التجمعات التي تزيد عن 15 شخصًا داخل الأماكن المغلقة، بما فيها الأعراس وبيوت العزاء. كما صنفت السلطات 56 منطقة من أصل 94 منطقة جغرافية في غزة باعتبارها مناطق حمراء لا تسمح الحركة فيها. وتقع 125 مدرسة (108 مدرسة منها حكومية و17 تابعة للأونروا) في هذه المناطق، وقد جرى إغلاقها. 

ولا يشترط على الأشخاص الذين يدخلون غزة عبر معبري رفح وإيريز، بمن فيهم الموظفون الدوليون/الوفود الأجنبية، الخضوع للحجر المنزلي إذا قدموا نتيجة سلبية لفحص تفاعل البوليميراز التسلسلي، على أن يكونوا قد أجروه خلال 48 ساعة قبل دخولهم. وفي وسع الأشخاص الذين لا يستطيعون تقديم نتيجة فحوصاتهم عند وصولهم إجراء الفحص على الحدود، ولكن يشترط عليهم الخضوع للحجر المنزلي إلى حين صدور النتائج.

وأغلق معبر رفح مع مصر في يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد أن فتح استثنائيًا لمدة ثلاثة أيام في كلا الاتجاهين، حيث دخل غزة 1,337 شخص وغادرها 3,171 آخرون خلال هذه الفترة. واستمر دخول البضائع من إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم ودخول الواردات من مصر عبر معبر رفح. كما فُتح المسلك المخصص للمسافرين على معبر إيريز مع إسرائيل لخروج عدد قليل من الحالات الاستثنائية، ومعظمها من المرضى. واتسم عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر معبر إيريز بالثبات النسبي، حيث بلغ نحو 250 شخصًا في الأسبوع.

التنسيق

لا يزال فريق العمل المشترك بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا، بقيادة منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية، ومجموعة التنسيق بين المجموعات يعقدان اجتماعاتهما على أساس أسبوعي لإعداد السياسات وتنسيق تنفيذ مختلف أشكال الاستجابة لمواجهة الأزمة. 

وفي قطاع غزة، تم استكمال جمع البيانات لإعداد تقييم متعدد القطاعات لتحديد الأسر التي يوجد أفراد منها في العزل/الحجر المنزلي في يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر. وقاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إعداد هذا التقييم بالنيابة عن مجموعة التنسيق بين المجموعات. وشمل التقييم إجراء مقابلات هاتفية منظمة مع فرد بالغ في كل أسرة من الأسر الـ244 التي يوجد فيها فرد مصاب واحد على الأقل منذ بداية انتقال العدوى في أوساط المجتمع المحلي خلال شهر آب/أغسطس. ومن المقرر تعميم النتائج على أعضاء المجموعة بهدف تحسين المساعدات المقدمة للأسر المحتاجة. 

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، يسرت وحدة الوصول والتنسيق التابعة لمنسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية تنقل 181 موظفًا من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب سبع شاحنات محملة بالمواد الطبية والتثقيفية وغيرها من المعدات الحيوية. كما يسرت الوحدة دخول اثنين من موظفي الأمم المتحدة وتسعة من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية إلى إسرائيل. وعلى الرغم من تشديد القيود في قطاع غزة في أعقاب الزيادة الكبيرة في عدد الحالات المصابة، لم تتأثر حركة العاملين في المجال الإنساني حتى الآن. ولا تزال الوحدة مستعدة لاستئناف نظام تنسيق الحركة المهمة في حال اقضت الضرورة ذلك. 

وجرى تعليق آلية التنسيق المؤقتة التي كانت منظمة الصحة العالمية تشغلها لدعم المرضى الفلسطينيين في غزة في تقديم الطلبات للحصول على تصاريح الخروج الإسرائيلية للوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في مستشفيات الضفة الغربية وإسرائيل في يوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك بعد استئناف التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. 

وواصلت المجموعة اللوجستية، التي يقودها برنامج الغذاء العالمي وتم تشكيلها في السياق نفسه لمساندة توريد السلع اللازمة للاستجابة لمواجهة فيروس كورونا، تجهيز الطلبات العالقة. ومع ذلك، فسوف يعاد النظر في عمل هذه المجموعة في غضون الأيام المقبلة، في ضوء استئناف التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وتعمل المجموعة حاليًا على تجهيز 128 طلبًا قدمته وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، حيث صدرت الموافقة على 106 طلبات منها من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ولا يزال 15 طلبًا في انتظار موافقة السلطات الإسرائيلية عليها، بينما ألغيت ستة طلبات.

وتواصل مجموعة الصحة متابعة توريد اللوازم الطبية الحيوية وتسليمها من قبل شركائها في ضوء الاحتياجات الفورية المحددة في خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا وبما يتماشى مع خطة الاستجابة الوطنية التي أطلقتها دولة فلسطين لمواجهة فيروس كورونا. ويبين الجدول أدناه مدى توفر أهم عشر مواد طبية مطلوبة والفجوات التي تشوبها.[1]

ويشجَّع الشركاء كافة على الاشتراك وتقديم طلباتهم لتوريد اللوازم الطبية لإجراء الفحوصات المخبرية وإدارة الحالات ومنع العدوى والسيطرة عليها من خلال بوابة تنسيق الاستجابة الدولية التي تديرها منظمة الصحة العالمية لمواجهة فيروس كورونا. 

وتواصل حملة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي استهداف وسائل الإعلام والمحافظات في البؤر الساخنة التي تشهد انتشار فيروس كورونا من أجل تشجيع الناس على اتباع التدابير الوقائية. وتركز الرسائل على دعم القضاء على العنف ضد المرأة خلال تفشي وباء فيروس كورونا، والتدابير الوقائية التي تستهدف الأطفال في سياق اليوم العالمي للطفل، وتشجيع الناس على جعل ارتداء الكمامات أمرًا مقبولًا على الصعيد الاجتماعي. والمواد المتعلقة بالتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي متاحة على هذا الرابط.

فئة اللوازم الصنف الاحتياجات المقدرة لخطة الاستجابة (بالوحدة) اللوازم المسلّمة قيد التوريد الفجوة الحالية
إدارة الحالات أجهزة التنفس الصناعي، اللوازم الطبية، التدخلات الجراحية للبالغين/الأطفال 250 80 140 30
أجهزة مراقبة المرضى (الإشارات الحيوية) 250 70 169 11
أجهزة تركيز الأوكسجين 250 20 154 76
أسرّة المستشفيات لوحدات العناية المركزة 250 37 129 84
أسرّة مرضى 400 86 264 50
منع العدوى والسيطرة عليها الكمامات الجراحية 4,000,000 1,555,750   829,050 1,615,200
أقنعة التنفس من نوع N95 300,000 297,148  68,380  -
القفازات الجراحية 8,000,000  5,358,323 1,563,800 1,077,877 
الفحوصات المخبرية اختبارات تفاعل البوليميراز التسلسلي لفيروس كورونا 500,000 127,872  9,600 362,528  
مسحات / مجموعة عينات، متوسطة 500,000  211,500     288,500 

التمويل

غطت خطة الاستجابة الأولية المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي طلبت مبلغًا قدره 42.4 مليون دولار لدعم الاستجابة الفورية للأزمة الناجمة عن فيروس كورونا والجهود التي تقودها الحكومة الفلسطينية، التدخلات حتى نهاية شهر حزيران/يونيو. وفي مطلع شهر آب/أغسطس، جرى تمديد هذه الخطة حتى نهاية العام 2020 ورفع المبلغ المالي المطلوب إلى 72 مليون دولار. وبعد تأكد انتقال العدوى في أوساط المجتمع المحلي في قطاع غزة في يوم 25 آب/أغسطس، تزايدت الشواغل حيال قدرة النظام الصحي في القطاع على إدارة الزيادة الحادة في عدد الحالات. وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى الحاجة إلى مبلغ إضافي قدره 5.75 مليون دولار لمعالجة هذه الشواغل. وبذلك، وصل مجموع احتياجات التمويل إلى ما يقرب من 78 مليون دولار. 

