تقول الأم هبة: «مما يفطر القلب أن يستيقظ طفلك جائعًا وألا تتمكن من إيجاد ما تطعمه إياه.». وتقدم المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي لمقدمي الرعاية في غزة المساعدات النقدية التي تيسر لهم شراء الأطعمة الطازجة والمغذية لأطفالهم. تصوير برنامج الأغذية العالمي.
تقول الأم هبة: «مما يفطر القلب أن يستيقظ طفلك جائعًا وألا تتمكن من إيجاد ما تطعمه إياه.». وتقدم المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي لمقدمي الرعاية في غزة المساعدات النقدية التي تيسر لهم شراء الأطعمة الطازجة والمغذية لأطفالهم. تصوير برنامج الأغذية العالمي.

تقرير الحالة الإنسانية | 5 حزيران/يونيو 2026

النقاط الرئيسية

  • لا تزال المخاطر الصحية التي تشكلها الآفات والقوارض في غزة مرتفعة بسبب استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى مكبات النفايات وعلى استيراد المواد التي تشتد الحاجة إليها، على الرغم من جهود التخفيف المتواصلة التي نُفذت باستخدام مبيدات الآفات التي أُدخلت الشهر الماضي.
  • بالنسبة للأسر في غزة، يعني شح المياه المفاضلة بين الشرب والنظافة الصحية والوقاية من الأمراض يوميًا، حسبما تحذّر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) منه.
  • أُغلق معبر زيكيم لمدة أسبوعين. ويُعاد توجيه جميع قوافل المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم، الذي يعد آخر المعابر التي بقيت مفتوحة أمام البضائع، عبر حاجز أقيم مؤخرًا ويشهد ازدحامًا، مما يبطئ وتيرة العمل على استلام الإمدادات الحيوية وإدخالها إلى غزة.
  • تجبر فجوات التمويل المنظمات الشريكة في المجال الإنساني في غزة على تقليص بعض الخدمات الحيوية أو تعليقها.
  • في الضفة الغربية، ما زالت هجمات المستوطنين تقوض سبل العيش، إذ وُثق ما يزيد عن 950 حادثة في أكثر من 230 تجمعًا سكانيًا خلال سنة 2026. وأسفرت هذه الحوادث عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار واسعة النطاق بالمنازل والأصول الزراعية والبنية التحتية الأساسية.
  • مُدد إغلاق مخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين حتى يوم 31 تموز/يوليو. ومنذ شهر كانون الثاني/يناير 2025، هُجّر أكثر من 33,000 لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس والمناطق المحيطة بها.
  • هُدم 73 مبنى تعود ملكيتها للفلسطينيين بين يومي 19 أيار/مايو و1 حزيران/يونيو بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير 126 شخصًا، من بينهم 57 طفلاً، وكان أكثر من 40 في المائة من هؤلاء في قرية قلنديا.

نظرة عامة

خلال الأسبوعين الماضيين، أسفرت أعمال العنف والعمليات العسكرية والقيود المفروضة على الحركة عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية، وتسببت في حالات جديدة ومطولة من التهجير وقيدت إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش والمساعدات الإنسانية. وتفرض هذه الحوادث ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد الذي يعاني من الهشاشة أصلًا، إذ تزيد اضطرابات الأسواق وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع دخل الأسر من الصعوبة التي يواجهها الناس في الوفاء باحتياجاتهم الأساسية. وفي الوقت نفسه، تحد القيود العملياتية والتمويلية المتنامية من قدرة المنظمات الشريكة في المجال الإنساني على تقديم الاستجابة بالمستوى المطلوب.

قطاع غزة

لا تزال الحالة الإنسانية في غزة تشهد التقلبات وتتسم بانعدام الأمن بسبب استمرار الغارات يومياً، والتي أشارت التقارير إلى أنها تسببت في سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. وما زال معظم السكان نازحين ويعيشون في مساحات آخذة في التقلص وتشهد الاكتظاظ، حيث ترزح الخدمات الأساسية تحت أعباء تفوق طاقتها. كما يعد الوصول إلى المياه المأمونة محدودًا وتتراكم النفايات الصلبة في المناطق السكنية. وهذا يؤدي إلى اجتذاب الآفات والقوارض التي تلوث الأغذية وأماكن المعيشة وتزيد من الحالات المرضية، وخاصة بين الأطفال. وتعد حملة مكافحة الآفات التي نفذت مؤخرًا خطوة في غاية الأهمية، بيد أن نجاح تنفيذها يعتمد على استمرار إدخال الإمدادات.

وتواجه العمليات الإنساني بمجملها المزيد من العقبات بفعل تشديد القيود المفروضة على الوصول. فمنذ يوم 24 أيار/مايو، أبقت السلطات الإسرائيلية على إغلاق معبر زيكيم في شمال غزة. وحتى يوم 4 حزيران/يونيو، كان معبر كرم أبو سالم يمثل نقطة العبور الوحيدة لإدخال البضائع التي تصدر الموافقة عليها إلى غزة. وفضلًا عن ذلك، شرعت القوات الإسرائيلية في 1 حزيران/يونيو في توجيه قوافل المساعدات الإنسانية عبر طريق جديد أقيم عليه حاجز جديد من أجل الوصول إلى معبر كرم أبو سالم من داخل غزة. ومنذ ذلك الحين، لا تزال هذه القوافل تواجه تحديات عملياتية كبيرة عند الحاجز الجديد، بما تشمله من حالات التأخير والازدحام والأعطال وإجراءات التفتيش البطيئة. ونتيجة لذلك، لم يتسنّ استلام سوى بعض الإمدادات التي كان من المقرر استلامها من معبر كرم أبو سالم، كما انخفضت كميات الوقود الواردة.

وتزداد هذه التحديات تفاقمًا بسبب فجوات التمويل، مما يحد من قدرة الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني على المحافظة على الخدمات الأساسية وتوسيع نطاقها وتأمين الاستجابة الفعالة لاحتياجات السكان بقدر كبير.

وفي 31 أيار/مايو، أشار مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تزايد الهجمات الإسرائيلية في غزة منذ عشية عيد الأضحى في 26 أيار/مايو، مما أسفر عن مقتل 26 فلسطينيًا على الأقل، من بينهم ست نساء وسبعة أطفال. وبذلك، يرتفع العدد الكلي لحصيلة القتلى الذين سقطوا في هذا السياق إلى ما لا يقل عن 32 طفلًا وثماني نساء منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، وفقاً للمكتب.

ووفقًا لوزارة الصحة التي تعمل تحت إدارة سلطات الأمر الواقع في غزة، قُتل 45 فلسطينيًا، وانتُشلت خمس جثث وتوفي شخصان متأثرين بالجروح التي أُصيبا بها وأُصيب 254 شخصًا بين يومي 20 أيار/مايو و3 حزيران/يونيو. وبذلك، ارتفعت الحصيلة الكلية للضحايا الذين أفادت التقارير بمقتلهم منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 936 قتيلًا و2,903 مصابين، وفقًا للوزارة.

وتلحق الغارات الضرر بالأصول الإنسانية وغيرها من الأصول الحيوية. ففي 22 أيار/مايو، تعرّض أحد متاجر البيع بالتجزئة والذي تدعمه المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي لأضرار جسيمة جراء غارة شُنّت على مقربة منه. وفي 28 أيار/مايو، استهدفت غارة جوية منطقة سكنية تبعد نحو 200 متر عن خمس منشآت إنسانية في دير البلح. وجاء ذلك في أعقاب أمر وجهه الجيش الإسرائيلي إلى المنظمات الإنسانية الشريكة العاملة في المنطقة للاحتماء في أماكن وجودها قبيل شن الغارة. وفي 31 أيار/مايو، استهدفت غارة جوية سطح مبنى مدرسة تابعة للأمم المتحدة في النصيرات، مما أحدث فجوة فيه قرب سلم الدرج، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات.

كما ألحقت هذه الغارات أو تبادل إطلاق النار في إلحاق الأضرار بالبنية التحتية الحيوية للمياه والصرف الصحي. ففي 23 أيار/مايو، تعرّض الخط الناقل الإماراتي للقصف وأصابته الأضرار. وفي 28 أيار/مايو، لحقت الأضرار بمنشآت تقع بالقرب من مستشفى الأقصى كذلك. وعلى الرغم من أن أعمال الإصلاح لا تزال جارية على قدم وساق، لا يزال التقدم المحرز فيها بطيئًا بسبب نقص المواد الأساسية، كالأنابيب والوصلات.

ويُعد الوصول إلى المياه في غزة محدودًا في الأساس. وتشير المعلومات التي جُمعت في شهر آذار/مارس إلى أن معظم الأسر لا تملك القدرة على الوفاء بالحد الأدنى من الاحتياجات، والذي يبلغ ستة لترات من المياه لأغراض الشرب والطهي للفرد يوميًا. وتحذّر منظمة اليونيسف من أن شح المياه يعني بالنسبة للأسر في غزة المفاضلة بين الشرب والنظافة الصحية والوقاية من الأمراض في كل يوم. وتشير المنظمات الشريكة التي تقود عمليات الاستجابة في قطاع المياه إلى أن إجمالي إنتاج المياه في غزة انخفض بنسبة تقارب 20 في المائة في شهر أيار/مايو بالمقارنة مع ما كان عليه قبل شهرين، ويُعزى جانب كبير من الأسباب وراء ذلك إلى نقص المواد الكيماوية وقطع الغيار.

الآفات والقوارض والصرف الصحي

بين يومي 26 نيسان/أبريل و30 أيار/مايو، شكلت الأمراض المعدية ما نسبته 20 في المائة من الاستشارات الطبية التي أبلغ بها نظام الإنذار المبكر وتوجيه التحذيرات والاستجابة التابع لمنظمة الصحة العالمية في غزة. ولم تزل التهابات الجهاز التنفسي الحادة تعد السبب الرئيسي للإصابة بالأمراض، إذ مثلت نسبتها 48 في المائة من الحالات التي جرى الإبلاغ عنها. وجاءت الأمراض الطفيلية الخارجية وغيرها من الأمراض الجلدية والإسهال المائي الحاد في المرتبتين الثانية والثالثة بين أكثر الحالات المبلغ عنها، إذ أظهرت اتجاهات متزايدة وشكلت نسبة تراوحت من 30 إلى 20 في المائة من الحالات المرضية على التوالي. وتجري المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة تقييمًا لمخاطر الأمراض المرتبطة بالقوارض بهدف الاسترشاد به في جهود التأهب لتفشي الأمراض والاستجابة لها.

وخلال هذه الأيام الخمسة نفسها، سجّل نظام الإنذار بوقوع الحوادث التابع لمجموعة إدارة المواقع حوادث في 29 موقعًا من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها في خانيونس ودير البلح ومدينة غزة، حيث جرى تحديد تفشي القوارض والحشرات باعتباره أكثر الأمور مدعاة للقلق. ويواجه السكان المتضررون مخاطر متزايدة تهدد الصحة العامة والحماية، من قبيل العضات والالتهابات الجلدية والضائقة النفسية والاجتماعية والأضرار التي تلحق بمراكز الإيواء والمقتنيات. وتسلط التقارير الضوء على حالات متكررة شهدت تعرض الأطفال للعض في أثناء نومهم، على حين يؤدي الاكتظاظ وتضرر مراكز الإيواء وسوء إدارة النفايات إلى تردي الظروف السائدة. وتقدم المنظمات الشريكة في مجموعة إدارة المواقع الاستجابة من خلال توفير مواد التنظيف وإزالة الأنقاض والتبخير ومكافحة القوارض ودعم إدارة النفايات وتقديم المساعدات التكميلية في مجال المأوى.

وتواصل المنظمات الشريكة التي تقود مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في شتّى أرجاء غزة تنفيذ خطة مكافحة الآفات التي أُطلقت في 17 أيار/مايو لمعالجة انتشار القوارض والطفيليات الخارجية. وحتى هذا اليوم، قد استهلت أعمال المعالجة في 1,180 موقعًا من المواقع ذات الأولوية، بما فيها المناطق المحيطة بالمستشفيات ومنشآت تخزين الأغذية وقنوات الصرف الصحي والبرك ومراكز الإيواء ومكبات النفايات المؤقت، وذلك بالتنسيق مع وجهاء التجمعات السكانية والجهات الفاعلة في مجال إدارة النفايات الصلبة. وتستدعي مواصلة العمل على تنفيذ هذه الخطة إدخال مبيدات الآفات على نحو منتظم.

ولا تزال إدارة النفايات الصلبة تمثل تحديًا هائلًا، إذ لا تزال تعتمد على مكبات مؤقتة تقع على مقربة من المناطق التي يلتمس النازحون المأوى فيها، مما يزيد من المخاطر التي تهدد الصحة العامة في أوساط السكان المتضررين. ومنذ مطلع شهر آذار/مارس، أزالت المنظمات الشريكة في مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية نحو 100,000 متر مكعب من النفايات من سوق فراس في مدينة غزة ونقلتها إلى المكب الذي جرى تحديده مؤخرًا في منطقة أبو جراد. ولكن هذا الموقع الجديد لا يمكن تطويره بالكامل أو الاستفادة منه استفادة فعالة دون مواد النسيج الأرضي التي لم تصدر الموافقة إلا في وقت متأخر، وهي الآن في مرحلة الشراء والتوريد. وبوجه أعم، شددت المنظمات الشريكة العاملة في مجال الصرف الصحي على ضرورة تأمين الوصول إلى مكبات النفايات القريبة من الحدود الشرقية لغزة وعلى تأمين الموافقة على إدخال المعدات والمدخلات اللازمة إلى غزة لإزالة الذخائر المتفجرة والتخلص من النفايات والأنقاض.

الإمدادات الواردة

وفقًا للبيانات المستمدة من لوحة بيانات لآلية الأمم المتحدة المنشأة بموجب القرار (2720) الصادر عن مجلس الأمن، فرّغت الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة ما يقرب من 51,900 منصة نقالة من المساعدات عند معبري كرم أبو سالم وزيكيم تمهيدًا لاستلامها من داخل غزة خلال شهر أيار/مايو. وهذا يمثل زيادة بالمقارنة مع 49,400 منصة نقالة فُرغت في شهر نيسان/أبريل و47,500 منصة نقالة في شهر آذار/مارس، ولكنه لا يزال دون المستويات المسجلة في وقت سابق من هذه السنة، بما تشمله من 54,600 منصة نقالة في شهر شباط/فبراير و58,600 منصة نقالة في شهر كانون الثاني/يناير.

وقد أثر إغلاق معبر زيكيم منذ يوم 24 أيار/مايو في خطة الإرسال من الأردن وأجبر جميع الشاحنات المحملة بالبضائع على المرور عبر معبر كرم أبو سالم. وبموجب الخطة الأردنية، يجري تسيير القوافل عبر جسر الملك حسين بين الأردن والضفة الغربية مرتين في الأسبوعي، وذلك بمعدل يتراوح من 50 إلى 60 شاحنة في كل مرة، على حين يعمل معبر نهر الأردن (جسر الشيخ حسين)، الذي يربط الأردن بإسرائيل، خمسة أيام في الأسبوع بمعدل يبلغ 15 شاحنة يوميًا. وفي 29 أيار/مايو، أغلقت السلطات الإسرائيلية معبر نهر الأردن بعد اندلاع حريق في مكان قريب منه على الجانب الإسرائيلي، وبقيت الشاحنات المصطفة للعبور في الموقع إلى حين استدعائها للتقدم، على حين واصل جسر الملك حسين عمله بصورة طبيعية. ومن المتوقع الآن استئناف العمليات حسبما هو مقرر.

وبين يومي 18 و31 أيار/مايو، لم يتمكن سوى نصف الشاحنات التي نقلت المساعدات من مصر من تفريغ حمولتها على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وذلك بناءً على البيانات التي تتبّعتها مجموعة الخدمات اللوجستية، وهو ما يمثل اتجاهًا مستمرًا لوحظ خلال النصف الأول من هذا الشهر.

وعلى الصعيد التجاري، تشير بيانات غرفة تجارة غزة إلى أن 708 حمولة تابعة للقطاع الخاص دخلت غزة بين يومي 25 و31 أيار/مايو. ولا يزال هذا العدد أقل من المتوسط الذي سُجل قبل حالة التصعيد الإقليمي (1,000-1,200 حمولة)، كما شهد هذا العدد انخفاضًا بسبب عطلة عيد الأضحى وإغلاق معبر زيكيم بالكامل. ومما يدعو إلى إمعان النظر في هذا الحال أن 222 شاحنة من أصل 708 حمولة (31 في المائة) حملت مواد غير أساسية، كالقهوة المطحونة والحلوى، مما أدى فعليًا إلى تقليص كميات السلع الضرورية التي تُنقل إلى الأسواق. أما الشاحنات التي كانت محمّلة بالمواد الأساسية، فقد نقلت الغالبية العظمى منها الأغذية الطازجة أو المجمدة والمواد الغذائية الأساسية وغاز الطهي. ولم ينقل سوى 31 حمولة مواد للنظافة الصحية، و49 حمولة مواد المأوى، وثماني حمولات مواد القرطاسية للأطفال، وثلاث حمولات أعلاف المواشي وحمولة واحدة اللوازم الطبية. وهذا يعكس أوجه الاختلال التي تعتري سلاسل الإمداد وتزيد من الصعوبات التي تواجهها الأسر المتضررة في قدرتها على الوفاء باحتياجاتها المتعددة والمتنوعة في مختلف القطاعات، وليس في قطاع الغذاء وحده.

ووفقًا للبيانات المستقاة من الرصد اليومي الذي تجريه غرفة تجارة غزة، بقيت أسعار المواد الغذائية مستقرة نسبيًا بين يومي 25 و31 أيار/مايو، وسجلت تغيرات طفيفة في أسعار المنتجات الطازجة. وشكّل البيض استثناءً، إذ شهدت أسعاره انخفاضًا بلغت نسبته 22 في المائة بالمقارنة مع الأسبوع السابق. وظلت أسعار المواد غير الغذائية دون تغيير يذكر. ومع ذلك، ما زالت الأسعار تزيد بما نسبته 235 في المائة بالمقارنة مع الفترة التي سبقت شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتزيد بنسبة تصل إلى 88 في المائة بالمقارنة مع الفترة الممتدة بين الإعلان عن وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025 والتصعيد الإقليمي الذي نشب في 28 شباط/فبراير 2026.

وانخفضت معدلات العمولة على صرف الأموال النقدية إلى ما نسبته 11 في المائة، بالمقارنة مع النسبة التي كانت عليها، وهي 23 في المائة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار مباشرة في تشرين الأول/أكتوبر 2025. ويسهم هذا الانخفاض التدريجي في تحسين القدرة الشرائية في أوساط المستفيدين الذين يختارون استخدام النقد بدلًا من الاعتماد على المعاملات الرقمية حصرًا، وخاصة في المشتريات أو المدفوعات الصغيرة مثل تكاليف النقل. وتجدر الإشارة إلى أن تحقيق مزيد من الانخفاض في الظروف الراهنة يعد أمرًا صعبًا بسبب استمرار النقص الحاد في السيولة النقدية في جميع أنحاء قطاع غزة.

وفي الإجمال، تدل البيانات التي جمعها الفريق العامل للاستجابة النقدية على أن الأسواق لا تزال تواجه ضغطًا هائلًا، إذ ما انفكت سلاسل الإمداد غير المتوقعة تقوض التعافي والقدرة على الصمود.

ولا يتسنى للأمم المتحدة سوى تأكيد دخول الإمدادات التي يجري تتبعها من خلال آلية الأمم المتحدة المنشأة بموجب القرار (2720). وللاطّلاع على تفاصيل إضافية بشأن هذه الإمدادات، أنظروا لوحة بيانات لآلية الأمم المتحدة المنشأة بموجب القرار (2720) الصادر عن مجلس الأمن.

وللاطّلاع على بيان تفصيلي يتناول آخر العمليات الإنسانية في غزة، أنظروا الملحق (1) أدناه.

فجوات التمويل

تؤدي القيود المفروضة على التمويل إلى الحد من الاستجابة الإنسانية في شتّى أرجاء غزة على نحو متزايد. فقد اضطر بعض المنظمات الشريكة بالفعل إلى تقليص خدماتها الحيوية أو تعليقها. كما باتت قدرة المنظمات الشريكة الأخرى على إعداد الخطط والتخزين المسبق وتقديم الاستجابة على نحو يتسم بفعاليته تشهد تراجعًا.

المياه: منذ منتصف شهر أيار/مايو، اضطرت أربع منظمات شريكة إلى الشروع في وقف أنشطة نقل المياه بالصهاريج شيئًا فشيئًا. وقد أوقف بعض هذه المنظمات عملياتها بالفعل، على حين يُتوقع أن تستكمل منظمات أخرى هذا التقليص التدريجي بحلول منتصف شهر حزيران/يونيو، مما يعرّض أكثر من 330,000 شخص في نحو 250 موقعًا لخطر فقدان المصدر الرئيسي الذي يحصلون على مياه الشرب منه.

الوجبات: حتى يوم 28 أيار/مايو، قدمت 23 منظمة شريكة في قطاع الأمن الغذائي 678,000 وجبة يوميًا من خلال 80 مطبخًا في 1,107 مواقع، وذلك بالمقارنة مع 1.5 مليون وجبة يومية قدمت في منتصف شهر آذار/مارس. وبينما يجري العمل الحثيث على التحول من المساعدات العينية إلى الدعم النقدي ودعم سبل العيش بما يتماشى مع تنشيط الحركة التجارية، لا يوفر القطاع الخاص بعد ما يكفي من الأغذية الطازجة والمتنوعة والميسورة التكلفة لتعويض هذا التراجع، الذي يُعزى في معظمه إلى نقص التمويل.

الزراعة: يجري تعليق تدخلات تعافي القطاع الزراعي، بما يشمل دعم الثروة الحيوانية وإعادة تأهيل الأصول الزراعية أو تقليصها.

إدارة المواقع: لا تستطيع المنظمات الشريكة الإبقاء على عملياتها إلا في 505 مواقع من أصل عدد يزيد عن 1,600 موقع من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها في شتّى أرجاء قطاع غزة. فقد استفاد 139 موقعًا فقط من هذه المواقع من أعمال التحسين التي أجريت فيها.

التعليم: يحد نقص التمويل من توفير فضاءات التعلم المؤقتة والحوافز التي تقدَّم للمعلمين وتأمين اللوازم التعليمية وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي، ومن القدرة العامة على المحافظة على الخدمات وتوسيع نطاقها.

حماية الطفولة: يقيد نقص التمويل استمرارية إدارة الحالات عالية المخاطر في مجال حماية الطفولة وخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي وأنشطة التوعية والمساحات الصديقة للطفل، إذ يواجه العديد منها الاضطرابات بالفعل.

النساء والفتيات: بقيت 12 مساحة آمنة للنساء والفتيات مغلقة خلال شهر أيار/مايو.

وللاطّلاع على نظرة عامة على تمويل العمليات الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلّة، أنظروا قسم التمويل أدناه.

الضفة الغربية

ما زالت العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية والقيود التي تفرضها على التنقل وعمليات الهدم وعنف المستوطنين تزيد من حدة الاحتياجات الإنسانية وتتسبب في حالات التهجير وتعطّل قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى مساكنهم وسبل عيشهم وإلى الخدمات الأساسية. ولا تزال هذه الممارسات، وما تقترن به من تراجع فرص الوصول إلى أسواق العمل والضغوط المالية الأوسع في نطاقها، تقوض قدرة الأسر على الصمود والأوضاع الاقتصادية في شتّى أرجاء الضفة الغربية.

وفي 31 أيار/مايو، مددت القوات الإسرائيلية أمرًا عسكريًا عنوانه «تقييد الحركة والتنقل» بخصوص مخيمي طولكرم ونور شمس للاجئين والأحياء المحيطة بهما حتى يوم 31 تموز/يوليو 2026. ويحدد هذا الأمر «مناطق الإغلاق» التي يُحظر دخولها والخروج منها دون تصريح صادر عن القائد العسكري الإسرائيلي أو مسؤول مخول بذلك. وقد تكون هذه التصاريح شخصية أو عامة ومحددة بمنطقة معينة أو بمدة زمنية أو بغاية محددة أو بمسار بعينه. ووفقاً لوكالة الأونروا، فقد هُجّر أكثر من 33,000 لاجئ فلسطيني من مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين والمناطق المحيطة بها منذ شهر كانون الثاني/يناير 2025. وبات هذا الحال يعد أكبر أزمة من أزمات التهجير وأطولها في الضفة الغربية منذ سنة 1967. ولا تزال العمليات المطولة والقيود المفروضة على التنقل تقوض إمكانية الوصول إلى المساكن وسبل العيش والخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

وإزاء هذه الخلفية، لا تزال المخاوف تتزايد بشأن قدرة لاجئي فلسطين على الوصول إلى الخدمات الأساسية في أعقاب التدابير الإسرائيلية الأخيرة التي تسعى إلى التأثير على عمليات وكالة الأونروا ومنشآتها. ففي 29 أيار/مايو، أدان الأمين العام القرار الذي أصدرته السلطات الإسرائيلية بإقامة منشآت عسكرية في مجمع الشيخ جراح التابع للوكالة في القدس الشرقية، وأكد أن هذا الإجراء ينتهك حرمة مقار الأمم المتحدة ويعوق تنفيذ الولاية التي كلفتها الجمعية العامة بها. ودعا الأمين العام السلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن هذا القرار وإعادة المجمع فورًا إلى الأمم المتحدة، وحدر من أن استمرار الإجراءات المتخذة بحق الوكالة يقوض بصورة أكبر قدرتها على العمل وتقديم الخدمات الأساسية للاجئي فلسطين في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة، بما فيها القدس الشرقية.

وتواصل المنظمات الشريكة في المجال الإنساني تقديم الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في أوساط التجمعات السكانية المهجرة والمعرضة للخطر. فوفقًا لمجموعة المأوى، وصلت المنظمات الشريكة خلال الأسبوعين الماضيين إلى نحو 100 أسرة، تضم 500 فرد تقريبًا، وقدمت لها المساعدات في مجال المأوى والمواد غير الغذائية. وركزت المساعدات على المهجرين والتجمعات السكانية المتضررة من عمليات الهدم وشملت تقديم الدعم الطارئ في مجال المأوى ومجموعات الفراش ولوازم المطبخ. كما تواصل المنظمات الشريكة في مجموعة المأوى دعم الأسر التي هُجرت من مخيمات اللاجئين من خلال تدخلات النقد مقابل المأوى وتولي الأولوية للأسر التي تعيش في ظروف إيواء ليست ملائمة، كما تعمل على تقييم الاحتياجات في التجمعات السكانية المعرضة لخطر التهجير، بما فيها تجمع الخان الأحمر، حيث تشير التقييمات إلى أن عشرات الأسر سوف تحتاج إلى المساعدات الطارئة في مجال المأوى في حال تنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق فيه.

الضحايا وعنف المستوطنين

بين يومي 19 أيار/مايو و1 حزيران/يونيو (الفترة التي يغطيها التقرير ضمن هذا القسم الذي يتناول الضفة الغربية)، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة رجال فلسطينيين، وأُصيب حوالي 70 فلسطينيًا، من بينهم تسعة أطفال، على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. كما أُصيبت فتاتان إسرائيليتان (طفلتان) في عملية دعس نفذها فلسطيني عند مفترق مستوطنة غوش عتصيون في محافظة بيت لحم.

وقد أُصيب نحو 60 في المائة من المصابين الفلسطينيين خلال عمليات التفتيش وغيرها من الاقتحامات التي نفذتها القوات الإسرائيلية، على حين سُجّلت إصابة من تبقى منهم خلال الهجمات التي شنها المستوطنون. ومنذ يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي ألغت فيه السلطات الإسرائيلية معظم التصاريح التي كانت تمنحها للفلسطينيين من أجل الوصول إلى القدس الشرقية وإسرائيل لأغراض العمل وأغراض أخرى أو علقتها وحتى يوم 1 حزيران/يونيو، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مقتل 20 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 290 آخرين وهم يحاولون اجتياز الجدار، حسبما أشارت التقارير إليه. وتواصلت هجمات المستوطنين في عدة محافظات خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، مما أسفر عن إصابة 30 فلسطينيًا وإلحاق أضرار واسعة بممتلكات الفلسطينيين وسبل عيشهم وبنيتهم التحتية الأساسية. ووثّق المكتب ما لا يقل عن 65 هجمة شنها المستوطنون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معًا. وبذلك، ارتفع عدد هذه الهجمات الموثقة منذ مطلع سنة 2026 إلى ما يزيد عن 950 هجمة طالت أكثر من 230 تجمعًا سكانيًا – وهو متوسط يبلغ ست هجمات في اليوم.

واستهدف عدد كبير من هذه الهجمات سبل العيش الزراعية والأصول الإنتاجية. ففي محافظات نابلس وسلفيت والخليل ورام الله وطولكرم والقدس، أقدم المستوطنون على تخريب 350 شجرة زيتون ولوز وغرسة على الأقل، وإلحاق الأضرار بالبنية التحتية للري وإحراق أكثر من 80 دونمًا من الأراضي المزروعة وثلاثة بيوت بلاستيكية، كما سببوا الضرر للمنشآت الزراعية وخزانات المياه وإمدادات العلف والمعدات الزراعية. وتسببت الهجمات التي شنّها المستوطنون في أماكن أخرى في إلحاق الأضرار بمنازل الفلسطينيين ومركباتهم وبالبنية التحتية المدنية، مما أدى إلى تقويض سبل عيشهم وزيادة المخاوف إزاء الحماية في أوساط التجمعات السكانية المتضررة.

الأضرار التي لحقت بالممتلكات والتهجير

خلال الفترة التي يغطيها بالتقرير، هدمت السلطات الإسرائيلية 73 مبنى من المباني التي يملكها الفلسطينيون، بما فيها 19 منزلًا و54 منشأة يستخدمها أصحابها في تأمين سبل عيشهم ومنشآت والمياه والصرف الصحي وغيرها بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ويكاد حصول الفلسطينيين عليها أمرًا من ضرب المستحيل. وفي الإجمال، هُدم 60 مبنى في المنطقة (ج) و13 مبنى في القدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير 25 أسرة تضم 126 فردًا، من بينهم 57 طفلًا. وقد هُجر 77 شخصًا في القدس الشرقية و49 آخرين في المنطقة (ج).

وألحقت عمليات الهدم الضرر بالمنشآت السكنية والزراعية والمنشآت التي ينتفع بها أصحابها في سبل عيشهم ومنشآت المياه في نحو 15 تجمعًا سكانيًا في شتّى أرجاء الضفة الغربية. ومنذ مطلع سنة 2026، شكلت المنشآت الزراعية والمرتبطة بسبل العيش والمياه والصرف الصحي نحو 71 في المائة من أصل ما يقرب من 440 منشأة هُدمت في المنطقة (ج) بحجة افتقارها إلى رخص البناء الصادرة عن السلطات الإسرائيلية، وهو ما يسلّط الضوء على التأثير المتزايد الذي تفرزه عمليات الهدم على سبل العيش وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

الضغوط الاقتصادية لا تزال تقوض قدرة الأسر على الصمود

ما زالت سبل العيش والأحوال الاقتصادية في شتّى أرجاء الضفة الغربية تتأثر بفعل القيود المفروضة على التنقل وتراجع فرص العمل والعمليات المتكررة التي تنفذها القوات الإسرائيلية والضغوط المالية المتواصلة. وبينما شهدت مؤشرات سوق العمل بعض التحسن خلال سنة 2025 بالمقارنة مع التدهور الحاد الذي سُجل خلال سنة 2024، لم تزل الظروف أسوأ بشوط بعيد مما كانت عليه قبل شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023. فوفقًا لأحدث بيانات القوى العاملة التي استشهد برنامج الأغذية العالمي بها، بلغ معدل البطالة في الضفة الغربية 30 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026، وهو ما شكل انخفاضًا عن المستويات القصوى التي لوحظت في سنة 2024، ولكنه ما انفك يزيد عن ضعفي المعدل الذي كان سائدًا قبل الأزمة.

وتسلط تقييم الأمن الغذائي الأخير الذي أصدره برنامج الأغذية العالمي في شهر أيار/مايو 2026، والذي يغطي الربع الرابع من سنة 2025، الضوء على استمرار تأثير هذه الظروف على رفاه الأسر. فقد ارتفع معدل الفقر من 12 في المائة قبل شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 28 في المائة، وأشارت 78 في المائة من الأسر التي شملها المسح إلى انخفاض دخلها، وأفاد أكثر من 60 في المائة منها بأنها لا تملك القدرة على تغطية نفقاتها الشهرية الأساسية. كما أدى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود، ناهيك عن تراجع القدرة الشرائية، إلى زيادة الضغط على موارد الأسر وآليات التأقلم التي تعتمدها.

كما يشير التقرير إلى تراجع أنماط استهلاك الغذاء. فقد بلغت نسبة الأسر التي تعاني من استهلاك غذائي ضعيف أو حدي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه، إذ ارتفعت من 5 في المائة في شهر حزيران/يونيو 2022 إلى 14 في المائة بحلول أواخر سنة 2025. وأشار عدد متزايد من الأسر إلى أنها تعتمد على أغذية أدنى مما تفضّله وأقل في تكلفتها وأنها تقلص حصص الوجبات وتخفض عدد الوجبات التي تستهلكها في اليوم لكي يتسنى لها التأقلم مع الصعوبات الاقتصادية.

أنظروا الملحق (2) للاطلاع على حوادث مختارة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير.

وللاطّلاع على الأرقام الرئيسية والتفاصيل الإضافية المتعلقة بالضحايا والتهجير وعنف المستوطنين بين شهري كانون الثاني/يناير 2005 وآذار/مارس 2026، يُرجى الرجوع إلى نظرة عامة على الضفة الغربية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لشهر آذار/مارس 2026.

التمويل

'''

المصادر: نظام المتابعة المالية والصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلّة

الملاحق

الملحق (1): العمليات الإنسانية في قطاع غزة حسب المجموعات

اقرأ المزيد

يغطي هذا القسم الفترة الواقعة بين يومي 18 و31 أيار/مايو ما لم يُذكر خلاف ذلك.

الأمن الغذائي

  • في شهر أيار/مايو، قدمت المنظمات الشريكة المساعدات الغذائية العامة لما مجموعه 205,000 أسرة (820,000 شخص) في سياق دورة التوزيع الشهري. وتلقت كل أسرة من هذه الأسر طردين، أحدهما يتألف من كيس دقيق يزن 25 كيلوغرامًا و2.5 كيلوغرام من البسكويت عالي الطاقة، وهذا يغطي 75 في المائة من الحد الأدنى من الاحتياجات من السعرات الحرارية. وتُغطى الاحتياجات الإضافية من السعرات الحرارية من خلال آليات أخرى. (وبخصوص تقديم الوجبات، يُرجى الإطلاع على قسم فجوات التمويل أعلاه.)

الصحة

  • دعمت المنظمات الشريكة إجلاء 95 مريضًا، من بينهم خمسة أطفال، مع 138 من مقدمي الرعاية لهم عبر معبر رفح إلى مصر من أجل تلقي العلاج في الخارج.
  • دخل 24 فردًا من أفراد فرق الطوارئ الطبية إلى غزة (ورفض دخول فرد واحد)، وغادر 38 فردًا وقدم 66 موظفًا دوليًا الدعم لما مجموعه 35 فريقًا من فرق الطوارئ الطبية من خلال 21 منظمة شريكة.
  • عطّلت القيود الجديدة التي فُرضت على الحدود الأردنية بسبب تفشي وباء الإيبولا إلى حركات تناوب الموظفين. وقد أفرزت شروط الدخول الأكثر تشددًا التي استهدفت الأفراد الذين سافروا إلى البلدان المتأثرة بهذا الوباء مؤخرًا أثرها على منظمتين شريكتين في فرق الطوارئ الطبية، مما أثر في إعداد خطط تناوب الموظفين على مسار عمّان-غزة.
  • تواصل وكالة الأونروا الاضطلاع بدورها بوصفها أكبر جهة تؤمّن الرعاية الصحية الأولية في غزة، حيث تقدم خدماتها من خلال 10 مراكز صحية و28 نقطة طبية. وفي شهر أيار/مايو، أشارت المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة إلى تسجيل متوسط بلغ 367,000 استشارة طبية في الأسبوع في شتى أرجاء قطاع غزة، وكان من بينها 76,700 استشارة (21 في المائة) أفادت الوكالة بأنها قدمتها وحدها. وقد أسهمت الإرساليات التي وصلت مؤخرًا في رفع نسبة توفر الأدوية إلى 78 في المائة من المخزون الأساسي، مما عزز القدرة على تقديم الخدمات. وعلى مستوى المنظمات الشريكة كلها في مجموعة الصحة، لا يزال النقص الحاد في مستلزمات تضميد الجروح ومواد طب الأسنان وإعادة التأهيل ومدخلات صيانة المولدات يحد من تنفيذ العمليات.

للاطلاع على المزيد من المعلومات، يُرجى الإطّلاع على لوحة بيانات مجموعة الصحة على شبكة الإنترنت.

المأوى

  • بين يومي 18 و31 أيار/مايو، قدمت المنظمات الشريكة مساعدات المأوى وغيره من المواد الأساسية لما مجموعه 14,704 أسرة من خلال المساعدات العينية والمساعدات القائمة على النقد. وشملت هذه المساعدات تقديم 11,470 مادة من مستلزمات الفراش، و4,119 مجموعة من مجموعات الفراش، و4,056 شادرًا و4,981 مجموعة لإغلاق الفتحات و192 مجموعة من الملابس.
  • ركبت المنظمات الشريكة 131 وحدة من وحدات المأوى في حالات الطوارئ في غزة وخانيونس باستخدام التصاميم والمواصفات التي تعتمدها مجموعة المأوى في تجهيز مجموعات المأوى في حالات الطوارئ.
  • وفضلًا عن ذلك، أدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ما مجموعه 2,954 وحدة سكنية إغاثية منذ شهر كانون الثاني/يناير 2026. وقد جرى تركيب 1,350 وحدة من هذه الوحدات في مواقع متعددة، بما فيها المنشآت الصحية والتعليمية. واستُكملت أعمال التركيب في أربعة مواقع من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها، وما زالت هذه الأعمال جارية في ثلاثة مواقع أخرى.
  • أسهم الانتقال من الخيام إلى وحدات المأوى المحسن في حالات الطوارئ والمنازل التي أُصلحت في تحسين ظروف الحماية والمعيشة، بما شملته من تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية كالمياه. غير أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن التعرض للحرارة المفرطة داخل الوحدات السكنية الإغاثية خلال فصل الصيف، على حين ما زالت بعض المواقع عرضة للفيضانات.
  • سلطت الزيارات الميدانية الضوء على تنوع أساليب تقديم المأوى. وتوفر أعمال الإصلاح السريع التحسينات الفورية، على حين تتيح المساعدات القائمة على النقد المرونة للأسر في تصميم مأواها وشرائه. ولكن ارتفاع تكاليف المواد والقيود المفروضة على مستلزمات المأوى لا تزال تحد من التنفيذ والكفاءة من حيث التكلفة. وسوف تواصل مجموعة المأوى تقييم هذه الأساليب للاستفادة منها في تصميم البرامج مستقبلًا.
  • في الإجمال، ما زالت القدرة على تأمين الاستجابة تخضع للقيود بسبب اقتراب مخزونات مواد المأوى والمواد الأساسية من النفاد، واستمرار القيود المطولة على إدخال المواد الحيوية (بما فيها الخيام ومجموعات المأوى في حالات الطوارئ ومجموعات الأدوات والأخشاب والخشب الرقائقي والمسامير وغيرها من مواد البناء)، والقدرة المحدودة على الوصول بسبب انعدام الأمن واستمرار تعطل سلاسل الإمداد. ولا تزال فجوات التمويل، وما تقترن به من تزايد حالات التهجير واحتياجات المأوى، تفرض قدرًا أكبر من الضغوط على الاستجابة التي تعاني من الإجهاد في الأصل.

للاطّلاع على المزيد من المعلومات، أنظروا صفحة مجموعة المأوى على شبكة الإنترنت.

إدارة المواقع

  • دعمت المنظمات الشريكة أنشطة تحسين المواقع في 139 موقعًا من خلال تدخلات النقد مقابل العمل، إذ حشدت هذه المنظمات المقيمين في تلك المواقع لتنفيذ أعمال التنظيف الحيوية وتدابير التخفيف من المخاطر البيئية في سياق الاستجابة لانتشار الطفيليات الخارجية على نطاق واسع. وقد جرى إشراك 6,980 شخص من هؤلاء المقيمين من خلال هذا النهج حتى تاريخه، إذ أسهموا إسهامًا مباشرًا في تحسين أوضاع المواقع والحد من التعرض لمخاطر الصحة العامة. وبالتوازي مع ذلك، وزعت المنظمات الشريكة مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية في 30 موقعًا في دير البلح، مما عاد بالنفع على 300 أسرة تعيلها نساء وعزز السلامة والكرامة في البيئات التي يلتمس فيها النازحون المأوى.
  • في إطار الجهود الرامية إلى توسيع نطاق تغطية إدارة المواقع في الأماكن التي يلتمس النازحون المأوى فيها في مختلف أنحاء القطاع، أطلقت مجموعة إدارة المواقع مبادرة موجهة لبناء قدرات المنظمات الشريكة المحلية بهدف تعزيز القدرات الوطنية على تقديم إدارة مواقع عالية الجودة بما يتماشى مع المبادئ الإنسانية ومعايير المساءلة. ويهدف هذا المسعى إلى تزويد الجهات المحلية بالمهارات الفنية والمعرفة العملياتية اللازمتين لتنفيذ إدارة المواقع تنفيذًا فعّالًا، وضمان تعزيز المساءلة تجاه السكان المتضررين من خلال المشاركة المجتمعية المنظمة ورصد الخدمات والتخفيف من المخاطر على مستوى المواقع. ومن شأن تعزيز قدرات المنظمات الشريكة المحلية أن تمكنها من جمع البيانات على مستوى المواقع وتحليل بصورة أكثر منهجية وتصنيفها حسب الجنس والعمر ومواطن الضعف، وهو ما يعد أمرًا أساسيًا لتحديد الفجوات التي تشوب الخدمات وفهم المخاطر التي تواجه السكان النازحين. وبالنظر إلى إدارة المواقع لا تصل حاليًا إلا إلى نحو 33 في المائة من بين ما يزيد عن 1,600 موقع من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها في غزة، لا تزال هذه الفجوة تشكل تحديًا حاسمًا على صعيد الاستجابة الإنسانية.

الحماية

  • قدمت 11 منظمة شريكة في مجال الحماية الخدمات المنقذة للحياة والخدمات المتعلقة بالحماية لما يقرب من 46,000 شخص:
    • قُدمت خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، بما فيها الإسعافات النفسية الأولية والإرشاد الفردي والجماعي، لما مجموعه 12,890 شخصًا.
    • نُفذت أنشطة رعاية الموظفين وأنشطة «مساعدة مقدمي المساعدة» لما مجموعه 120 من الموظفين العاملين.
    • قدمت المساعدة القانونية والاستشارات القانونية والاستشارات الاجتماعية والتمثيل القانوني لما مجموعه 376 شخصًا.
    • نفذت إدارة الحالات ومتابعتها وإنجاز الإحالات لصالح 383 شخصًا.
    • قدمت خدمات الحماية الشاملة لما مجموعه 1,560 شخصًا من ذوي الإعاقة.
    • نظمت أنشطة التوعية لصالح 3,044 شخصًا.
    • جرت توعية 176 شخصًا بمخاطر الذخائر المتفجرة.
    • نظمت أنشطة التدريب وبناء القدرات التي استهدفت 206 من الموظفين ومقدمي الخدمات.
    • قدمت المساعدات المتكاملة لما مجموعه 26,974 امرأة وفتاة يحتجن إلى الحماية من خلال مواد النظافة الصحية التي تخصهن، ومجموعات إدارة النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية ومجموعات النظافة الصحية وقسائم الملابس والمساعدات النقدية متعددة الأغراض والنقد لأغراض الحماية ومواد المأوى ومواد المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية التي تعزز سلامتهن وكرامتهن.
    • نفذت مبادرات مجتمعية، بما فيها تنظيف المواقع والتنسيق بين القائمين على إدارتها ومقدمي الخدمات في 30 موقعًا من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها.
  • تواصلت أنشطة رصد الحماية من خلال النقاشات التي أجريت في 40 مجموعة بؤرية و299 مقابلة مع مخبرين رئيسيين في 19 حيًا، ووصلت هذه الأنشطة إلى 3,845 شخصًا. ولا يزال نقص الوقود وتعطل المركبات ونقص قطع الغيار وزيوت المحركات وتضرر الطرق والقيود المفروضة على الحركة وانعدام الأمن تحد من الاستجابة بقدر كبير. فقد أفاد ما نسبته 89 في المائة من المنظمات الشريكة في مجال الحماية بأن مركباتها ومولداتها التي لا تستغني عنها في تنفيذ أنشطتها باتت خارج الخدمة جزئيًا أو كليًا بسبب عدم إدخال قطع الغيار ومواد التشحيم. كما خفضت 156 نقطة على الأقل من نقاط تقديم خدمات الحماية، بما فيها المساحات الآمنة والمراكز المجتمعية ومنشآت إعادة التأهيل، عملياتها أو علقتها. وتشير التقديرات بأن نحو 163,400 شخص تضرروا من انقطاع الخدمات، ولا سيما في مناطق من شرق وشمال مدينة غزة، كالشجاعية وبيت لاهيا وجباليا ومخيمي البريج وشرق المغازي في دير البلح.

للاطّلاع على المزيد من المعلومات، أنظروا لوحة بيانات مجموعة الحماية على شبكة الإنترنت.

حماية الطفولة

بين يومي 18 و31 أيار/مايو، عملت المنظمات الشريكة على:

  • تقديم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي لأكثر من 6,000 طفل ونحو 2,600 من مقدمي الرعاية لهم. وشملت هذه الخدمات تنظيم الجلسات المنظمة للدعم النفسي والاجتماعي، والأنشطة الترويحية وأنشطة بناء القدرة على الصمود والتدخلات الفنية والمسرحية والإرشاد الفردي والإسعافات النفسية الأولية ودعم الوالدين وبرامج الدعم النفسي والاجتماعي المجتمعية.
  • إدارة حالات حماية الطفولة لصالح أكثر من 230 طفلًا والاستمرار في متابعة حوالي 6,000 حالة تواجه أوضاعًا تشوبها خطورة عالية وتتسم بالتعقيد. وكان من جملة الأطفال الذين تلقوا الدعم أطفال غير مصحوبين ومنفصلين عن ذويهم وأطفال من ذوي الإعاقة وأطفال تعرضوا للعنف أو الإهمال أو مروا في ظروف معيشية تفتقر إلى الأمان.
  • إحالة أكثر من 120 طفلًا إلى الخدمات المتخصصة، إذ واصلت المنظمات الشريكة متابعة حالاتهم وتقديم الرعاية الفردية لهم.
  • توسيع نطاق الأنشطة المستندة إلى المجتمع في مجال حماية الطفولة من خلال رسم خرائط السلامة وتنفيذ جولات سلامة الأطفال، التي شملت ما لا يقل عن 250 طفلًا. كما حددت المنظمات الشريكة المخاطر الرئيسية التي تضمنت البنية التحتية غير الآمنة والاكتظاظ ورداءة الإنارة وعدم توفر أماكن آمنة للعب وشرعت في تنفيذ التدابير للتخفيف من هذه المخاطر والتخطيط لتوسيع نطاقها في المستقبل.
  • إجراء 135 اتصالًا لمتابعة حالات الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم من أجل تقييم أوضاعهم وبيئات الرعاية التي يعيشون فيها والشواغل المتعلقة بحمايتهم.
  • كما تستدعي الحاجة إعداد المزيد من العاملين المدربين في إدارة الحالات واختصاصيي الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي والمساحات الآمنة المهيأة للجميع ومواد الدعم النفسي والاجتماعي من أجل الاستجابة للشواغل المتزايدة المتعلقة بحماية الأطفال والمراهقين في شتّى أرجاء غزة.

التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي

  • بين يومي 18 و30 أيار/مايو، واصلت المنظمات الشريكة العاملة في مجال التصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي:
  • تقديم الخدمات الأساسية عبر 129 نقطة من نقاط الخدمات. وارتفع عدد المساحات الآمنة المخصصة للنساء والفتيات من 68 إلى 72 مساحة تزاول عملها، وأعيد افتتاح ثماني مساحات على الرغم من أن 12 مساحة لا تزال مغلقة بسبب القيود المفروضة على التمويل.
  • تقديم الدعم المتعدد القطاعات، بما شمله من خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، لما مجموعه 11,928 شخصًا من خلال الأنشطة الجماعية. كما قُدمت الخدمات المتخصصة في إدارة حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي لصالح 1,044 امرأة وفتاة، بما شملته من المساعدات النقدية لأغراض الحماية وإحالة 216 حالة.
  • الوفاء باحتياجات النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية والصحة الإنجابية من خلال توزيع مجموعات على 3,179 امرأة وفتاة، وأفادت المنظمات الشريكة بأن الارتفاع الكبير في أسعار مستلزمات الدورة الشهرية يدفع بعض النساء والفتيات إلى اللجوء إلى آليات التأقلم التي تلحق الضرر بهن.
  • تنفيذ أنشطة توعية المجتمع وتعبئته لمواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي ومنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين ومسارات الإحالة، والوصول إلى 4,945 امرأة وفتاة و1,220 رجلًا.
  • تعزيز قدرات مقدمي الخدمات في الخطوط الأمامية، إذ تلقى 227 من هؤلاء العاملين التدريب في مجالات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي ومهارات الأعمال ومنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين.

الإجراءات المتعلقة بالألغام

  • أجرت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام 45 تقييمًا لمخاطر المتفجرات في سياق دعم إزالة الأنقاض وغيرها من الأنشطة التي تنفذها المنظمات الشريكة، فضلًا عن تنفيذ أربع مهام مشتركة بين الوكالات.
  • استمرت أنشطة التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة التي وصلت إلى ما يقرب من 16,000 شخص، بمن فيهم حوالي 9,000 طفل خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.
  • سُجلت 504 حوادث مرتبطة بالذخائر المتفجرة، مما أسفر عن إصابة 1,036 فلسطينيًا ومقتل 244 آخرين منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023.
  • التغذية
  • خلال النصف الأول من شهر أيار/مايو، فحصت المنظمات الشريكة 37,792 طفلًا تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى 59 شهرًا للكشف عن حالات سوء التغذية الحاد، وحددت 2,042 حالة (أكثر من 5 في المائة) على أنها في حاجة إلى العلاج، من بينها 737 حالة (نحو 2 في المائة) تعاني من سوء التغذية الحاد الوخيم.
  • تلقى ما مجموعه 5,647 طفلًا الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام. كما خضعت 29,914 امرأة حاملًا ومرضعًا للفحص، وأُدخلت 1,092 حالة (أكثر من 3.5 في المائة) لتلقي العلاج، وتلقى 29,538 من مقدمي الرعاية الإرشاد في مجال تغذية الرضع وصغار الأطفال في حالات الطوارئ.
  • قدمت المنظمات الشريكة التغذية التكميلية الموجهة لما مجموعه 6,775 امرأة وفتاة حاملاً ومرضعًا يعانين من سوء التغذية. وفي إطار برامج التغذية التكميلية الشاملة، تلقى 102,900 طفل تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى 59 شهرًا و39,052 امرأة حاملًا ومرضعًا المكملات الغذائية المتوسطة الكمية والقائمة على الدهون، ولم يزل العمل متواصلًا في 281 موقعًا من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها طيلة الفترة التي يشملها هذا التقرير.
  • أشارت المنظمات الشريكة إلى استمرار الحاجة إلى الرعاية داخل المستشفيات، حيث أُدخل سبعة رضع تقل أعمارهم عن ستة أشهر بسبب المضاعفات الناجمة عن ضعف النمو، كما أُدرج رضيع واحد ضمن برنامج الحليب الصناعي الجاهز للاستخدام للرضع. ومن بين الأطفال الأكبر سنًا، أُدخل 37 طفلًا تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى 59 شهرًا ويعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم إلى مراكز العلاج، فضلًا عن طفلين تزيد أعمارهما عن خمسة أعوام ويعانيان من الهزال الشديد أو الوذمة التغذوية ويحتاجان إلى العلاج التخصصي داخل مراكز العلاج.

التعليم

  • يتواصل إحراز التقدم على صعيد أعداد خطط امتحانات التوجيهي (امتحانات الثانوية العامة) للعام 2026. فقد سجل نحو 30,000 طالب من أصل عدد يقدر بنحو 34,000 طالب مؤهل للتقدم لهذه الامتحانات. ومن المقرر أن تبدأ الامتحانات في 20 حزيران/يونيو، بما يتماشى مع الجدول الزمني المعتمد في الضفة الغربية. وقد جرى تخصيص نحو 100 فضاء مؤقت للتعليم لكي تكون مراكز لتقديم الامتحانات بالتنسيق المشترك مع وزارة التربية والتعليم العالي في غزة. وتواصل مجموعة التعليم جهودها للوفاء بالاحتياجات المتبقية، على حين عملت المجموعة على تأمين ترتيبات الوقود والنقل.
  • في 21 أيار/مايو، أدخلت المنظمات الشريكة 192 مجموعة لتنمية الطفولة المبكرة إلى غزة، حيث استفاد منها نحو 17,000 طفل.

الملحق (2): حوادث مختارة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير (19 أيار/مايو-1 حزيران/يونيو 2026)

اقرأ المزيد
  • 19أيار/مايو – مخيم جنين، محافظة جنين: أضرمت القوات الإسرائيلية النار في ثلاثة منازل فلسطينية، مما أدى إلى تدمير أحدها. ووفقًا لمصادر محلية، كانت القوات الإسرائيلية تستخدم أحد المنازل المتضررة كنقطة مراقبة لمدة قاربت سنة كاملة.
  • 19 أيار/مايو – مخيم نور شمس، محافظة طولكرم: أفادت التقارير بأن نشاطًا تدريبيًا عسكريًا نفذته القوات الإسرائيلية تسبب في اندلاع حريق ألحق الأضرار بمنزل فلسطيني. وقد تمكنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني لاحقًا من إخماد الحريق بعد التنسيق مع السلطات الإسرائيلية.
  • 19 أيار/مايو – مخيم طولكرم، محافظة طولكرم: أطلقت القوات الإسرائيلية النار على رجل فلسطيني وأصابته بجروح بعد أن حاول دخول المخيم، حسبما أشارت التقارير إليه.
  • 19 أيار/مايو – تجمع معازي جبع البدوي، محافظة القدس: أشارت التقارير إلى أن مستوطنين إسرائيليين مسلّحين وملثمين دخلوا التجمع السكاني من بؤرة استيطانية قريبة، وألحقوا الضرر بمطبخ ومنطقة لتخزين الأعلاف وخربوا مواد غذائية ومقتنيات منزلية وأعلافًا للمواشي.
  • 20 أيار/مايو – خربثا بني حارث، محافظة رام الله: هدمت السلطات الإسرائيلية مصنعًا للباطون والحصمة في المنطقة (ج). وكان هذا المصنع يشكل المصدر الرئيسي لدخل عائلة ممتدة تضم سبع أسر (36 فردًا، من بينهم 21 طفلًا)، كما كان يوفر فرص عمل لنحو 20 عاملًا. ووفقاً للعائلة المتضررة، نُفذت عملية الهدم دون إخطار مسبق وطالت جميع مباني المصنع ومعداته وآلياته الثقيلة، مما أسفر عن خسائر مالية فادحة.
  • 20 أيار/مايو – عين الحلوة، محافظة طوباس: هدمت السلطات الإسرائيلية 16 منشأة، بما فيها 11 منشأة قُدمت كمساعدات إنسانية بتمويل من المانحين في سياق الاستجابة لعمليات هدم سابقة. ونتيجة لذلك، هُجرت أربع أسر فلسطينية تضم 19 فردًا، من بينهم تسعة أطفال وست نساء. ووفقًا للأسر المتضررة، دُمرت معظم الممتلكات الشخصية والاحتياجات المنزلية الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والأثاث والملابس، في أثناء عملية الهدم، مما تسبب في تفاقم حالة الضعف التي تواجهها هذه الأسر. وكان تجمعا عين الحلوة-أم الجمال وعين الحلوة-وادي الفاو المجاوران قد هُجرا بالكامل بالفعل بسبب هجمات المستوطنين المتكررة وما اقترن بها من القيود المفروضة على الوصول إليهما في شهري أيلول/سبتمبر 2024 وحزيران/يونيو 2025 على التوالي.
  • 20 أيار/مايو – المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل: ركبت القوات الإسرائيلية بوابة معدنية جديدة على الطريق المؤدي إلى البلدة القديمة، مما قيد وصول السكان والزوار إليها على متن المركبات والأنشطة التجارية فيها. وقد ألحق هذا الإجراء الضرر بنحو 130 أسرة تقيم في المنطقة المجاورة وزاد من تقييد الوصول إلى الأجزاء المتبقية من السوق القديم.
  • 20 أيار/مايو – تجمع حزما/طبلاس البدوي، محافظة القدس: خلال عملية نُفذت في قرية حزما، أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر هدم طالت تسع منشآت سكنية ومنشآت يستخدمها أصحابها في تأمين سبل عيشهم. ووفقًا لمصادر محلية، شملت العملية تفتيش المنازل والاعتقالات وإلحاق الأضرار بالممتلكات وإغلاق الطرق الزراعية بالسواتر الترابية.
  • 20 أيار/مايو – مادما، محافظة نابلس: قطع المستوطنون الإسرائيليون عمودي كهرباء، مما تسبب في انقطاع إمدادات الكهرباء وتعطيل الوصول إلى بئر المياه الوحيدة في القرية التي تخدم نحو 2,700 نسمة.
  • 20 أيار/مايو – منطقة المرجمة القريبة من حلحول، محافظة الخليل: أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في مركبتين كانتا متوقفتين بالقرب من منازل فلسطينية، مما تسبب في إلحاق الأضرار بمبنى سكني مجاور تقطنه أربع أسر تضم 17 فردًا، من بينهم تسعة أطفال.
  • 23 أيار/مايو – قفين، محافظة طولكرم: أضرم المستوطنون الإسرائيليون النار في ثلاثة بيوت بلاستيكية وأجزاء من شبكة ري تشكل مصدرًا رئيسيًا لدخل أسرتين فلسطينيتين.
  • 24 أيار/مايو – خربة عاطوف، محافظة طوباس: جرفت القوات الإسرائيلية طريقًا رئيسيًا وأغلقته وألحقت الضرر بالبنية التحتية للمياه والتي كانت تمد ثماني أسر ونحو 3,000 دونم من الأراضي الزراعية بالماء.
  • 25 أيار/مايو – حي البستان، سلوان (القدس الشرقية): هدمت السلطات الإسرائيلية ثلاث منشآت بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير أسرتين تضمان تسعة أفراد، بمن فيهم ثلاثة أطفال، وإلحاق الضرر بأسرة ثالثة تضم ستة أفراد، من بينهم أربعة أطفال. وشملت المنشآت التي طالها الهدم مبنى سكنيًا فيه شقتان، ومبنى سكني صغير، وحظيرة للخيول. ووفقًا للأسر المتضررة، فقد أصاب الضرر بالأثاث والمقتنيات المنزلية وبممتلكات أخرى أو دُمرت خلال هذه العملية، التي ألحقت الأضرار بالجدران والأشجار المحيطة كذلك. وكان مالكا المبنى السكني يسعيان إلى استكمال الإجراءات القانونية من أجل الحصول على رخصة بناء منذ سنة 2017، إلا أنهما تلقيا أمر الهدم النهائي قبل نحو شهرين من تنفيذه.
  • 26 أيار/مايو – مخيم جنين، محافظة جنين: أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت رجلًا فلسطينيًا من ذوي الإعاقة الجسدية بالقرب من مخيم جنين في مدينة جنين. ووفقًا لمصادر في التجمع السكاني، أُطلقت النار على الرجل وهو يحاول دخول المخيم، الذي لا يزال الجيش الإسرائيلي يصنفه على أنه «منطقة عسكرية مغلقة». وصرح الجيش الإسرائيلي بأن قواته حددت شخصًا دخل منطقة مخيم جنين في أثناء عملية كانت تنفذها فيه وزعمت أنه ألقى الحجارة على الجنود وأنها أطلقت النار عليه بعد ذلك وقتلته.
  • 27 أيار/مايو – بيتا، محافظة نابلس: أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع خلال عملية اقتحام. وأفادت التقارير بأن إحدى القنابل تسببت في اندلاع حريق داخل منزل فلسطيني، مما ألحق الضرر بغرفتين وبمقتنيات المنزل، بما فيها الأثاث وألعاب الأطفال وأدوات المطبخ.
  • 31 أيار/مايو – قرية قلنديا، محافظة القدس: هُجرت 13 أسرة تضم 53 فردًا، من بينهم 17 طفلًا، بعد أن اضطرت إلى هدم منازلها بنفسها لتجنب فرض الغرامات وعقوبات إضافية عليها. ونفذت عملية الهدم في منطقة تقع على جانب القدس الشرقية من الجدار. ووفقًا للأسرة المتضررة، فقد صدرت أوامر الهدم لأول مرة في سنة 2011. وبعد ذلك، تابعت الأسرة الإجراءات القانونية لمدة زادت عن عقد من الزمن من أجل الحصول على رخص البناء. وعلى الرغم من هذه الجهود ودفع غرامات كبيرة بسبب البناء دون ترخيص، صدرت أوامر الهدم النهائية في شهر آذار/مارس 2026. وأفاد أفراد الأسرة بأنهم تعرضوا لزيارات متكررة من القوات الإسرائيلية وتهديدات بفرض عقوبات مالية إضافية إن هم لم ينفذوا الهدم بأنفسهم. وكان العديد من المباني التي هُدمت قد شُيدت باعتبارها توسعة لوحدات سكنية مرخصة أقدم من أجل استيعاب النمو الطبيعي للأسرة الممتدة مع مرور الوقت.
  • 31 أيار/مايو – الرام، محافظة القدس: أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت رجلًا فلسطينيًا من قرية سالم في محافظة نابلس وهو يحاول اجتياز الجدار.
  • 31 أيار/مايو – مفترق مستوطنة غوش عتصيون، محافظة بيت لحم: قاد رجل فلسطيني مركبته باتجاه مجموعة من الإسرائيليين وأصاب فتاتين إسرائيليتين قبل أن تطلق القوات الإسرائيلية النار عليه وتقتله. واحتجزت القوات الإسرائيلية جثمانه. وفي أعقاب هذه الحادثة، أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل البلدات والقرى في شتّى أرجاء محافظة بيت لحم مؤقتًا، مما تسبب في فرض القيود على تنقل أكثر من 200,000 شخص لمدة قاربت ساعتين، كما اقتحمت منزل عائلة منفذ الهجوم في مدينة الخليل.
  • 1 حزيران/يونيو – برقة، محافظة نابلس: أفادت التقارير بأن المستوطنين الإسرائيليين أطلقوا النار باتجاه منازل فلسطينية، مما أجبر سكانها على الفرار منها.

** تشير علامة النجمتين المزدوجتين (**) إلى أن رقمًا أو جملة أو جزئية جرى تصويبها أو إضافتها أو شطبها بعد نشر هذا التقرير أول مرة.


إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.