أوراق حقائق

4 فبراير 2015 |
الولجة، أغسطس 2014

أدت السياسات والممارسات الإسرائيلية المطبقة منذ بداية الاحتلال، والتي تسارعت في السنوات القليلة الماضية، إلى زيادة تجزئة محافظة بيت لحم وسكانها. وتشمل هذه السياسات والممارسات إلى جانب أشياء أخرى: ضم مناطق لإسرائيل؛ ومصادرة الأراضي وتخصيصها لتطوير المستوطنات والتدريب العسكري؛ وفرض قيود مادية وإدارية على الوصول؛ وعدم ملائمة نظام التخطيط وتقسيم المناطق؛ وعدم تطبيق القانون بفاعلية على المستوطنين الإسرائيليين.

23 سبتمبر 2014 |

يتهدد المجتمعات الرعوية الصغيرة الواقعة في تلال شرق القدس ووسط الضفة الغربية خطر التهجير القسري بسبب مخطط "ترحيل" تبنته السلطات الإسرائيلية. وبررت السلطات هذا المخطط بحجة أنّ السكان ليس بحوزتهم وثائق تثبت ملكيتهم للأرض، وأنّ الترحيل سيحسّن من ظروفهم المعيشية. رغم ذلك، لم تتم استشارة السكان استشارة جدية وهم يعارضون هذا الترحيل ومتمسكون بحقوقهم بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم الأصلية في جنوب إسرائيل. وحتى تحقيق ذلك طلبت المجتمعات من المجتمع الدولي الحماية والمساعدة في موقعهم الحالي بما في ذلك عمليات تخطيط وتراخيص ملائمة لمنازلهم وممتلكاتهم التي يستخدمونها لكسب الرزق.

18 أغسطس 2014 |

خصصت معظم المنطقة (ج) لمنفعة المستوطنات الإسرائيلية التي تحظى بمعاملة تفضيلية على حساب المجمّعات الفلسطينية، بما في ذلك الوصول إلى الأراضي والموارد، والتخطيط، والبناء، وتطوير البنى التحتية، وإنفاذ القانون.

18 أغسطس 2014 |

إنّ ضم إسرائيل للقدس الشرقية وأراضي الضفة الغربية المحيطة أحادي الجانب، يخالف القانون الدولي، ولا يعترف بالضم المجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية جزءا من الأرض الفلسطينية المحتلة.

28 مارس 2014 |

أدى العجز المزمن في الكهرباء في قطاع غزة خلال السنوات القليلة الماضية إلى تعطيل تزويد الخدمات الأساسية وتقويض الظروف المعيشية السيئة أصلا. وازداد الوضع سوءا منذ حزيران/يونيو 2013 في أعقاب وقف نشاطات إدخال الوقود المصري المدعوم من الحكومة عبر الأنفاق الذي كان يستخدم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة.

29 نوفمبر 2013 |

أدت القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الوصول في منطقة (الخليل 2) إلى جانب المضايقات المنهجية التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون، وأحيانا القوات الإسرائيلية، إلى تشريد آلاف الفلسطينيين وتدهور الظروف المعيشية للذين قرروا البقاء ولم يهجروا من منازلهم بعد. ومع ذلك وبفضل الدعم الذي تقدمه وزارات السلطة الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية، تمكن في السنوات الأخيرة بعض السكان الذين هجروا في الماضي من العودة إلى بعض أجزاء من منطقة (الخليل 2).

9 يوليو 2013 |

في عام 2002، قررت حكومة إسرائيل بناء جدار من أجل هدف معلن هو منع وقوع هجمات تفجيرية على يد الفلسطينيين داخل إسرائيل. مع ذلك تقع الغالبية العظمى من مسار الجدار داخل أراضي الضفة الغربية، ويفصل التجمعات السكانية الفلسطينية والأراضي الزراعية عن بقية الضفة الغربية ويساهم في تجزئة الأرض الفلسطينية المحتلة. ويعد ضم المستوطنات الإسرائيلية داخل الجدار العامل المهم الوحيد لانحراف مسار الجدار عن الخط الأخضر.

3 يوليو 2013 |
غزة، 2013

استمرت القيود المفروضة منذ فترة طويلة على حركة الأشخاص والبضائع إلى قطاع غزة ومنه وفي داخله في تقويض الظروف المعيشية لنحو 1.7 مليون نسمة. الكثير من القيود المفروضة حاليا والتي بدأ العمل بها منذ بداية التسعينات وتشديدها في حزيران/يونيو 2007، في أعقاب فرض حماس سيطرتها على غزة وفرض إسرائيل حصارها. وتم تخفيف بعض القيود منذ 2010. هذه القيود قلصت الوصول إلى مصادر كسب الرزق والخدمات الرئيسية والسكن وتعطلت الحياة الأسرية، وقوضت آمال السكان في مستقبل آمن ومزدهر.

3 يوليو 2013 |

إن القيود التي تفرضها إسرائيل على الوصول إلى الأراضي الواقعة على طول السياج حول قطاع غزة وعلى الوصول إلى مناطق صيد الأسماك على طول ساحل غزة تقوّض أمن ومصادر رزق الفلسطينيين. تمنع هذه القيود الوصول إلى مناطق شاسعة من أراضي الزراعة ومناطق صيد الأسماك كما أن أساليب فرض هذه القيود تعرض المدنيين لأخطار جسيمة. وتشمل أساليب فرض القيود على الوصول استخدام الذخيرة الحية والاحتجاز والمضايقات التي يتعرض لها الصيادون وتجريف الأراضي الزراعية وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة، ومصادرة مراكب الصيد.

12 يونيو 2013 |

يتهدد المجتمعات الرعوية الصغيرة الواقعة في تلال شرق القدس خطر التهجير القسري بسبب مخطط "ترحيل" تبنته السلطات الإسرائيلية. وبررت السلطات هذا المخطط بحجة أن السكان ليس بحوزتهم وثائق تثبت ملكيتهم للأرض. ويعارض السكان في المقابل هذا الترحيل وهم متمسكون بحقوقهم بالعودة إلى منازلهم وأراضيهم الأصلية في جنوب إسرائيل. وحتى تحقيق ذلك طلبت المجتمعات من المجتمع الدولي الحماية والمساعدة في موقعهم الحالي بما في ذلك عمليات تخطيط وتراخيص ملائمة لمنازلهم وممتلكاتهم التي يستخدمونها لكسب الرزق.