نشرت بتاريخ 17 يوليو 2020

تقرير حماية المدنيّين | 30 حزيران/يونيو-13 تموز/يوليو 2020

  • في يوم 9 تموز/يوليو، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني يبلغ من العمر 33 عامًا وقتلته، وأصابت آخر، على مقربة من قرية كفل حارس (سلفيت) بالضفة الغربية. وقالت مصادر رسمية إسرائيلية إن الجنود أطلقوا النار باتجاه فلسطينييْن شوهدا وهما يُلقيان زجاجة حارقة على موقع عسكري، حيث أصيبَ أحدهما وفرّ الآخر. وأخلت سيارة إسعاف فلسطينية المصاب في وقت لاحق. وقالت مصادر فلسطينية إن الرجل الذي قُتل كان مارًا بالمكان. وفتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى 17 فلسطينيًا منذ مطلع العام 2020. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني آخر وأصابته بجروح خلال اشتباكات اندلعت بعد الجنازة. وبقيت بوابة على مدخل كفل حارس، والتي كانت قد أُغلقت في اليوم الذي سبق الحادثة، مغلقة حتى يوم 12 تموز/يوليو، مما تسبّب في عرقلة تنقُّل سكان القرية الذين يزيد عددهم عن 4,300 نسمة. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية 72 فلسطينيًا آخر بجروح في اشتباكات متعددة بالضفة الغربية. فقد أصيبَ 40 من هؤلاء خلال عمليات بحث واعتقال في بلدة أبو ديس (القدس)، وحي العيسوية في القدس الشرقية ومدينة نابلس. وفي الإجمال، نُفذت 150 عملية من هذه العمليات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، منها 30 في المائة في القدس الشرقية والمناطق المحيطة بها. وسُجلت 30 إصابة أخرى خلال احتجاجات مختلفة على الأنشطة المتعلقة بالمستوطنين في عصيرة الشمالية (نابلس)، وذلك في أعقاب إقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب منها، وفي بديا (سلفيت) احتجاجًا على استمرار الهجمات على المزارعين (انظر أدناه)، وفي كفر قدّوم (قلقيلية) احتجاجًا على القيود المفروضة على الوصول منذ أمد بعيد وعلى التوسع الاستيطاني في المنطقة. وأصيبَ فلسطيني بجروح خلال مظاهرة جرت احتجاجًا على خطة الضم الإسرائيلية في مدينة الخليل، وآخر عند حاجز مقام على الجدار في محافظة طولكرم. وأصيبَ ثلاثة من الجرحى بالذخيرة الحية، بينما أصيبَ البقية جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع وبالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونتيجةً للاعتداءات الجسدية. 
  • أُغلق أحد الحواجز الرئيسية التي تتحكّم في الوصول إلى المنطقة المقيَّد الوصول إليها في مدينة الخليل لعدة ساعات كل يوم خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، مما أدى إلى تعطيل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية في المناطق الأخرى بالمدينة. ونُفذ هذا الإغلاق خلال وبعد الاحتجاجات والاشتباكات المناهضة للضم، والتي جرت بصورة يومية تقريبًا على مقربة من الحاجر (خارج المنطقة المقيّد الوصول إليها). وتسبّبت هذه القيود في تفاقم البيئة القسرية المفروضة على أكثر من 1,000 فلسطيني يسكنون في هذه المنطقة من مدينة الخليل، حيث أقيمت التجمعات الاستيطانية الإسرائيلية. 
  • في يوم 5 تموز/يوليو، أطلقت جماعة مسلحة فلسطينية ثلاثة صواريخ باتجاه جنوب إسرائيل، وشنّت القوات الإسرائيلية على إثرها هجومًا على موقع تابع لجماعة مسلحة وعدة مناطق مفتوحة في غزة. ولم تسفر أي من هذه الهجمات عن وقوع ضحايا، ولكن لحقت الأضرار بثلاثة منازل ومزرعة فلسطينية بفعل الغارات الجوية الإسرائيلية. 
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 18 مناسبة على الأقل النيران التحذيرية قرب السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بغزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول. وفي حين لم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات، اعتقلت القوات البحرية الإسرائيلية في إحدى الحوادث أربعة صيادين وصادرت قاربين. وأُطلق سراح هؤلاء الصيادين في وقت لاحق. وفي حادثتين، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينييْن بينما كانا يحاولان دخول إسرائيل، أحدهما عبر السياج والآخر عن طريق البحر. وفي ثلاث مناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج.
  • هُدم 31 مبنًى يملكه فلسطينيون أو صودر بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 13 شخصًا وإلحاق الأضرار بسُبل عيش أكثر من 100 آخرين. ففي تجمّع فصايل البدوي الفلسطيني في غور الأردن، هدمت السلطات الإسرائيلية 12 منزلًا ومبانٍ يستخدمها أصحابها في المواسم لتأمين سبل عيشهم. وكانت أربعة من المباني الأخرى المستهدفة تقع في أربعة تجمعات بدوية داخل منطقة مخصّصة لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم (خطة E1) أو بجوارها. وهُدم مبنيان في تجمع الطيبة (الخليل)، والواقع في المنطقة (ج) أيضًا، بموجب الأمر العسكري 1797 الذي ينص على الاستعجال في إزالة المباني غير المرخصة التي تُعَدّ "حديثة". وهُدمت تسعة مبانٍ في القدس الشرقية، بما فيها اثنان في حي العيسوية، حيث أعلنت بلدية القدس في يوم 19 شباط/فبراير عن تجميد عمليات الهدم لمدة ستة أشهر. 
  • جرّفت القوات الإسرائيلية أراضٍ زراعية في موقعين بالمنطقة (ج) من محافظة الخليل، بحجة أن المنطقة مصنفة باعتبارها "أراضي دولة". ففي منطقة البقعة القريبة من مدينة الخليل، جُرِّفت أربعة دونمات من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الموسمية ودُمِّرت مع سور استنادي، في حين اقتُلعت 70 شجرة زيتون قرب بلدة سعير. 
  • أصاب المستوطنون الإسرائيليون خمسة فلسطينيين بجروح وأتلفوا العشرات من أشجار الزيتون والمركبات. ووقعت جميع الإصابات في حادثتين في قرية بديا (سلفيت)، عندما هاجم المستوطنون مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم، حيث أصابوا ثلاثة منهم بالذخيرة الحية، واعتدوا جسديًا على مزارع، وعضّ كلب أطلقوه مزارعًا آخر. وأُضرمت النار في العشرات من أشجار الزيتون بقرية بورين (نابلس)، واقتُلعت بضع أشجار أخرى في تجمع السفير (الخليل)، الذي يقع في المنطقة المغلقة خلف الجدار. كما اقتحم المستوطنون الإسرائيليون قرية اللُّبَّن الشرقية (نابلس)، حيث أتلفوا 12 مركبة. 
  • وفقًا لمنظمة غير حكومية إسرائيلية، أصيبَ أربعة إسرائيليين، من بينهم طفل، بجروح بعدما ألقى فلسطينيون الحجارة عليهم في أثناء سيرهم على طرق في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن ما مجموعه 19 مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية ذأصابتها الأضرار نتيجةً لرشقها بالحجارة وواحدة نتيجةً لزجاجة حارقة ألقاها فلسطينيون عليها.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية