نشرت بتاريخ 18 يونيو 2020

تقرير حماية المدنيّين | 2-15 حزيران/يونيو 2020

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • تم هدم أو مصادرة 70 مبنًى يملكه فلسطينيون في الضفة الغربية بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 90 شخصًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 280 آخرين. ويمثل هذا العدد ارتفاعًا نسبته 250 في المائة بالمقارنة مع المعدل الأسبوعي للمباني التي استُهدفت منذ مطلع هذا العام (10 مبانٍ). وكان 61 مبنًى من المباني المتضررة يقع في المنطقة (ج)، منها تسعة  قُدمت في السابق كمساعدات إنسانية. ومن بين المناطق الأكثر تضررًا مسافر يطّا جنوب الخليل، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 17 منزلًا وخزانات مياه ومبانٍ يستخدمها أصحابها في تأمين سبل عيشهم. وهذه المنطقة مصنفة باعتبارها "منطقة إطلاق نار" لغايات التدريب العسكري ويواجه سكانها البالغ عددهم 1,300 نسمة بيئة قسرية تعرّضهم لخطر ترحيلهم قسرًا عنها. وتقع تسع من المباني المتضررة في القدس الشرقية، من بينها أربعة هدمها أصحابها الفلسطينيون لتجنب الرسوم البلدية واحتمال تضرر مبانٍ ومقتنيات شخصية أخرى. وتثير الزيادة التي تشهدها عمليات الهدم والتهجير وسط استمرار تفشّي الوباء قلقًا بالغًا. 
  • أصيبَ ما مجموعه 25 فلسطينيًا، من بينهم تسعة أطفال، بجروح في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية. وقد سُجلت إصابة 22 من هؤلاء خلال المظاهرات الأسبوعية التي تجري منذ أمد بعيد في كفر قدّوم (قلقيلية) احتجاجًا على القيود المفروضة على الوصول والتوسع الاستيطاني. وأصيبَ فلسطيني بجروح في مظاهرة جرت بالقرب من طوباس احتجاجًا على الضم المتوقع لأجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، وآخران خلال عمليات تفتيش واعتقال في حي العيسوية بالقدس الشرقية وبلدة قباطية (جنين). ومن بين المصابين، أصيبَ 12 شخصًا بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتلقّى عشرة العلاج الطبي جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب اثنان نتيجةً للاعتداء الجسدي عليهما وواحد بقنبلة غاز مسيل للدموع. 
  • خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، نفّذت القوات الإسرائيلية 120 عملية بحث واعتقال واعتقلت 190 فلسطينيًا. وسُجلت 28 عملية من هذه العمليات في القدس الشرقية، و26 عملية في محافظة الخليل، و15 عملية في محافظة رام الله وما تبقى منها في مختلف أنحاء الضفة الغربية. 
  • في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 35 مناسبة على الأقل في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وقبالة ساحل غزة بحجة فرض القيود على الوصول. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات. وفي خمس مناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي شرق غزة وبيت لاهيا ورفح. 
  • أطلقت جماعة مسلحة فلسطينية صاروخًا باتجاه إسرائيل، وقصفت القوات الإسرائيلية بضعة مواقع عسكرية ومناطق مفتوحة بالقرب من السياج الحدودي بعد إطلاقه. وفي حين لم تسفر أي من الهجمات عن إصابات، فقد لحقت الأضرار بالمواقع المستهدفة في غزة. وفضلًا عن ذلك، أُطلق عدد من البالونات الحارقة من غزة باتجاه جنوبي إسرائيل للمرة الأولى منذ عدة أشهر، ولم ترد التقارير بوقوع أضرار. 
  • لا يزال خروج المرضى من غزة عبر معبر إيرز معطلًا بعدما أوقفت السلطة الفلسطينية جميع إجراءات التنسيق مع السلطات الإسرائيلية. وقد اعتُمد هذا الإجراء ردًا على إعلان الحكومة الإسرائيلية عن نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية. ومنذ يوم 21 أيار/مايو، لم تنسق السلطة الفلسطينية سوى خروج الحالات الاستثنائية التي تستدعي إنقاذ حياتها، بينما جرى في بعض الحالات تحويل الطلبات التي قدّمها المرضى إلى السلطات الإسرائيلية من خلال مؤسسات حقوق الإنسان. وفي سياق القيود المفروضة على الوصول لاحتواء تفشي وباء كورونا، لا يزال معبر رفح مع مصر مغلقًا بالكامل أمام خروج الأشخاص من غزة، بمن فيهم المرضى، منذ يوم 11 آذار/مارس. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون عشرة فلسطينيين بجروح وأتلفوا 90 شجرة زيتون وعشرة مركبات على الأقل. ومن بين المصابين فتاة تبلغ من العمر عشرة أعوام، حين دفعها مستوطن في البلدة القديمة بالقدس، مما أدى إلى إصابة في عينها. وأصيبَ الفلسطينيون التسعة الآخرون بجروح بعد إلقاء الحجارة عليهم أو تعرُّضهم للضرب بجوار مستوطنتيْ أسفار (الخليل) وحومش (نابلس)، وقرب تجمع خربة طانا الرعوي (نابلس)، وفي منطقة البحر الميت وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. وفي الحادثة الأخيرة، التي صُوِّرت بالكاميرا، أوقف جندي إسرائيلي الهجوم وساعد الرجل الفلسطيني على الهرب. وفي حادثتين في قريتيْ بورين (نابلس) وكفر الديك (سلفيت)، أضرم المستوطنون النار في 90 شجرة على الأقل أو قطعوها. كما أتلف مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون مركبات وخيامًا ومنشآت مائية في قرى جماعين والساوية ولِفْجِم (وجميعها في نابلس)، والمغيِّر (رام الله) وكفل حارس (سلفيت) وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الخليل. وفي ست حوادث أخرى، رعى المستوطنون أغنامهم على أراضٍ يملكها مزارعون من تجمع القواويس (الخليل)، مما أدى إلى إلحاق الضرر بما لا يقل عن 20 دونمًا من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الموسمية. 
  • وفقًا لمنظمة غير حكومية إسرائيلية، أصيبَ ثلاثة إسرائيليين بجروح ولحقت الأضرار بـ17 مركبة نتيجةً للحجارة والزجاجات الحارقة التي ألقاها فلسطينيون على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سفرها في طرق الضفة الغربية.

 

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية