نشرت بتاريخ 14 مايو 2019

نشرة الشؤون الإنسانية | نيسان/أبريل 2019

مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

تصعيد جديد في غزة يُسفر عن مقتل 25 فلسطينيًا وأربعة إسرائيليين. و16 أُسرة لا تزال مهجَّرة منذ التصعيد الذي شهده شهر آذار/مارس. إّساع رقعة الفقر في غزة تؤدي إلى تزايُد عمالة الأطفال. الأشخاص المهجَّرون بسبب عمليات الهدم في القدس الشرقية يفوق عدد من هُجِّروا خلال العام 2018 بأكمله.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهِد مطلع شهر أيار/مايو نشوب أخطر جولة من الأعمال القتالية في قطاع غزة وجنوب إسرائيل منذ الصراع الذي اندلع في العام 2014، وهذه هي الجولة الخامسة التي تسجَّل خلال العام الماضي. وجاء ذلك في أعقاب إصابة جندييْن إسرائيليين بجروح على يد قنّاص خلال احتجاجات "مسيرة العودة الكبرى" الأسبوعية في يوم 3 أيار/مايو، واستهداف القوات الجوية الإسرائيلية موقعًا تابعًا لحماس، مما أدّى إلى مقتل اثنين من أفرادها. وعلى مدار الأيام التالية، قصفت القوات الإسرائيلية نحو 320 هدفًا في غزة وأطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية ما يقرب من 700 صاروخ باتجاه إسرائيل. وقُتل 25 فلسطينيًا، من بينهم مسلّحون وأربعة نساء وطفلان، وأُصيبَ نحو 154 آخرون بجروح، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة. كما قُتل أربعة إسرائيليين وأصيب العشرات غيرهم بجروح.

مبنى دُمِّر في يوم 5 أيار/مايو 2019، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد قطاع غزة وجنوب إسرائيل، بين يومي 25 و27 آذار/مارس، واحدةً من أخطر حالات تصعيد الأعمال القتالية منذ العام 2014، حتى تلك الفترة، وذلك بعد أن أُطلِق صاروخ من غزة، وأدّى إلى إلحاق أضرار جسيمة بمنزل في وسط إسرائيل وإصابة سبعة إسرائيليين بجروح. وعقب هذه الحادثة، قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مواقع متعددة في مختلف أنحاء قطاع غزة، بينما أطلقت الجماعات المسلحة الفلسطينية العشرات من القذائف باتجاه جنوب إسرائيل.

مجموعة من الأطفال المستفيدين من أنشطة الدعم النفسي والإجتماعي غير المنتظم في مركز حماية الأطفال التابعة لمؤسسة أرض الإنسان © - تصوير مؤسسة أرض الإنسان

يعاني نحو 68 بالمائة من الأُسر في غزة من مستويات حادة أو متوسطة من انعدام الأمن الغذائي، كما شهد معدل البطالة ارتفاعًا من 44 بالمائة في العام 2017 إلى 52 بالمائة في العام 2018.  ففي ظل اقتصاد يشهد قدرًا متزايدًا من انعدام الإستقرار ونسيج اجتماعي يعتريه الضعف، تتعرّض قدرة الأُسر على الصمود للمزيد من التآكل، وتتفاقم حالة الضعف التي تعيشها مجموعات بعينها، كالأطفال. وغدت عمالة الأطفال، بمن فيهم الأطفال الذين يعملون في مهن خطرة، آلية شائعة للتخفيف من وطأة الفقر وتأمين المصاريف اليومية.

عملية هدم في منطقة وادي ياصول بحي سلوان، 30 نيسان/أبريل 2019  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

كما هو الحال في المنطقة (ج) من الضفة الغربية، يجعل نظام التخطيط التقييدي الذي تنفّذه إسرائيل في القدس الشرقية حصول الفلسطينيين على رخص البناء أمرًا من ضرب المستحيل، مما يتسبّب في عرقلة تطوير السكن اللائق والبنية التحتية وسُبل العيش. فلا تزيد المساحة المخصّصة لتشييد المباني الفلسطينية في القدس الشرقية عن 13 بالمائة، وجانب كبير من هذه المساحة مأهول أصلًا بالمباني، بينما تُخصص مساحة تبلغ 35 بالمائة منها للمستوطنات الإسرائيلية، التي تنتفي عنها الصفة القانونية بموجب القانون الدولي.