تغطي الفترة التي يشملها هذا التقرير المدة الواقعة بين يومي 19 و25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما لم يُذكر خلاف ذلك.
سُجّل العديد من الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات القصف وإطلاق النار والقصف من البحر، إذ أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين وتسببت بالمزيد من الدمار، حسبما أفادت التقارير به. كما أشارت التقارير إلى الاجتياحات وعمليات الهدم التي نفذتها القوات الإسرائيلية قرب «الخط الأصفر». وتواصل المنظمات الإنسانية الشريكة عملها وسط استمرار انعدام الأمن. ومنذ يوم 19 تشرين الأول/أكتوبر، تعرّض موقع تابع للأمم المتحدة في دير البلح لإطلاق النار. كما وقعت ثلاث حوادث منفصلة شهدت إطلاق النار على مقربة من ثلاث مدارس تابعة للأمم المتحدة. وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بوقوع ثلاث حوادث أمنية طالت قوافله ومقراته على مدى ثلاثة أيام متتالية. وشملت هذه الحوادث وقوع انفجارات على مقربة من تلك القوافل والمقرات، واحتجاز السائقين على الحواجز وإصابة أحد بيوت الضيافة التابعة للمكتب بعدة طلقات من أسلحة خفيفة.
| الأرقام الرئيسية | |
|---|---|
| 525 أسرة | 517 أسرة من هذه الأسر |
| تلقت الدعم من اتحاد التوزيع المشترك في أعقاب 14 حادثة | فقدت خيامها أو غيرها من الممتلكات في غارات جوية |
ولا تزال الأسر التي تقيم في المناطق الواقعة على امتداد ما يسمى «الخط الأصفر» تواجه هجمات بالحرق العمد وحوادث متكررة من إطلاق النار، حسبما أفادت التقارير به، فضلًا عما تقوم القوات الإسرائيلية به من وضع كتل إسمنتية صفراء جديدة تشير إلى أن المنطقة غير آمنة. فخلال الأيام الأخيرة، رُصد وضع كتل جديدة في الشجاعية ومناطق من دير البلح. وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، أُضرمت النار في خيام تؤوي أسرًا نازحة في منطقة الشجاعية بمدينة غزة. وزارت الأمم المتحدة والمنظمات الشريكة هذا الموقع في 26 تشرين الأول/أكتوبر لتقييم الاحتياجات، وحددت تسع أسر تضررت من الحادثة وتلقت مساعدات طارئة وأبدت استعدادها للانتقال إلى موقع آخر. وجاءت هذه الحادثة في أعقاب حريق آخر أشعله فلسطينيون مسلحون أشارت التقارير إلى ارتباطهم بالقوات الإسرائيلية قبل بضعة أيام، مما تسبب في نزوح 137 أسرة من جديد. وحشدت المنظمات الإنسانية الشريكة الدعم للأسر المتضررة، بما شمله من خيام جديدة وشوادر وبطانيات ومجموعات من مستلزمات النظافة الصحية. وما زال نحو 130 أسرة تقيم في الموقع في ظروف صعبة.
ووفقًا لوزارة الصحة التي تعمل تحت إدارة سلطات الأمر الواقع في غزة، قُتل 33 فلسطينيًا وأُصيب 188 آخرون بين يومي 20 و26 تشرين الأول/أكتوبر، حسبما أفادت التقارير به. وبذلك، ارتفعت الحصيلة الكلية للضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1,559 قتيلًا و5,608 مصابين. وأُضيف 42 قتيلًا آخر بأثر رجعي إلى العدد الكلي بعد أن اعتمدت وزارة الصحة بيانات هوياتهم.
وتفيد مجموعة الخدمات اللوجستية بأن 651 شاحنة تابعة للأمم المتحدة والمنظمات الشريكة ومحمّلة بالإمدادات الإنسانية أُدرجت في قوائم الشحن للدخول إلى غزة وأن حمولات 586 شاحنة منها فُرغت على الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم بين يومي 19 و25 تشرين الأول/أكتوبر. ومن بين هذه الشاحنات، جاءت 291 شاحنة من أسدود و187 شاحنة من مصر و54 شاحنة من الأردن. وبالمقارنة مع الأسبوع السابق، انخفض عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والمدرجة في قوائم الشحن للدخول بنسبة بلغت 16 في المائة، مع أن النسبة المئوية للشاحنات التي فُرغت حمولاتها ظلت مستقرة.
واستلم القطاع الخاص 343 شاحنة محملة بالبضائع التجارية داخل قطاع غزة بين يومي 19 و25 تشرين الأول/أكتوبر، وفقًا للبيانات التي أطلعت غرفة تجارة غزة الفريق العامل للاستجابة النقدية عليها. ويمثل ذلك زيادة نسبتها 9 في المائة بالمقارنة مع الأسبوع السابق (12-18 تشرين الأول/أكتوبر)، الذي أشارت التقارير إلى توقف الواردات التجارية خلاله بسبب رسوم مرتفعة قيل إن سلطات الأمر الواقع فرضتها، وسط تضارب الروايات بشأن ما إذا كانت تلك الرسوم طوعية أم إلزامية.
ومن مجموع هذه الشاحنات، تشير غرفة التجارة إلى أن 129 شاحنة كانت محمّلة بالإمدادات الغذائية، و73 شاحنة بالوقود الصلب، و68 شاحنة بمواد المأوى، و38 شاحنة بمواد النظافة الصحية، و25 شاحنة بغاز الطهي، وشاحنتين بالأدوية والإمدادات الطبية وشاحنة واحدة بأدوات القرطاسية. وكانت سبع شاحنات، أو ما نسبته 2 في المائة من المجموع، محمّلة بسلع غير أساسية، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا بالمقارنة مع النسبة التي تراوحت بين 25 و35 في المائة وسُجّلت خلال الأسبوع السابق (12-18 تشرين الأول/أكتوبر).
ويبدو أن ما أفادت التقارير به من توقف دخول البضائع التجارية خلّف أثرًا مباشرًا على استئناف المخابز إنتاجها اليومي وعلى الأسعار، إذ ارتفعت أسعار الدقيق والمنتجات الطازجة بنسبة زادت عن 70 في المائة بالمقارنة مع الأسبوع السابق (12-18 تشرين الأول/أكتوبر)، وفقًا للمعلومات الواردة من لجنة رصد الأسواق في غزة. ويفيد قطاع الأمن الغذائي بأن بعض المنظمات الشريكة اضطرت إلى تعديل قوائم الوجبات المطهوة وتقليص توزيع الخبز والمنتجات الطازجة بالمجان أو تعليقه بسبب نقص الفواكه والخضروات ودقيق القمح وارتفاع الأسعار.
مع اقتراب فصل الشتاء، لا تزال الظروف بالغة السوء في شتى أرجاء القطاع. ففي 19 تشرين الأول/أكتوبر، قيّم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمات الإنسانية الشريكة ستة من المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها في حيّ النصر بمحافظة خانيونس، حيث لا توجد في أي منها منظمة عاملة تؤمّن وجودًا ميدانيًا لإدارة المواقع فيها. وتقع خمسة مواقع تستضيف مجتمعةً 750 أسرة في منطقة الجورة، وهي منطقة منخفضة بنحو 30 مترًا عن مستوى الأراضي المحيطة بها. ويستضيف موقع سادس، يُعرف باسم العلم، 250 أسرة وتقع مراكز الإيواء فيه على امتداد حافة الجرف وفي المنطقة المنخفضة على حد سواء. وفحص الفريق مخاطر الفيضانات وانجراف التربة، وبحث التدابير الممكنة لتحسين المواقع ووثّق الاحتياجات الإنسانية ذات الأولوية التي تستدعي متابعة المنظمات الشريكة. وأفادت الأسر بأنها تفتقر إلى ما يكفيها من مواد المأوى وخدمات الصرف الصحي وإمكانية الوصول إلى المياه والمساعدات الغذائية والرعاية الصحية والدعم النقدي. وحشد الفريق الدعم وفقًا لذلك.
وأجرت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية تقييمًا ميدانيًا سريعًا لحوض أبو راشد لتجميع مياه الأمطار ومحطة الضخ القريبة من «الخط الأصفر» في جباليا بشمال غزة. وكشف التقييم عن أن الحوض متوقف عن العمل بسبب نقص إمدادات الكهرباء وانعدام الأمان عند الوصول إليه. وما لم يُنفذ تدخل طارئ لإعادة تأهيل بركة تجميع مياه الأمطار هذه وتدعيمها، فسوف تتعرض لخطر الفيضان خلال فصل الشتاء، مما يفرز تأثيرًا مباشرًا على المواقع القريبة التي يلتمس النازحون المأوى فيها والمعرضة لخطر الفيضانات. ويجري العمل على تنفيذ تقييم تفصيلي إضافي لاستكشاف الخيارات الممكنة من أجل التخفيف من هذه المخاطر.
وفي منطقة المواصي بخانيونس، نفذت مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية أيضًا أعمالًا للتخفيف من خطر الفيضانات في موقع يلتمس النازحون المأوى فيه ويقع داخل حوض لتجميع مياه الأمطار.
وفي هذه الأثناء، يفيد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن فرقه تستخدم الخرسانة المسحوقة المعاد تدويرها لرفع منسوب مواقع الإيواء وتسوية أراضيها قبل حلول فصل الشتاء.
| الأرقام الرئيسية | |
|---|---|
| 60 في المائة: أمراض الجهاز التنفسي | 21 في المائة: الإسهال المائي الحاد |
| من الأمراض التي جرى الإبلاغ عنها من خلال الاستشارات الطبية | من الأمراض التي جرى الإبلاغ عنها من خلال الاستشارات الطبية |
شكلت الأمراض السارية ما نسبته 18 في المائة من جميع الاستشارات الطبية التي قدمتها المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، ومثلت التهابات الجهاز التنفسي الحادة نسبة بلغت 60 في المائة من الأمراض المبلغ عنها، تلتها الأمراض الجلدية (21 في المائة) والإسهال المائي الحاد (18 في المائة). كما لوحظ ارتفاع في عدد الحالات المحتملة لالتهاب السحايا الفيروسي والبكتيري منذ شهر أيلول/سبتمبر، ولا سيما في محافظة غزة. ولا تزال التحقيقات في الحالات وإعداد القوائم التفصيلية بها ومتابعة فحوص السائل الدماغي الشوكي وأنشطة التأكيد المختبري جارية، على حين يظل الوصول إلى الإمدادات المختبرية أمرًا بالغ الأهمية من أجل تنفيذ الاستجابة الفعّالة لتفشي الأمراض.
19-26 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (ما لم يُذكر خلاف ذلك)
الأمن الغذائي: حتى يوم 26 تشرين الأول/أكتوبر، كان 16 مخبزًا من أصل 17 مخبزًا تجاريًا تحصل على الدعم من خلال نموذج الإنتاج القائم على «الوقود فقط» يزاول عمله، على حين واصل 21 مخبزًا مدعومًا إنتاج نحو 80,000 ربطة خبز تزن الواحدة منها كيلوغرامين يوميًا. وحتى يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، عملت المنظمات الشريكة على تحضير 586,000 وجبة يوميًا من خلال 90 مطبخًا وتوزيعها في 1,368 موقعًا في شتى أرجاء قطاع غزة. وخلال دورة التوزيع الجارية في شهر تشرين الأول/أكتوبر، تلقى نحو 422,000 شخص (116,000 أسرة) طرودًا غذائية ودقيق القمح من خلال 28 نقطة من نقاط التوزيع، مما وفر نحو 50 في المائة من الحد الأدنى للاحتياجات من السعرات الحرارية. كما استكملت المنظمات الشريكة جولة من عمليات توزيع الأعلاف على نحو 2,250 من مربي المواشي، وشرعت في تنفيذ جولة ثانية تستهدف 2,250 راعيًا و730 من أصحاب الحيوانات المستخدمة في العمل.
المأوى وإدارة المواقع: وصلت المنظمات الشريكة في مجموعة المأوى إلى 8,590 أسرة وقدمت لها المساعدات في مجال المأوى والمواد غير الغذائية، بما شمله ذلك من توزيع 734 خيمة، و1,891 مجموعة من الملابس الشتوية، و44 مجموعة من مستلزمات الفراش، و960 بطانية، و1,858 مجموعة من الأدوات، و2,190 مجموعة من مستلزمات إحكام إغلاق مراكز الإيواء، و1,256 غطاءً من البلاستيك الشفاف و123 وحدة إيواء للاجئين.
الصحة: شرعت منظمة الصحة العالمية في تنفيذ تدريب متسلسل يتناول شلل الأطفال وترصد الأمراض والأحداث الضارة التالية للتطعيم في أربع محافظات واستهدف نحو 300 طبيب من المنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية. وجهزت المنظمات الشريكة المنشآت بإمدادات الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما فيها مطهرات اليدين الكحولية والكلور ومعدات الوقاية الشخصية ومواد التنظيف البيئي. وبين يومي 21 و27 تشرين الأول/أكتوبر، أُجلي 69 مريضًا، من بينهم 12 طفلًا، للحصول على العلاج الطبي عبر معبر رفح برفقة 93 من مقدمي الرعاية لهم. ومنذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، دعمت منظمة الصحة العالمية إجلاء 3,547 مريضًا برفقة 5,855 من مقدمي الرعاية لهم عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، بمن فيهم 2,746 مريضًا و4,065 مرافقًا جرى إجلاؤهم عبر معبر رفح منذ إعادة فتحه في 2 شباط/فبراير 2026.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: واصلت المنظمات الشريكة تنفيذ الأنشطة الرامية إلى التأهب لاستقبال موسم البرد والأمطار والاستعداد لفصل الشتاء في المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها، بما شملته من تنفيذ أعمال تحسين الطرق والتخفيف من مخاطر الفيضانات. ووزعت هذه المنظمات 260 خزانًا للمياه، و6,500 صفيحة مياه، و7,000 شادر، و9,500 قطعة صابون و5,000 كيلوغرام من صابون الغسيل.
الحماية: وصلت المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية إلى 13,454 شخصًا وقدمت لهم خدمات الحماية المباشرة، بما فيها خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، والإسعافات الأولية النفسية، وإدارة الحالات، والمساعدة القانونية، والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، والدعم المراعي لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وأنشطة المساءلة أمام المجتمعات المحلية. وتلقى 1,803 أشخاص آخرين مساعدات تراعي اعتبارات الحماية ومساعدات مشتركة بين القطاعات، بما فيها القسائم الغذائية ومواد النظافة الصحية ومجموعات مستلزمات إدارة النظافة الصحية في أثناء الدورة الشهرية وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية والأجهزة المساعِدة. وشملت أنشطة رصد الحماية النقاشات التي أُجريت في ست مجموعات بؤرية و73 مقابلة عُقدت مع مخبرين رئيسيين، ووصلت إلى 732 شخصًا في 13 حيًا. كما قدمت المنظمات الشريكة الدعم لما مجموعه 230 عائدًا من خلال الإسعافات الأولية النفسية والمساعدات الطارئة وخدمات الإحالة. ووصلت المنظمات الشريكة في مجموعة حماية الطفولة إلى 4,122 طفلًا و2,564 من مقدمي الرعاية لهم وقدمت لهم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، بما شمل الإرشاد الفردي والجماعي والإسعافات الأولية النفسية والتدخلات الرامية إلى التعافي من الصدمات النفسية ودعم الوالدين في تربية الأطفال. وقدمت المنظمات الشريكة خدمات إدارة الحالات لما مجموعه 138 طفلًا معرضًا للخطر جرى تحديدهم مؤخرًا، ويسرت 86 إحالة إلى الخدمات المتخصصة وواصلت تقديم الدعم إلى 58 طفلًا في الرعاية البديلة. ووصلت أنشطة التوعية والمشاركة المجتمعية إلى 1,216 طفلًا و1,064 من مقدمي الرعاية لهم. وشملت المساعدات الطارئة توزيع 10,000 مجموعة من الملابس الشتوية و600 مجموعة من أدوات القرطاسية، على حين تلقى 147 طفلًا من الأطفال المستضعفين مساعدات نقدية.
التوزيع المشترك | الاستجابة في حالات الطوارئ: تعامل اتحاد التوزيع المشترك مع نداءات المساعدة في أعقاب 14 حادثة أُبلغ عنها وأثرت في 525 أسرة في شتى أرجاء غزة. وشملت هذه النداءات سبع حوادث في غزة أثرت في 372 أسرة، وخمس حوادث في خانيونس أثرت في 59 أسرة وحادثتين في دير البلح أثرتا في 94 أسرة. وشملت الحوادث التي جرى الإبلاغ عنها تسع حوادث شهدت شن غارات جوية أثرت في 517 أسرة، وأربع حوادث انطوت على حرائق عرضية أثرت في سبع أسر وحادثة تهجير طالت أسرة واحدة. واستنادًا إلى التقييمات السريعة، صُنفت 84 أسرة على أنها ذات احتياجات مرتفعة، و324 أسرة على أنها ذات احتياجات متوسطة و117 أسرة على أنها ذات احتياجات منخفضة. وجرى تحديد أولوية المساعدات وفقًا لنوع الحادثة ومستوى الأضرار والاحتياجات التي حددتها التقييمات للأسر.
تغطي الفترة التي يغطيها هذا التقرير المدة الواقعة بين يومي 20 و26 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما لم يُذكر خلاف ذلك.
| الأرقام الرئيسية | |
|---|---|
| 94 | 37 |
| شخصًا هُجّروا بسبب هجمات المستوطنين والقيود المرتبطة بها والمفروضة على الوصول، من بينهم 40 طفلًا | شخصًا هُجّروا جراء عمليات الهدم، من بينهم 19 طفلًا |
لا يزال الوضع الإنساني في شتى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يتأثر بالعمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية وعنف المستوطنين والقيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية. ففي 23 تشرين الأول/أكتوبر، أطلق فلسطينيان النار على حاجز إسرائيلي في مدينة الخليل، مما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، قبل أن يُقتلا خلال تبادل لإطلاق النار. وبعد ذلك، فرضت القوات الإسرائيلية قيودًا مشددة على التنقل، وأفادت التقارير بأنها أصدرت الأوامر لمئات الأسر الفلسطينية بإخلاء منازلها في مناطق من مدينة الخليل، مما عطل الوصول إلى الخدمات الأساسية والتعليم (أنظروا المزيد من المعلومات أدناه).
وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أُصيب 57 فلسطينيًا، من بينهم تسعة أطفال، في شتى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من بينهم 23 شخصًا أصيبوا على يد المستوطنين و34 آخرون على يد القوات الإسرائيلية. ومن بين هؤلاء، أُصيب 27 شخصًا (47 في المائة) على يد القوات أو المستوطنين الإسرائيليين في سياق هجمات المستوطنين، بمن فيهم 18 شخصًا أُصيبوا خلال حوادث مرتبطة بموسم قطف الزيتون. وسُجلت 62 هجمة شنها المستوطنون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات في 49 تجمعًا سكانيًا.
ولم تزل القيود المفروضة على التنقل تؤثر في إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش. ففي جنوب محافظة الخليل، أغلقت القوات الإسرائيلية بوابة على أحد الطرق القريبة من مستوطنة كرميئيل في 23 تشرين الأول/أكتوبر، مما فرض القيود على التنقل على الطرق الرئيسية التي تخدم التجمعات السكانية الواقعة جنوب يطا والوصول إلى مسافر يطا، وألحق الضرر بما لا يقل عن 5,800 فلسطيني. كما فرضت السلطات الإسرائيلية قيودًا إضافية على وصول المركبات التي يُشترط عليها التنسيق المسبق إلى «منطقة إطلاق النار 918»، إذ حصرت وصولها في أيام وأغراض محددة، مما فاقم من التحديات القائمة منذ أمد طويل على صعيد الوصول إلى التعليم، بما شملته من خدمات النقل المدرسي المحدودة ومصادرة المركبات التي تنقل الطلبة، حسبما ورد في تقارير سابقة. وفي القدس الشرقية، فرضت بوابة جديدة نُصبت في وادي الربابة بسلوان القيود على وصول مركبات ما يقرب من 700 من السكان الفلسطينيين.
وخلال فترة هذا التقرير، هدمت السلطات الإسرائيلية 22 مبنًى من المباني التي يملكها الفلسطينيون أو أجبرتهم على هدمها بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أسفر عن تهجير 37 شخصًا، من بينهم 19 طفلًا، وألحق الضرر بما مجموعه 94 شخصًا، بمن فيهم 44 طفلًا. وطالت عمليات الهدم مبانٍ سكنية في مخيم قلنديا والولجة ومدينة قلقيلية، فضلًا عن منشآت زراعية وأخرى يستخدمها أصحابها في تأمين سبل عيشهم في القدس الشرقية ومحافظة أريحا.
| الأرقام الرئيسية | |
|---|---|
| 3,000 | 251,000+ |
| شخص أفادت بلدية الخليل بتهجيرهم، ولا تزال أعداد المهجرين قيد التحقق | طالب تحولوا إلى التعليم عن بُعد في 691 مدرسة بمحافظة الخليل يومي 25 و26 تشرين الأول/أكتوبر (المصدر: مجموعة التعليم) |
في 23 تشرين الأول/أكتوبر، وعقب هجوم بإطلاق النار شنه فلسطينيان على حاجز في منطقة فرش الهوى بمدينة الخليل (أنظروا أعلاه)، شرعت القوات الإسرائيلية في تنفيذ عملية واسعة النطاق في مدينة الخليل وفرضت قيودًا مشددة على التنقل ونفذت عمليات التفتيش والاقتحامات. وأشارت التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية أصدرت الأوامر لسكان حيّي عين دير بَحَّة والجَلَدة، اللذين أفادت التقارير بأن المهاجمين الفلسطينيين كانا يسكنان فيهما، بإخلاء منازلهم باستخدام مكبرات الصوت ووجهتهم إلى أربع نقاط محددة للإخلاء.
ووفقًا لبلدية الخليل، هُجر نحو 3,000 فلسطيني من منطقة تقارب مساحتها 350 دونمًا، على الرغم من أن أعداد المهجرين لا تزال قيد التحقق. وتقيم معظم الأسر المهجرة لدى أقاربها، على حين لا يزال عدد الأشخاص الذين بقوا داخل المنطقة المغلقة غير واضح. وما زال معظم الأسر المهجرة تقيم لدى أقاربها. كما أشارت التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية استولت على عدة منازل أُخليت من سكانها واستخدمتها لأغراض عسكرية. وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه البالغ إزاء العملية الإسرائيلية في الخليل ودعا إلى إنهائها.
وفي بداية العملية التي أطلقت في 23 تشرين الأول/أكتوبر، وعقب إعلان السلطات الإسرائيلية أنها ستنفذ عمليات هدم في موقع الهجوم بإطلاق النار، هدمت الإدارة المدنية الإسرائيلية، التي رافقتها القوات الإسرائيلية، مبنى سكنيًا مأهولًا كان يتألف من ثلاثة طوابق، وصهريجًا للمياه وخمس منشآت تجارية في منطقة فرش الهوى الواقعة في المنطقة (ج). وتذرعت السلطات الإسرائيلية إلى افتقار المباني إلى رخص البناء وإلى الشواغل الأمنية المرتبطة بالهجوم بإطلاق النار لتبرير عمليات الهدم. وأسفرت عمليات الهدم عن تهجير أسرة واحدة تضم سبعة أفراد، من بينهم ثلاثة أطفال، وألحقت الضرر بثماني أسر تضم 51 فردًا، بمن فيهم 26 طفلًا. وكانت المنشآت التجارية، بما فيها مشاطب سيارات وشركة لتجارة البلاط، تشكل مصدرًا رئيسيًا لسبل عيش الأسر المتضررة. كما دُمرت أربعة خزانات للمياه وأسيجة معدنية، وأشارت التقارير إلى تدمير مركبات وبضائع وممتلكات أخرى أو مصادرتها.
وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر، أُصيب رجل فلسطيني بالذخيرة الحيّة التي أطلقتها القوات الإسرائيلية وهو يقود مركبته في دورا، بعد أن لم ينتبه إلى وجود حاجز مؤقت، حسبما أفادت التقارير به. وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، اعتدت القوات الإسرائيلية جسديًا على فلسطينيين، أحدهما رجل مسن، وأصابتهما بجروح وهما يحاولان العودة إلى منزليهما في حيي الجَلدة وعين دير بحة. وفي اليوم نفسه، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية اعتدت جسديًا على فتيين فلسطينيين واعتقلتهما وهما ينقلان إمدادات عبر بوابة مغلقة على الطريق جنوب مدينة الخليل. واحتُجز الفتيان مؤقتًا لمدة قاربت ست ساعات. وفي 27 تشرين الأول/أكتوبر، احتجت الأسر المهجرة عند مداخل الأحياء المغلقة وطالبت برفع القيود المفروضة على التنقل والسماح لها بالعودة إلى منازلها، ولكن القوات الإسرائيلية منعتها من دخول المنطقة، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات أو اعتقالات.
وقد عطلت العملية إمكانية الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية. ففي يومي 25 و26 تشرين الأول/أكتوبر، تحولت 691 مدرسة في شتى أرجاء محافظة الخليل، تضم أكثر من 251,000 طالب، إلى التعليم عن بُعد. ووفقًا لمجموعة التعليم، تقع 11 مدرسة يداوم فيها نحو 4,700 طالب داخل الحيين اللذين أغلقتهما القوات الإسرائيلية أو على مقربة منهما، بما فيها مدرسة للبنين تضم 700 طالب وتقع داخل المنطقة المغلقة. وحتى يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر، ظلت القيود المفروضة على التنقل قائمة وجميع المداخل الرئيسية لمدينة الخليل مغلقة، باستثناء فتحات محدودة تسمح بدخول الوقود والبضائع التجارية ومرور مركبات البلدية المستخدمة في جمع النفايات الصلبة.
ووفقًا لمجموعة الصحة، تعذّر الوصول إلى 15 موقعًا من أصل 29 موقعًا كانت إحدى المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة تقدم خدماتها فيها سابقًا حتى يوم 27 تشرين الأول/أكتوبر، على حين علقت منظمة شريكة أخرى خدمات العيادات المتنقلة في أربعة مواقع. كما أُجلت أنشطة صحية متنقلة أخرى أو عُدلت للمحافظة على تقديم الخدمات في التجمعات السكانية التي يمكن الوصول إليها. وعلى الرغم من استمرار توفر معظم الأدوية الأساسية في خمسة مستشفيات في الخليل، أشارت التقارير إلى نقص مخزونات الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض المزمنة والسرطان أو نفادها. وتفيد التقديرات بأن مخزونات بعض الأدوية الحيوية المنقذة للحياة تكفي لمدة تقارب أسبوعين، على حين أعاقت القيود المفروضة على التنقل نقل الإمدادات الطبية إلى الخليل.
وأنشأت بلدية الخليل خلية طوارئ لتنسيق الاستجابة وتحديد الاحتياجات العاجلة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الشريكة. وقدمت المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي نحو 500 طرد غذائي لفرق البلدية من أجل توزيعها على الأسر المتضررة. وبينما تواصل عمل الأسواق بصورة طبيعية إلى حد كبير، عُلقت عمليات توزيع المساعدات الغذائية الإضافية التي يجري تنظيمها حسب الحاجة في سياق الاستجابة للعملية إلى حين إجراء تقييم يبين احتياجات الأسر المتضررة في مجال الأمن الغذائي من أجل الاستناد إلى نتائجه في تحديد المساعدات الإضافية الموجهة إلى هذه الأسر. ويسّر التنسيق مع السلطات الإسرائيلية دخول الشاحنات المحملة بالأغذية والوقود، فضلًا عن مركبات جمع النفايات الصلبة. وقدمت المنظمات الشريكة في مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية مجموعات من مستلزمات النظافة الصحية والمياه المعبأة للأسر التي هُجرت مؤخرًا وشرعت في تقييم الاحتياجات الإضافية بالتنسيق مع بلدية الخليل. كما قدمت المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية، بالتنسيق مع السلطات المحلية، المساعدات النقدية والدعم النفسي والاجتماعي وخدمات الحماية المتخصصة. وواصلت المنظمات الإنسانية الشريكة التنسيق مع السلطات المحلية لتقييم الاحتياجات وتحديد الثغرات التي تشوب الاستجابة، على الرغم من أن القيود المفروضة على التنقل حدّت من القدرة على إجراء التقييمات وإيصال المساعدات.
| الأرقام الرئيسية | |
|---|---|
| 62 | 397 |
| هجمة شنها المستوطنون والتي أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات في 49 تجمعًا سكانيًا خلال الفترة التي يغطيها التقرير | هجمة شنها المستوطنون بين يومي 1 و26 تشرين الأول/أكتوبر، وهو أعلى عدد شهري منذ بدء توثيق هذه الهجمات في سنة 2006 |
لم يزل عنف المستوطنين يسجل مستويات مرتفعة خلال الفترة التي يشملها التقرير، إذ سُجلت 62 هجمة أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات في 49 تجمعًا سكانيًا، بالمقارنة مع متوسط أسبوعي بلغ 53 هجمة منذ مطلع سنة 2026. وقد سجل شهر تشرين الأول/أكتوبر أعلى عدد شهري من هذه الهجمات منذ بدء توثيقها في سنة 2006، إذ سُجّلت 397 هجمة بين يومي 1 و26 تشرين الأول/أكتوبر.
وشهدت محافظة رام الله 40 في المائة من جميع هجمات المستوطنين التي أفضت إلى سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات خلال فترة التقرير (25 هجمة من أصل 62 هجمة). ففي 20 تشرين الأول/أكتوبر، هاجم المستوطنون الإسرائيليون، الذين كانت القوات الإسرائيلية برفقتهم، أسرًا بدوية فلسطينية شرق رمّون، واحتجزوا أفرادًا من هذه الأسر وسرقوا نحو 100 رأس من الأغنام من حظيرة للمواشي وساقوها باتجاه بؤرة استيطانية قريبة، حسبما أفادت التقارير به. وفي اليوم نفسه، حاول المستوطنون الإسرائيليون في يبرود سرقة مركبة تملكها أسرة فلسطينية، واعتدوا جسديًا على ثلاثة من أفراد الأسرة الذين تدخلوا لمنع السرقة، وأُصيب أحدهم بكسر في جمجمته وجرح في عينه.
وما زال التهجير والقيود المفروضة على التنقل من الشواغل الرئيسية. ففي خربة الراس الأحمر بمحافظة طوباس، هُجرت 24 أسرة فلسطينية رعوية تضم نحو 94 فردًا، من بينهم 40 طفلًا، وسط تزايد القيود المفروضة على الوصول وهجمات المستوطنين وأعمال الترويع المتكررة. وانتقل معظم الأسر من الجهة الشرقية لطريق عسكري شُق مؤخرًا إلى جهته الغربية، على حين انتقلت أسرتان إلى عَقّابا. وفرض شق الطريق وتركيب بوابة عليه قيودًا مشددة على الوصول إلى المياه وأعلاف المواشي وغيرها من الخدمات الأساسية. كما صادرت القوات الإسرائيلية مركبات كانت تنقل المياه والأعلاف، على حين عرقل المستوطنون الإسرائيليون إيصال إمدادات المياه، مما زاد من تقويض قدرة الأسر على الحفاظ على سبل عيشها والبقاء في المنطقة. وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر، ألحق المستوطنون الإسرائيليون الأضرار بثلاثة مقاطع من خط أنابيب للمياه يغذي مزرعة للموز، وخربوا نحو 1,000 متر من خط أنابيب موله المانحون واستولوا عليه، مما تسبب في انقطاع إمدادات المياه عن تسع أسر فلسطينية تقيم في الجهة الشرقية من التجمع السكاني.
وفي 22 تشرين الأول/أكتوبر، ألحق المستوطنون الإسرائيليون الضرر بشبكة إمدادات المياه الرئيسية التي تخدم قرية يبرود بمحافظة رام الله وحولوا خطين من خطوط للمياه باتجاه بؤر استيطانية قريبة، مما تسبب في انقطاع إمدادات المياه عن نحو 700 شخص من السكان لمدة يومين. كما أفادت التقارير بأن المستوطنين هاجموا فرق الصيانة التي حاولت إجراء الإصلاحات وطردوها بالقوة. واستُعيدت إمدادات المياه بعد يومين. وفضلًا عن ذلك، أشارت التقارير إلى أضرار أخرى أصابت البنية التحتية للمياه بمحافظات القدس وطوباس والخليل.
واستمر تعطيل موسم قطف الزيتون لسنة 2026 بسبب عنف المستوطنين والقيود المفروضة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى الأراضي الزراعية. فخلال الفترة التي يشملها التقرير، جرى تعليق الوصول الذي يتطلب التنسيق المسبق حتى إشعار آخر في مناطق من محافظتي جنين ونابلس وفي المناطق الواقعة خلف الجدار بمحافظة قلقيلية. وفي محافظة سلفيت، ألغت السلطات الإسرائيلية مرارًا المواعيد التي كانت مقررة للوصول إلى الأراضي الواقعة خلف الجدار بالقرب من مسحة والزاوية، وأحيانًا قبل أقل من يوم واحد من الموعد المقرر، على حين مُنع المزارعون في يعبَد بمحافظة جنين من الوصول إلى أراضيهم على الرغم من إجراء التنسيق المسبق. وفي البَقعة التي تقع على مقربة من تقوع بمحافظة بيت لحم، أجبرت القوات الإسرائيلية المزارعين على مغادرة أراضيهم عقب إلغاء التنسيق المسبق للوصول إليها. وفي بيت إكسا بمحافظة القدس، ألغت القوات الإسرائيلية التنسيق المسبق للوصول إلى الأراضي في الوقت الذي كانت الأسر تقطف الزيتون فيه. وبعد ذلك، هاجم المستوطنون الإسرائيليون هؤلاء المزارعين، مما أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين، على حين صادرت القوات الإسرائيلية معدات قطف الزيتون والثمار المقطوفة.
وبين يومي 20 و26 تشرين الأول/أكتوبر، وُثقت 38 هجمة شنها المستوطنون في سياق موسم قطف الزيتون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات في شتى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها سبع هجمات في المنطقة (ب). وشملت الحوادث الاعتداءات الجسدية وسرقة ثمار الزيتون المقطوفة والمعدات وتدمير الأصول الزراعية وعرقلة الوصول إلى الأراضي الزراعية. ففي بورين بمحافظة نابلس، أُصيب ثلاثة فلسطينيين عندما هاجم المستوطنون الإسرائيليون أسرًا كانت تقطف ثمار الزيتون في المنطقة (ب). وفي المنطقة (ب) من إماتين بمحافظة قلقيلية، ألحق المستوطنون الأضرار بثلاثة جرارات زراعية ونحو 20 كيسًا من ثمار الزيتون المقطوفة، مما أسفر عن إصابة فلسطيني، حسبما أفادت التقارير به. وفي طمون بمحافظة طوباس، قطع المستوطنون الإسرائيليون نحو 130 شجرة زيتون، وفقًا للبلدية والمصادر المحلية. وفي مادما بمحافظة نابلس، أجبر المستوطنون المزارعين على مغادرة أراضيهم في المنطقة (ب) وسرقوا ثمار الزيتون المقطوفة والمعدات الزراعية، حسبما نقلته التقارير. وفي البويب بمحافظة الخليل، أشارت التقارير إلى أن المستوطنين الإسرائيليين هاجموا مزارعين فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون وسرقوا نحو 200 كيلوغرام من الثمار المقطوفة، على حين احتجزت القوات الإسرائيلية 13 ناشطًا دوليًا كانوا يرافقون المزارعين ومزارعًا فلسطينيًا واحدًا. وفي الإجمال، أفادت التقارير بأن المستوطنين سرقوا نحو 1,100 كيلوغرام من ثمار الزيتون أو قطفوها خلال أربع حوادث في شتى أرجاء محافظة الخليل، بما فيها حالات اكتشفت فيها الأسر المتضررة أن ثمار أشجارها قد قُطفت في غيابها.
وواصلت المنظمات الإنسانية الشريكة دعم المزارعين خلال موسم قطف الزيتون، إذ قدمت المنظمات الشريكة في قطاع الأمن الغذائي أدوات وآليات قطف الزيتون في نحو 79 في المائة من المناطق التي حُددت باعتبارها نقاطًا ساخنة، على حين دعمت المنظمات الشريكة في مجموعة الحماية حملات قطف الزيتون التي ينفذها المتطوعون والوجود لغايات تأمين الحماية. ومع ذلك، لم تصل المساعدات إلا إلى عدد محدود من المزارعين في معظم المواقع، مما ترك احتياجات كبيرة دون الوفاء بها. وزادت القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى الأراضي الزراعية ومخاطر الحماية المستمرة من الحد من فعالية الاستجابة.
20-26 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (ما لم يُذكر خلاف ذلك)
المأوى: بين يومي 19 و25 تشرين الأول/أكتوبر، وصلت المنظمات الشريكة إلى 512 شخصًا (102 أسرة) من خلال توفير أماكن الإقامة دون مقابل وإصلاح المساكن وتقديم مساعدات الإيجار أساسًا. وتركَّز نحو 85 في المائة من المساعدات في محافظات جنين والخليل والقدس. وفي الخليل، استعدت المنظمات الشريكة للاستجابة للاحتياجات المحتملة في مجال المأوى بسبب عمليات الهدم والإخلاء الأخيرة، على الرغم من أن القيود المفروضة على التنقل لم تزل تحد من إجراء تقييم الاحتياجات وإيصال المساعدات.
الأمن الغذائي: في مدينة الخليل، قدمت المنظمات الشريكة نحو 500 طرد غذائي لفرق البلدية من أجل توزيعها على الأسر المتضررة من العملية التي لا تزال القوات الإسرائيلية تنفذها. كما دعمت المنظمات الشريكة موسم قطف الزيتون من خلال توزيع أدوات وآليات قطف الزيتون في نحو 79 في المائة من المناطق التي حُددت باعتبارها نقاطًا ساخنة، على الرغم من أن المساعدات لم تصل إلا إلى عدد محدود من المزارعين في معظم المواقع.
الصحة: في محافظة الخليل، واصلت المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة تشغيل العيادات المتنقلة في التجمعات السكانية التي يمكن الوصول إليها، وأجرت تعديلًا على مواقع تقديم الخدمات في سياق الاستجابة للقيود المفروضة على التنقل، على حين عُلقت أنشطة العيادات المتنقلة الأخرى أو أُجلت. وواصلت المنشآت الصحية الثابتة عملها. وقدمت إحدى المنظمات الشريكة نحو 25,900 كيس من المحلول الملحي لخمسة مستشفيات في الخليل، وهي كمية تشير التقديرات إلى أنها تكفي لمدة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع. وواصلت المنظمات الشريكة رصد حالات تعطل الخدمات وتنسيق التعديلات على نطاق تغطية العيادات المتنقلة.
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: في مدينة الخليل، قدمت المنظمات الشريكة مجموعات من مستلزمات النظافة الصحية والمياه المعبأة إلى الأسر المهجرة والمتضررة، وشرعت في تقييم الاحتياجات الإضافية بالتنسيق مع بلدية الخليل. وفي خربة الراس الأحمر بمحافظة طوباس، قدمت المنظمات الشريكة مجموعات من مستلزمات النظافة الصحية والمراحيض المتنقلة وخزانات المياه للأسر المهجرة، وواصلت تقديم الدعم للأسر التي عزلها الحاجز الذي أقيمَ مؤخرًا. وفي مسافر يطا بمحافظة الخليل، ما زال نقل المياه بالصهاريج في حالات الطوارئ معلقًا في أربعة تجمعات سكانية، مما أثر في 975 شخصًا، على حين استمر العمل على إيصال إمدادات المياه إلى ستة تجمعات سكانية أخرى بوتيرة أقل بسبب القيود المفروضة على التنقل وهجمات المستوطنين.
حماية الطفولة: عقدت المنظمات الشريكة جلسات بشأن التربية الإيجابية والرعاية الذاتية لما مجموعه 170 امرأة في بيت لحم والخليل، على حين وصلت سبعة عروض مسرحية بعنوان «حقوقي» إلى 4,300 طفل وأهاليهم في الخليل وجنين. وفي مدينة الخليل، حدّت القيود المفروضة على التنقل عقب بدء العملية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في 23 تشرين الأول/أكتوبر من تقديم الخدمات، على الرغم من أن المنظمات الشريكة التي يعمل موظفون لديها في المدينة تمكنت من الاستمرار في تنفيذ بعض الأنشطة. ومنذ مطلع سنة 2026، دعمت المنظمات الشريكة 138 مؤسسة مجتمعية تعنى بحماية الطفولة وشغّلت 34 مساحة صديقة للطفل ومساحة آمنة للمراهقين في شتى أرجاء الضفة الغربية.
التعليم: أعدت مجموعة التعليم خريطة تبين مواقع 11 مدرسة يداوم فيها نحو 4,700 طالب داخل المنطقة المغلقة في مدينة الخليل والمناطق المحيطة بها، للاسترشاد بها في تخطيط الاستجابة. وفي مسافر يطا، نسقت المنظمات الشريكة المساعدات المحتملة في مجال النقل لصالح 121 طالبًا يواجهون القيود المفروضة على الوصول.
** تشير علامة النجمتين المزدوجتين (**) إلى أن رقمًا أو جملة أو جزئية جرى تصويبها أو إضافتها أو شطبها بعد نشر هذا التقرير أول مرة.
إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.