نشرت بتاريخ 27 نوفمبر 2020

تقرير حماية المدنيّين | 3-23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020

آخر المستجدات (خارج الفترة المشمولة بالتقرير)

  • في يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر، هدمت السلطات الإسرائيلية 11 مبنًى يملكه فلسطينيون في منطقة مَسافر يطا جنوب الخليل، بحجة افتقارها إلى رخص البناء. وشملت هذه المباني منازل ومبانٍ تُستخدم في تأمين سبل العيش ومنشآت للمياه والصرف الصحي، والبعض من هذه المنشآت تم تقديمها كمساعدات إنسانية في السابق. وهُجِّر 25 شخصًا ولحقت الأضرار بأكثر من 700 آخرين. وتقع سبعة من التجمعات السكانية المستهدفة، باستثناء واحد منها، في منطقة مصنفة باعتبارها مغلقة لغايات التدريب العسكري ومعرضة لخطر الترحيل القسري.

* يغطي هذا التقرير ثلاثة أسابيع بصفة استثنائية. وسيصدر التقرير المقبل في يوم 10 كانون الأول/ديسمبر، بحيث يغطي فترة أسبوعين كالمعتاد.

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3-23 تشرين الثاني/نوفمبر)، تم هدم أو مصادرة ما مجموعه 129 مبنًى لافتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 100 شخص وإلحاق الأضرار بما لا يقل عن 200 آخرين. ووقعت أكبر هذه الحوادث في يوم 3 تشرين الثاني/نوفمبر في حمصة البقيعة، حيث هُدم 83 مبنًى، مما أدّى إلى تهجير 73 شخصًا، من بينهم 41 طفلًا. وهُدم 30 مبنًى آخر في 12 تجمعًا سكانيًا آخر بالمنطقة (ج). ووقعت الحوادث الست عشرة المتبقية في القدس الشرقية، حيث استُؤنفت عمليات الهدم بعد تعليقها لمدة ثلاثة أسابيع عقب الإعلان الذي صدر عن السلطات الإسرائيلية في يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر بوقف استهداف المباني السكنية المأهولة في المدينة بسبب الوباء. وقد هُدم عدد أكبر من المباني أو صودِر حتى الآن في العام 2020 من أي عام بأكمله منذ أن بدأ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيق هذه الممارسة بانتظام في العام 2009، باستثناء العام 2016. 
  • في يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه أحد أفراد قوات الأمن الفلسطينية خارج وقت عمله الرسمي وقتلته على حاجز جنوب مدينة نابلس، بعدما أطلق النار باتجاه الجنود حسبما أفادت التقارير. ووفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، منع الجنود طواقمها الطبية من الوصول إلى الرجل، ولا يزال الجثمان محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية. وأطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فلسطيني آخر وأصابته بجروح في يوم 8 تشرين الثاني/نوفمبر قرب مخيم الفوار للاجئين (الخليل) بعدما حاول طعن جنود، حسبما أشارت التقارير. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية 55 فلسطينيًا بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وأصيبَ 18 من هؤلاء بجروح في سياق ثلاث عمليات بحث واعتقال في مخيم قلنديا للاجئين (القدس) ومدينة رام الله. وأصيبَ 17 آخرون في الاحتجاجات على القيود المفروضة على الوصول والأنشطة الاستيطانية في كفر قدوم (قلقيلية) وراس التين (رام الله). وأصيب خمسة فلسطينيين خلال إحياء ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، على حاجز "DCO" (رام الله). وتعرّض ثلاثة رجال للاعتداء الجسدي على حاجز طيّار قرب بيت فجار (بيت لحم). وسُجلت الإصابات المتبقية خلال اشتباكات أخرى أو بينما كان المصابون يحاولون دخول إسرائيل عبر فتحات الجدار. 
  • نفذت القوات الإسرائيلية 230 عملية بحث واعتقال واعتقلت 227 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وسُجل أكبر عدد من هذه العمليات في القدس الشرقية (61) ومحافظة الخليل (50). 
  • أشارت التقارير إلى خمس حوادث نفذها أشخاص يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون وأدت إلى إلحاق أضرار بأشجار الزيتون أو سرقة محصولها. وشملت ثلاث من هذه الحوادث إتلاف 64 شجرة زيتون بالقرب من قرى جالود (نابلس) وكفر قدوم (قلقيلية) والخضر (بيت لحم). وشملت الحادثتان الأخريان سرقة محصول نحو 1,000 شجرة زيتون قرب سعير (الخليل) وعشرة أشجار في بورين (نابلس)، حيث سُرقت أدوات القطف أيضًا. ومنذ بداية موسم قطف الزيتون، الذي استُهلّ في يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، أدى ما لا يقل عن 35 هجمة شنّها أشخاص يُعرفون أو يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون إلى وقوع إصابات بين الفلسطينيين أو إتلاف الأشجار أو سرقة محصولها. 
  • أدت هجمات شنها أشخاص يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون خارج سياق موسم قطف الزيتون إلى إصابة  فلسطينيين بجروح أو إلحاق الأضرار بممتلكاتهم. فقد أصيب أربعة فلسطينيين بجروح عندما تعرضت السيارات التي كانوا يستقلونها لحوادث بعدما أُلقيت الحجارة عليها قرب سيلة الظهر (جنين). وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، أُلقيت الحجارة على طفل يبلغ من العمر 10 أعوام، وتعرض فلسطيني يبلغ من العمر 12 عامًا للاعتداء الجسدي وأُتلفت مواد بناء ومركبة في حوادث منفصلة. وسُرق نحو 20 رأسًا من الأغنام من تجمع الطيبة الشرقية البدوي (رام الله) وأيضاً ماعز قرب الساوية (نابلس). ووفقًا لمزارعين من ترمسعيا (رام الله)، أتلف المستوطنون شبكة ري وسرقوا معدات زراعية في قريتهم، بينما أفاد مزارعون في فرعتا (قلقيلية) بأن المستوطنين سرقوا أسيجة كانت تحيط بأراضيهم. كما ألقى المستوطنون الحجارة على المنازل في برقة (نابلس) والتواني (الخليل)، وألحقوا الأضرار بأربعة منها، وعلى سيارات فلسطينية كانت تسير في نابلس، مما أدى إلى إلحاق الضرر بإحداها، وجرّفوا 17 دونمًا من الأراضي الزراعية التي يملكها الفلسطينيون في عوريف (نابلس). وفي قرية جالود القريبة منها، نصب المستوطنون سياجًا وخيمة وثلاثة خزانات مياه على أراضٍ خاصة تعود ملكيتها للفلسطينيين.  
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 20 مناسبة على الأقل النار قرب السياج الحدودي الإسرائيلي مع غزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول. ونتيجة لذلك، أصيبَ صياد بجروح. وفي ثلاث مناسبات، جرّفت الجرافات الإسرائيلية أراضٍ داخل غزة. 
  • أصيب فلسطينيان يبلغان من العمر 14 عامًا و16 عامًا بجروح بسبب انفجار مخلفات الحرب المتفجرة في رفح ودير البلح (غزة). ومنذ مطلع هذا العام، قُتل فلسطينيان، أحدهما طفل والآخر بالغ، وأصيبَ ثمانية آخرون بجروح، من بينهم خمسة أطفال، بسبب انفجار عبوات غير منفجرة. 
  • في يومي 15 و21 تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت جماعات مسلحة فلسطينية في غزة ثلاثة صواريخ باتجاه إسرائيل، حيث ألحق أحدها أضرارًا بمستودع في أشكلون. وتلا ذلك شنّ غارات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة وأراضٍ زراعية في غزة، وأدت إلى إلحاق أضرار بخمسة دونمات من البيوت البلاستيكية في خانيونس. 
  • وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون ثلاثة إسرائيليين بجروح وألحقوا الأضرار بـ19 مركبة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سيرها داخل الضفة الغربية، بعدما ألقوا الحجارة أو الزجاجات الحارقة عليها.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية