فتى فلسطيني يلعب بين مراكز إيواء مؤقتة أُقيمت بجوار مبانٍ غير آمنة ومتضررة جرّاء الحرب ومعرضة لخطر الانهيار في قطاع غزة، تشرين الأول/أكتوبر 2026. تصوير: أخبار الأمم المتحدة
فتى فلسطيني يلعب بين مراكز إيواء مؤقتة أُقيمت بجوار مبانٍ غير آمنة ومتضررة جرّاء الحرب ومعرضة لخطر الانهيار في قطاع غزة، تشرين الأول/أكتوبر 2026. تصوير: أخبار الأمم المتحدة

تقرير الحالة الإنسانية | 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026

النقاط الرئيسية

  • في قطاع غزة، لا تزال الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات القصف وإطلاق النار تسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين حسبما أشارت التقارير إليه، على حين زادت الاجتياحات وعمليات الهدم والتغييرات التي أفادت التقارير بإجرائها على «الخط الأصفر» من حدة المخاوف والمخاطر التي تهدد بالمزيد من حالات النزوح.
  • تشير التقييمات إلى أن نحو 950,000 نازح يقيمون في مواقع معرضة لخطر الفيضانات بدرجة تتراوح من متوسطة إلى مرتفعة، بمن فيهم أكثر من 400,000 شخص يقيمون في مواقع تتعرض لهذا الخطر بدرجة مرتفعة. ولا تكفي الإمدادات المتاحة إلا لتقديم مساعدات جزئية لما نسبته 18 في المائة من أصل 294,250 أسرة تحتاج إلى المساعدات في مجال المأوى في سياق الاستعداد لموسم الأمطار.
  • تراجع إنتاج الوجبات المطهوة يوميًا بنسبة بلغت 12 في المائة، إذ وصل إلى نحو 614,000 وجبة بسبب القيود المفروضة على التمويل، على حين يهدد نقص الوقود وزيوت المحركات والإمدادات الأساسية بتعطيل الخدمات الصحية وخدمات المياه.
  • في الضفة الغربية، قُتل خمسة فلسطينيين وأُصيب أكثر من 240 آخرين على يد القوات أو المستوطنين الإسرائيليين خلال الأسبوعين الماضيين، وأُصيب 74 في المائة من هؤلاء في سياق هجمات المستوطنين.
  • خلال الأسبوعين الماضيين، أسفر ما يربو على 160 هجمة شنها المستوطنون في سياق موسم قطف الزيتون عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما. ومنذ شهر أيلول/سبتمبر، جرى توثيق نحو 200 هجمة من هجمات المستوطنين المرتبطة بموسم قطف الزيتون.
  • أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 96 فلسطينيًا خلال الأسبوعين الماضيين، من بينهم 69 شخصًا في الطور، وهو أعلى عدد من المهجرين في حادثة هدم واحدة تشهدها القدس الشرقية منذ أن شرعت الأمم المتحدة في توثيق هذه الحوادث في سنة 2009.

قطاع غزة

يغطي هذا القسم الفترة الواقعة بين يومي 29 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما لم يُذكر خلاف ذلك.

تواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية وعمليات القصف وإطلاق النار في شتى أرجاء غزة، مما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، بمن فيهم النازحون، حسبما أفادت التقارير به. كما أشارت التقارير إلى الاجتياحات وعمليات الهدم التي نفذتها القوات الإسرائيلية بالقرب من «الخط الأصفر.» وفي 10 تشرين الأول/أكتوبر، أصدرت السلطات الإسرائيلية أربعة أوامر بالإخلاء وأمرين بالاحتماء في المكان، طالت مواقع إنسانية في ثلاث محافظات، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع أي أضرار. وفي 11 تشرين الأول/أكتوبر، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية نقلت العلامات التي تحدد مسار «الخط الأصفر» غربًا بالقرب من مفترق الشجاعية في مدينة غزة، مما أثار المخاوف من وقوع المزيد من حالات التهجير في منطقة تستضيف نازحين. وقد تحقق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من مقتل 1,076 شخصًا جراء النزاع في الفترة الممتدة بين الإعلان عن وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ونهاية شهر تموز/يوليو 2026، من بينهم 331 شخصًا قرب «الخط الأصفر.»

ووفقًا لوزارة الصحة التي تعمل تحت إدارة سلطات الأمر الواقع في غزة، قُتل 57 فلسطينيًا وأُصيب 319 آخرون بين يومي 29 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر، حسبما أفادت التقارير به. وبذلك، ارتفعت الحصيلة الكلية للضحايا منذ اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1,493 قتيلًا و5,299 مصابًا.

وما زالت الظروف الإنسانية حرجة بسبب النزوح الواسع النطاق والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ونقص الإمدادات الأساسية. وتراجع إنتاج الوجبات المطهوة يوميًا بنسبة تقارب 12 في المائة بالمقارنة مع أواخر شهر أيلول/سبتمبر، على حين بات نقص الوقود وزيوت المحركات وقطع الغيار والأدوية يهدد استمرار الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وتزداد الحاجة الملحة إلى الجهود المبذولة على صعيد الاستعداد لاستقبال موسم الأمطار في أوساط الأسر التي تلتمس المأوى في مراكز إيواء تتدهور أحوالها وفي مبانٍ تفتقر إلى الأمان، غير أن نقص المواد والآليات والتمويل، فضلًا عن القيود الإسرائيلية المفروضة على الوصول إلى الأراضي الملائمة، لا يزال يعوق الجهود الرامية إلى التخفيف من المخاطر ومساعدة الأسر على الانتقال إلى مواقع أخرى.

ولا يزال نقل شحنات المساعدات الإنسانية إلى غزة يواجه تحديات عملياتية ولوجستية، بما تشمله من إجراءات التفتيش والمسح الضوئي، والقدرة المحدودة على مناولة الشحنات ومتطلبات التنسيق في مراحل متعددة من سلسلة الإمداد. ووفقًا لمجموعة الخدمات اللوجستية، جرى إدراج 937 شاحنة محملة بالإمدادات الإنسانية في قوائم الشحن بين يومي 29 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر، وفُرغت حمولات 807 شاحنات عبر خمسة مسارات، هي أسدود ومصر والأردن وإسرائيل والضفة الغربية. ومن بين الشاحنات التي فُرغت حمولاتها، سلكت 373 شاحنة مسار أسدود، و206 شاحنات المسار المصري، و198 شاحنة المسار الأردني، و18 شاحنة المسار الإسرائيلي و12 شاحنة مسار الضفة الغربية. وأسهم تشديد إجراءات التفتيش والمسح الضوئي في بطء حركة الشحنات القادمة من مصر. وما زالت زيادة القدرة الاستيعابية للمعابر وتحسين التنسيق واعتماد ترتيبات تتسم بقدر أكبر من الانتظام لتخليص الشحنات ومناولتها حاسمة الأهمية من أجل تيسير إدخال المساعدات الإنسانية في الوقت المناسب.

المأوى والنزوح الاستعدادات لاستقبال موسم البرد والأمطار

الأرقام الرئيسية  
294,250 نحو 44,000
أسرة تحتاج إلى المساعدات في مجال المأوى للاستعداد لاستقبال فصل الشتاء. ولا تكفي الإمدادات المتاحة إلا لتقديم مساعدات جزئية لما مجموعه 52,000 أسرة (18 في المائة) شخص يقيمون في أكثر من 2,300 مبنى غير آمن من الناحية الإنشائية

المصادر: مجموعة إدارة المواقع ومجموعة المأوى.

واصلت المنظمات الشريكة في مجموعة إدارة المواقع تقييم المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها والمعرضة لخطر الفيضانات وتحديد التدابير ذات الأولوية للتخفيف من هذه المخاطر. وتشير التقديرات إلى أن نحو 950,000 شخص يقيمون في مواقع معرضة لخطر الفيضانات بدرجة تتراوح من متوسطة إلى مرتفعة، من بينهم ما يزيد عن 400,000 شخص يقيمون في مواقع معرضة بشدة لهذا الخطر. وخلال زيارة استغرقت يومين إلى غزة واختُتمت في 12 تشرين الأول/أكتوبر، شهد د. رامز الأكبروف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية، الاستعدادات التي ينفذها المجتمع المحلي لاستقبال فصل الشتاء في أحد المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها بمدينة غزة. وشملت هذه الاستعدادات تدابير للحد من مخاطر الفيضانات وتخزين المياه وإدارة تصريفها وتقوية مراكز الإيواء. ولا يزال نقص الآليات الثقيلة والمواد والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الملائمة وعدم توفر خيارات عملية للانتقال إلى مواقع أخرى يعوق الجهود التي تُبذل على صعيد الاستعداد لاستقبال فصل الشتاء.

ووفقًا لمجموعة المأوى، يحتاج 1.98 مليون شخص إلى المساعدات في مجال المأوى والمواد غير الغذائية. فقد خلص التقييم الذي أجرته المجموعة في حزيران/يونيو إلى أن ما يربو على 65 في المائة من الأسر النازحة التي شملها المسح كانت تلتمس المأوى في خيام أو مراكز إيواء مؤقتة، وكان أكثر من نصفها في حالة سيئة أو سيئة للغاية. ولا يزال نقص التمويل يفرض قيودًا شديدة على الوفاء بالاحتياجات في مجال المأوى خلال موسم البرد والأمطار، إذ لم يُؤمَّن بعد مبلغ قدره 186.6 مليون دولار، أو ما نسبته 66 في المائة من إجمالي التمويل المطلوب والبالغ 283 مليون دولار. وفي 9 تشرين الأول/أكتوبر، حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من أن السلطات الإسرائيلية ما انفكت ترفض السماح بإدخال نحو 8,600 مجموعة من مجموعات المأوى في حالات الطوارئ والتي كانت المنظمة قد خزنتها مسبقًا خارج غزة.

وما زالت المخاوف إزاء سلامة المباني من الناحية الإنشائية تشكل مصدر قلق بالغ، إذ تشير التقديرات الأولية إلى أن ما يزيد عن 4,000 مبنى يستدعي الأمر هدمها بالكامل أو جزئيًا. وفي أرض النحال بمدينة غزة، التقى د. الأكبروف بخمس أسر انتقلت من مبنى يفتقر إلى من الناحية الإنشائية وتقرر هدمه. وتحدثت هذه الأسر عن الآثار الجسدية والنفسية التي خلّفها تكرار نزوحها، وشددت على حاجتها إلى البقاء على مقربة من الخدمات الأساسية وأقاربها ومصادر الدعم المجتمعي في ظل قلة البدائل العملية المتاحة لها. وقد أمّنت استجابة منسقة المساعدات في مجال المأوى في حالات الطوارئ والمواد المنزلية الأساسية ومجموعات النظافة الصحية ومنشآت الصرف الصحي.

الأمن الغذائي والتغذية

الأرقام الرئيسية  
614,000 أكثر من 2,800
وجبة مطهوة كانت تحضَّر يوميًا في مطلع تشرين الأول/أكتوبر، بالمقارنة مع نحو 12 في المائة في أواخر شهر أيلول/سبتمبر طفل أُدخلوا لتلقي العلاج من سوء التغذية في شهر أيلول/سبتمبر، من بينهم ما يزيد عن 360 طفلًا مصابًا بسوء التغذية الحاد الوخيم

المصادر: قطاع الأمن الغذائي ومجموعة التغذية.

شهدت المساعدات الغذائية تراجعًا، إذ انخفض إنتاج الوجبات المطهوة يوميًا من 695,000 وجبة في أواخر شهر أيلول/سبتمبر إلى 614,000 وجبة في مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر. وباتت المنظمات الشريكة تعتمد بقدر متزايد على توزيع الوجبات بالتناوب، إذ تقلصت وتيرة توزيع هذه الوجبات أو تفاوتت في بعض المواقع، بحيث أصبحت توزع يومًا بعد يوم بدلًا من توزيعها يوميًا في بعض الحالات. وفي الوقت نفسه، تواصلت الجهود الرامية إلى تحسين جودة الوجبات بإضافة الخضروات الطازجة إلى مكوناتها كلما كان ذلك ممكنًا.

وما زالت المساعدات العينية غير كافية للوفاء بالاحتياجات الغذائية لدى الأسر. وكانت كل عملية من عمليات التوزيع الشهرية التي تشمل طردًا غذائيًا واحدًا و25 كيلوغرامًا من دقيق القمح تغطي نحو نصف الحد الأدنى من الاحتياجات من السعرات الحرارية. ولا يزال نقص التمويل والاعتماد على معبر عامل واحد لإدخال الشحنات وحالات التأخير الناجمة عن إجراءات التفتيش والجمارك ومناولة الشحنات تحد من دخول الإمدادات الغذائية ومن حجم المساعدات وانتظامها. وبينما يعتمد 90 في المائة من السكان على المساعدات الغذائية الإنسانية، لم تزل قدرة الأسر على الحصول على الغذاء محدودة للغاية بسبب ضعف القدرة الشرائية، وذلك على الرغم من بعض التحسن الذي طرأ على أداء الأسواق خلال شهر أيلول/سبتمبر. ووفقًا لعمليات الرصد التي أجراها برنامج الأغذية العالمي خلال النصف الأول من شهر أيلول/سبتمبر، أفادت 44 في المائة من الأسر التي شملها المسح بأنها أوت إلى النوم وهي تشعر بالجوع مرة واحدة على الأقل خلال الأيام الثلاثين السابقة، على حين أفادت 45 في المائة منها بأن غذاءها نفد تمامًا مرة واحدة على الأقل خلال الفترة نفسها.

وأشارت نتائج الرصد الأخيرة للتغذية إلى تحسن محدود شهده التنوع الغذائي لدى الأطفال وتراجعًا في معدلات الفقر الغذائي، ويُعزى ذلك أساسًا إلى زيادة المساعدات الإنسانية وتحسن أداء الأسواق، وليس إلى تعافي الإنتاج الغذائي المحلي. ومع ذلك، لم يزل نحو 3,000 طفل تتراوح أعمارهم من ستة أشهر إلى 59 شهرًا يدخلون المراكز الصحية لتلقي العلاج من سوء التغذية شهريًا. وخلص مسح حديث أُجري وفقًا للمنهجية المعتمدة في مبادرة الرصد الموحد وتقييم الإغاثة والحالات الانتقالية إلى أن معدل انتشار التقزم بين الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنة واحدة بلغ نحو 1.6 ضعف المعدل المسجل بين الرضع دون سن السنة. ومع ذلك، ما زال انتشار التقزم بين الرضع مرتفعًا، مما يسلط الضوء على استمرار المخاطر التغذوية وأهمية ضمان التغذية الملائمة للرضع والأطفال الصغار.

وفي الوقت الذي يتواصل فيه موسم زراعة المحاصيل الشتوية وموسم قطف الزيتون في غزة، لا يزال الدمار الواسع النطاق الذي أصاب الأراضي الزراعية وحقول الزيتون والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية، وخاصة تلك التي تقع خلف «الخط الأصفر»، فضلًا عن القيود المفروضة على إدخال المدخلات الزراعية وزيوت المحركات وقطع الغيار، يعوق بشدة أعمال الزراعة والحصاد وتشغيل معاصر الزيتون القليلة المتبقية. فوفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، تجاوز متوسط كميات أعلاف المواشي الموزعة خلال السنة الماضية 400 طن متري شهريًا، أو أربعة أضعاف المعدل الذي كان مسجلًا قبل اتفاق وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025. وما زال استمرار دخول أعلاف المواشي والمستلزمات البيطرية وغيرها من المدخلات الزراعية الأساسية يحتل أهمية بالغة للمحافظة على بقاء المواشي على قيد الحياة ودعم تعافي القطعان وإتاحة المجال أمام الإنتاج الغذائي المحلي.

الخدمات الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي

الأرقام الرئيسية  
18.6% 34%
من الاستشارات الصحية ارتبطت بالأمراض السارية بين يومي 4 و10 تشرين الأول/أكتوبر تراجع إنتاج مياه الشرب بين يومي 6 و12 تشرين الأول/أكتوبر بالمقارنة مع منتصف شهر أيلول/سبتمبر

المصادر: مجموعة الصحة ومجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية.

ما زال نقص الوقود وزيوت المحركات وقطع غيار المولدات والأدوية الأساسية يهدد استمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية الحيوية، بما فيها خدمات غسل الكلى وعلاج السرطان والرعاية المقدمة للأشخاص المصابين بأمراض مزمنة. ووفقًا لمجموعة الصحة، شكلت الأمراض السارية ما نسبته 18.6 في المائة من الاستشارات الصحية التي سُجلت بين يومي 4 و10 تشرين الأول/أكتوبر. وكانت التهابات الجهاز التنفسي أكثر حالات الأمراض السارية التي جرى الإبلاغ عنها شيوعًا (59 في المائة)، تلتها الأمراض الجلدية (22 في المائة) والإسهال المائي الحاد (18 في المائة).

ومنذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025، يسّرت منظمة الصحة العالمية إجلاء 3,423 مريضًا من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، وذلك من بين ما يزيد عن 13,800 مريض أُجلوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 للحصول على الرعاية الطبية المتخصصة. وكان من بين المرضى الذين أُجلوا 1,443 رجلًا (42 في المائة)، و1,010 أطفال (30 في المائة)، و970 امرأة (28 في المائة). وأُجلي أكثر من 2,600 مريض (77 في المائة) عبر معبر رفح، مقابل 775 مريضًا عبر معبر كرم أبو سالم. وما زال آلاف المرضى في غزة في حاجة إلى الإجلاء الطبي على وجه السرعة.

‏وشهد إنتاج مياه الشرب انخفاضًا، إذ لم تتجاوز الكميات المنتجة بين يومي 6 و12 تشرين الأول/أكتوبر 75 في المائة من الكميات التي أُنتجت خلال الأسبوع السابق و66 في المائة من مستوى الإنتاج الأسبوعي في منتصف شهر أيلول/سبتمبر. وشملت الاضطرابات التي طالت إمدادات المياه تراجع تدفقها، ثم انقطاع الإمدادات من خط مياه ميكوروت في مدينة غزة، الذي يخدم شمال غزة، على مدى معظم فترة استمرت ثمانية أيام بسبب أعمال الإصلاح. كما انقطعت الإمدادات من خط بني سهيلا في خانيونس لمدة يومين، فضلًا عن المشكلات التي طالت إمدادات الكهرباء في محطة تحلية مياه جنوب غزة. وأدى نقص قطع الغيار والمستهلكات إلى تقليص إنتاج المياه المحلاة بقدر أكبر.

‏كما باتت القيود المفروضة على التمويل تهدد استمرار عمليات توزيع المياه، إذ أفادت 11 منظمة شريكة بأنها قد تضطر إلى وقف أنشطتها خلال الأشهر المقبلة، مما يؤثر في 360 موقعًا. ولا يزال النقص المتواصل في الوقود والمعدات والإمدادات الأساسية يقوض استدامة خدمات المياه والصرف الصحي.

الحماية والتعليم

الأرقام الرئيسية  
1 من كل 4 200,000
أسر في غزة ترأسها نساء، وهو ضعف النسبة المسجلة قبل ثلاث سنوات طفل محرومون من الوصول إلى التعليم المنظم

المصادر: مجموعة الحماية ومجالات المسؤولية التابعة لها، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة ومجموعة التعليم.

ما زال المدنيون يواجهون مخاطر جسيمة على صعيد الحماية جرّاء الغارات الجوية وعمليات القصف وإطلاق النار، بما فيها الحوادث طالت الخيام التي يلتمس النازحون المأوى فيها في جباليا ومدينة غزة وخانيونس. وسلطت عمليات رصد الحماية، التي نُفذت من خلال النقاشات التي جرت في 19 مجموعة بؤرية و175 مقابلة مع المخبرين الرئيسيين، الضوء على الضائقة النفسية والاجتماعية وتردّي الظروف المعيشية والعقبات التي تعوق الوصول إلى الخدمات المتخصصة، ولا سيما في أوساط الأشخاص ذوي الإعاقة والأشخاص المقيمين بالقرب من «الخط الأصفر.» كما زاد انعدام الأمن والقيود المفروضة على التنقل ونقص الوقود ووسائل النقل من تعطيل أنشطة الحماية.

وقد التقى د. الأكبروف، ‏في أثناء زيارته إلى مدينة غزة، بأسر نازحة في موقع يستضيف نحو 950 أسرة ويقع على مقربة من «الخط الأصفر» في الشجاعية. وأشار سكان هذا الموقع إلى أنهم ما زالوا يتعرضون للقصف وإطلاق النار ويعانون من قدرتهم المحدودة على الوصول إلى المياه والرعاية الصحية وفضاءات التعليم المؤقتة. وفي موقع آخر يلتمس النازحون المأوى فيه ويستضيف أسرًا ترأسها نساء، حددت هؤلاء النساء الإنارة والخيام البديلة وتحسين المأوى والملابس الشتوية للأطفال والمساعدات النقدية باعتبارها أولويات لديهن.

ولا يزال الأطفال يواجهون العنف والاستغلال والانفصال عن أسرهم ويعانون من الضائقة النفسية والاجتماعية، إذ أبلغت المنظمات الشريكة عن الإصابات الناجمة عن إطلاق النار والغارات وعمالة الأطفال وزواج الأطفال وتزايد مخاطر الإهمال. ويواجه الأطفال ذوو الإعاقة والأطفال المصابون عقبات إضافية على صعيد الوصول إلى الخدمات. وأفضى انعدام الأمن والقيود المفروضة على التنقل وتضرر الطرق ونقص الوقود ووسائل النقل إلى تعطيل أنشطة الوصول إلى التجمعات السكانية ومتابعة الحالات واستمرار تقديم الرعاية، وخاصة بالقرب من «الخط الأصفر.» وأدى نقص التمويل إلى إغلاق ما لا يقل عن عشر نقاط من نقاط تقديم خدمات حماية الطفولة والمساحات الآمنة خلال الأسابيع الأخيرة، على حين يواجه 57 موقعًا آخر حاليًا خطر إغلاقها أو تعليق عملها جزئيًا أو تقليص نطاق عملياتها. كما أسفرت هذه التحديات عن تأخير تقديم المساعدات المخصصة للاستعداد لاستقبال فصل الشتاء وإضعاف خدمات الإحالة والدعم المقدمة للأطفال المعرضين للخطر.

‏كما قوضت القيود المفروضة على التمويل والقيود الأمنية الخدمات المعنية بالتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي. فمن بين 19 مساحة آمنة للنساء والفتيات سبق الإبلاغ عن إغلاقها، ما زالت 17 مساحة مغلقة، على حين تمكنت مساحتان من تأمين التمويل واستأنفتا تقديم الخدمات. وفي 9 تشرين الأول/أكتوبر، سلطت هيئة الأمم المتحدة للمرأة الضوء على تزايد الاحتياجات لدى الأسر التي ترأسها نساء. فمن بين 14 منظمة نسوية شملها مسح أُجري في غزة والضفة الغربية، أشارت 13 منظمة إلى قصور قدراتها، على حين وضعت نسبة تقارب الثلثين منها النساء والفتيات على قوائم الانتظار أو رفضت استقبالهن. وزاد نقص مجموعات مستلزمات النظافة الصحية المخصصة للنساء والفتيات ومستلزمات النظافة الصحية في أثناء الدورة الشهرية والمواد اللازمة للاستعداد لاستقبال فصل الشتاء من الشواغل المتعلقة بالحماية.

‏وفي مجال التعليم، حدّ نقص التمويل والقيود المفروضة على إدخال المواد التعليمية المطبوعة وقدرات الطباعة المحدودة على المستوى المحلي ونقص الورق والحبر من فرص التعلم والجهود المبذولة على صعيد معالجة الفاقد التعليمي.

لمحة عن أنشطة الاستجابة الإنسانية – قطاع غزة

29 أيلول/سبتمبر – 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (ما لم يُذكر خلاف ذلك)

المأوى وإدارة المواقع: قيّمت المنظمات الشريكة المواقع التي يلتمس النازحون المأوى فيها والمعرضة لخطر الفيضانات ونفذت أعمال إزالة الانسدادات من شبكات تصريف المياه ووضع أكياس الرمل وتسوية الأراضي. وقدمت هذه المنظمات المساعدات في مجال المأوى والمواد المنزلية لنحو 37,500 أسرة، بما شملته من 5,010 خيام و25,385 شادرًا و32,021 مصباحًا يعمل بالطاقة الشمسية وغيرها من المواد الأساسية. ودعمت المنظمات الشريكة أعمال الإصلاح الطارئة في 440 وحدة سكنية أصابتها أضرار جزئية، وقدمت 45 وحدة إيواء انتقالية وساعدت أسرًا انتقلت من مبنى غير آمن في مدينة غزة.

الأمن الغذائي: واصلت 24 منظمة شريكة دعم 101 مطبخ مجتمعي يعمل على تحضير نحو 614,000 وجبة مطهوة يوميًا. وخلال دورة التوزيع الجارية في تشرين الأول/أكتوبر، تلّقى أكثر من 286,000 شخص (81,000 أسرة) طرودًا غذائية ودقيق القمح من خلال 27 نقطة من نقاط التوزيع. وحتى منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر، جرى إنتاج نحو 280 طنًا متريًا من الخبز يوميًا بدعم من المنظمات الإنسانية، وهو ما يغطي 33 في المائة من الاحتياجات المقدرة من خلال البيع بأسعار مدعومة والتوزيع المجاني. وتواصل العمل على توزيع أعلاف المواشي على نحو 2,200 من مربي الماشية. كما قدمت المنظمات الشريكة أدوات قطف الزيتون لما مجموعه 60 مزارعًا، ودعمت ست معاصر زيتون عاملة بإمدادها بالوقود وتوفير العمالة من خلال أنشطة النقد مقابل العمل، مما أسهم في خفض التكاليف وتقديم خدمات عصر الزيتون بأسعار مدعومة لصغار المزارعين.

الصحة: سجّلت 216 منشأة صحية تبلغ عن أنشطتها ما مجموعه 294,781 استشارة صحية بين يومي 4 و10 تشرين الأول/أكتوبر. واستمر تقديم الخدمات الحيوية، بما فيها خدمات غسيل الكلى وعلاج السرطان ورعاية الأمراض المزمنة وسط نقص الإمدادات. وخلال ثلاث عمليات للإجلاء الطبي، أُجلي 58 مريضًا، من بينهم 11 طفلًا، عبر معبري رفح وكرم أبو سالم برفقة 66 من مقدمي الرعاية لهم.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: خلال شهر أيلول/سبتمبر، قدمت 71 منظمة شريكة نحو 25,000 متر مكعب من مياه الشرب و6,000 متر مكعب من المياه المنزلية يوميًا من خلال 3,465 نقطة للمياه. كما استأنفت المنظمات الشريكة إنتاج المياه في محطة تحلية مياه جنوب غزة، وأصلحت البنية التحتية للصرف الصحي التي تخدم نحو 115,000 شخص في شمال غزة، وأزالت انسدادًا في شبكة الصرف الصحي مما عاد بالفائدة على 10,000 شخص في النصيرات، وأزالت النفايات المتراكمة من مكب النفايات المؤقت في سوق فراس.

الحماية: أفادت المنظمات الشريكة في مجال الحماية بأنها قدمت الخدمات فيما يزيد عن 6,000 حالة أسبوعيًا وأنها وصلت إلى نحو 5,800 شخص، تلقى بعضهم أكثر من خدمة واحدة. ووصلت الخدمات المعنية بالتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي إلى أكثر من 6,900 شخص بين يومي 28 أيلول/سبتمبر و4 تشرين الأول/أكتوبر. كما قدمت المنظمات الشريكة الفرشات ومجموعات مستلزمات النظافة الصحية المخصصة للنساء والفتيات والقسائم الزراعية لما لا يقل عن 1,400 شخص. وبين يومي 29 أيلول/سبتمبر و11 تشرين الأول/أكتوبر، وصلت المنظمات الشريكة في مجموعة حماية الطفولة إلى 12,800 طفل وقدمت لهم الدعم النفسي والاجتماعي، وأمّنت خدمات إدارة الحالات لما لا يقل عن 633 طفلًا ودعمت 169 طفلًا من خلال التدخلات الرامية إلى منع انفصال الأطفال عن أسرهم والرعاية القائمة على الأسرة. وأجرت تلك المنظمات 14 تقييمًا لمخاطر المتفجرات ووصلت إلى 13,103 أشخاص من خلال أنشطة التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة بين يومي 1 و8 تشرين الأول/أكتوبر.

التعليم: ما زال نحو 695 فضاءً من فضاءات التعليم المؤقتة تزاول عملها، إذ التحق بها نحو 564,000 طفل، من بينهم 18,985 طفلًا من ذوي الإعاقة. ووزعت المنظمات الشريكة 84,216 حقيبة مدرسية و2,699 مجموعة من مجموعات اللوازم المدرسية الجاهزة التي استفاد 107,960 متعلمًا منها.

التوزيع المشترك | الاستجابة في حالات الطوارئ: تعامل اتحاد التوزيع المشترك مع 26 طلبًا للمساعدة في أعقاب حوادث أثرت في 132 أسرة، من بينها 99 أسرة تضررت من الغارات الجوية. وصنفت التقييمات السريعة 11 أسرة على أنها ذات احتياجات مرتفعة، و48 أسرة ذات احتياجات متوسطة، و73 أسرة ذات احتياجات منخفضة. وجرى تحديد أولوية المساعدات حسب نوع الحادثة ومدى الأضرار والاحتياجات التي حددها التقييم.

الضفة الغربية

يغطي هذا القسم الفترة الواقعة بين يومي 29 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ما لم يُذكر خلاف ذلك.

الأرقام الرئيسية  
5 قتلى و246 مصابًا 244
على يد القوات أو المستوطنين الإسرائيليين هجمة شنها المستوطنون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات

لا يزال الوضع الإنساني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالغ السوء وسط العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية وعنف المستوطنين وعمليات الهدم والأضرار التي تلحق بالمنازل والأصول الإنتاجية والقيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والخدمات الأساسية. وقُتل خمسة فلسطينيين، من بينهم ثلاثة في سياق هجمات المستوطنين، وأُصيب 246 فلسطينيًا، بمن فيهم 22 طفلًا، على يد القوات أو المستوطنين الإسرائيليين. ومن بين المصابين، أُصيب 181 فلسطينيًا (74 في المائة) في سياق هجمات المستوطنين، وكان معظم هؤلاء (122 فلسطينيًا) قد أُصيبوا خلال حوادث مرتبطة بموسم قطف الزيتون. وكان من بين القتلى شاب يبلغ من العمر 19 عامًا أطلق مستوطن إسرائيلي النار عليه وقتله بالقرب من بوابة مغلقة في كوبر (رام الله) في 2 تشرين الأول/أكتوبر، ورجل يبلغ من العمر 44 عامًا قُتل خلال هجمة شنها المستوطنون على فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون بالقرب من برقة وبزاريا (نابلس) في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

ولم يزل عنف المستوطنين يسجّل مستويات مرتفعة للغاية، إذ جرى توثيق 244 هجمة في 113 تجمعًا سكانيًا خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالمنازل والأراضي الزراعية والمواشي والبنية التحتية للمياه وغيرها من الأصول، بمتوسط بلغ 17 هجمة يوميًا. ومنذ مطلع سنة 2026، جرى توثيق أكثر من 2,060 هجمة شنها المستوطنون وأسفرت عن سقوط ضحايا بين الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كلا الأمرين معًا في نحو 300 تجمع سكاني، وذلك بمتوسط بلغ سبع هجمات يوميًا بالمقارنة مع خمس هجمات يوميًا في سنة 2025. وفي يومي 5 و6 تشرين الأول/أكتوبر، هُجّرت ثلاث أسر فلسطينية تعمل في رعي المواشي وتضم 15 فردًا، من بينهم تسعة أطفال، من معازي جبع (القدس) وبرقة (رام الله) عقب هجمات المستوطنين. ومنذ شهر كانون الثاني/يناير 2023، شهد 133 تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا حالات تهجير بسبب هجمات المستوطنين وما اقترن بها من القيود المفروضة على الوصول، من بينها 49 تجمعًا هُجرت بالكامل، بما فيها 13 تجمعًا منذ مطلع سنة 2026.

حنين تحمل دفتر ابنتها المدرسي الذي أخرجته من تحت أنقاض منزلها بعد أن هدمته السلطات الإسرائيلية في الطور بالقدس الشرقية. وأفاد السكان بأنهم مُنعوا من استعادة مقتنياتهم قبل عملية الهدم. تصوير: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
حنين تحمل دفتر ابنتها المدرسي الذي أخرجته من تحت أنقاض منزلها بعد أن هدمته السلطات الإسرائيلية في الطور بالقدس الشرقية. وأفاد السكان بأنهم مُنعوا من استعادة مقتنياتهم قبل عملية الهدم. تصوير: مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

وخلال الفترة التي يشملها هذا التقرير، هدمت السلطات الإسرائيلية تسعة مبانٍ من المباني التي يملكها الفلسطينيون أو أجبرت أصحابها على هدمها، مما أسفر عن تهجير 96 شخصًا. ومن بين هؤلاء المهجرين، هُجر 93 شخصًا جراء عمليات الهدم التي نُفذت بحجة افتقار المباني إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، على حين هُجر ثلاثة أشخاص جراء عملية هدم نفذت على أساس عقابي. وفي الحادثة الأخيرة، استخدمت القوات الإسرائيلية المتفجرات لهدم مبنى سكني في المنطقة (ب) يعود لفلسطيني أطلق النار على مستوطن إسرائيلي وقتله في منطقة رام الله في 20 أيلول/سبتمبر. وفي 6 تشرين الأول/أكتوبر، أسفر هدم مبنى سكني يتألف من خمسة طوابق في الطور بالقدس الشرقية عن تهجير 69 فلسطينيًا، من بينهم 36 طفلًا، وهو أكبر عدد من الأشخاص الذين هُجّروا في حادثة هدم واحدة في القدس الشرقية منذ أن شرع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيق عمليات الهدم في سنة 2009. ومنذ مطلع سنة 2026، شكّل الفلسطينيون الذين هُجّروا في القدس الشرقية بسبب عمليات الهدم التي نُفذت بحجة افتقار مبانيهم إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية أكثر من ثلث الفلسطينيين الذين هُجروا لهذه الأسباب في شتى أرجاء الضفة الغربية (636 من أصل 1,755 شخصًا).

التعليم: الوصول إلى التعليم في مسافر يطا

خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، صادرت القوات الإسرائيلية مركبات يملكها فلسطينيون في مسافر يطا (الخليل)، من بينها مركبة كانت تُستخدم لنقل طلبة المدارس، وأشارت التقارير إلى أنها أصدرت أمرًا يمنع سائقها من دخول المنطقة لمدة سنتين. وفي 12 تشرين الأول/أكتوبر، صودرت مركبة أخرى في إصفي الفوقا، وذلك عقب مصادرة تسع مركبات، بما فيها جرارات زراعية، في خمسة تجمعات سكانية تقع داخل «منطقة إطلاق النار 918» خلال شهر أيلول/سبتمبر. كما تسببت هجمتان شنهما المستوطنون في يومي 12 و13 تشرين الأول/أكتوبر في تعطيل نقل طلبة المدارس. فقد منع المستوطنون مركبة كانت تجمع الطلبة من مدرسة الفخيت من مواصلة طريقها لمدة زادت عن ساعتين، ثم هاجموا مركبتين لنقل طلبة المدارس بالحجارة والعصي وألحقوا أضرارًا بإحداهما والطلبة على متنها. وألحقت هذه الحوادث الضرر بما مجموعه 24 طالبًا من أربعة تجمعات سكانية، ولم ترد تقارير تفيد بوقوع إصابات. ووفقًا لمجموعة التعليم، تلقى 121 طالبًا المساعدات النقدية لأغراض النقل المدرسي خلال العام الدراسي الماضي 2025/2026 بسبب خدمات النقل المحدودة في المنطقة.

وتفاقم هذه الحوادث العقبات التي تعوق الوصول إلى التعليم منذ أمد طويل في مسافر يطا، بما فيها عنف المستوطنين والعمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية والقيود المفروضة على التنقل. فبين يومي 18 آب/أغسطس و23 أيلول/سبتمبر، أسفرت عمليات الهدم عن تهجير 118 فلسطينيًا، من بينهم 58 طفلًا، في أربعة تجمعات سكانية تقع داخل «منطقة إطلاق النار 918». وتفيد المنظمات الشريكة في مجموعتي حماية الطفولة والتعليم بأن بعض الفتيات توقفن عن الذهاب إلى المدرسة، على حين يواجه الأطفال ذوو الإعاقة عقبات إضافية على صعيد الوصول إلى خدمات إعادة التأهيل والعلاج. ويهدد خطر عمليات الهدم، بما فيها تلك التي تطال مدرسة جنبا، استمرارية التعليم بدرجة أكبر. وتشمل خطط التأهب الإنساني خمس مدارس يداوم فيها نحو 180 طالبًا، غير أن نقص التمويل والقيود المفروضة على الوصول يحدان من القدرة على الاستجابة.

الأمن الغذائي وسبل العيش الزراعية

الأرقام الرئيسية  
28% أكثر من 20,000
معدل البطالة – الربع الثاني من سنة 2026 شجرة وشتلة أُتلفت في هجمات المستوطنين منذ كانون الثاني/يناير 2026

ما زالت القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية وعنف المستوطنين والأضرار التي تلحق بالأصول الإنتاجية تقوض سبل عيش الفلسطينيين وأمنهم الغذائي في ظل انخفاض دخل الأسر وارتفاع التكاليف. ووفقًا لتقرير رصد الأسواق في فلسطين الصادر عن برنامج الأغذية العالمي، انخفض معدل البطالة من 30 في المائة في الربع الأول من سنة 2026 إلى 28 في المائة في الربع الثاني، مع أنه لا يزال أعلى من ضعف المستوى المسجل قبل شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023، والبالغ 13 في المائة. وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.3 في المائة على أساس شهري و5.5 في المائة على أساس سنوي في شهر آب/أغسطس، على حين زادت أسعار السولار في شهر أيلول/سبتمبر بنسبة 44 في المائة عن المستوى الذي كانت عليه قبل سنة.

ومنذ مطلع سنة 2026، اقتلعت القوات الإسرائيلية أو أتلفت أكثر من 10,000 شجرة وشتلة، معظمها من أشجار الزيتون، خلال عمليات تجريف الأراضي، وخاصة في محافظات جنين وسلفيت ونابلس، بما فيها نحو 4,600 شجرة وشتلة في شهر أيلول/سبتمبر وحده. وجاء العديد من هذه الحوادث في أعقاب صدور أوامر عسكرية قضت بإزالة الأشجار أو الغطاء النباتي، بما فيها أوامر صدرت لأغراض أمنية معلنة أو لأعمال الطرق أو في المناطق القريبة من الجدار. وفي سياق منفصل، أسفرت هجمات المستوطنين الموثقة التي ألحقت أضرارًا بالأصول الزراعية عن إتلاف أكثر من 20,000 شجرة وشتلة يملكها الفلسطينيون. ويقوض تدمير الأشجار المعمرة والبنية التحتية للري وغيرها من الأصول الإنتاجية الإنتاج الزراعي ودخل الأسر على نحو يتجاوز موسم الحصاد الحالي.

موسم قطف الزيتون

الأرقام الرئيسية  
199 88,300
هجمة شنها المستوطنون في سياق موسم قطف الزيتون بين يومي 1 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر، بما فيها 166 هجمة بين يومي 29 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر دونم من الأراضي التي يلزم الوصول إليها إجراء «التنسيق المسبق» (السلام الآن)

يجري موسم قطف الزيتون لسنة 2026، الذي كان من المقرر أن يُستهل رسميًا في 15 تشرين الأول/أكتوبر، وسط تصاعد عنف المستوطنين وتوسع القيود المفروضة على الوصول وتزايد مخاطر الحماية التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون. ويوفر موسم قطف الزيتون مصدرًا لدعم ما يقدر بنحو 80,000 إلى 100,000 أسرة فلسطينية. ووفقًا لوزارة الزراعة الفلسطينية، قد يصل إنتاج زيت الزيتون إلى نحو 21,000 طن في سنة 2026، بالمقارنة مع 7,000 طن في سنة 2025، شريطة أن يتمكن المزارعون من الوصول إلى حقولهم وقطف محصول الزيتون فيها. وتهدد القيود المفروضة على الوصول والعنف والأضرار التي تلحق بالأصول الزراعية هذا التعافي المحتمل.

وقد ارتفع عدد هجمات المستوطنين المرتبطة بموسم قطف الزيتون بما يقرب من ستة أضعاف، وذلك من 33 هجمة في سنة 2020 إلى 185 هجمة في سنة 2025، وهو ثاني أعلى مجموع سنوي يسجَّل منذ سنة 2020. وبين يومي 1 أيلول/سبتمبر و12 تشرين الأول/أكتوبر 2026، جرى توثيق 199 هجمة شنها المستوطنون في سياق موسم قطف الزيتون وأسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة 124 آخرين وإلحاق الأضرار بأكثر من 2,500 شجرة وشتلة. ووقع نحو 60 في المائة من الهجمات (122 هجمة) في محافظة رام الله، تلتها محافظة نابلس (37 هجمة)، حيث سُجلت 46 إصابة. ومن بين المصابين البالغ عددهم 124 شخصًا، أُصيب 92 شخصًا على يد المستوطنين و32 شخصًا على يد القوات الإسرائيلية في سياق هجمات المستوطنين. وتغطي هذه الأرقام الأولية الفترة التي سبقت انطلاق موسم قطف الزيتون رسميًا، وتعكس في معظمها حوادث وقعت في مناطق لا يلزم الوصول إليها إجراء «التنسيق المسبق» مع السلطات الإسرائيلية.

وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شهدت عدة حوادث مرافقة القوات الإسرائيلية للمستوطنين أو فرض قيود على وصول المزارعين أو تدخلها ضد الفلسطينيين الذين كانوا يقطفون الزيتون. ففي 5 تشرين الأول/أكتوبر، هاجم المستوطنون أسرًا كانت تقطف الزيتون بالقرب من رمّون (رام الله)، مما أجبرها على مغادرة أراضيها. وبعد ذلك، اعتقلت القوات الإسرائيلية 15 فلسطينيًا، على حين أفادت التقارير بأن المستوطنين استولوا على 17 كيسًا من الزيتون المقطوف. وفي دير أبو مشعل (رام الله)، أفادت التقارير بأن المستوطنين قطفوا الزيتون من أراضٍ يملكها الفلسطينيون في المنطقة (ب) في مناسبات متعددة وأنهم كانوا برفقة القوات الإسرائيلية التي منعت أصحاب الأراضي من الاقتراب من حقولهم. وفي 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل فلسطيني يبلغ من العمر 44 عامًا خلال هجمة شنّها المستوطنون على الفلسطينيين الذين كانوا يقطفون الزيتون على مقربة من برقة وبزاريا (نابلس). وأشارت التقارير إلى أن القوات الإسرائيلية أخرت ثلاث سيارات إسعاف لمدة قاربت الساعة وصادرت مفاتيحها، مما أعاق وصولها إلى المصابين.

وتزيد القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي الزراعية من مخاطر الحماية هذه. فمنذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2023، لم يتمكن معظم الفلسطينيين البالغ عددهم نحو 20,000 من حملة التصاريح الزراعية من الوصول إلى أراضيهم الواقعة بين الجدار والخط الأخضر. ويخضع الوصول إلى هذه الأراضي لنظام يضم نحو 62 بوابة زراعية، يبقى معظمها مغلقة طوال السنة. وخلال موسم قطف الزيتون لسنة 2025، فُتح ما نسبته 74 في المائة من هذه البوابات لعدد محدود فقط من الأيام. وبموجب إجراءات التصاريح التي اعتُمدت في شهر أيلول/سبتمبر 2025، تتحدد الأهلية أساسًا وفقًا للاحتياجات الزراعية التي يجري تقييمها، وليس حسب ملكية الأراضي. ووفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية «هموكيد»، التي رفضت محكمة العدل العليا الإسرائيلية الالتماس الذي رفعته للطعن في هذه القيود في شهر كانون الثاني/يناير 2026، تؤثر هذه الإجراءات بصفة خاصة في مزارعي الزيتون، الذين يشكلون نحو 95 في المائة من المزارعين في المنطقة، إذ تقصر وصولهم إلى أراضيهم على موسم قطف الزيتون إلى حد كبير على الرغم من الحاجة إلى زراعة الأراضي وفلاحتها على مدار السنة.

وفي المناطق الواقعة خارج الجدار، كان يُشترط على المزارعين في 98 تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا في تسع محافظات الحصول على تنسيق عسكري مسبق للوصول إلى الأراضي الزراعية القريبة من المستوطنات خلال موسم قطف الزيتون لسنة 2025، وكان هذا الأمر متاحًا مرتين فقط في السنة إجمالًا. ووفقًا لمنظمة السلام الآن، أدت الأوامر العسكرية التي صدرت قبيل موسم قطف الزيتون لسنة 2026 إلى توسيع مساحة الأراضي التي يستلزم الوصول إليها إجراء «التنسيق المسبق» إلى نحو 88,300 دونم، وهو ما يشكل زيادة تقارب 30 في المائة بالمقارنة مع سنة 2025. ويقع أكثر من 40 في المائة من هذه المساحة التي جرى تحديدها مؤخرًا في محافظة جنين، حيث أُقيم نحو 12 بؤرة استيطانية خلال السنة الماضية.

وقد نظمت مجموعة الحماية وقطاع الأمن الغذائي، بدعم من فريق التنسيق المشترك بين المجموعات في الضفة الغربية والمنظمات الشريكة في مجموعتي الحماية والأمن الغذائي، ثلاث حلقات عمل تحضيرية على مستوى المناطق من أجل الاسترشاد بها في الاستجابة لموسم قطف الزيتون لسنة 2026. وأسهمت حلقات العمل هذه في اعتماد تحليل مشترك للمناطق التي تتركز فيها المخاطر. وتحدد نشرة لقطات التي تتناول الحماية والأمن الغذائي وسبل العيش التي انبثقت عن هذه الجهود 123 تجمعًا سكانيًا تحتل مرتبة الأولوية وتواجه مخاطر مرتفعة على صعيد الحماية وسبل العيش الزراعية، ويتركز 63 في المائة منها في محافظات رام الله ونابلس والخليل. ووفقًا للخطط المحدّثة التي أعدتها المنظمات الشريكة، من المتوقع أن يتلقى نحو 70 في المائة من هذه التجمعات شكلًا من أشكال الدعم الإنساني، مما يترك نحو 30 في المائة منها دون تغطية مقررة لها. وحتى في التجمعات السكانية التي يُزمع تقديم المساعدات لها، يُتوقع أن تبقى احتياجات كبيرة دون الوفاء بها، على حين قد تظهر احتياجات إضافية خارج المناطق التي حُددت باعتبارها نقاطًا ساخنة. وتشمل أولويات الاستجابة الوصول الآمن إلى الأراضي الزراعية، والوجود لغايات تأمين الحماية والمرافقة، والحماية والتأهب على مستوى التجمعات السكانية، والمساعدة القانونية، والرصد والتوثيق، والاستجابة في حالات الطوارئ، ومعدات قطف المحاصيل، ومبادرات القطف الجماعي ودعم سبل العيش. ولا يزال نقص التمويل والقيود المفروضة على الوصول والقدرات العملياتية المحدودة يحد من حجم الاستجابة ونطاق تغطيتها.

وفضلًا عن ذلك، تؤكد نشرة لقطات أن الحصول على تصريح رسمي لا يعني بالضرورة ضمان الوصول إلى الأراضي الزراعية على نحو آمن أو منتظم أو وافٍ. فالمزارعون يواجهون مخاطر مترابطة على صعيد الحماية، بما تشمله من الهجمات والتهديدات والترويع والقيود المفروضة على التنقل وسرقة المحاصيل والأصول الزراعية وتدميرها والعقبات التي تعوق الحصول على المساعدات الإنسانية وسبل الانتصاف القانوني. وقد تحول الفترات المحدودة التي يُسمح لهؤلاء المزارعين بالوصول خلالها والقيود المفروضة على المعدات والتهديدات بالعنف دون تمكُّنهم من فلاحة حقولهم أو استكمال قطف محاصيلهم، مما يجبرهم على الاختيار بين سلامتهم الجسدية وسبل عيشهم. وإلى جانب الأضرار المباشرة والخسائر الاقتصادية، تقوض هذه الظروف قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم وزراعتها وحمايتها. ويسهم الأثر التراكمي الذي يفرزه العنف والقيود المفروضة على الوصول وتدمير الممتلكات وتوسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية في تهيئة بيئة قسرية متزايدة، مما يزيد من حدة المخاطر التي تهدد بنزع ملكية الأراضي من أصحابها وتهجيرهم.

لمحة عن أنشطة الاستجابة الإنسانية – الضفة الغربية

29 أيلول/سبتمبر – 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026 (ما لم يُذكر خلاف ذلك)

المأوى: وصلت المنظمات الشريكة إلى نحو 1,500 شخص (456 أسرة) من خلال أعمال إصلاح المساكن وتأمين المستلزمات المنزلية الأساسية والمساعدات النقدية، ولا سيما في محافظات نابلس وبيت لحم والخليل.

الأمن الغذائي: تعمل المنظمات الشريكة على حشد المساعدات الزراعية الطارئة والمساعدات في مجال سبل العيش لصالح التجمعات السكانية الزراعية المتضررة من عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول، وذلك قبيل موسم قطف الزيتون لسنة 2026. وتشمل التدخلات المقرر تنفيذها في تسع محافظات توفير أدوات وآليات قطف الزيتون، وتنظيم أنشطة القطف الجماعي، ونقل الزيتون إلى المعاصر وتنفيذ أنشطة المناصرة والتوعية القانونية.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية: خلال شهر أيلول/سبتمبر، نفذت المنظمات الشريكة في مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية 146 تدخلًا في 91 تجمعًا سكانيًا، بما شملته من ربط نحو 1,300 مهجر بشبكات المياه عبر الأنابيب، مما قلص من اعتمادهم على المياه المنقولة بالصهاريج. كما ركبت المنظمات الشريكة أكثر من 32 كيلومترًا من شبكات المياه أو أعادت تأهيلها في 14 تجمعًا سكانيًا ووفرت نحو 6,000 متر مكعب من المياه في حالات الطوارئ من خلال نقلها بالصهاريج إلى 32 تجمعًا سكانيًا. وشملت المساعدات الإضافية تقديم خزانات تخزين المياه التي استفاد منها أكثر من 5,000 شخص، وتوزيع ما يزيد عن 2,500 مجموعة من مستلزمات النظافة الصحية، وتركيب 83 مرحاضًا أو إعادة تأهيلها وجمع 242 طنًا من النفايات الصلبة من المواقع التي يلتمس المهجرون المأوى فيها في شمال الضفة الغربية.

الحماية: حتى الآن من سنة 2026، قدمت المنظمات الشريكة في مجال حماية الطفولة خدمات إدارة الحالات والإحالات إلى الخدمات المتخصصة لما مجموعه 1,613 طفلًا، من بينهم 471 طفلًا من ذوي الإعاقة، وقدمت المساعدات النقدية لما مجموعه 372 طفلًا. كما قدمت هذه المنظمات الإسعافات الأولية النفسية لـ260 طفلًا ووصلت إلى أكثر من 1,000 طفل من خلال الأنشطة الترويحية والتعليمية. وفي شتى أرجاء الضفة الغربية، كانت 41 مساحة آمنة للنساء والفتيات تزاول عملها بكامل طاقتها. وقدمت أربع من المنظمات الشريكة المعنية بالتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي الخدمات من خلال 28 نقطة لتقديم الخدمات، بما فيها نقاط في مخيمات اللاجئين في جنين والقدس ونابلس. واستفاد نحو 480 شخصًا من هذه المساحات الآمنة، من بينهم 17 امرأة وفتاة تلقين خدمات إدارة الحالات التي تركز على الناجيات و47 أخريات تلقين خدمات الإرشاد الفردي في مجال الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي. كما أفادت المنظمات الشريكة بتسجيل 500 مشاركة في جلسات الدعم النفسي والاجتماعي الجماعية، وتوزيع 400 مجموعة من مستلزمات النظافة الصحية المخصصة للنساء والفتيات، وتقديم المساعدات النقدية لأغراض الحماية لـ30 امرأة من الناجيات والنساء المعرضات للخطر والوصول إلى 375 شخصًا من خلال أنشطة التوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسيين.

التعليم: قدّمت المنظمات الشريكة اللوازم التعليمية والدعم في حالات الطوارئ لما مجموعه 36 طفلًا في سن الدراسة ممن هُجروا جراء عملية الهدم في الطور بالقدس الشرقية. وشملت الاستعدادات المشتركة بين الوكالات خمس مدارس يداوم فيها نحو 180 طالبًا في «منطقة إطلاق النار 918».

التمويل

'''

 


** تشير علامة النجمتين المزدوجتين (**) إلى أن رقمًا أو جملة أو جزئية جرى تصويبها أو إضافتها أو شطبها بعد نشر هذا التقرير أول مرة.


إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.