نشرت بتاريخ 16 أبريل 2020

تقرير حماية المدنيّين | 31 آذار/مارس-13 نيسان/أبريل 2020

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • في 1 نيسان/أبريل، توفي رجل فلسطيني يبلغ من العمر 22 عامًا متأثرًا بجروح أصيبَ بها في يوم 11 آذار/مارس، بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه خلال مظاهرة في قرية بيتا في جنوب نابلس. وتجري المظاهرات التي تشهدها القرية احتجاجًا على المحاولات المتكررة التي يبذلها المستوطنون الإسرائيليون للاستيلاء على تلة قريبة تقع في المنطقة (ب) مستمرة منذ أواخر شهر شباط/فبراير، وقد أثارت اشتباكات مكثفة مع القوات الإسرائيلية. وأسفرت هذه الاحتجاجات عن مقتل فلسطينييْن، أحدهما طفل، وإصابة أكثر من 380 آخرين بجروح. ولم تَرِد تقارير تفيد بوقوع إصابات بين الإسرائيليين. 
  • أصيبَ 12 فلسطينيًا، من بينهم أربعة أطفال، بجروح خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقد تلقّى ثمانية من هؤلاء المصابين العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأُصيب اثنان بالذخيرة الحية، واثنان جرّاء الاعتداء الجسدي. وسُجلت إصابة خمسة من الجرحى (بمن فيهم رضيع وطفلة عمرها ثلاثة أعوام أصيبوا جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع) في حادثتين في حي سلوان بالقدس الشرقية خلال عملية بحث واعتقال وبينما كانت قوات الشرطة تفرض القيود على التنقل في سياق كوفيد-19. وأصيبَ ستة فلسطينيين آخرين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية التي كانت تقوم بأعمال الدورية في قرية بورين (نابلس) وخلال المظاهرات الأسبوعية التي تجري احتجاجًا على التوسع الاستيطاني والقيود والمفروضة على الوصول في كفر قدّوم (قلقيلية). وقد طرأ تراجع حاد على وتيرة الاشتباكات والإصابات الناجمة عنها منذ مطلع شهر آذار/مارس، بعدما فرضت السلطات الفلسطينية القيود على التنقل لاحتواء انتشار كوفيد-19 وبعد انخفاض وتيرة عمليات البحث والاعتقال التي تنفذها القوات الإسرائيلية. 
  • نفّذت القوات الإسرائيلية 53 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت 45 فلسطينيًا. وسُجِّل نصف هذه العمليات ونحو 60 في المائة من الاعتقالات في القدس الشرقية، وعشرة في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل وتسعة في محافظة رام الله. وهذا يمثل تراجعًا تزيد نسبته عن 50 في المائة بالمقارنة مع معدل تلك العمليات لكل أسبوعين خلال الربع الأول من هذا العام. 
  • في 56 مناسبة على الأقل، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول. ونتيجةً لذلك، أصيبَ ثلاثة صيادين فلسطينيين بجروح ولحقت الأضرار بقارب صيد. وفي خمس مناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي في خانيونس والمناطق الشمالية. وقد أُلغيت المظاهرات التي كانت مقررة في يوم 31 آذار/مارس لإحياء الذكرى الثانية ’لمسيرة العودة الكبرى‘ وذكرى ’يوم الأرض‘ في سياق أزمة كوفيد-19. 
  • في يوم 6 نيسان/أبريل رشّت طائرات إسرائيلية مبيدات الأعشاب على الأراضي الزراعية القريبة من السياج الحدودي شرق مدينة غزة، وفقًا لمزارعين فلسطينيين. وهذه هي الحادثة الثالثة التي أفادت التقارير بوقوعها خلال هذا العام، حيث أدت إلى إلحاق الأضرار بالمحاصيل الزراعية. 
  • في يوم 13 نيسان/أبريل، أعيدَ فتح معبر رفح بين غزة ومصر في اتجاه واحد لمدة أربعة أيام للسماح بعودة آلاف الفلسطينيين العالقين في مصر. وأطلقت السلطات المحلية برنامجًا على شبكة الإنترنت لتسجيل أسماء الفلسطينيين الذين يبدون الاستعداد للعودة، من أجل ترتيب إقامتهم في مراكز الحجر الإلزامي. وكان المعبر مغلقاً في كلا الاتجاهين منذ يوم 15 آذار/مارس لمنع انتشار الفيروس. ولا تزال إسرائيل تمنع وصول حملة التصاريح عبر معبر إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، باستثناء مرور الحالات الطارئة ومرضى السرطان. ويعود العشرات من الفلسطينيين إلى غزة عبر هذا المعبر كل يوم. 
  • في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، هُدم أو صودر 18 مبنًى يملكه فلسطينيون أو تم تفكيكهم بحجة الافتقار إلى رخص البناء، واقتُلعت 1,200 شجرة بحجة زراعتها على ’أراضي الدولة‘. عقب تفشي وباء كوفيد-19، جمّدت السلطات الإسرائيلية هدم المنازل المأهولة إلى حد كبير، ولكنها واصلت استهداف المباني التي يستخدمها أصحابها في تأمين سُبل عيشهم والمباني المتصلة بالخدمات. ومما يبعث على القلق بوجه خاص استمرار هدم المباني المرتبطة بالمياه والنظافة الصحية، مما يمكن أن يقوض الجهود المبذولة لاحتواء انتشار الفيروس. فخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، صادرت السلطات الإسرائيلية مرحاضين متنقلين وألحقت الضرر بصهريجيْ مياه في تجمع الطيبة الرعوي (الخليل) وهدمت ثلاثة خزانات مياه في قرية كفر نعمة (رام الله). وفي هذه الحادثة الأخيرة، اقتلعت القوات الإسرائيلية 1,200 شجرة بحجة الإعلان عن الأرض باعتبارها ’أراضي الدولة‘. ولم تسجَّل أي عمليات هدم في القدس الشرقية منذ منتصف شهر آذار/مارس. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون ثمانية فلسطينيين بجروح وألحقوا أضرار جسيمة بالممتلكات، بما فيها 670 شجرة. وقد وقعت الإصابات في ثلاث مناسبات: في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل حيث تعرّض رجلان (أحدهما يعاني من إعاقة عقلية) للرش برذاذ الفلفل، وقرب قرية كوبر (رام الله) حيث تعرض ثلاثة مزارعين للضرب بالبنادق بينما كانوا يعملون في أرضهم، وفي مستوطنة رامات إشكول بالقدس الشرقية حيث تعرض ثلاثة عمال فلسطينيين لاعتداء جسدي، من بينهم عامل طُعن وأصيبَ بجروح خطيرة. وشهدت أربع حوادث أخرى اقتلاع أكثر من 670 شتلة وشجرة زيتون أو إتلافها في التواني (الخليل)، وترمسعيا (رام الله) والخضر (بيت لحم). وقد أُتلف نحو 1,450 شجرة زيتون تعود ملكيتها لمزارعين من قرية الخضر منذ مطلع هذا العام. وأفاد سكان تجمع أم الخير الرعوي بأن المستوطنين سمّموا أكثر من 20 شجرة لوز. وفي قرية عين قينيا (رام الله)، قاد المستوطنون دراجاتهم النارية في الأراضي المزروعة بمحصول الخيار، ورعوا أغنامهم في الأراضي المزروعة وألحقوا الضرر بها في يانون (نابلس) والجبعة (بيت لحم). وفي حادثتين أخريين، اقتحم المستوطنون مشارف قريتيْ قصرة (نابلس) والمزرعة القبلية (رام الله) وألحقوا الأضرار بالممتلكات. ومنذ مطلع شهر آذار/مارس، شهد المتوسط الأسبوعي لهجمات المستوطنين التي أسفرت عن إصابة فلسطينيين بجروح أو إلحاق الأضرار بممتلكاتهم (تسع) زيادة نسبتها 80 في المائة بالمقارنة مع متوسطها في شهريْ كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير (خمس). 
  • أشارت التقارير إلى عدد من الحوادث التي ألقى فيها فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سيرها على طرق الضفة الغربية. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات، ولكن لحقت الأضرار بثلاث مركبات في رام الله وغور الأردن، وفقًا لمنظمة غير حكومية إسرائيلية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية