نشرت بتاريخ 23 أكتوبر 2020

تقرير حماية المدنيّين | 6-19 تشرين الأول/أكتوبر 2020

  • تعطّل موسم قطف الزيتون من قبل أشخاص يُعتقد أو يُعرفون بأنهم مستوطنون إسرائيليون في 19 حادثة، والذي استُهل في يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، حيث أُصيبَ 23 مزارعًا فلسطينيًا بجروح، وأُضرمت النار فيما يزيد عن 1,000 شجرة زيتون، أو لحقت بها الأضرار بخلاف ذلك، وتمت سرقة كميات كبيرة من المحصول. فعلى مشارف قرية برقة (رام الله)، ألقى المستوطنون الحجارة على الفلسطينيين الذين كانوا يقطفون ثمار الزيتون واعتدوا جسديًا عليهم في ثلاث مناسبات أسفرت عن وقوع اشتباكات. وتدخلت القوات الإسرائيلية في إحدى هذه الاشتباكات، مما أدى إلى إصابة 14 فلسطينيًا بجروح وإحراق 30 شجرة زيتون بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع. وسُجلت بقية الإصابات في المناطق الزراعية القريبة من بلدة حوارة (نابلس) وقريتي نعلين وبيتلو (رام الله). وبجوار مستوطنة ميفو دوتان الإسرائيلية (جنين)، أُضرمت النار في نحو 450 شجرة زيتون ولحق الدمار بها بعد فترة وجيزة من تعرُّض مزارعين فلسطينيين من قرية يعبد لهجوم شنّه المستوطنون عليهم وبعدما تم طردهم من قبل الجنود الإسرائيليون من أراضيهم. كما أُحرقت بضع مئات من أشجار الزيتون التي تعود لفلسطينيين من قرية صفا (رام الله)، في المنطقة المغلقة خلف الجدار، ولحقت الأضرار بها. وفي عشرة مواقع أخرى مجاورة للمستوطنات، وجد المزارعون أن أشجار الزيتون التي تعود لهم إما أُتلفت أو قُطفت ثمارها وأن محصولها سُرق، بعدما تمكنوا من الوصول إليها. ووقع العديد من هذه الحوادث في المناطق المقيد الوصول إليها، والتي تسمح السلطات الإسرائيلية للفلسطينيين بدخولها على مدى يومين إلى أربعة أيام خلال موسم قطف الزيتون بأكمله. 
  • تم تسجيل أربع هجمات أخرى شنها أشخاص يعتقد بأنهم مستوطنون. فقد أصيب طفل فلسطيني يبلغ عامًا واحدًا من عمره عندما أصابت الحجارة السيارة التي كان يسافر على متنها في محافظة بيت لحم. وفي قرية الخضر القريبة، أُضرمت النار في 40 خلية نحل مما أدى إلى احتراقها. وفي منطقة فصايل في شمال غور الأردن، اعتدت مجموعة من المستوطنين جسديًا على رعاة فلسطينيين وقتلت واحدًا من خرافهم. وفي قرية جالود (نابلس)، تم قطع أعمدة الكهرباء وكابلاتها التي تمد الحيازات الزراعية بالكهرباء وإعطابها. 
  • أعلنت السلطات الإسرائيلية عن تخفيف إجراءات إصدار التصاريح للمزارعين الفلسطينيين للوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار خلال موسم قطف الزيتون. فقد أشارت السلطات، في رسالة وجهتها إلى مركز هموكيد، وهو مؤسسة إسرائيلية لحقوق الإنسان، بأن المزارعين الذين حصلوا على تصاريح في الموسم السابق سيُمنحون تصاريح بصورة تلقائية، حيث يتعين عليهم أن يستلموها من مكاتب التنسيق والارتباط اللوائي. ولا ينطبق هذا الترتيب على الأشخاص على من لديهم «موانع أمنية». وقد شهدت مكاتب التنسيق والارتباط اللوائي اكتظاظًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مما أثار قلقاً إزاء احتمال انتقال العدوى بفيروس كورونا. 
  • أصيب 85 فلسطينيًا، من بينهم 11 طفلًا، وجنديان إسرائيليان، بجروح خلال اشتباكات في مختلف أنحاء الضفة الغربية (بخلاف الحوادث المرتبطة بموسم قطف الزيتون أعلاه). وسُجلت الغالبية العظمى من هذه الإصابات في مخيمات الأمعري والجلزون (رام الله) والعروب (الخليل) وبلاطة (نابلس) في أعقاب عمليات البحث والاعتقال وحوادث إلقاء الحجارة. وفي مخيم الجلزون، أطلق الجنود كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه طلاب مدرسة رشقوهم بالحجارة، حسبما أفادت التقارير، حيث دخل الجنود المدرسة واحتجزوا الطلاب في الغرف الصفية بعد ذلك. وأصيب خمسة فلسطينيين بجروح في اشتباكات اندلعت عندما كانوا يحرثون أرضهم المجاورة لمستوطنة ألون موريه، والتي كان المستوطنون الإسرائيليون قد حاولوا الاستيلاء عليها وإقامة بؤرة فيها. وسجلت بقية الإصابات في اشتباكات أخرى أو في أثناء محاولات لدخول إسرائيل عبر فتحات الجدار. وفي الإجمال، أصيب 21 فلسطينيًا بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وعشرة بالذخيرة الحية، بينما تلقى معظم من تبقى من المصابين العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. 
  • نفذت القوات الإسرائيلية 126 عملية بحث واعتقال واعتقلت 132 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وسجل نصف هذه العمليات في محافظة القدس، حيث يشهد حي العيسوية أنشطة تنفذها الشرطة كل يوم تقريبًا، مما أدى إلى اعتقال 30 فلسطينيًا، من بينهم 13 طفلًا. 
  • في يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت جماعة مسلحة فلسطينية صاروخًا باتجاه جنوب إسرائيل ضرب منطقة مفتوحة، ولم يسفر عن وقوع إصابات. وأطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في 30 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي وقبالة ساحل غزة كما يبدو لفرض القيود على الوصول. ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات. 
  • في يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، دخلت القوات الإسرائيلية غزة وجرفت أراضٍ تقع على مسافة تقارب 400 متر من السياج الحدودي شرق خانيونس، مما أدى إلى تدمير عدة دونمات من المحاصيل وأنظمة الري. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد هدفت هذه العمليات إلى تدمير أنفاق حفرتها جماعات فلسطينية مسلحة لأغراض عسكرية. 
  • في ثلاث حوادث وقعت في المنطقة (ج)، هدمت السلطات الإسرائيلية ثمانية مبانٍ يملكها فلسطينيون أو صادرتها بحجة الافتقار إلى رخص البناء تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 12 شخصًا. وكانت خمسة من هذه المباني تقع في تجمعين بمنطقة مسافر يطا في الخليل، وهي منطقة مصنفة باعتبارها «منطقة إطلاق نار» لأغراض التدريب العسكري الإسرائيلي. وهُدمت المباني الثلاثة الأخرى في تجمع الفارسية-خلة خضر في غور الأردن على أساس الأمر العسكري رقم 1797، الذي يجيز هدم المباني في غضون 96 ساعة من صدور «أمر إزالة». ولم تسجل أي حوادث في القدس الشرقية، حيث أعلنت السلطات الإسرائيلية في يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر أنها ستعلق هدم المنازل المأهولة بسبب وباء فيروس كورونا.
  • وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصيبَ إسرائيلي بجروح ولحقت الأضرار بتسع مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سيرها داخل الضفة الغربية بعدما ألقى مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون الحجارة أو علب الطلاء عليها.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية