نشرت بتاريخ 14 مايو 2020

تقرير حماية المدنيّين | 28 نيسان/أبريل - 11 أيار/مايو 2020

آخر المستجدات (خارج الفترة المشمولة بالتقرير)

  • 12 أيار/مايو: تم إعادة فتح معبر رفح مع مصر لمدة ثلاثة أيام للسماح بعودة الناس إلى قطاع غزة. 
  • 12 أيار/مايو: قُتل جندي إسرائيلي خلال عملية بحث واعتقال في قرية يعبَد (جنين)، بعد إصابته بحجر ألقاه فلسطينيون من على سطح منزل. 
  • 13 أيار/مايو: أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا وقتلته في اشتباكات اندلعت خلال عملية بحث واعتقال في مخيم الفوار للاجئين (الخليل).

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • أصيبَ 59 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، بجروح في حوادث واشتباكات متعددة مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقد تلقّى 35 من هؤلاء المصابين العلاج بعدما استنشقوا الغاز المسيل للدموع، وأُصيبَ 13 بالذخيرة الحية وثمانية بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتعرّض ثلاثة للاعتداء الجسدي. وتسعة من المصابين بالذخيرة الحية رجال فلسطينيون أُطلقت النار عليهم في حوادث مختلفة قرب الجدار في محافظتيْ قلقيلية وطولكرم، بينما كانوا يحاولون تهريب أنفسهم إلى إسرائيل للعمل فيها، حسبما أفادت التقارير. كما أصيبَ ثلاثة أطفال بالذخيرة الحية قرب مخيم الفوار للاجئين (الخليل) بعد إلقاء الحجارة، حسبما أفادت التقارير، وطفل آخر قرب مخيم عقبة جبر للاجئين (أريحا) في ظروف غامضة. وسُجلت غالبية حالات استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال عمليات بحث واعتقال وخلال عملية هدم عقابي (انظر أدناه). ووقعت الإصابات الأخرى بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وبسبب الاعتداء الجسدي خلال المظاهرات الأسبوعية في قرية كفر قدوم (قلقيلية) وفي أثناء مشادّات على حاجزيْ حوّارة والحمرا (وكلاهما في نابلس).  
  • في الإجمال، نفّذت القوات الإسرائيلية 87 عملية بحث واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت أكثر من 100 فلسطيني، من بينهم سبعة أطفال. وكما كان عليه الحال في الأسابيع الماضية، سُجل معظم العمليات (41) في القدس الشرقية، وخاصة في حي العيسوية، ومحافظة الخليل (15) ومحافظة طولكرم (13). وفي يوم 11 أيار/مايو، أصدر كبار المسؤولين في الأمم المتحدة بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن بالغ القلق إزاء استمرار احتجاز الأطفال الفلسطينيين لدى السلطات الإسرائيلية، وشدّدوا على أن الأطفال في المعتقل يواجهون خطرًا متزايدًا بتعرُّضهم للإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). 
  • في يوم 28 نيسان/أبريل، طعن رجل فلسطيني امرأة إسرائيلية وأصابها بجروح في مدينة كفار سابا في إسرائيل، وأطلق حارس أمني النار عليه بعد ذلك وأصابه بجروح. وفي أعقاب هذه الحادثة، نفذت القوات الإسرائيلية عملية بحث واعتقال في مخيم طولكرم للاجئين، حيث يسكن منفذ الهجوم، مما أثار اشتباكات مع سكان المخيم. ووُضع الرجل رهن الاحتجاز ووُجهت إليه لائحة اتهام. 
  • في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في 36 مناسبة على الأقل في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول. ونتيجةً لذلك، أصيبَ صيادان بجروح في إحدى هذه الحوادث ولحقت الأضرار بقاربين. وفي إحدى المناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي شرق خانيونس. 
  • عقب فترة من الهدوء النسبي، أطلقت مجموعة مسلحة فلسطينية صاروخًا باتجاه إسرائيل في يوم 6 أيار/مايو، وقصفت الدبابات الإسرائيلية بعد إطلاقه عددًا من المواقع العسكرية في غزة. ولم تَرِد تقارير تفيد بوقوع إصابات، ولكن لحقت الأضرار بعدد من المنشآت العسكرية، حسبما أشارت التقارير. 
  • في يوم 11 أيار/مايو، هدمت القوات الإسرائيلية على أساس عقابي الطابق العلوي في منزل يتألف من طابقين في قرية كوبر (رام الله)، مما أدى إلى تهجير فلسطينييْن. ويعود المنزل المستهدف لأُسرة أحد الفلسطينيين المتهمين بقتل فتاة إسرائيلية وإصابة شقيقها ووالدها بجروح في شهر آب/أغسطس 2019. كما دمرت تلك القوات بئر مياه وألحقت الأضرار بعشرين شجرة. وأثارت هذه الحادثة اشتباكات مع سكان القرية. وهذه رابع عملية هدم عقابي تنفَّذ منذ مطلع هذا العام. 
  • هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 11 مبنًى يملكه فلسطينيون في المنطقة (ج)، وهُدم مبنى على يد صاحبه في القدس الشرقية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مما ألحق الأضرار بأكثر من 100 شخص. ولم تسجَّل أي حالات تهجير. وقد استُهدفت ستة من هذه المباني بناءً على الأمر العسكري رقم 1797، الذي ينص على التعجيل في إزالة المباني غير المرخصة التي تُعَدّ "جديدة". ومنذ مطلع شهر رمضان، والذي حلّ في يوم 24 نيسان/أبريل، تم استهداف 19 مبنًى بالهدم أو المصادرة، بالمقارنة مع 13 مبنًى استُهدف طيلة شهر رمضان في العام 2019 ومبنى واحد في رمضان العام 2018، في حين لم يتم استهداف أي مبنًى في شهر رمضان في العام 2017. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون ستة فلسطينيين بجروح واقتلعوا نحو 130 شجرة وألحقوا الأضرار بـ30 مركبة. وقد أصيبَ خمسة من هؤلاء الفلسطينيين، بمن فيهم فتًى يبلغ من العمر 11 عامًا، بسبب الاعتداء الجسدي عليهم في مناطق زراعية بالقرب من قرى فرعتا (قلقيلية)، وبُرقة (نابلس) وترمسعيّا (رام الله)، وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. وفي مستوطنة بسجات زئيف بالقدس الشرقية، أطلق مستوطن إسرائيلي العنان لكلبه على سائق حافلة فلسطيني، حيث سبّب له جروحًا مختلفة. وأتلف المستوطنون نحو 130 شجرة زيتون في قرى المغيّر (رام الله)، والساوية (نابلس)، وكفر قدوم وفرعتا (وكلاهما في قلقيلية). وفي قرية صرّة (نابلس)، التقطت الكاميرات صورًا لمهاجمين ملثمين يُعتقد بأنهم مستوطنون وهم يُلحقون الأضرار بـ30 مركبة ويخطّون عبارات مسيئة على جدران المنازل. وأفاد مزارعون من تجمّع بير العِد الرعوي (الخليل) بأن مستوطنين من بؤرة ميتسبي يائير المجاورة سرقوا طُنّين من حصاد المحاصيل الموسمية. 
  • أشارت التقارير إلى عدة حوادث ألقى فيها فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة وعلب الطلاء على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سيرها على طرق الضفة الغربية. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات، ولكن لحقت الأضرار بـ14 مركبة في محافظات الخليل ونابلس ورام الله، وفقًا لمنظمة غير حكومية إسرائيلية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية