نشرت بتاريخ 5 أغسطس 2017

نشرة الشؤون الإنسانية | تموز/يوليو 2017

تشغيل حضَّانة للمواليد في مستشفى الرنتيسي بالمولدات الاحتياطية، مدينة غزة، تموز/يوليو 2017
تشغيل حضَّانة للمواليد في مستشفى الرنتيسي بالمولدات الاحتياطية، مدينة غزة، تموز/يوليو 2017

لم يتمّ إلى الآن تأمين سوى 24 بالمائة فحسب من مجمل التمويل البالغ 25 مليون دولار أمريكي للتدخلات الإنسانية الملحة في قطاع غزة في إطار المناشدة التي أُطلقت في مطلع تموز/يوليو؛ وانقطاع الكهرباء مستمر لمدة 18-20 ساعة في اليوم. منذ حرب عام 2014، دمرت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام 29 طناً من المواد المتفجرة من 149 قنبلة أسقطت من الجو ولم تنفجر، منهية بذلك عمليات تطهير هذه المواد. زاد عنف المستوطنين بنسبة 88٪ خلال النصف الأول من عام 2017، مقارنة بالعام السابق، بالرغم من الإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات الإسرائيلية. كان هناك ارتفاع في عدد الفلسطينيين القاطنين في الضفة الغربية الذين سمح لهم بالوصول إلى القدس الشرقية خلال شهر رمضان.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

فلسطينيون يصلون خارج الحرم القدسي الشريف/جبل الهيكل احتجاجا على أجهزة كشف المعادن التي تم تركيبها حديثا، البلدة القديمة في القدس، 16 تموز/يوليو 2017. تصوير محمود اللين

وصف المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في بيانه الموجز الذي قدمه إلى مجلس الأمن في 25 تموز/يوليو، الوضع في قطاع غزة على النحو التالي: "تحول مليونا شخص إلى رهائن في المواجهة السياسية بين فتح وحماس. إن التأثير الإنساني للإجراءات العقابية المتخذة ضد غزة مروع. وعانى الناس في بعض أجزاء غزة انقطاعات في الكهرباء لمدة 36 ساعة. وانعدام الكهرباء يعني انعدام مياه الشرب. والمستشفيات تكافح من أجل البقاء. وهناك أزمة بيئية تتشكل". ويأتي تفاقم الانقسامات الفلسطينية الداخلية في الأشهر القليلة الماضية في سياق ظروف معيشية هشة أصلا ناجمة عن الحصار الإسرائيلي الطويل الأمد وكذلك عن الأعمال الحربية المتكررة.

مياه عادمة غير معالجة يتم تصريفها إلى البحر الأبيض المتوسط. تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية.

ناشدت الوكالات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في تموز/يوليو المجتمع الدولي لتقديم 25 مليون دولار أمريكي في شكل تمويل إنساني لتدخلات عاجلة لإنقاذ الأرواح من أجل تحقيق استقرار الوضع في قطاع غزة.

خبير التخلص من المتفجرات التابع لدائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام يزيل قنبلة أسقطت من الجو وزنها 925 كيلوجراما في غزة، المنطقة الوسطى، أيلول/سبتمبر 2016. صورة مقدمة من دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام

أزالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام في نيسان/أبريل 2017 آخر الذخائر الجوية التي لم تنفجر المعروفة حيث يمكن الوصول إليها في غزة، مما يمثل معلما هاما في معالجة إرث تلوث غزة بالذخائر التي لم تنفجر. وقامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام منذ حرب عام 2014، بإزالة وتدمير 29 طنا من المواد المتفجرة من 149 قنبلة ألقيت من الجو ولم تنفجر. ويوفر هذا العمل الهام الحماية للمجتمعات المحلية في غزة التي تتضرر مباشرة بوجود الذخائر غير المنفجرة والمجتمع الأوسع من خلال إزالة وتدمير المواد المتفجرة التي يمكن جمعها وإعادة استخدامها للعبوات الناسفة.

عنف المستوطنين وضعف إنفاذ القانون من جانب السلطات الإسرائيلية شكلا مخاوف طويلة الأمد وقوضا الأمن المادي وسبل العيش الزراعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية وأوجدا الحاجة إلى المساعدة والحماية من جانب الجهات الفاعلة الإنسانية، خاصة للفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء. وتشمل التدخلات الإنسانية التي تنسقها مجموعة الحماية نشر تواجد وقائي في المناطق العالية الخطورة؛ ودعم نفسي اجتماعي للضحايا؛ وتركيب بنية تحتية وقائية (انظر دراسة حالة)؛ وتوثيق القضايا والدعاوى؛ والاستشارة القانونية.

حاجز جيلو، 2 حزيران/يونيو 2017. © تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

ذكرت السلطات الإسرائيلية بأن ما يقرب من 348,000 فلسطيني يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية دخلوا القدس الشرقية خلال شهر رمضان (27 أيار/مايو إلى 26 حزيران/يونيو) لصلاة الجمعة وليلة القدر في المسجد الأقصى في إجراءات مخففة بمناسبة شهر رمضان. ويمثل ذلك ارتفاعا بنسبة 15 بالمائة عن الأرقام المكافئة لعام 2016. وبالإضافة إلى ذلك، سمح ل 453 فلسطينيا من قطاع غزة بالوصول إلى القدس الشرقية لهذه المناسبات. وفي حين وضعت ترتيبات على الحواجز لتسهيل السفر إلى المسجد الأقصى، واجهت الفئات الضعيفة، بما فيها المسنين، والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة العديد من التحديات. وخلال الشهر، أسفر هجوم فلسطيني رئيسي واحد عن مقتل ضابط شرطة إسرائيلي، وأدى ذلك إلى تعليق جزئي لتدابير التخفيف المتخذة.