نشرت بتاريخ 13 أغسطس 2020

تقرير حماية المدنيّين | 28 تموز/يوليو-10 آب/أغسطس 2020

آخر المستجدات

  • 12-13 آب/أغسطس: عقب الاستمرار في إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، والتي أدت إلى اندلاع النيران في الأراضي الزراعية جنوب إسرائيل، أوقفت السلطات الإسرائيلية دخول معظم البضائع إلى القطاع، بما فيها الوقود، وقلصت مساحة الصيد المسموح بها بمحاذاة ساحل غزة، وهاجمت عدة مواقع عسكرية.

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • في 7 آب/أغسطس، أُطلقت النار باتجاه امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 23 عامًا وقُتلت خلال اشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مدينة جنين. واندلعت هذه الاشتباكات خلال عملية بحث واعتقال، حيث ألقى الشبان الفلسطينيون خلالها الحجارة والعبوات الناسفة محلية الصنع على القوات الإسرائيلية، والتي ردت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وأصيبت المرأة بالذخيرة الحية بينما كانت تغلق نافذة بيتها لتمنع دخول الغاز المسيل للدموع إليه، حسبما أفادت التقارير. كما أُصيبت بالذخيرة الحية سيارة الإسعاف التي أخلت المرأة إلى المستشفى. وعزت مصادر فلسطينية إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل المرأة إلى القوات الإسرائيلية. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، وحسبما ورد في وسائل الإعلام، لم تستخدم القوة الإسرائيلي التي شاركت في هذه الحادثة الذخيرة الحية. وانتهت الاشتباكات دون وقوع إصابات أو اعتقالات. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية 100 فلسطيني، بينهم 15 طفلًا، بجروح في اشتباكات متعددة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ووقعت الحادثة  التي سُجلت فيها أغلب الإصابات وهي 91 إصابة خلال مظاهرة جرت في يوم 7 آب/أغسطس في قرية ترمسعيا (رام الله) احتجاجًا على مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني. وسُجلت ثماني إصابات أخرى خلال أربع عمليات بحث واعتقال، من بين 117 عملية نُفذت خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وأصيبَ فلسطيني آخر بجروح خلال المظاهرات الأسبوعية في كفر قدوم (قلقيلية). وأصيبَ أربعة من الجرحى خلال هذه الفترة بالذخيرة الحية، بينما تلقّى البقية العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. كما أصيبَ جندي بحجر في المنطقة الخاضعة للسيطرة الفلسطينية في مدينة الخليل. 
  • منذ 5 آب/أغسطس، أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة العشرات من البالونات الحارقة كل يوم، مما أسفر عن اندلاع النيران في مساحات زراعية واسعة جنوب إسرائيل. وكانت هذه الممارسة قد توقفت بعد تعليق مظاهرات ’مسيرة العودة الكبرى‘ في شهر كانون الأول/ديسمبر 2019. وأشارت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية إلى احتراق ما لا يقل عن 1,000 دونم من الأراضي حتى يوم 10 آب/أغسطس. وفي أعقاب هذه الأعمال، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية عدة مواقع عسكرية في غزة. ولم تسفر الهجمات عن وقوع ضحايا. 
  • في 2 آب/أغسطس، أطلقت جماعة مسلحة فلسطينية صاروخًا باتجاه جنوب إسرائيل، وهاجمت القوات الجوية الإسرائيلية بعد إطلاقه موقع تلك الجماعة المسلحة وأراضٍ زراعية. وأشارت التقارير إلى وقوع أضرار محدودة على كلا الجانبين. 
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية، في 27 مناسبة على الأقل، قرب السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بغزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول، أحدهما، ولم يسفر ذلك عن وقوع إصابات أو إلحاق أضرار بالممتلكات. 
  • تم هدم أو مصادرة 43 مبنًى في الضفة الغربية بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 108 فلسطينيين وإلحاق الأضرار بنحو 240 آخرين. وكان 33 مبنًى من المباني المستهدفة يقع في المنطقة (ج)، بما فيها 13 مبنًى في أربعة تجمعات بدوية فلسطينية تقع داخل منطقة وُضعت المخططات لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم فيها (وهي منطقة E1) أو بجوارها. وفي المنطقة (ج) أيضًا، هُجِّر 14 شخصًا في قرية سوسيا (جنوب الخليل) بعد هدم الخيمة التي كانوا يسكنون فيها، والتي موّلتها الجهات المانحة. واستُهدفت أربعة مبانٍ أخرى في خلة سكاريا (بيت لحم) وفراسين (جنين) على أساس الأمر العسكري 1797، الذي يجيز هدم المباني في غضون 96 ساعة من إصدار ’أمر إزالة‘. وفي فراسين، وُزِّعت أوامر وقف العمل والإزالة على 18 مبنًى. وكانت المباني العشرة المهدومة الأخرى تقع في القدس الشرقية، بما فيها خمسة منازل هُدمت على يد أصحابها بعد إصدار أوامر بهدمها. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون ثلاثة فلسطينيين بجروح وأتلفوا ممتلكات تعود للفلسطينيين. وأفادت التقارير بأن مستوطنين من بؤرة عادي عاد الاستيطانية المقامة دون تصريح شمال شرق رام الله قاموا بارتكاب ثلاثة من هذه الحوادث، وشملت الاعتداء جسديًا على مزارعيْن، وعملية دهس أسفرت عن نفوق ثمانية خراف وإصابة 12 آخرين بجروح، واضرام النار في 30 شجرة عنب. وخلال الحادثة الأخيرة، أطلق مستوطن النار باتجاه الفلسطينيين الذين حاولوا إخماد النار وأجبرهم على المغادرة. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات. وبالقرب من هذه البؤرة الاستيطانية بجوار مستوطنة شيلو، نفق 15 رأسًا من رؤوس الأغنام بعدما رعت عشبًا أفادت التقارير بأنه مسموم. وفي كفر الديك وياسوف (سلفيت)، أُتلفت 15 شجرة زيتون وسُرقت أسيجة وأعمدة حديدية. وفي فرعتا (قلقيلية)، أُضرمت النار في مركبتين وخُطَّت الشعارات المسيئة على جدران بعض المنازل في القرية.  
  • وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصيبت امرأة إسرائيلية بجروح ولحقت الأضرار بست مركبات نتيجةً للحجارة التي ألقاها فلسطينيون على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية وهي تسافر على طرق الضفة الغربية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية