نشرت بتاريخ 9 أغسطس 2019

نشرة الشؤون الإنسانية | تموز/يوليو 2019

بنايات هُدمت في صور باهر في يوم 22 تموز/يوليو 2019 بجوار الطريق الأمني المحاذي للجدار © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
بنايات هُدمت في صور باهر في يوم 22 تموز/يوليو 2019 بجوار الطريق الأمني المحاذي للجدار © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

هدم تسع بنايات سكنية في القدس الشرقية بسبب قُربها من الجدار، مما أدّى إلى تهجير أربع أُسر وإلحاق الضرر بعدد أكبر بكثير من الأسر. في اعقاب صدور قرار من المحكمة، تمّ إخلاء أُسرة فلسطينية في القدس الشرقية من منزلها، والذي سُلِّم للمستوطنين الإسرائيليين؛ ويواجه نحو 200 أُسرة تهديدات مشابهة بإخلائها من منازلها. لا يزال التفاهم بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة قائمًا، مع استمرار العقبات أمام تنقُّل العاملين المحليين في المجال الإنساني. 90,000 طفل شاركوا في المخيمات الصيفية التي أقامتها الأونروا/اليونيسف في غزة، حيث نفذّت أنشطة ترويحية وقدّمت مساعدات نفسية واجتماعية في بيئة مأمونة.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

بنايات هُدمت في صور باهر في يوم 22 تموز/يوليو 2019 بجوار الطريق الأمني المحاذي للجدار © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

تضمّنت نشرة الشؤون الإنسانية الصادرة في الشهر الماضي مقالة ركّزت على الخطر الذي تشكّله عمليات الهدم المتعددة في صور باهر، وهو حيّ فلسطيني يقع الجزء الأكبر منه داخل حدود المنطقة البلدية في القدس الشرقية، التي ضمّتها إسرائيل إلى إقليمها. ففي يوم 22 تموز/يوليو، وفي سياق عملية كبيرة، نشرت السلطات الإسرائيلية المئات من أفراد القوات الأمنية في الحي من أجل تنفيذ عمليات الهدم، حيث دمّرت عشرة مبانٍ، من بينها تسع بنايات سكنية، ثلاث منها كانت مأهولة. وأسفر هذا الهدم عن تهجير أربع أسر، من بينها 14 طفلًا، كما تكبّدت عشرات الأسر الأخرى التي اشترت شققًا في تلك البنايات خسائر في ممتلكاتها.

أفراد من عائلة صيام الكبيرة يشاهدون إخلاء أقاربهم من منزلهم، 10 تموز/يوليو 2019

تشير التقديرات إلى أن دعاوى إخلاء مرفوعة في هذه الآونة ضد 199 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، غالبيتها من قبل منظمات استيطانية، مما يعرّض 877 شخصًا، من بينهم 391 طفلًا، لخطر التهجير. وتخلِّف عمليات الإخلاء آثارًا مادية واجتماعية واقتصادية ونفسية فادحة على الأُسر المتضررة منها.

طريق وممر مشاة يؤديان إلى معبر إيرز، آب/أغسطس 2019

منذ مطلع العام 2018، لا تزال السلطات الإسرائيلية، وحماس بدرجة أقل، تفرض تدابير مختلفة أسهمت في تشديد القيود على دخول العاملين الفلسطينيين في المجال الإنساني إلى قطاع غزة وخروجهم منه بحجة المخاوف الأمنية. وقد أسفرت هذه التدابير، مجتمعةً، عن استفحال حالة إنعدام اليقين وزيادة حالات التأخير والعقبات اللوجستية التي تقف في طريق المنظمات العاملة في المجال الإنساني وعرقلة عملياتها وتراجُع نوعية الخدمات التي تقدّمها.

آدم أبو جلهوم، 10 أعوام، يشارك في دورة فنية في سياق مشروع "المحافظة على نشاط الأطفال".  © - 2019 وكالة الأونروا، تصوير إبراهيم أبو عشيبة

اختتمت وكالة الأونروا، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وبدعم من الإتحاد الأوروبي، مشروع "المحافظة على نشاط الأطفال" في قطاع غزة. وقد استهدف هذا المشروع الذي نُفِّذ على مدار خمسة أسابيع، من 29 حزيران/يونيو حتى 1 آب/أغسطس، 90,000 طفل في جميع أنحاء القطاع، وعمد إلى تنظيم الأنشطة الترويحية، وتقديم المساعدة النفسية والإجتماعية وإحالة الأطفال إلى مراكز الصحة العقلية المتخصصة، حيثما اقتضى الأمر ذلك.