بعثة تابعة للأمم المتحدة تقدم الإمدادات المنقذة للحياة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 1 آذار/مارس 2024. وفي شباط/فبراير، يسّرت السلطات الإسرائيلية ست بعثات من أصل 24 بعثة كانت مقرّرة لإيصال المعونات إلى الشمال. تصوير اليونيسف/سونيا سيلفا، 1 آذار/مارس 2024
بعثة تابعة للأمم المتحدة تقدم الإمدادات المنقذة للحياة إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، 1 آذار/مارس 2024. وفي شباط/فبراير، يسّرت السلطات الإسرائيلية ست بعثات من أصل 24 بعثة كانت مقرّرة لإيصال المعونات إلى الشمال. تصوير اليونيسف/سونيا سيلفا، 1 آذار/مارس 2024

الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل | تقرير موجز بالمستجدّات رقم 134

النقاط الرئيسية

  • في شباط/فبراير، يسّرت السلطات الإسرائيلية ست بعثات من أصل 24 بعثة تابعة للأمم المتحدة وشركائها في مجال العمل الإنساني كانت مقرّرة لإيصال المعونات إلى المناطق الواقعة إلى الشمال من وادي غزة.
  • ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية والجفاف إلى 20 حالة، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
  • أفادت نحو 700 أسرة نازحة في إحدى المواقع غير الرسمية في رفح بأنها تواجه تحديات جمّة في قطاعات متعددة، وفقًا لتقييم مشترك بين الوكالات أُجري مؤخرا.
  • ارتفع مؤشر أسعار المستهلك للأغذية في غزة بنسبة تقرب من 105 بالمائة منذ بداية الأعمال القتالية، مما أدى إلى انخفاض كبير في القوة الشرائية للسكان.

آخر المستجدّات في قطاع غزة

  • تشير التقارير إلى تواصل عمليات القصف الإسرائيلي المكثف والعمليات البرية، فضلًا عن القتال الضاري بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلّحة الفلسطينية في معظم أنحاء قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين ونزوح عدد أكبر منهم وتدمير المنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية.
  • بين ساعات ما بعد الظهر من يوم 6 آذار/مارس والساعة 12:30 من يوم 7 آذار/مارس، أشارت وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 83 فلسطينيًا وإصابة 142 آخرين بجروح. وبين يومي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والساعة 12:30 من يوم 7 آذار/مارس 2024، قُتل ما لا يقل عن 30,800 فلسطينيًا وأُصيب 72,298 آخرين في غزة، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
  • بين ساعات ما بعد الظهر من يومي 6 و7 آذار/مارس، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي إسرائيلي في غزة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، قُتل 245 جنديًا وأُصيب 1,469 آخرين في غزة منذ بداية العملية البرّية وحتى يوم 7 آذار/مارس. كما قُتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وأجنبي في إسرائيل وفقًا للسلطات الإسرائيلية. وقد قُتلت الغالبية العظمى من هؤلاء في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وحتى يوم 7 آذار/مارس، تقدّر السلطات الإسرائيلية بأن نحو 134 إسرائيليًا وأجنبيًا ما زالوا في عداد الأسرى في غزة. ويشمل هؤلاء الموتى الذين لا تزال جثامينهم محتجزة.
  • وفقًا لتقرير جديد، شهد شهر شباط/فبراير زيادة تقرب من 50 بالمائة في عدد البعثات الإنسانية المنسقة التي يسّرتها السلطات الإسرائيلية في شتّى أرجاء غزة، حيث ارتفع العدد إلى 111 بعثة بالمقارنة مع 75 بعثة في كانون الثاني/يناير. ومع ذلك، تم تيسير ست بعثات فقط من أصل 24 بعثة كانت مقرّرة لإيصال المعونات إلى المناطق الواقعة إلى الشمال من وادي غزة في شباط/فبراير، ويرجع ذلك أساسا إلى توقف العمليات بشكل مؤقت، بعدما تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة محمّلة بالمواد الغذائية لنيران البحرية الإسرائيلية في 5 شباط/فبراير. حاولت الأمم المتحدة إرسال قافلتين محمّلتين بالمواد الغذائية إلى الشمال في يومي 18 و19 شباط/فبراير، لكن انعدام القانون والنظام، والموقف العدواني للجيش الإسرائيلي عند اقتراب الحشود من القوافل، أدى إلى تجديد التوقف مؤقتًا. وفي المقابل، تم تيسير وصول 105 بعثة من أصل 200 بعثة مقررة تتطلب التنسيق إلى المناطق الواقعة جنوب وادي غزة، وهو ما يمثل زيادة كبيرة بالمقارنة مع شهر كانون الثاني/يناير (65). وقد حدث ذلك على الرغم من توقف البعثات المنسقة في الجنوب لمدة 48 ساعة في 26 شباط/فبراير، عقب احتجاز اثنين من العاملين الطبيين خلال عملية إجلاء طبي نسقتها الأمم المتحدة في اليوم السابق. وانطوت الأحداث الأخرى التي تسلط الضوء على تدهور الحيز الإنساني والمخاطر المتزايدة التي يتعرض لها العاملون في مجال تقديم المعونات، على تعرض سيارات الإسعاف، التي كانت تقوم بعملية إجلاء طبي منسقة، للقصف المباشر في 7 شباط/فبراير، فضلا عن تعرض مجمّع تم الإبلاغ عن إحداثياته للقصف في 20 شباط/فبراير، من قبل دبابة إسرائيلية، حسبما أفادت التقارير، مما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد أسر موظفي منظمة أطباء بلا حدود. حاولت الأمم المتحدة الوصول إلى مستشفى الأمل ثماني مرات، ولكن تم منعها من التحرك أو عرقلتها، باستثناء بعثة لإيصال الوقود يُسّرت في 20 شباط/فبراير. ومن بين 27 محاولة للأمم المتحدة للوصول إلى مستشفى ناصر، تم تيسير ست بعثات فقط من أصل 12 بعثة نسقها الجيش الإسرائيلي في بادئ الأمر: زعم الجيش الإسرائيلي أن كلا المستشفيين كانا يستخدمان من قبل المقاتلين لأغراض عسكرية. وتتفاقم الحالة الأمنية المتدهورة بسبب حالات العنف ضد العاملين في مجال العمل الإنساني ومن الأشخاص الذين يحاولون الاستيلاء على الإمدادات الإنسانية. وفي ما لا يقل عن خمس أحداث منفصلة في شباط/فبراير، هاجم الجيش الإسرائيلي عناصر من الشرطة الفلسطينية، مما أدى إلى انخفاض عدد الشرطة الموجودين على المعابر الحدودية وعلى طول طرق الإمداد الرئيسية عبر غزة، وإلى مزيد من التدهور الأمني. كما أن عمليات الإغلاق وحالات منع الدخول المتكررة والطويلة عند معبري كرم أبو سالم ونيتسانا قد أعاقت بشكل كبير دخول المساعدات الإنسانية. ويخلص التقرير إلى أن «الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات كان له انخفاض ملموس على فعالية إيصال المساعدات إلى غزة وإمكانية التنبؤ بها، مع عدم وجود دليل يشير إلى تحسن وشيك للوضع.»
  • في 5 آذار/مارس، تم انتشال جثامين 25 فلسطينيًا أشارت التقارير إلى أنهم قُتلوا في عدة مناطق في خانيونس، جنوب غزة. وفضلا عن ذلك، كانت الأحداث التالية من بين أكثر الأحداث الدموية التي نقلتها التقارير بين يومي 5 و6 آذار/مارس، جميعها في دير البلح:
    • عند نحو الساعة 19:15 من يوم 5 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل ستة فلسطينيين وإصابة آخرين عندما قُصف منزل.
    • عند نحو الساعة 0:50 من يوم 6 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين عندما قُصف منزل.
    • عند نحو الساعة 6:15 من يوم 6 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين عندما قُصف منزل في مخيم البريج.
  • أفادت نحو 700 أسرة من شمال غزة نزحت إلى إحدى المواقع غير الرسمية التي تديرها لجنة محلية في رفح بأنها تواجه تحديات جمّة في قطاعات متعددة، وفقًا لبعثة تقييم مشتركة نفذها فريق التنسيق المشترك بين المجموعات في 28 شباط/فبراير لإثراء جهود الاستجابة لحالات الطوارئ. وأفاد النازحون بأن عمليات توزيع الأغذية متقطعة وغير كافية، وتتألف أساسا من الأغذية المعلبة، التي توفر تنوعًا غذائيًا محدودًا. وثم حاجة ماسة لمنتجات الحليب للأطفال والرضع. لكن في موقع تواجدهم، لا توجد خدمات صحية متاحة حاليًا، كما أن ظروف النظافة الصحية متردية، ومواد الإيواء غير كافية، وثم نقص في الأدوية للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والتهاب الكبد الفيروسي (أ). إن ظروف المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية مزرية في موقع تواجد النازحين. لا توجد مراحيض أو مستلزمات النظافة الأساسية أو المياه النظيفة الكافية، مما يجبر العديد من النازحين على استخدام المياه قليلة الملوحة من محطة تحلية المياه القريبة. كما يمثل التخلص من النفايات الصلبة مشكلة كبيرة، حيث يساهم في خلق ظروف معيشية غير صحية ويجذب الجرذان والحشرات.
  • تستمر أزمة سوء التغذية في شمال غزة في التدهور بشكل كبير، وقد وصل الجوع إلى «مستويات كارثية» وفقًا لما أفاد به منسق الشؤون الإنسانية جيمي ماكغولدريك. وفي 6 آذار/مارس، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن طفلا يبلغ من العمر 15 عامًا ورجلا مسنًا يبلغ من العمر 72 عامًا توفيا نتيجة لسوء التغذية والجفاف في شمال غزة، مما رفع حصيلة الوفيات إلى 20 حالة. وعلاوة على ذلك، سجّل مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نحو 14 حادثة شملت إطلاق النار وقصف الأشخاص اليائسين الذين تجمعوا لتلقي المساعدات المنقذة للحياة عند مدخلين لمدينة غزة بين منتصف كانون الثاني/يناير ونهاية شباط/فبراير، وفضلا عن ذلك، أفادت التقارير بوقوع ما لا يقل عن خمسة أحداث أخرى منذ 1 آذار/مارس. وشملت هذه الأحداث حادثتين وقعتا في 6 آذار/مارس عندما أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين بطلقات نارية بينما كان الناس يتجمعون عند دوار النابلسي جنوب غرب مدينة غزة. وفي 5 آذار/مارس، أعادت القوات الإسرائيلية قافلة مكونة من 14 شاحنة عند حاجز وادي غزة إلى شمال غزة بعد انتظار دام ثلاث ساعات. وكانت الشاحنات محمّلة بالمواد الغذائية وتابعة لبرنامج الأغذية العالمي، وهي الأولى منذ أن توقفت عمليات التسليم إلى الشمال في 20 شباط/فبراير. وفي وقت لاحق، تعرضت الشاحنات، التي كانت تحمل نحو 200 طن من المعونة الغذائية، للنهب من قبل حشد كبير من الناس اليائسين. وعلى الرغم من التحديات، شدّد برنامج الأغذية العالمي على أنه «تعتبر الطرق البرية الخيار الوحيد لنقل الكميات الكبيرة من المواد الغذائية اللازمة لتجنب حدوث مجاعة في شمال غزة.» وكرر البرنامج دعوته لوقف إطلاق النار لتهيئة الظروف المواتية لتنفيذ العملية الإنسانية.
  • تواجه الأسواق في قطاع غزة مجموعة من التحديات، بما في ذلك النقص الشديد في الأغذية، والاعتماد على قنوات الإمداد غير الرسمية، وإعادة بيع المساعدات الإنسانية، وفقًا لتقرير مراقبة سوق غزة الصادر عن برنامج الأغذية العالمي في 1 آذار/مارس. وبسبب عدم كفاية تدفق السلع، أفاد ما يزيد عن نصف المحلات التجارية التي شملتها الدراسة الاستقصائية في الفترة الواقعة بين 7 و15 شباط/فبراير في دير البلح ورفح عن انخفاض في مخزونات الأغذية، وأشار جزء ملحوظ إلى استنفاد مخزوناتها بالكامل. ويشمل النقص المواد الغذائية الأساسية، مثل البيض ومنتجات الألبان والزيوت النباتية والخضروات والأرز والبقوليات. وقد اضطر العديد من أصحاب المتاجر إلى أن يصبحوا باعة متجولين غير رسميين بسبب هذه التطورات فضلا عن نزوح المالكين والموظفين. كما أن إعادة بيع المساعدات الإنسانية، لا سيما بين الباعة المتجولين غير الرسميين، آخذة في الارتفاع، حسبما أفاد التقرير. ووفقًا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ المعدل السنوي لتضخم أسعار المواد الغذائية في غزة نسبة تصل إلى 118 بالمائة في شهر كانون الثاني/يناير 2024. وفضلا عن ذلك، ارتفع مؤشر أسعار الاستهلاك للأغذية بنسبة تقرب من 105 بالمائة منذ بداية الأعمال القتالية، مما أدى إلى انخفاض كبير في القوة الشرائية.

آخر المستجدّات في الضفة الغربية

  • في 6 آذار/مارس، توفي رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أُصيب بها في 4 آذار/مارس عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه في قرية بورين بمحافظة نابلس، بينما كان يحاول مساعدة طفل مصاب جرى إطلاق النار عليه وقتله. وفي 6 آذار/مارس، اعتقل فتى يبلغ من العمر 14 عامًا في بيت حنينا بالقدس الشرقية بعد أن طعن مستوطنا إسرائيليا مسنّا وأصابه بجروح في مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية القريبة.
  • منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل 416 فلسطينيًا وأُصيب 4,658 آخرين بجروح، بمن فيهم 718 طفلًا، في أحداث مرتبطة بالنزاع في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل. ومنذ مطلع العام، قُتل ما مجموعه 101 فلسطيني، بالمقارنة مع 71 خلال الفترة ذاتها من العام 2023، معظمهم على يد القوات الإسرائيلية. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل 15 إسرائيليًا، من بينهم أربعة من أفراد القوات الأمنية، وأُصيب 90 آخرين في أحداث مرتبطة بالنزاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.
  • في 5 آذار/مارس، هدمت السلطات الإسرائيلية منزلا في مدينة نابلس بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية. ونتيجة لذلك، نزحت أسرة تضم ثمانية أفراد، من بينهم أربعة أطفال. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هُجّر ما مجموعه 1,620 فلسطينيًا، من بينهم 710 أطفال، في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بسبب هدم منازلهم. وقد هُجّر أكثر من نصفهم خلال العمليات العسكرية، ولا سيما في مخيمات اللاجئين في طولكرم وجنين. كما هُجّر 38 بالمائة من هؤلاء بعدما هدمت منازلهم بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، وتسعة بالمائة بسبب عمليات الهدم العقابية.
  • منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 623 هجمة شنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا (55 حادثًا) أو إلحاق أضرار بالممتلكات (497 حادثًا) أو سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات معًا (71 حادثًا).

التمويل

  • تم تمديد النداء العاجل من أجل الأرض الفلسطينية المحتلة، الذي يطلب تقديم مبلغ قدره 1.2 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الماسة لدى 2.7 مليون نسمة في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة (2.2 مليون نسمة في قطاع غزة و500,000 آخرين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية)، حتى نهاية آذار/مارس 2024. وحتى 7 آذار/مارس، صرفت الدول الأعضاء ما مجموعه 971 مليون دولار لصالح النداء العاجل المحدّث (79 بالمائة)، ويشمل هذا المبلغ 616 مليون دولار من المبلغ المطلوب وقدره 629 مليون دولار (98 بالمائة) للفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2023، فضلًا عن 355 مليون دولار من المبلغ المطلوب وقدره 600 مليون دولار (59 بالمائة) للفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2024. ولقراءة تحليل هذا التمويل، يُرجى الاطّلاع على لوحة المتابعة المالية للنداء العاجل.
  • خلال شهر شباط/فبراير 2024، نفذ الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة ما مجموعه 122 مشروعًا لا يزال العمل جاريًا فيه، بقيمة إجمالية قدرها 74.5 مليون دولار، تلبي الاحتياجات العاجلة في قطاع غزة (83 بالمائة) والضفة الغربية (17 بالمائة). وتركز المشاريع على مجالات التعليم، والأمن الغذائي، والصحة، والحماية، والمأوى في حالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، وخدمات التنسيق والدعم، والمساعدة النقدية متعددة الأغراض، والتغذية. ومن بين هذه المشاريع، يتم تنفيذ 77 مشروعًا من قبل المنظمات غير الحكومية الدولية، و29 مشروعًا من قبل المنظمات غير الحكومية الوطنية، و16 مشروعًا من قبل وكالات الأمم المتحدة. ومن بين 93 مشروعًا من المشاريع التي تنفذها المنظمات غير الحكومية الدولية أو الأمم المتحدة، يجري تنفيذ 52 مشروعا بالشراكة مع المنظمات غير الحكومية الوطنية. كما أنهى الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة مؤخرا مخصصاته الاحتياطية الأولى الحرجة لعام 2024 والتي تتطلب التصدي لها في الوقت المطلوب، وتحمل عنوان «زيادة الأسطول في حالات الطوارئ الذي يهدف إلى تعزيز إيصال المساعدات إلى غزة،» وتبلغ قيمتها 3.5 مليون دولار. ويهدف هذا التخصيص إلى زيادة القدرة على نقل المساعدات من أجل تمكين الشركاء في مجال العمل الإنساني من زيادة قدرتهم على إيصال المساعدات والخدمات الحيوية إلى الناس في شتى أرجاء قطاع غزة. للحصول على ملخص لأنشطة الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة لشهر شباط/فبراير 2024، يرجى الضغط على هذا الرابط. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، تلقى الصندوق الإنساني ما مجموعه 88 مليون دولار من المساهمات التي قدّمتها الدول الأعضاء والجهات المانحة الخاصة. وتُجمع التبرعات الخاصة من خلال الصندوق الإنساني.

للاطّلاع على آخر المستجدّات حول الاحتياجات والاستجابات الإنسانية للفترة الواقعة بين 27 شباط/فبراير و4 آذار/مارس، انظروا آخر مستجدات الاحتياجات والاستجابات الإنسانية | 27 شباط/فبراير - 4 آذار/مارس 2024

الإشارة * دلالة على أنه تم تصحيح، أو إضافة أو حذف رقم، أو جملة أو قسم من التقرير بعد النشر الأولي.