نشرت بتاريخ 27 أغسطس 2020

تقرير حماية المدنيّين | 11-24 آب/أغسطس 2020

آخر المستجدات

  • 26 آب/أغسطس: طُعن مدني إسرائيلي حتى الموت في بلدة بيتح تكفا في إسرائيل، واعتقلت الشرطة فلسطينيًا مشتبهًا به على إثر هذه الحادثة.

أبرز أحداث الأسبوعين الماضيين

  • قُتل فلسطينيين اثنين، أحدهما طفل، بالرصاص على يد القوات الإسرائيلية وأصيب ثلاثة آخرين بجروح في حادثتين منفصلتين في الضفة الغربية. ففي يوم 17 آب/أغسطس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني يبلغ من العمر 30 عامًا وقتلته بعدما قام بطعن أحد أفراد شرطة حرس الحدود الإسرائيلية وأصابه بجروح على أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس. وبعد هذه الحادثة، فرضت القوات الإسرائيلية القيود على التنقل داخل البلدة القديمة، مما حال بين الطواقم الطبية وبين الوصول إلى المنطقة التي أُطلقت فيها النار على منفّذ الهجوم، حسبما أفادت المصادر الطبية الفلسطينية. كما أصيبت امرأة فلسطينية كانت تمرّ من المكان برصاصة طائشة. وفي حادثة منفصلة في دير أبو مشعل (رام الله)، قُتل فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا وأصيبَ طفلان آخرين بجروح في يوم 19 آب/أغسطس. وفي حين لا تزال الظروف التي قُتل فيها هذا الفتى غير واضحة، أشارت مصادر عسكرية إسرائيلية إلى أن الأطفال كانوا يحضّرون لإلقاء زجاجات حارقة وأن الجنود أطلقوا النار عليهم بعدما رأوهم يضعون الإطارات على الأرض من أجل إشعالها. ووفقًا لشهود عيان فلسطينيين، لم تكن المنطقة تشهد اشتباكات أو إشعالًا للإطارات. ولا يزال الجثمانان محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية حتى نهاية الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام إلى 19 فلسطينيًا. 
  • أدى تصعيد الأعمال القتالية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل إلى إصابة 12 فلسطينيًا وستة إسرائيليين بجروح. وتصاعدت حدة التوتر منذ يوم 12 آب/أغسطس، بعدما أطلق الفلسطينيون البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إضرام النار في الأراضي الزراعية في جنوب إسرائيل، وفقًا لمصادر إسرائيلية. كما أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية عددًا من الصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث اعترضت بعضها منظومة القبة الحديدية الدفاعية. ونتيجةً لذلك، أصيبَ ستة إسرائيليين بجروح ولحقت الأضرار بالممتلكات. وفي وقت لاحق، استهدفت القوات الإسرائيلية عدة مناطق مفتوحة ومواقع عسكرية تعود لجماعات مسلحة، مما تسبّب في إصابة أربعة أطفال وامرأة بجروح وإلحاق الأضرار بالمواقع المستهدفة وبالممتلكات المدنية التي تقع بجوارها، بما فيها تسعة منازل ومدرسة على الأقل. كما أصيبَ فلسطيني بشظايا صاروخ. وفضلًا عن ذلك، أصيبَ ستة أشخاص في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من السياج. كما أوقفت السلطات الإسرائيلية إدخال البضائع إلى غزة، بما فيها الوقود عبر معبر كرم أبو سالم مع غزة، وقلصت مساحة الصيد المسموح بها بمحاذاة ساحل غزة إلى ثمانية أميال بحرية في بادئ الأمر، ثم أغلقتها كليًا بعد ذلك. وتسبّب وقف إدخال الوقود في إغلاق محطة توليد الكهرباء في غزة وتوقُّفها التام عن العمل في يوم 18 آب/أغسطس، مما أدى إلى انقطاع إمدادات الكهرباء حتى 20 ساعة في اليوم في مختلف أنحاء قطاع غزة وأثّر على تقديم الخدمات الأساسية. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية بجروح 81 فلسطينيًا في اشتباكات وحوادث متعددة في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ووقع المعظم، 45 مصابًا، خلال مظاهرة اندلعت قرية ترمسعيا (رام الله) في سياق فعالية عامة احتجاجًا على الصفقة التي عُقدت بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، والتي أُعلن عنها في يوم 13 آب/أغسطس. كما أصيبَ 20 فلسطينيًا آخرين، وجميعهم من أفراد الطواقم الطبية، في حي الطور (القدس الشرقية) بعدما استُدعيت القوات الإسرائيلية لتفريق تجمُّع على مدخل مستشفى المقاصد في حي الطور وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت في مجمع المستشفى. وفي حادثة منفصلة، اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى لاعتقال فلسطيني أصيبَ بجروح خلال اشتباكات اندلعت في سياق عملية هدم في جبل المكبِّر (انظر أدناه). وسُجلت عشر إصابات أخرى بينما كان الفلسطينيون يحاولون اجتياز فتحات غير رسمية في الجدار في محافظات طولكرم وقلقيلية وجنين. وأصيبَ أربعة فلسطينيين آخرين في أربع عمليات تفتيش واعتقال نُفذت في محافظتيْ طولكرم ورام الله وفي القدس الشرقية، وذلك من جملة 153 عملية سُجلت في مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وفضلًا عن ذلك، أصيبَ فلسطيني بشظايا صندوق انفجر عندما لمسه، حيث كان موضوعًا بالقرب من منطقة تجري فيها المظاهرات الأسبوعية في كفر قدوم (قلقيلية). وكان هذا الصندوق أحد ثلاثة عبوات عُثر عليها على الطريق المؤدي إلى موقع المظاهرات وقرب متنزه عام، حيث أشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن القوات الإسرائيلية هي من وضعتها. وأصيبَ فلسطينيان آخران، أحدهما بعدما ألقى زجاجة حارقة قرب بيت لحم حسبما أفادت التقارير، والآخر عقب الاشتباه بأنه كان يحمل سكينًا على حاجز قلنديا (القدس). وفي الحادثة الأخيرة، كان الرجل المصاب يعاني من مشاكل في السمع ولم يستطع سماع أوامر الجنود. وأشارت مصادر إعلامية إسرائيلية في وقت لاحق إلى أنه لم يكن يحمل سكينًا. وأصيبَ عشرة من مجموع الجرحى بالذخيرة الحية، وتسعة بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، واثنان بعد تعرُّضهما للاعتداء الجسدي، بينما أصيب البقية جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي تلقوا العلاج الطبي منه. 
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية، في 26 مناسبة على الأقل، قرب السياج الحدودي الإسرائيلي المحيط بغزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول، مما أدى إلى إصابة صياد بجروح وإلحاق الأضرار بقارب وفقدان شباك الصيد. وفي مناسبة واحدة، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي شمال بيت لاهيا. 
  • هُدم ما مجموعه 25 مبنًى أو صودر بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 32 فلسطينيًا وإلحاق الأضرار بنحو 160 آخرين. وهُدم 15 مبنًى من هذه المباني، وكلها باستثناء مبنيين منها كان يستخدمها أصحابها في تأمين سُبل عيشهم، في ثمانية تجمعات سكانية في المنطقة (ج)، بما فيها مبنيان في تجمعيْ مغاير العبيد والفخيت (وكلاهما في الخليل) ويقعان في مناطق يفرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا عليها لغايات التدريب. وهُدمت ستة مبانٍ أخرى يعتاش أصحابها منها في إحدى الحوادث في العيسوية (القدس) الواقعة ضمن المنطقة (ج). وكانت بقية المباني تقع في القدس الشرقية، بما فيها بناية سكنية كانت قيد البناء في حي جبل المكبّر، مما أثار اشتباكات أدت إلى إصابة أحد الأشخاص. وهُدمت خمسة من المباني الواقعة في القدس الشرقية على يد أصحابها، الذين أُجبروا على ذلك لكي يتفادوا الغرامات. وحتى الآن من هذا العام، نُفذ نحو نصف عمليات هدم المباني في القدس الشرقية (118) على يد أصحابها، بعدما أصدرت السلطات الإسرائيلية الأوامر إليهم بهدمها. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون فلسطينيًا بجروح وأتلفوا 650 شجرة وشتلة وغيرها من الممتلكات التي تعود للفلسطينيين. ففي إحدى هذه الحوادث، ألقى المستوطنون الحجارة على عامل فلسطيني يعمل في مشروع لتسجيل الأراضي وأصابوه بجروح في حوارة (نابلس). وفي أربع حوادث أخرى، اقتلع المستوطنون 400 شتلة زيتون ولوز في عصيرة الشمالية وست أشتال عنب في قريوت (وكلاهما في نابلس)، وقطعوا 244 شجرة زيتون في خربة التوامين (الخليل)، وألحقوا الأضرار بمساحة تبلغ 16 دونمًا من الأراضي المزروعة بمحصوليْ القمح والشعير بعدما رعوا مواشيهم في الأراضي المزروعة بالقرب من قرية سعير (الخليل). كما ألحق المستوطنون الأضرار بسبع سيارات في قرية ياسوف (سلفيت) وبمقلع للحجارة قرب قرية عوريف (نابلس)، التي خطّوا الشعارات المسيئة فيها أيضًا، ورشقوا السيارات المارة بالقرب من مستوطنتيْ يتسهار (نابلس) وكريات أربع (الخليل) بالحجارة. ووقعت الحادثتان الأخريان في الخليل، حيث ألحق مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون الأضرار بحظيرة للمواشي وأسيجة وسرقوا ممتلكات في التواني والمنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. وعلاوةً على ذلك، توفي رجل فلسطيني يبلغ من العمر 21 عامًا خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير بعدما دهسته مركبة كان يقودها مستوطن، حسبما أفادت التقارير، بالقرب من حاجز الكفريات جنوب طولكرم بينما كان يقطع الطريق 557 على الجانب الإسرائيلي من الجدار (وهو لا يرد ضمن المجموع أعلاه). 
  • وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصيبت فتاة إسرائيلية بجروح ولحقت الأضرار بسبع عشرة مركبة بسبب الحجارة التي ألقاها فلسطينيون على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية وهي تسير على طرق الضفة الغربية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية