الاستجابة لحالة التصعيد في الأرض الفلسطينية المحتلة | تقرير الحالة السادس (25 حزيران/يونيو-1 تموز/يوليو 2021)

أبرز الأحداث

  • في غزة، لا يزال نحو 8,200 شخص مهجّر يمكثون لدى أسر تستضيفهم أو في مساكن مستأجرة. 
  • للمرة الأولى منذ بداية حالة التصعيد بين يومي 10 و21 مايو/أيار، سمحت السلطات الإسرائيلية للوقود الذي تموّله قطر لصالح محطة توليد الكهرباء في غزة بالدخول إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم. 
  • أصابت القوات الإسرائيلية ما لا يقل عن 500 فلسطيني بجروح في الضفة الغربية، ولا سيما خلال المظاهرات ضد التوسع الاستيطاني. 
  • جمع مجتمع العمل الإنساني 44.5 مليون دولار من المبلغ المطلوب وقدره 95 مليون دولار لتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة المخصصة لدعم 1.1 مليون فلسطيني لمدة ثلاثة أشهر.

نظرة عامة على الوضع

قطاع غزة

لا يزال وقف إطلاق النار قائمًا إلى حد كبير. وفي 27 حزيران/يونيو، رحب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، «بجميع الخطوات المتخدة لتخفيف حالة التصعيد »، وإشار إلى أن «الأمم المتحدة ستواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية والشركاء على تعزيز وقف إطلاق النار ومساعدة سكان غزة»، وذلك في بيان بمناسبة استئناف إمدادات الوقود عبر إسرائيل لصالح محطة توليد الكهرباء في غزة بتمويل من قطر.

ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، فقد قُتل 260 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلًا و41 امرأة، خلال حالة التصعيد في غزة. ويعتقد أن 129 من هؤلاء مدنيون و64 من أفراد الجماعات المسلحة و67 لم تحدَّد صفتهم. وأصيب أكثر من 2,200 فلسطيني بجروح خلال الأعمال القتالية، من بينهم 685 طفلًا و480 امرأة، وبعضهم قد يعاني من إعاقة طويلة الأمد تستدعي إعادة التأهيل.

محل تجاري هدمته السلطات الإسرائيلية، سلوان، القدس الشرقية، 29 حزيران/يونيو 2021، تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
محل تجاري هدمته السلطات الإسرائيلية، سلوان، القدس الشرقية، 29 حزيران/يونيو 2021، تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

وفي ذروة حالة التصعيد، التمس 113,000 شخص مهجّر المأوى والحماية في المدارس التابعة لوكالة الأونروا أو لدى أسر لاستضافتهم. ولا يزال نحو 8,230 مهجّر موجودون لدى أسر تستضيفهم أو في مساكن مستأجرة، وخاصة من أولئك الذين دُمرت منازلهم أو لحقت بها أضرار ما عادت معها قابلة للسكن. ولا يزال العمل متواصلًا على تقييم الأضرار، حيث تشير السلطات المحلية إلى أن نحو 2,087 وحدة سكنية تعرضت للتدمير أو لحقت بها أضرار فادحة، فضلًا عما يقدر بـ44,142 وحدة سكنية لحقت بها أضرار جزئية، كما أصابت الأضرار 179 مدرسة حكومية وأخرى تابعة للأونروا و80 روضة أطفال و33 منشأة صحية.

وتشير مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى أن 290 منشأة من منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية تعرّضت لأضرار جزئية أو التدمير الكامل، بما فيها آبار المياه ومحطات ضخ المياه وشبكات التوزيع. ونتيجة لذلك، تراجع إمداد المياه للفرد بـ30 في المائة، مما يؤثر سلبًا على حصول 800,000 فلسطيني على المياه. كما تضررت البنية التحتية للصرف الصحي، مما تسبب في تعطيل نقل مياه الصرف الصحي إلى محطات معالجتها وزيادة كمية مياه الصرف الصحي غير المعالجة التي تُصرف في البحر. ولحقت الأضرار أيضًا بالبنية التحتية لمياه الأمطار. وتقدر التكلفة الكلية لتدخلات إعادة أعمار منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وتعافيها بـ13.34 مليون دولار.

وبعد إصلاح معظم خطوط الكهرباء واستئناف إمدادات الوقود الذي تُموله قطر إلى غزة، غدت إمدادات الكهرباء متاحة لفترة تبلغ 13 ساعة يوميًا في عموم أنحاء غزة، بالمقارنة مع 12 ساعة خلال الأسبوع الماضي.

وبدءًا من 23 حزيران/يونيو، خففت السلطات الإسرائيلية بعض القيود للسماح بمغادرة المرضى الذين يحملون تصاريح صادرة من إسرائيل للحصول على العلاج المنقذ للحياة والذي لا يتوفر في غزة، إلى جانب خروج الفلسطينيين لزيارة أقاربهم الذين لا يرجى شفاؤهم أو ممن يحتاجون إلى علاج طويل الأمد. ومع ذلك، لا يزال يحظر على الغالبية العظمى من الفلسطينيين في غزة الخروج منها، كما كان عليه الحال منذ فرض الحصار عليها قبل 14 عامًا.

وواصلت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم التجاري لإدخال السلع الأساسية، ولكن لا يزال إدخال مواد البناء والمواد التي ترى أنها ذات استخدام مدني/عسكري مزدوج محظورًا. ومنذ 21 حزيران/يونيو، تسمح السلطات الإسرائيلية بتصدير عدد محدود من السلع الزراعية والأنسجة إلى الخارج أو نقلها إلى الضفة الغربية عبر معبر كرم أبو سالم للمرة الأولى منذ حالة التصعيد. وبدءًا من 1 تموز/يوليو، استأنف مزارعو غزة تصدير/نقل المنتجات الزراعية من البندورة بعد إلغاء الأنظمة التي فرضها إسرائيل على خروجها في 24 حزيران/يونيو.

ولا تزال المساعدات، بما فيها المواد الغذائية والأدوية الواردة من مصر وبلدان أخرى، تدخل عبر معبر رفح في معظم الأيام. كما واصلت السلطات المصرية فتح هذا المعبر لدخول المسافرين الذين يحملون التصاريح وخروجهم، بمن فيهم الفلسطينيون الذين أصيبوا خلال التصعيد الأخير لتلقي العلاج الطبي في مصر. كما تسمح هذه السلطات بإدخال الواردات التجارية، كالمواد الغذائية والوقود ومواد البناء، إلى غزة عبر بوابة صلاح الدين.

الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية

خلال فترة التقرير، أصابت القوات الإسرائيلية 500 فلسطيني على الأقل بجروح في الاشتباكات التي اندلعت خلال الاحتجاجات المتواصلة على التوسع الاستيطاني في بيتا وبيت دجن في نابلس وفي كفر قدوم في قلقيلية. وفي بيتا، أطلقت النار على سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مما أدى إلى إصابة مسعفيْن بجروح.

وفي 29 حزيران/يونيو، هدمت السلطات الإسرائيلية مبنييْن يملكهما فلسطينيون في القدس الشرقية، وهما منزل في راس العامود ومحل تجاري في سلوان. وهُجِّر فتيان ووالداهما، وفقد تسعة فلسطينيين آخرين مصدر دخلهم. واحتج الفلسطينيون على عمليتيْ الهدم، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية عبوات الغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط، مما أدى إلى إصابة 19 شخصًا على الأقل بجروح، من بينهم امرأة، واعتقال تسعة آخرين. ووفقًا للأسر المتضررة، منعت الشرطة الإسرائيلية سيارة إسعاف من الوصول إلى إحدى المناطق في سلوان وتقديم العلاج الطبي للمصابين. وبعد عمليتي الهدم، نظم السكان الفلسطينيون وقفة تضامنية في سلوان، حيث احتجوا على مخطط السلطات الإسرائيلية بهدم جانب كبير من حي البستان. وأطلقت القوات الإسرائيلية الأعيرة المعدنية المغلّفة بالمطاط، مما أسفر عن إصابة ثمانية فلسطينيين بجروح، واعتقلت أربعة أشخاص.

وأصابت القوات الفلسطينية فلسطينيين بجروح خلال الاحتجاجات المتواصلة في مختلف أنحاء الضفة الغربية عقب وفاة ناشط سياسي فلسطيني من منتفدي الحكومة الفلسطينية بينما كان رهن الاحتجاز لدى السلطة الفلسطينية في 24 حزيران/يونيو. وللاطّلاع على المزيد من المعلومات عن أحداث الضفة الغربية، راجع تقرير حماية المدنيين.

الشيخ جرّاح

لا تزال الأسر الفلسطينية تواجه التهديد بإخلائها قسرًا من منازلها على يد السلطات الإسرائيلية في منطقة كرم الجاعوني بحي الشيخ جرّاح، في القدس الشرقية، بسبب قضايا أقامتها المنظمات الاستيطانية الإسرائيلية أمام المحاكم. ومن المقرر أن تعقد محكمة العدل العليا جلسة في 2 آب/أغسطس للنظر في إخلاء أربع أسر.

ومنذ 3 أيار/مايو، لا زالت القوات الإسرائيلية تتمركز على المداخل الخمسة المؤدية لمنطقة كرم الجاعوني ولا تسمح بدخولها إلا لسكان الحي الفلسطينيين، حيث تفرض عليهم إبراز بطاقات هوياتهم، وللمستوطنين الإسرائيليين والصحفيين وسيارات الإسعاف ومركبات الأمم المتحدة. ووفقًا لسكان الحي، يسمح للمستوطنين الإسرائيليين بالوصول دون أن تدقق القوات الإسرائيلية في هوياتهم. وليومين متتاليين في 29 و30 حزيران/يونيو، انسحبت القوات الإسرائيلية من الحواجز الخمسة وتركت المداخل دون جنود يتمركزون عليها، مع بقاء الشرطة الفلسطينية داخل الحي. وفي 1 تموز/يوليو، أعادت القوات الإسرائيلية وضع الجنود على الحواجز الخمسة.

وخلال فترة التقرير، تواصلت الاشتباكات بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في كرم الجاعوني كل يوم تقريبًا. ففي أربعة حوادث على الأقل، ألقى المستوطنون الإسرائيليون الحجارة على السكان الفلسطينيين ورشوهم برذاذ الفلفل الحار، وألقى الفلسطينيون الزجاجات الفارغة والمفرقعات على المستوطنين والشرطة الإسرائيلية. وبينما لم ترد التقارير بوقوع إصابات، لحقت الأضرار بعد ممتلكات تعود للفلسطينيين. وبعد ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية أربع عمليات تفتيش واعتقال في الحي، مما أثار المزيد من الاشتباكات مع السكان الفلسطينيين. ونتيجة لذلك، تعرض ثلاثة فلسطينيين (من بينهم امرأتان) للاعتداء الجسدي واعتقل ستة آخرون.

التمويل

وفقًا للتقارير السابقة، في 27 أيار/مايو، أطلقت المنسقة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، المناشدة العاجلة المشتركة بين الوكالات وطلبت فيها مبلغًا قدره 95 مليون دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة والإنعاش المبكر على مدى ثلاثة أشهر. وتتوقع خطة الاستجابة انتقالًا سريعًا إلى مرحلة الإنعاش المبكر، بما تشمله من إعادة تأهيل خدمات وشبكات البنية التحتية وإعادة إعمارها، ثم إلى إطار متوسط الأمد وطويل الأمد لإعادة الإعمار والإنعاش. وتكمل هذه الخطة المبلغ الذي يصل إلى 417 مليون دولار، والذي أطلقت المناشدة لتقديمه لخطة الاستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2021، التي تغطي احتياجات إنسانية قائمة من قبل.

وجمع حتى الآن 44.3 مليون دولار، أو 46 في المائة من المبلغ المطلوب في المناشدة العاجلة. ومن جملة الموارد خارج إطار المناشدة العاجلة، حُشد 54.8 مليون دولار لدعم أنشطة الاستجابة الإنسانية في أعقاب حالة التصعيد.

وقبل فترة التقرير، أعلنت المنسقة الإنسانية إطلاق مبلغ قدره 18 مليون دولار من الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، حيث خُصص 95 في المائة من هذا التمويل لغزة وخمسة في المائة لأنشطة الصحة والحماية والمأوى في الضفة الغربية. وأطلق منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بنيويورك مبلغًا إضافيًا قدره 4.5 مليون دولار لصالح الاستجابة الإنسانية لغزة، بما يشمله ذلك من إزالة مخلفات الحرب المتفجرة وإعانات الإيجار للاجئين الذين دُمرت منازلهم واستعادة إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية، كالرعاية الصحية والمياه.

مجموع تمويل استجابة المانحين للمناشدة العاجلة

المانحون

خارج إطار المناشدة العاجلة من خلال المناشدة العاجلة المجموع بالدولار
الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة 

18,000,000

 

18,000,000

مكتب المعونة الإنسانية التابع للمفوضية الأوروبية

4,700,000

500,000

5,200,000

وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث (المملكة المتحدة) 

 

4,504,192

4,504,192

الصندوق المركزي لحالات الطوارئ  

4,500,000

 

4,500,000

ألمانيا 

4,300,000

 

4,300,000

اليابان 

3,000,000

 

3,000,000

الإمارات العربية المتحدة 

2,700,000

 

2,700,000

كندا 

2,320,000

 

2,320,000

مركز الأزمات والدعم – فرنسا 

1,024,000

714,970

1,738,970

منظمة الصحة العالمية 

 

1,200,000

1,200,000

البنك الدولي 

 

1,000,000

1,000,000

النرويج 

954,000

241,800

1,195,800

تمويل آخر 

2,833,265

2,296,391

5,129,656

المجموع الكلي

44,331,265

10,457,353

54,788,618

*يشمل التمويل الآخر مساهمات من المانحين بمبالغ تقل عن 900,000 دولار على النحو التالي: الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، ومنظمة تحالف 2015 (Alliance 2015)، ومنظمة أنيرا، وبنك فلسطين، وصندوق الاستجابة لحالات الطوارئ التابع للوكالة الدنماركية للتنمية الدولية، ودياكونيا، وصندوق الطوارئ (Fundo Alava Emergencia)، ومنظمة النداء الإنساني – المملكة المتحدة، والإغاثة الإسلامية العالمية، ومنظمة أطباء العالم، وأوكسفام، وجمعية قطر الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة إنقاذ الطفل الدولية، والإغاثة الإسلامية فرنسا، والوكالة السويدية للتنمية الدولية، ومؤسسة التضامن السويسرية واليونيسف.

جائحة كورونا

حتى 1 تموز/يوليو، بلغ عدد الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بفيروس كورونا 2,420 شخصًا في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، بالمقارنة مع 2,985 حالة الأسبوع الماضي. ومنذ تفشي هذه الجائحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تعافى نحو 337,000 حالة من أصل نحو 343,000 حالة وتوفي 3,833 شخصًا مصابًا. ويبلغ عدد المرضى الموجودين في وحدات العناية المركزة ثمانية مرضى، اثنان منهم تستدعي حالتهم ربطهم بأجهزة التنفس الصناعي. ويتلقى 12 مريضًا العلاج في مراكز وأقسام كورونا بالمستشفيات في الضفة الغربية. واستقر معدل وفيات الحالات، الذي يشير إلى نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة، عند 1.1 في المائة.

وفي غزة، حتى 1 تموز/يوليو، أشارت التقارير إلى وجود نحو 2,268 حالة نشطة، بالمقارنة مع 2,818 حالة خلال الأسبوع الماضي، حيث عُزلت هذه الحالات في المنازل أو في المستشفيات التي خصصتها وزارة الصحة لعلاج كورونا. ويبلغ العدد التراكمي للحالات المصابة بفيروس كورونا 114,453 حالات، وسُجل من بينها 111,121 حالة تعافٍ و1,064 حالة وفاة. ولا تزال غزة تستحوذ على 94 في المائة من جميع الحالات النشطة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ولا تزال الضفة الغربية تشهد تراجعًا في عدد الحالات المؤكدة، حيث لم تُسجل سوى 152 حالة، وفي حالات الوفاة كذلك. وخلال فترة التقرير، أعلنت وزارة الصحة اكتشاف 20 حالة من سلالة دلتا المتحورة من فيروس كورونا في الضفة الغربية، وهي الآن في العزل. وفرضت وزارة الصحة الحجر لمدة 14 يومًا على القادمين من بلدان الخليج وتشجع أفراد الجمهور على أخذ لقاحات كورونا. وحتى 1 تموز/يوليو، تلقى نحو 500,000 فلسطيني اللقاح، من بينهم 110,000 عامل فلسطيني تلقوا اللقاح من السلطات الإسرائيلية.

وللاطّلاع على التحديث الأخير الصادر عن منظمة الصحة العالمية بشأن فيروس كورونا، انظر هنا.

الاستجابة الإنسانية والاحتياجات المتواصلة

الحماية

الاحتياجات ذات الأولوية

  • هناك حاجة عاجلة إلى توسيع نطاق أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر، بما يشمل الأنشطة الترويجية غير المنظمة والأيام المفتوحة. ولا تزال المنظمات الشريكة في المجموعة تشير إلى أعداد كبيرة من الاتصالات التي ترد إلى خط المساعدة الوطني. وتلقى أحد خطوط المساعدة التي تديرها منظمة شريكة أكثر من 22,600 اتصالًا في حزيران/يونيو واستجاب لنحو 20 في المائة منها. 
  • يحتاج جميع الأطفال ومقدمو الرعاية والمعلمون والمستشارون إلى خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي. وثمة حاجة إلى مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي، بما فيها المساعدات من خلال القسائم للأسر المتضررة. ولا تزال الحاجة ماسة إلى تثقيف المدنيين، ولا سيما الأطفال، حول التعرف على المخاطر الناجمة عن المتفجرات والتخفيف منها، وخاصة في أوساط المهجرين وعمال إزالة الأنقاض وجامعي الخردة المعدنية.

الاستجابة المنفذة

  • في غزة، نفّذت المنظمات الشريكة في المجموعة الأنشطة المنظمة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، بما فيها جلسات المشورة الفردية والجماعية لنحو 540 شخصًا، من بينهم 270 طفلًا، وإدارة الحالات لنحو 40 طفلًا. وقدمت خدمات الصحة العقلية المتخصصة لـ840 طفلًا، بمن فيهم 120 طفلًا، إلى جانب جلسات دعم الإشراف وإدارة الإجهاد لنحو 180 اختصاصي ومقدم رعاية. 
  • في غزة، شارك 100 طفل في الأيام المفتوحة والأنشطة الترويجية، كما شارك نحو 80 شخصًا بالغًا في جلسات التوعية بشأن حماية الطفولة وكيفية دعم الأطفال المصابين بالصدمة. كما وزعت المنظمات الشريكة في المجموعة 1,500 مجموعة ترويجية مخصصة للأسر. وقدم أحد خطوط المساعدة لـ116 متصلًا خدمات الاستشارات عبر الهاتف، حيث شارك نحو 230 شخصًا، من بينهم 125 طفلًا، في جلسات تثقيفية حول المخاطر الناجمة عن مخلّفات الحرب المتفجرة. 
  • عقدت المنظمات الشريكة في المجموعة جلسات للتوعية بفيروس كورونا لصالح نحو 90 شخصًا، من بينهم 30 طفلًا، حيث ركزت على كيفية منع انتشار الفيروس وكيفية دعم الأطفال خلال الجائحة في التخفيف من مستوى الإجهاد. 
  • في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قدمت إحدى المنظمات الشريكة المنفذة الخدمات النفسية والاجتماعية لنحو 100 شخص تضرّروا من أحداث النزاع. ولا يزال 15 طفلًا يتلقون خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المنظمة في الخليل. وقدمت المساعدة القانونية لنحو 190 طفلًا محتجزين لدى القوات الإسرائيلية. 
  • في القدس الشرقية، نفذت الأنشطة الترويجية والنفسية والاجتماعية المنظمة لصالح 133 طفلًا، بينما شارك 29 بالغًا في جلسات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي الفردية. كما شارك نحو 700 طفل في 80 جلسة رياضية و17 طالبًا في جلسة للتوعية بحقوقهم القانونية، ونفذت الأنشطة الخارجية التي تعنى بالتخفيف من الإجهاد لصالح 51 طالبًا من البلدة القديمة، وشارك نحو 70 من مقدمي الرعاية في سلوان والبلدة القديمة في جلسات التوعية بشأن المهارات الإيجابية اللازمة لتربية الأطفال ورعايتهم وكيفية تقديم الدعم الأفضل لهم.

العقبات/الفجوات الرئيسية

  • لم يجر تحديد القدر الكافي من التمويل اللازم لتقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي المطلوبة. وثمة نقص أيضًا في التمويل المطلوب لتنفيذ الأنشطة الترويحية والخدمات المنظمة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الصحة العقلية المتخصصة. 
  • في غزة، تعرقل التدابير المتصلة بجائحة كورونا قدرة المنظمات الشريكة على إيصال التدخلات الوجاهية إلى الأطفال والأسر.

التمويل

  • لم ترد التقارير بتأمين تمويل إضافي.

الصحة

الاحتياجات ذات الأولوية

  • الصدمات والرعاية الطارئة، بما يشمل التخزين المسبق للإمدادات. 
  • خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي. 
  • الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، بما فيها الرعاية الصحية الأولية، والصحة العقلية وصحة الطفولة، وإدارة الأمراض غير السارية، والصحة الجنسية والإنجابية والاستجابة لجائحة كورونا. 
  • تعزيز التنسيق بين المنظمات الشريكة وإدارة المعلومات.

الاستجابة المنفذة

  • لا تزال المنظمات الشريكة تحشد الموارد لشراء وتوريد بعض الأدوية والمستهلكات الطبية والمعدات الأساسية وتقديمها للاستجابة للاحتياجات الراهنة، على جانب خدمات توفير الإمدادات.  
  • عقدت مجموعة الصحة في غزة اجتماعًا ركزت فيه على الوضع الراهن وأشكال الاستجابة له. 
  • جرى تعزيز أنشطة الاستجابة المتعلقة بجائحة كورونا، بما فيها التشخيص، وإدارة الحالات والوقاية من العدوى واللقاحات. 
  • واصلت المنظمات الشريكة تقديم خدمات الإسعاف الأولي والطوارئ للمصابين في الاشتباكات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

العقبات/الفجوات الرئيسية

  • عدم كفاية التمويل.

التمويل

  • •    لم ترد التقارير بتأمين تمويل إضافي.

المأوى

الاحتياجات ذات الأولوية

  • حلول للمأوى المؤقت للمهجّرين من خلال تقديم المساعدة النقدية والدعم للعائلات المضيفة. 
  • ترميم المنازل غير الصالحة للسكن من أجل تقليص حالات التهجير والوفاء بالحاجة المتزايدة إلى المنازل. 
  • ترميم المنازل المتضررة وتقديم المساعدات للفئات الأضعف، بمن فيها الأسر التي تعولها النساء وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة. 
  • تقديم المواد غير الغذائية الأساسية.

الاستجابة المنفذة

  • التنسيق مع السلطات المحلية ذات العلاقة لتحسين التقديرات الحالية لعدد الوحدات السكنية المدمرة أو المتضررة والمهجرين. 
  • منذ بداية التصعيد، جرى توزيع مجموعات المواد غير الغذائية ومجموعات النظافة الصحية والقسائم الإلكترونية والمساعدات النقدية المتعددة الأغراض على نحو 5,500 أسرة.

العقبات/الفجوات الرئيسية

  • غياب سبل وصول كافية إلى مواد البناء بسبب القيود المفروضة على الاستيراد إلى غزة. 
  • لا تتحمل الأسر المهجّرة دفع الإيجارات بسبب النقص الطويل الأمد في المساكن. 
  • يتعرض المهجّرون لخطر أكبر بالإصابة بفيروس كورونا بسبب الاكتظاظ واستعمال المرافق المشتركة.

التمويل

  • أمّن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نحو 1.75 مليون دولار لتغطية المساعدات النقدية للمأوى المؤقت والدعم النقدي، بما يشمل نحو 500 أسرة دمرت منازلها وباتت لا تصلح للسكن، حتى نهاية حزيران/يونيو 2022.

التعليم

الاحتياجات ذات الأولوية

  • دعم الصحة العقلية والسلامة النفسية والاجتماعية في أوساط الطلبة والآباء والمربين في غزة. 
  • ضمان حصول الأطفال على فرص مأمونة وشمولية للتعلم من خلال إصلاح المنشآت التعليمية بصفة مستعجلة وتقديم خدمات التعليم غير الرسمي خلال العطلة الصيفية. 
  • تحتاج 59 مدرسة تابعة للأونروا واستخدمت كمراكز للإيواء المؤقت إلى إعادة التأهيل لكي يتسنى لها إعادة افتتاح أبوابها في آب/أغسطس.

الاستجابة المنفذة

  • عممت نتائج تقييم المدارس الذي أجرته السلطة الفلسطينية على الأطراف المعنية. ولا تزال تقييمات المدارس الخاصة ومؤسسات التعليم العالي ورياض الأطفال متواصلة. 
  • شكّلت المجموعة فرق عمل مؤقتة لتنسيق الاستجابة لإعادة تأهيل المدارس والبرامج الصيفية للأطفال الضعفاء. وهذا يشمل تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي والتثقيف العلاجي. 
  • يجري العمل على إعداد المعايير الدنيا للبرامج الصيفية ومن المقرّر تعميمها على جميع الشركاء المنفذين لتنسيق الأنشطة الصيفية بين مختلف مقدمي الخدمات. 
  • تنفذ المنظمات الشريكة تدخلات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي عن بعد، والتي تستهدف الأطفال ومقدمي الرعاية لهم. 
  • باشرت المنظمات الشريكة في المجموعة العمل على إعادة تأهيل المدارس المتضرّرة.

العقبات الرئيسية

  • تتراجع قدرة الأطفال على الحصول على التعليم في المدارس والمنازل على السواء بسبب العجز المزمن في إمدادات الكهرباء في غزة، والذي زادت حالة التصعيد من تفاقمه. وسيؤثر انقطاع الكهرباء بوجه خاص على امتحانات التوجيهي، التي بدأت في 24 حزيران/يونيو. 
  • لا يزال الإطار الزمني لإعادة المدارس في غزة يثير القلق، بالنظر إلى أن العام الأكاديمي سيستهل في منتصف آب/أغسطس.  
  • عدم كفاية التمويل المرصود للتعليم في حالات الطوارئ، بما يشمل إعادة تأهيل المنشآت التعليمية والأنشطة الصيفية.

التمويل

  • رصد برنامج «لا يمكن للتعليم الانتظار» 1.8 مليون دولار للأونروا واليونيسف لإعادة تأهيل المدارس المتضررة وتنفيذ البرامج الصيفية.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

الاحتياجات ذات الأولوية

  • إصلاح البنية التحتية للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية المتضرّرة على وجه السرعة لتيسير إمكانية عودة خدمات المياه والصرف الصحي في معظم التجمعات السكانية الضعيفة. 
  • دعم منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الحيوية، كمحطات تحلية المياه، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي ومحطة ضخ مياه الصرف الصحي من خلال تأمين مواد التشغيل والصيانة. 
  • تقديم مواد النظافة الصحية للمهجرين والأسر التي تستضيفهم.

الاستجابة المنفذة

  • في غزة، قدمت المنظمات الشريكة 450,500 لتر من وقود الطوارئ والمواد الكيماوية والكلور لدعم تشغيل 289 منشأة رئيسية من منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، مما عاد بالنفع على 1.2 مليون شخص وأكثر.
  • تقدم المنظمات الشريكة المياه المنقولة بالصهاريج ومواد النظافة الصحية وغيرها من خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لـ12,500 أسرة. 
  • تنسق المنظمات الشريكة مع وزارة التنمية الاجتماعية ومجموعة المأوى لاستهداف 1,760 أسرة في غزة لإعادة تأهيل مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لديها على وجه السرعة. 

العقبات الرئيسية

  • في غزة، يفتقر نحو 200,000 شخص إلى إمكانية الحصول على المياه المأمونة المنقولة بالأنابيب بسبب الأضرار التي أصابت البنية التحتية لقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية خلال فترة التصعيد. 
  • يشير مقدمو خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في غزة إلى نفاذ مخزونهم من مواد الصيانة، بما فيها المواد التي قدمتها المنظمات الشريكة في المجموعة قبل التصعيد في سياق تدابير التأهب لحالات الطوارئ.

التمويل

  • حصلت المنظمات الشريكة في المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية على مبلغ قدره 6.2 مليون دولار لاستهداف 600,000 شخص.

الأمن الغذائي

الاحتياجات ذات الأولوية

  • في غزة، ضمان فتح معبر كرم أبو سالم لدخول المدخلات والمنتجات الزراعية وخروجها، بما يشمل دخول الآلات والمواد الزراعية اللازمة لإعادة تأهيل المنشآت الزراعية. 
  • ضمان وصول مجتمع العمل الإنساني إلى الأراضي الزراعية في غزة لتقييم الأضرار والخسائر. 
  • توسيع منطقة الصيد أمام الصيادين من تسعة أميال بحرية إلى 20 ميلًا بحريًا. 
  • إعادة تأهيل المنشآت الزراعية المتضرّرة، بما فيها آبار المياه وشبكات الري والبيوت البلاستيكية وحظائر المواشي. 
  • تقديم المساعدات الغذائية للمهجّرين والأشخاص الجدد والحاليين الذين يفتقرون إلى الأمن الغذائي. 
  • جرد المبيدات الحشرية والأسمدة المخزنة التي تعرضت للتدمير. 
  • تقديم المساعدة لإعادة بناء القدرات الإنتاجية لأصحاب الحيازات الصغيرة ومصانع المواد الغذائية الصغيرة (النقد المشروط بنشاط الأعمال).

الاستجابة المنفذة

  • لا تزال وزارة الزراعة تجري تقييمًا أوليًا للأضرار التي حلّت بالآبار والبرك والخزانات الزراعية والبيوت البلاستيكية وحظائر المواشي. 
  • واصلت المنظمات الشريكة في المجموعة تقديم المساعدات النقدية على شكل قسائم الطعام الإلكترونية والمساعدات النقدية المتعددة الأغراض لأكثر من 130,000 شخص بقيمة 3 ملايين دولار. 
  • تواصل المنظمات الشريكة في المجموعة تقديم المواد الغذائية لمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد في غزة.

العقبات الرئيسية

  • تعوق الفجوات التي تشوب التمويل إعادة تأهيل المنشآت الزراعية المتضررة. 
  • يعطل نقص إمدادات الكهرباء، وما يقترن به من الضرر الذي أصاب أنظمة توليد الطاقة الشمسية، قدرة المزارعين على ريّ محاصيلهم ومربي المواشي عن تأمين المياه لمواشيهم ودواجنهم. وهذا يعرض نحو 35000 أسرة لخطر فقدان سبل عيشها. 
  • يفرض تقييد مساحة الصيد بتسعة أميال بحرية القيود على سبل عيش الصيادين. 
  • نتيجة لنقص العلف، تواصل أسعار لحم الدواجن الارتفاع، مما يؤدي إلى تناقص القدرة الشرائية بصورة حادة في أوساط الأسر الغزية ويجبر العديد منها على اعتماد استراتيجيات سلبية للتأقلم مع هذا الوضع، من قبيل تفويت الوجبات أو تناول كميات أقل من الطعام.

التمويل

  • أمنت منظمة الأغذية والزراعة 610,000 دولار لتقديم المساعدة العاجلة من أجل توريد العلف لمربي المواشي المتضررين. وقد رصد مبلغ قدره مليون دولار للغاية نفسها من خلال الصندوق الإنساني. 
  • يحتاج برنامج الغذاء العالمي إلى مبلغ قدره 22 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية المنتظمة حتى كانون الأول/ديسمبر 2021 لأكثر من 435,000 شخص من الفئات الأكثر ضعفا يعتمدون على هذا الدعم المنتظم في الأرض الفلسطينية المحتلة. 
  • يحتاج برنامج الغذاء العالمي بصورة عاجلة إلى مبلغ قدره 9.3 مليون دولار لتقديم المساعدات الطارئة والإنعاشية على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة للأشخاص المتضرّرين في غزة. 
  • تلقى برنامج الغذاء العالمي مبلغًا قدره 2.7 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة و500,000 يورو من فرنسا و6.5 مليون يورو من ألمانيا و1.65 مليون دولار من كندا.

خدمات التنسيق والدعم

الاحتياجات ذات الأولوية

  • شحنات المواد الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة، بما فيها الأدوية واللوازم الطبية واللقاحات والسلع الغذائية ومجموعات الإسعافات الأولية وطفايات الحريق.

الاستجابة المنفذة

  • واصلت المجموعة اللوجستية متابعة معبر كرم أبو سالم وعدد الشاحنات التي تعبره لصالح القطاع الخاص. وبين 23 و29 حزيران/يونيو، دخلت قطاع غزة 1,047 شاحنة محملة باللوازم الطبية والمواد المخصصة للاستهلاك الآدمي والحيواني. كما دخلت الشاحنات المحملة بالوقود القطري غزة. وفضلًا عن ذلك، خرجت 16 شاحنة محملة بالخضار والملابس والصناديق البلاستيكية ومنصات النقل من غزة. 
  • في 29 حزيران/يونيو، عقدت المجموعة اللوجستية اجتماعًا مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني، حيث جرى تحديد عدة قضايا وعقبات والبحث فيها.

العقبات/الفجوات الرئيسية

  • لا تزال القيود المفروضة على المعابر الحدودية تشكل تحديًا رئيسيًا. 
  • تواجه عدة منظمات شريكة مشاكل على صعيد الجمارك والنوعية والنواحي الفنية بسبب سلطات الجمارك الإسرائيلية التي غالبًا ما تزيد من إجراءات الرقابة، وخاصة على المواد الصيدلانية والطبية. ومؤخرًا، صارت السلطات الإسرائيلية تأخذ عينات من كل مادة تدخل غزة، مما يؤخر المنظمات الشريكة أو يمنع وصول شحنات بأكملها في حال العثور على مواد يعتريها الخلل. 
  • تتسم إجراءات التبرع بالبطء وقد تصل إلى 60 يومًا.

التمويل

  • لم ترد التقارير بتأمين تمويل إضافي.