 وحتى الآن، جمع مبلغ قدره 45.6 مليون دولار، أو 58 بالمائة، من هذا المبلغ. كما جمع مبلغ قدره 64.5 مليون دولار لدعم أنشطة الاستجابة المتعلقة بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها الموارد التي جرت المساهمة بها خارج إطار خطة الاستجابة. وخلال الأسبوعين الماضيين، قدمت الحكومة الألمانية 804,000 دولار لدعم أنشطة مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

مجموع تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا حسب المجموعة (مليون دولار)

التطورات والشواغل وحالة التمويل حسب المجموعات

الصحة

US$37,054,992 $17,580,974    37% US$ 10,125,602 US$ 27,706,576 
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • قدمت المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة معدات طبية ولوازم أساسية لعلاج فيروس كورونا لعدة منشآت في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وقدمت المنظمات الشريكة أربعة أجهزة لوقف الرجفان القلبي، و15 جهاز تنفس صناعي، و20 حمالة لمحاليل الحقن الوريدي وطقمين لمنظار الحنجرة لدعم إدارة حالات المرضى الذين يعانون من حالات حرجة وخطيرة جراء إصابتهم بفيروس كورونا، وشملت المواد الإضافية التي تم تسليمها 70,000 مسحة، و200 مجموعة فحص وخمسة أجهزة لتحليل الدم. كما تلقى نحو 2,000 شخص الاستشارات عن بعد. 
  • عقدت المجموعة الاستشارية الفنية الوطنية للتطعيم اجتماعين لمناقشة آليات توزيع لقاح فيروس كورونا حال توفره. وتعمل هذه المجموعة تحت إشراف مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.

الحماية

US$ 2,365,740 US$ 1,917,434 81% US$ 305,434 US$ 2,222,868
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • قدمت المنظمات الشريكة في المجموعة خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي عن بعد ومباشرةً لنحو 2,000 شخص يعاني من الضعف في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بما شمله ذلك من توزيع مجموعات مواد الدعم النفسي والاجتماعي والمواد التثقيفية على 1,000 شخص تقريبًا. وفي قطاع غزة، استفاد نحو 100 طفل من الدعم المتخصص في إدارة الحالات، والذي قدمته المنظمات الشريكة من خلال خدمات إدارة الحالات عن بعد. 
  • تلقت إحدى المنظمات الشريكة في المجموعة، والتي تشغل خطًا هاتفيًا مخصصًا للمساعدة في تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، عشر مكالمات من نساء ورجال في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث أشاروا فيها إلى نيتهم الإقدام على الانتحار خلال الأسبوعين الأولين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر. ووردت 14 مكالمة من هذا القبيل في شهر تشرين الأول/أكتوبر بكامله. 
  • واصلت المنظمات الشريكة في المجموعة دعم الفريق العامل المعني بحملة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي من خلال تعميم رسائل التوعية والمواد المتعلقة بفيروس كورونا وحماية الأطفال ومبادئ الدعم النفسي والاجتماعي، حيث وصل هذا الفريق إلى أكثر من 6,000 شخص في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.

التعليم

US$ 7,120,698     US$ 1,517,000 21% US$ 1,918,746 US$ 3,435,746
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • منذ بداية العام المدرسي، جرى إغلاق أكثر من 220 مدرسة في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة إما بصورة مؤقتة أو بصورة كاملة من يوم حتى 14 يومًا بعد اكتشاف حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بين الطلبة أو أعضاء الهيئات التدريسية. وبدعم من المنظمات الشريكة في مجموعة التعليم، استلمت جميع المدارس في الأرض الفلسطينية المحتلة مجموعات التنظيف والنظافة الصحية ونسخًا عن برتوكولات المدارس الآمنة والبرتوكولات الصحية والتدريب المتصل بها للطلبة وموظفي المدارس. 
  • لم تزل 125 مدرسة تقع ضمن المناطق «الحمراء» في مختلف أنحاء قطاع غزة مغلقة حتى يوم 30 تشرين الثاني/نوفمبر. وفي يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر، استأنف طلبة الصفوف من الأول حتى السادس الدراسة، وذلك بعد طلبة الصفوف السابع حتى الثاني عشر الذين عادوا إلى مدارسهم في يومي 10 و26 تشرين الأول/أكتوبر. وأعادت مدارس الأونروا فتح أبوابها في يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر لطلبة الصفوف السابع حتى التاسع، حيث تخصص ثلاثة أيام للتعليم الوجاهي وثلاثة أيام للتعليم عن بعد. 
  • تعمل مجموعة التعليم مع وزارة التربية والتعليم ووكالة الأونروا على دعم التعليم عن بعد، وخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، وتدابير منع العدوى والسيطرة عليها، وتقديم مجموعات النظافة الصحية وإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

المأوى والمواد غير الغذائية

US$ 4,092,551 US$ 1,755,251 43% US$ 2,767,382 US$ 4,522,633
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • وزعت المنظمات الشريكة في مجموعة المأوى المواد غير الغذائية على جميع منشآت الحجر/العزل العاملة في قطاع غزة. وشملت هذه المواد مستلزمات الأسرة ومجموعات النظافة الصحية ومجموعات النظافة الشخصية التي تلزم النساء. واستكملت المنظمات الشريكة توريد كميات إضافية من المواد غير الغذائية المتوفرة في المخزونات والجاهزة للتوزيع على الأسر الضعيفة عند الحاجة إليها. 
  • تواصل المنظمات الشريكة في المجموعة تقديم الدعم للأسر التي تعاني من الاكتظاظ أو الظروف غير الصحية أو الظروف المعيشية المتردية، ولا سيما في المنطقة (ج)، وهي تقف على أهبة الاستعداد لدعم مراكز الحجر.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

US$ 9,504,052 US$ 10,592,114  111% US$ 2,090,348  US$ 12,682,462 
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • وصلت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى نحو 6,600 شخص في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وشمل ذلك تسليم 1,500 زجاجة مياه لـ2,200 شخص موجودين في مراكز العزل، فضلًا عن مجموعات النظافة الصحية، والأوعية ومجموعات معدات الحماية الشخصية لـ157 أسرة تخضع للعزل في منازلها في قطاع غزة. وفي الضفة الغربية، جرى تسليم ستة مراحيض لأشخاص من ذوي الإعاقة و34 مجموعة نظافة صحية للأسر الموجودة في العزل المنزلي. وأعادت المنظمات الشريكة في المجموعة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في أربع عيادات صحية، إلى جانب شبكات المياه في سبعة تجمعات بدوية في المنطقة (ج). 
  • أعدت المنظمات الشريكة في المجموعة خطة لتوريد مادة الكلور لمنشآت المياه في غزة حتى شهر أيلول/سبتمبر 2021. ووضعت هذه الخطة بالتنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية ومصلحة مياه بلديات الساحل.

الأمن الغذائي

US$ 18,017,577 US$ 12,206,392  68% US$ 1,777,441 US$ 13,983,833 
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • اعتُبرت درجة الاستهلاك الغذائي «مقبولة» لدى 77 بالمائة من المستفيدين من برنامج الغذاء العالمي في قطاع غزة، وذلك وفقًا لمسح جديد استند إلى عينة تمثيلية. واعتبرت درجة الاستهلاك الغذائي «حدّية» لدى 19 بالمائة و«متدنية» لدى 4 بالمائة من المستفيدين. وفي الضفة الغربية، كانت الأرقام المقابلة لدرجة الاستهلاك الغذائي لدى الأسر التي شملتها العينة مقبولة بما نسبته 69 بالمائة، وحدية بنسبة 22 بالمائة، ومتدنية بنسبة 9 بالمائة. 
  • تواجه 89 بالمائة من مشاريع الأعمال في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة تراجعًا في وفرة النقد، في حين أخرت 37 بالمائة منها الدفعات المستحقة عليها للموردين والموظفين، وفقًا لمسح أجرته وزارة الاقتصاد الوطني. وللتغلب على التداعيات المترتبة على القيود المفروضة في سياق الوباء، أشارت 14 بالمائة من مشاريع الأعمال بأنها اضطرت إلى فصل موظفين لديها، و9 بالمائة إلى خفض الرواتب، و11 بالمائة إلى منح موظفيها إجازات غير مدفوعة، و9 بالمائة إلى منح موظفيها إجازات مدفوعة. 
  • تمكن برنامج الغذاء العالمي، بعدما تلقى مساهمات إضافية قدمها المانحون وقروضًا داخلية، من ضمان المحافظة على التحويلات النقدية لنحو 274,000 مستفيد في حاجة إلى المساعدات الغذائية حتى نهاية شهر شباط/فبراير 2021.

تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة (من خلال خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا ومن خارج إطارها) بالدولار

المجموعة الاحتياجات المطلوبة لخطة الاستجابة (دولار) من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار
التعليم 7,120,698 1,517,000  21%  1,918,746  3,435,746 
الأمن الغذائي 18,017,577 12,206,392 68% 1,777,441 13,983,833
الصحة 37,054,992 17,580,974 47% 10,125,602  27,706,576
الحماية 2,365,740  1,917,434 81%  305,434  2,222,868 
المأوى والمواد غير الغذائية 4,092,551  1,755,251  43% 2,767,382 4,522,633 
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 9,504,052  10,592,114 111%  2,090,348  12,682,462
المجموع الكلي 78,155,610  45,569,164 58% 18,984,953   64,554,117 

مجموع تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا حسب الجهة المانحة (بالدولار)

الجهة المانحة من خلال خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار الأمريكي
النمسا

  

229,564

229,564

كندا

2,215,757

  

2,215,757

الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ

527,000

 

527,000

دائرة التنمية الدولية البريطانية 1,423,772

 

1,423,772
المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية

3,720,950

6,491,0001

10,211,950

صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر

555,000

1,550,000

2,105,000

مكتب المساعدة في حالات الكوارث الخارجية

225,000

 

225,000

فرنسا

1,005,415

 

1,005,415

ألمانيا 4,878,042

43,000

4,921,042
إيرلندا (وكالة المعونة الإيرلندية) 235,200

 

235,200
الإغاثة الإسلامية العالمية

307,800

 

307,800

وكالة التعاون الإنمائي الإيطالية

152,008

10,970

162,978

اليابان

878,506

 

878,506

الكويت

747,500

8,252,500

9,000,000

النرويج

70,000

91,083

161,083

الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة2

16,694,406 347,768 17,042,174

مصادر أخرى3

1,558,588 338,955 1,897,543
تبرعات من القطاع الخاص

386,786

 

386,786

صندوق قطر للتنمية

 

562,455

562,455

جمعية الهلال الأحمر القطري

 

410,000

410,000

مؤسسة إنقاذ الطفل4

326,435

 

326,435

صندوق ستارت

251,000

 

251,000

السويد (الوكالة السويدية للتنمية الدولية)

500,000

 

500,000

الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون

1,450,000

268,000

1,718,000

الصندوق المواضيعي الإنساني لصندوق الأمم المتحدة للسكان

332,000

 

332,000

اليونيسف

792,000

 

792,000

الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

250,000

 

250,000

منظمة أطفال الحرب – هولندا5

252,000

85,000

337,000

برنامج الأغذية العالمي (قرض)

5,000,000

 

5,000,000

منظمة الصحة العالمية 834,000   834,000
منظمة الرؤية الدولية

 

304,658

304,658

المجموع الكلي $45,569,164 $18,984,953 $64,554,117

1 ترصد لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا، التي تخضع للمراجعة الآن.

2 حتى هذا اليوم، تلقى الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة مساهمات سخية من ألمانيا (13.8 مليون دولار)، وبلجيكا (4.3 مليون دولار)، والسويد (2.1 مليون دولار)، وسويسرا (3.1 مليون دولار)، والنرويج (0.9 مليون دولار)، وإيطاليا (0.6 مليون دولار)، وأيسلندا (0.4 مليون دولار)، وإيرلندا (0.3 مليون دولار)، وكوريا (0.3 مليون دولار)، وقبرص (12,500 دولار)، ومؤسسة الأمم المتحدة (3,461 دولارًا). 

3 استلمت مساهمات التمويل التي تقل عن 150,000 دولار، بما فيها التمويل من خلال خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا وخارج إطارها من: منظمة معونة العمل (Action Aid)، والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، وصندوق تنمية المرأة الإفريقية، ووكالة التعاون الإنمائي الإيطالية، ومنظمة (Ana-GEGHT)، ومؤسسة (Cantabria 19)، وصندوق الطوارئ التابع لمنظمة "كير" الدولية، والمعونة المسيحية، ومنظمة (ACPP)، والدنمارك، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة (EIHDR)، والوزارة الفيدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ومؤسسة فريدريش ناومان، ومنظمة (Gazze Destek (GDD))، والصندوق العالمي للمرأة، ومنظمة "غراس روتس" (Grass Roots)، ومنظمة المعونة الكنسية السويسرية (HEKS)، وهولندا، ومؤسسة أيكو (ICO) – الإمارات العربية المحتدة، والمنظمة الخيرية الدولية (Charity International)، والإغاثة الدولية – كندا، والإغاثة الدولية – المملكة المتحدة، وإيطاليا (التعاون الإيطالي)، ومنظمة (Jerrahi Order of America)، ومنظمة (Kvinna Till Kvinna)، وحكومة لوكسمبورغ، وبرنامج (ARDI)، ومؤسسة ماكنولتي، والمنظمة الطبية الدولية (Medico International)، ولجنة المينونايت المركزية، وتمويل مختلط (من ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا)، ومقر المنظمة الدنماركية الكنسية للمعونة، ووزارة الشؤون الخارجية النرويجية، ومكتب الممثلية النرويجية لدى السلطة الفلسطينية، ومؤسسة (Nous Cims)، والمجلس النرويجي للاجئين، ومؤسسة المجتمع المفتوح، وأوكسفام، ومجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين، ومانحين من القطاع الخاص، وصندوق روى، ومكتب الممثلية السويدية في رام الله، ومنظمة الإغاثة الإسلامية في فرنسا، والوكالة السويدية للتنمية الدولية مع منظمة (DFAT)، ومؤسسة (Startnetwork)، والتعاون السويسري، ومنظمة (Trocare)، وصندوق الأمم المتحدة الاستئماني، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمناشدة الفلسطينية الموحدة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (المقر العام)، وصندوق الأعمال الطارئة، ومؤسسة التعاون، ومنظمة الصحة العالمية. والرؤية الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية.

للاطلاع على المزيد من المعلومات، بما فيها قائمة مفصّلة بالأنشطة حسب المجموعات في غزة والضفة الغربية وخرائط مفصّلة لمراكز الحجر، يرجى زيارة صفحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الموقع الإلكتروني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: 

موقع مخصص لفيروس كورونا

قائمة تفصيلية بالأنشطة حسب المجموعة


[1] For a more comprehensive list, please contact the Health Cluster Coordination Team: [email protected] and [email protected]

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية