نشرت بتاريخ 2 أبريل 2021

تقرير حماية المدنيّين | 16-29 آذار/مارس 2021

  • في يوم 19 آذار/مارس، رجل فلسطيني يبلغ من العمر 45 عامًا كان يلقى الحجارة باتجاه القوات الإسرائيلية خلال إحدى الاحتجاجات الأسبوعية بالقرب من قرية بيت دجن (نابلس) قُتل بالذخيرة الحية. وتشير التقارير إلى أن الجنود المعنيين يخضعون للاستجواب الآن. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى ثلاثة منذ مطلع هذا العام. وأصيبَ 10 أشخاص بجروح في احتجاجات، لا تزال تندلع قرب بيت دجن منذ ستة أشهر، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على الأراضي التي تعود ملكيتها للقرية. 
  • بالإضافة الى العشرة جرحى المذكورين أعلاه، أصابت القوات الإسرائيلية 53 فلسطينيًا آخر بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وقد أصيبَ 43 من هؤلاء في مواجهات في حي كفر عقب بالقدس الشرقية. وأصيبَ خمسة آخرون في عمليتيْ بحث واعتقال في بيت أُمَّر (الخليل) وبير نبالا (القدس)، وأربعة في الاحتجاجات الأسبوعية على التوسع الاستيطاني في كفر قدوم (قلقيلية)، وواحد بينما كان يحاول دخول إسرائيل عبر إحدى فتحات الجدار في منطقة طولكرم. ومن بين العدد الكلي للمصابين، تلقّى 40 فلسطينيًا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع و16 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، وتعرّض سبعة للاعتداء الجسدي أو أصابتهم قنابل الغاز المسيل للدموع. كما أصيبَ راعٍ فلسطيني في أريحا بجروح عندما انفجرت ذخائر غير منفجرة كان يعبث بها.
  • نفذت القوات الإسرائيلية 128 عملية بحث واعتقال واعتقلت 115 فلسطينيًا، من بينهم خمسة أطفال، في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وسجلت محافظة رام الله أعلى عدد من هذه العمليات (27)، وتلتها محافظتا طولكرم (21) والخليل (18). وفي إحدى العمليات في بيت كاحل (الخليل)، اعتُقل 21 فلسطينيًا.  
  • جرى تأخير دخول الفلسطينيين إلى المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، حيث يسكنون، لفترات أطول بسبب القيود المشددة التي أعادت القوات الإسرائيلية فرضها على الحاجز المؤدي إلى حي تل ارميدة. وفي هذا السياق، تطلب القوات من السكان الفلسطينيين المرور عبر أجهزة الكشف عن المعادن، التي لم تكن شرطًا للمرور لعدة سنوات. 
  • هدمت السلطات الإسرائيلية 26 مبنًى يملكه فلسطينيون أو صادرتها في المنطقة (ج) والقدس الشرقية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 34 شخصًا، من بينهم 15 طفلًا، وإلحاق الأضرار بنحو 40 آخرين. وقد استُهدف 22 مبنًى في يوم 17 آذار/مارس في أربعة تجمعات بالمنطقة (ج)، بما فيها ثماني خيام صودرت في خربة طانا (نابلس)، مما أسفر عن تهجير 18 شخصًا، و11 منزلًا غير مأهول هُدم في تجمع النويعمة الفوقا البدوي (أريحا)، مما ألحق الأضرار بـ21 شخصًا. وهُدم أربعة من المباني في القدس الشرقية، بما فيها ثلاثة هدمها أصحابها، مما تسبّب في تهجير 12 شخصًا. 
  • أصاب مهاجمون يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون فلسطينييْن بجروح وألحقوا الأضرار بعدة مئات من الأشجار التي تعود للفلسطينيين. وقد تعرّض الفلسطينيان للاعتداء الجسدي، أحدهما قرب تجمع سوسية (الخليل) والآخر بينما كان يفلح أرضه بالقرب من الخضر (بيت لحم). وأفاد سكان قرى جالود وخربة صَرّة وتِلّ في نابلس وراس كركر ودير نظام في رام الله بأن نحو 300 شجرة وشتلة تعرضت للإتلاف. وفي بيت إكسا (القدس) وكفر الديك (سلفيت)، ألحق أشخاص يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بمنزل وثلاثة مباني زراعية وثلاث مركبات. وفي منطقة البقعة (الخليل)، شرع المستوطنون في تجريف أراضٍ يملكها الفلسطينيون ملكية خاصة. وأغلق المستوطنون عين ماء قرب طوباس، مما حال دون وصول الرعاة الفلسطينيين إليها. ونصب المستوطنون خيامًا على أراضٍ تعود لسكان قريتيْ تقوع وكيسان (بيت لحم). وقد أزيلت الخيام من كيسان في نهاية المطاف، في حين أمروا من قبل السلطات الإسرائيلية بإزالتها من تقوع بحلول يوم 4 نيسان/أبريل. 
  • ألقى مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون الحجارة على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية بينما كانت تسير على طرق الضفة الغربية. ووفقًا للمصادر الإسرائيلية، أصيبت 10 مركبات بأضرار نتيجةً لذلك. 
  • في غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في 17 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي أو قبالة الساحل بحجة فرض القيود على الوصول. ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات. وفي مناسبتين، جرّفت القوات الإسرائيلية أراضٍ قرب السياج داخل غزة. ولم تَرِد تقارير تشير إلى وقوع إصابات.
  • أُطلق صاروخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل، وأفادت التقارير بأنه سقط في منطقة مفتوحة ولم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. وتلت ذلك غارات جوية إسرائيلية، أشارت التقارير إلى أنها استهدفت مواقع عسكرية في غزة، وسبّبت بعض الأضرار.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية