نشرت بتاريخ 12 مايو 2020

حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كورونا (كوفيد-19) | تقرير الحالة الثامن (5-11 أيار/مايو 2020)

أبرز الأحداث

  • 15 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، دون تسجيل أي وفيات جديدة. 
  • العمال الفلسطينيون في فلسطين سيغطيهم التأمين الصحي، في أعقاب التماس قُدم للمحكمة. 
  • بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة المنقحة المشتركة بين الوكالات 50 بالمائة. 

547 42,417 14,875 42
شخصًا مصابًا بفيروس كورونا عينة خضعت لفحص الإصابة بفيروس كورونا شخصًا موجودون في الحجر مليون دولار المبلغ المطلوب لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات

نظرة عامة على الوضع

حتى يوم 11 أيار/مايو، تأكدت إصابة نحو 547 فلسطينيًا بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بمن فيهم 172 مصابًا في القدس الشرقية،[1] و355 آخرين في بقية أنحاء الضفة الغربية و20 في قطاع غزة. ويشكل ذلك زيادة قدرها 15 إصابة بالمقارنة مع الأسبوع الماضي، ولم تسجل أي وفيات جديدة. وفي الإجمال، بلغت حالات الشفاء 382 حالة منذ بداية تفشي الوباء.

ووفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية، خضع نحو 42,417 عينة مخبرية للفحص منذ بداية تفشي الوباء، ويوجد نحو 14,875 فلسطيني في الحجر المنزلي أو في المنشآت المخصصة لغايات المراقبة. وبلغ العدد التراكمي للفلسطينيين الذين خضعوا للحجر منذ تفشي الوباء 62,071 فلسطينيًا. 

ولا تزال وزارة الصحة ومجتمع العمل الإنساني يعملان على سد الثغرات الحرجة في اللوازم المطلوبة، بما فيها مجموعات الفحص، ومعدات الوقاية الشخصية، وأجهزة التنفس الصناعي والمعدات الأساسية اللازمة لوحدات العناية المركزة. وقد جرى تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي أعلنت في الأصل في يوم 5 آذار/مارس، مرة أخرى حتى مطلع شهر حزيران/يونيو. وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، تشير التقارير إلى تراجع في الالتزام العام بالأنظمة المرعية، ولا تزال منظمة الصحة العالمية تشجع الناس على الالتزام بالتدابير الموصى بها، بما تشمله من تدابير التباعد الاجتماعي والنظافة الصحية الشخصية.

وفي ظل الآثار السلبية التي خلفها الإغلاق طويل الأمد على الاقتصاد الفلسطيني، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تحويل 800 مليون شيكل إلى السلطة الفلسطينية، كدفعة مقدمة من الإيرادات الضريبية التي تحصلها بالنيابة عن السلطة الفلسطينية. ومن المقرر تحويل هذه الأموال على أربع دفعات شهرية، بدءًا من نهاية شهر أيار/مايو.

وفي 11 أيار/مايو، أصدر المنسق الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة والممثلة الخاصة لليونيسف ورئيس مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن بالغ القلق إزاء استمرار احتجاز الأطفال الفلسطينيين لدى السلطات الإسرائيلية، حيث يواجهون خطرًا متزايدًا بتعرُّضهم للإصابة بفيروس كورونا. ودعا البيان إلى إطلاق سراح جميع الأطفال المحتجزين، بمن فيهم الأطفال الفلسطينيون فورًا، وفرض وقف اختياري على إدخال أطفال جدد إلى مراكز الاحتجاز.

الضفة الغربية

لا يزال منع التجول المفروض يوميًا من الساعة 07:00 مساءً حتى صباح اليوم التالي منذ بداية شهر رمضان ساريًا. 

وتشير تقارير غير مؤكدة إلى احتمال فرض المزيد من القيود قبل العودة الجماعية المتوقعة لآلاف العمال الموجودين الآن في إسرائيل إلى الضفة الغربية لقضاء عطلة عيد الفطر، الذي يحل في يوم 23 أيار/مايو. وعقب التماس رفعته ثلاث من منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية إلى محكمة العدل الإسرائيلية، أعلن النائب العام الإسرائيلي، في يوم 6 أيار/مايو، أنه يجب على المشغلين الإسرائيليين تقديم التأمين الصحي للعمال الفلسطينيين لديهم لعلاجهم في العيادات والمستشفيات، إذا استدعى الأمر ذلك، إلى جانب السكن الملائم على النحو المبين في أنظمة الطوارئ الصادرة مؤخرًا. 

وتمكنت طواقم العيادات المتنقلة من استئناف تقديم الخدمات في ثلاث تجمعات بدوية فلسطينية في المنطقة المغلقة خلف الجدار (’منطقة التماس‘) بمحافظة قلقيلية، بعدما عُلقت هذه الخدمات منذ بداية شهر نيسان/أبريل. وفي منطقة قلقيلية أيضًا، سُمح للمزارعين الذي يملكون أراضٍ في ’منطقة التماس‘ بالوصول إلى أراضيهم. ومع ذلك، لا تزال القيود مفروضة على الوصول في محافظتي جنين وسلفيت بسبب استمرار إلغاء التصاريح وعدم فتح البوابات الزراعية.

وفي القدس الشرقية، لا تزال شبكة مستشفيات القدس الشرقية والمستشفيات الإسرائيلية تدير حالات الإصابة بفيروس كورونا. وعلى الرغم من التعهدات التي قدمها المانحون، فلا تزال شبكة مستشفيات القدس الشرقية في حاجة إلى اللوازم والمعدات الطبية لكي تكون على أتم الجاهزية لاستقبال المرضى المصابين بالفيروس. وما زال وصول الفلسطينيين من حملة هوية الضفة الغربية إلى مستشفيات القدس الشرقية يخضع لقيود مشددة، حيث لا تمنح التصاريح إلا للحالات الطارئة ومرضى السرطان. 

وهدمت السلطات الإسرائيلية مبنى آخر يستخدمه أصحابه الفلسطينيون في تأمين سبل عيشهم في المنطقة (ج) بالضفة الغربية بحجة افتقاره إلى رخص البناء. ولا تزال زيادة الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون خلال هذه الأزمة تشكل مصدر قلق بالغ، حيث واصل هؤلاء المستوطنون تنفيذ الهجمات، وإتلاف المركبات وأشجار الزيتون التي يملكها الفلسطينيون والاعتداء جسديًا على المزارعين الفلسطينيين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

قطاع غزة

خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، تم الكشف عن ثلاث حالات جديدة في غزة، مما يرفع العدد الكلي للحالات المصابة إلى 20 حالة، منها ست حالات فعالة. كما أُخِذ نحو 7,100 عينة في غزة منذ بداية تفشي الوباء. وقد انخفض عدد مراكز الحجر النشطة من 19 مركزًا إلى تسعة مراكز منذ الأسبوع الماضي، حيث تقلص عدد الأشخاص الموجودين في هذه المنشآت من نحو 1,800 شخص إلى 461 شخصًا. ولا يزال تقديم خدمات الرعاية الصحية يشهد العراقيل بسبب إغلاق 23 مركزًا من أصل 49 مركز للرعاية الصحية الأولية بسبب تحويل الموارد البشرية إلى الاستجابة للمسائل المرتبطة بفيروس كورونا. 

وبقي معبر رفح مع مصر مغلقًا في كلا الاتجاهين. ومع ذلك، أعلنت السلطات المحلية أن المعبر سيفتح بين يومي 12 و14 أيار/مايو في اتجاه واحد، للسماح بعودة نحو 1,500 فلسطيني، سيخضعون للحجر لمدة 21 يومًا. وستكون هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها المعبر منذ منتصف شهر نيسان/أبريل، عندما عاد نحو 1,600 شخص إلى غزة. ومن المتوقع كذلك مرور نحو 300 فلسطيني موجودين في الأردن حاليًا إلى غزة عبر معبر ألنبي في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة والعودة إلى غزة عبر معبر إيرز. واستمرت حركة البضائع من إسرائيل ومصر كما كانت عليه في السابق، بما يشمل دخول المواد المقيّدة ("ذات الاستخدام المزدوج") عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية.

خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات

حتى الآن، جمع 21.2 مليون دولار، أو 50 بالمائة من المبلغ المطلوب في خطة الاستجابة. وقد تم حشد نحو 38 مليون دولار لدعم أنشطة الاستجابة المتعلقة بفيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها موارد خارج إطار خطة الاستجابة. 

جزء كبير من الزيادة في التمويل لهذا الأسبوع يتكون من قرض داخلي بقيمة 5 مليون دولار حصل عليها برنامج الأغذية العالمي. ويهدف هذا القرض إلى تأمين الموارد المطلوبة للاستجابة لمحاور الغذاء في خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كورنا، وهي محاور لم يجر تمويلها حتى الآن. وقدمت فرنسا مساهمة إضافية يزيد قدرها عن 800,000 دولار لدعم الأمن الغذائي. 

وتمكنت المنظمات غير الحكومية والمنظمات غير الحكومية الدولية من حشد أكثر من 900,000 دولار لتمويل احتياجات خطة الاستجابة. 

كما زادت كندا والمكتب الإنساني للجماعة الأوروبية وإيرلندا مساهماتها. ووافق الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة على إعادة جدولة بعض البرامج لدعم الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا.

تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا في الأرض الفلسطينية المحتلة (من خلال خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا ومن خارج إطارها) بالدولار

المجموعة الاحتياجات المطلوبة لخطة الاستجابة (دولار) من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار
التعليم  1,203,000 806,000 67% 1,765,000 2,571,000
الأمن الغذائي 11,781,726  6,414,328 54% 1,721,500 8,135,828
الصحة 19,106,615  9,491,500  50%  9,563,147  19,054,647 
الحماية  951,000  373,000 39%   373,000
المأوى والمواد غير الغذائية  3,342,551  1,250,000 37%  2,698,500  3,948,500
المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية  6,055,240  2,833,579 47% 999,020 3,832,599
المجموع الكلي 42,440,132 21,168,965 50% 16,747,167 37,916,132

مجموع تمويل الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا حسب الجهة المانحة (بالدولار)

الجهة المانحة من خلال خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة المجموع بالدولار الأمريكي
الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي 37,655   37,655
النمسا     229,564  229,564* 
كندا 1,772,000 106,050 1,878,050
الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ 300,000   300,000
دائرة التنمية الدولية البريطانية 1,120,000   1,120,000
المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية  1,638,760 6,305,000* 7,943,760
صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر"  555,000 1,550,000 2,105,000
فرنسا 827,815   827,815
إيرلندا (وكالة المعونة الإيرلندية) 235,200   235,200
الإغاثة الإسلامية العالمية 91,400   91,400
وكالة التعاون الإنمائي الإيطالية 150,340 10,970 161,310
إيطاليا (وكالة التعاون الإنمائي الإيطالي)   35,000 35,000
الكويت   747,500  8,252,500 9,000,000
مقر المنظمة الدنماركية الكنسية للمعونة، المجلس النرويجي للاجئين  71,035   71,035
النرويج  70,000 91,083 161,083
مؤسسة (Nous Cims) 54,310   54,310
الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة  6,604,758   6,604,758
أوكسفام  60,000   60,000 
مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينيين    7,000 7,000
تبرعات من القطاع الخاص 386,786   386,786
الهلال الأحمر القطري    10,000 10,000
منظمة الإغاثة الإسلامية فرنسا  79,407   79,407
شبكة "ستارت نت وورك" – كوفيد-19  100,000   100,000
السويد (الوكالة السويدية للتنمية الدولية) 500,000   500,000
اليونسكو    150,000  150,000
اليونيسف   627,000   627,000
صندوق الأمم المتحدة للسكان (قرض من المقر العام)  5,000,000   5,000,000
منظمة الصحة العالمية 140,000   140,000
المجموع الكلي  21,168,965  16,747,167  37,916,132

* ترصد لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كورونا، التي تخضع للمراجعة الآن.

التنسيق

يواصل فريق العمل المشترك بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19، والذي يقوده منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية، ومجموعة التنسيق المشتركة بين المجموعات عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات. كما يُطلِع منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية السلطات الفلسطينية على التحركات الأساسية التي يطلبها الموظفون العاملون في المجال الإنساني ومجال التنمية خلال هذه الفترة التي تشهد تشديد القيود المفروضة على التنقل، بينما يتابع إجراءات العمليات الموحدة التي جرى اعتمادها في وقت سابق. وحيثما اقتضى الأمر، يجري التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لتأمين التنقل المأمون لهؤلاء العاملين. 

وفي سياق خطة للتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي، يعمل نحو 40 منظمة شريكة على توزيع مواد التوعية التي تهدف إلى التأكد من أن أفراد الجمهور يملكون القدرة على الوصول إلى طائفة واسعة من المعلومات حول كيفية منع انتشار فيروس كورونا. كما تُعَمم منظمة الصحة العالمية التوجيهات على السلطات المدنية والدينية بشأن الممارسات الدينية التقليدية في شهر رمضان في ضوء الوباء الراهن. 

وتتولى اليونيسف دفة قيادة تنسيق العمل على توريد اللوازم والمعدات الطبية وإضفاء طابع مركزي عليها. وفضلًا عن ذلك، شكّل صندوق الغذاء العالمي مجموعة عمل لوجستية لدعم المنظمات الشريكة في العمل الإنساني في تأمين سلاسل اللوازم الأساسية، وتقليص الازدواجية في العمل وزيادة جدوى التكلفة. ومن المقرر تأمين الخدمات اللوجستية جوًا وبحرًا، عبر مطار بن-غوريون وميناء أسدود.

التطورات والشواغل وحالة التمويل حسب المجموعات

الصحة

US$ 19,106,615 US$ 9,492,052 50% US$ 9,563,147 US$ 19,054,647
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • استفاد أكثر من 107,500 شخص من الأنشطة التي نفذتها المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. فقد عُمِمت الرسائل المتعلقة بفيروس كورونا على نحو 40,000 شخص. ومنذ بداية الأزمة، قدمت المنظمات الشريكة ما يزيد عن 75,000 مجموعة كاملة من معدات الوقاية الشخصية في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة (أكثر من 20  بالمائة منها في قطاع غزة)، ونحو 7,000 مجموعة فحص وجهاز تفاعل البوليميراز التسلسلي في قطاع غزة. 
  • لا يزال الإحساس بالوحدة والاكتئاب وتعاطي الأدوية وإلحاق الأذى بالنفس أو السلوك الانتحاري في سياق الوباء مدعاة للقلق. ويعوق التمويل المحدود القدرة على توسيع نطاق خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي. وعلى مدى أسبوع واحد، وصل برنامج غزة للصحة النفسية إلى 5,000 شخص محتاج، بينما زاد مقدمو الخدمات الرئيسيون الآخرون، كوكالة الأونروا وسوا، الجهود التي تبذلها للاستجابة لاحتياجات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي. 
  • تدعو مجموعة الصحة جميع الأطراف المعنية إلى استئناف عملها على تقديم الخدمات الصحية الأساسية و/أو مواصلته. ومما يحتل أهمية خاصة تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية، بطرق منها تشغيل العيادات الصحية المتنقلة، وخدمات الصحة الجنسية والإنجابية وصحة الأمومة، وخدمات رعاية المرضى في المستشفيات، بما فيها غسيل الكلى، وخدمات علاج الصدمات للمصابين، والخدمات المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتقديم الأدوية واللوازم الضرورية لإدارة حالات الأمراض المزمنة والمستمرة، والعمليات الجراحية التي لا تحتمل التأجيل. ولا غنى عن دعم مقدمي الخدمات الرئيسيين، بمن فيهم الأونروا والمنظمات غير الحكومية المحلية، لهذه الغاية. 
  • منحت الطواقم العاملة لدى جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية تصاريح مؤقتة لتمكينهم من الوصول إلى ثلاث تجمعات بدوية فلسطينية تقع في المنطقة المغلقة خلف الجدار المحيط بالضفة الغربية (’منطقة التماس‘). ولم يكن في وسع هذه التجمعات، التي يقطنها نحو 500 نسمة، من الحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية الأساسية منذ بداية شهر نيسان/أبريل بسبب منع الجمعية من الوصول وتشغيل عيادتها المتنقلة في هذه المنطقة. 
  • على الرغم من التعهدات التي قدمتها الجهات المانحة، لا تزال شبكة مستشفيات القدس الشرقية في حاجة إلى اللوازم والمعدات الطبية لكي تكون على أتم الجاهزية لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا. وتعد القدس الشرقية في حاجة إلى زيادة نطاق التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي، ولا سيما في التجمعات الواقعة خلف الجدار (كفر عقب ومخيم شعفاط)، والبلدة القديمة وحي سلوان

الحماية

US$ 951,000  US$ 373,000 39%   US$ 373,000
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • شهد عدد حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي المُبلّغ عنها تراجعًا منذ بداية شهر رمضان، بالمقارنة مع الأسابيع الماضية. ويمكن عزو هذا التراجع إلى تخفيف القيود المفروضة على التنقل، حيث أفضى إلى تقليص الشعور بالضغط الذي تواجهه الأسرة الضعيفة. ومع ذلك، فقد تكون هذه الإحصائيات التي تشهد انخفاضًا ناتجة عن قلة حالات التبليغ خلال شهر رمضان. ولا يزال القلق قائمًا حيال النساء اللواتي يتجنبن التبليغ عن العنف الأسري بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية. 
  • تحتاج المنظمات الشريكة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى التدريب لبناء قدراتهم من أجل تحسين عملهم على تقديم الخدمات ذات الجودة عن بعد، من قبيل خطوط الاتصال المباشرة والاستشارات الهاتفية والتطبيقات على الإنترنت. 
  • لا تزال مراكز إيواء النساء التي تديرها المنظمات غير الحكومية في الضفة الغربية تعمل بقدرة محدودة وتشير إلى صعوبات تواجهها في قبول حالات جديدة. وتواجه مراكز الإيواء صعوبات في تنفيذ الاختبارات المسبقة وتأمين الإقامة للنساء اللاتي يحتجن إلى الحجر لمدة 14 يومًا. 
  • أشارت المنظمات الشريكة إلى حالات هدد فيها المراهقون بالانتحار في سياق التوتر والعنف الأسري الناجم عن فيروس كورونا. وقُدِمت الاستشارات الطارئة لجميع هذه الحالات وتمت إحالتها إلى دعم إدارة الحالات الطارئة

التعليم

US$ 1,203,000 US$ 806,000 67% US$ 1,765,000 US$ 2,571,000
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • تعمل المنظمات الشريكة في مجموعة التعليم مع وزارة التربية والتعليم على ضمان حماية الطلبة الذين سيقدمون امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي). فبدءًا من يوم 30 أيار/مايو، سيقدم نحو 78,000 طالب وطالبة في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة هذه الامتحانات، منهم 44,500 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، و33,500 في قطاع غزة. وسوف تورد اليونيسف مجموعات النظافة الصحية والتنظيف لاستخدامها في جميع مراكز الفحص المخصصة لهذه الامتحانات، وتقدم الدعم لطباعة وتوزيع مواد الوقاية من العدوى والسيطرة عليها. 
  • لا تزال المنظمات الشريكة في مجموعة التعليم تقدم خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي للطلبة وأهاليهم وللمعلمين. وتواصل مجموعة عمل خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، التي تدعم وزارة التربية والتعليم خلال الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا، تقديم الخدمات عن بعد، بينما تعمل على بناء قدرات المرشدين التربويين. وقد جرى إيلاء عناية خاصة للأطفال الموجودين في مراكز الحجر في قطاع غزة، حيث شاركوا في الجلسات الإرشادية وحصلوا على مجموعات الدعم النفسي والاجتماعي والقرطاسية. 
  • تعمل المنظمات الشريكة في مجموعة التعليم، وبالاشتراك مع الوزارة ومانحيها، على إعداد إطار لإعادة افتتاح المدارس. وسيسترشد هذا الإطار بالمبادئ التوجيهية التي ترعاها اليونيسف واليونسكو والبنك الدولي لإعادة افتتاح المدارس. ويهدف الإطار المذكور إلى تحديد الأطفال المعرضين لخطر التسرب من المدارس، وإقناع الوالدين بالتركيز على إعادتهم إلى مقاعد الدارسة، وتهيئة المعلمين لمساعدتهم على تعويضهم ما فاتهم تعلمه، وتعديل نظام التعليم لكي يتواءم مع هذه البيئة الجديدة

المأوى

US$ 3,342,551 US$ 1,250,007 37% US$ 2,698,500 US$ 3,948,507
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • من المتوقع أن يرتفع عدد الأشخاص الموجودين في منشآت الحجر في قطاع غزة بعد إعادة فتح معبر رفح هذا الأسبوع. وحتى يوم 11 أيار/مايو، كان ثمة 461 شخصًا، إلى جانب 200 من أفراد الطواقم الطبية، في منشآت الحجر في القطاع. ومن المقرر فتح معبر رفح في يوم 12 أيار/مايو لمدة ثلاثة أيام، حيث يتوقع أن يعود ما لا يتجاوز 1,500 شخص خلالها إلى غزة، وفقًا لوزارة التنمية الاجتماعية. وسوف يرسل هؤلاء الأشخاص إلى منشآت الحجر، حيث يحتاجون إلى المواد غير الغذائية ومواد التنظيف. 
  • يفتقر أفراد الطواقم الفلسطينيون في منشآت الفرز المسبق التي أقيمت بجوار الحواجز التي تتحكم في التنقل بين الضفة الغربية وإسرائيل على معدات الوقاية الشخصية ومواد التنظيف وأجهزة قياس الحرارة. ويدير موظفون من البلديات القريبة العديد من هذه المنشآت. وتستدعي الحاجة تأمين المواد الناقصة لإجراء الفحوصات الأولية الامنة وتسجيل العمال الذين يعملون في إسرائيل. 
  • يحتاج الأشخاص الموجودون في الحجر المنزلي، بمن فيهم العمال الفلسطينيون الذين عادوا من إسرائيل، إلى المواد غير الغذائية، ومواد التنظيف والمعلومات حول السلوك المناسب خلال فترة الحجر. 

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

US$ 6,055,240 US$ 2,833,579 47% US$ 999,020 US$ 3,832,599
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • يفتقر أكثر من نصف أحياء القدس الشرقية إلى القدرة على تنفيذ حملات التنظيف والتعقيم في المنشآت العامة، وفقًا لتقييم أعدته منظمة غير حكومية. 
  • تشير التجمعات البدوية والرعوية في محافظة القدس إلى نقص مواد تعقيم الأيدي والكمامات والقفازات. 
  • تواجه مراكز الحجر في الضفة الغربية نقصًا في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. وفي انتظار التوجيهات من السلطة الفلسطينية/وزارة الصحة، تعمل مجموعة التنسيق المشتركة بين المجموعات على تقييم مدى توفر الموارد في ضوء الاحتياجات المحتملة. 
  • تواجه منشآت المياه والصرف الصحي تحديات في المحافظة على الخدمات بسبب تراجع تحصيل الرسوم. وتعمل المنظمات الشريكة في المجموعة وسلطة المياه الفلسطينية على تقييم احتياجات هذه المؤسسات. 
  • وصلت المنظمات الشريكة في المجموعة إلى نحو 52,700 شخصًا منذ بداية أزمة فيروس كورونا. وشملت التدخلات توزيع نحو 8,500 زجاجة مياه لمراكز الحجر في قطاع غزة، و7,000 مجموعة من مجموعات النظافة الصحية في غزة، ومواد التوعية على الأسر الضعيفة في المناطق الواقعة خلف الجدار في القدس الشرقية، ومواد التعقيم والتنظيف على بلدية غزة وخمسة مراكز إيواء في الضفة الغربية، وتفريغ 22 حفرة امتصاصية وخزان صرف صحي في غزة

الأمن الغذائي

US$ 11,781,726 US$ 6,414,328 54% US$ 1,721,500 US$ 8,135,828
احتياجات التمويل من خلال خطة الاستجابة النسبة المئوية المغطاة من خطة الاستجابة خارج إطار خطة الاستجابة مجموع التمويل المستلم
  • يتسبب الارتفاع الحاد في عنف المستوطنين في تقويض سبل العيش الزراعية الهشة في الأصل في مختلف أنحاء الضفة الغربية. فقد زادت الهجمات من إعلان حالة الطوارئ، على الرغم من القيود المفروضة على التنقل والإغلاق والتباعد الاجتماعي. وشملت هذه الهجمات الاعتداء الجسدي وإحراق المركبات الفلسطينية وسرقة المواشي وإتلاف أشجار الفواكه. 
  • يعاني مزارعو الكرز في الضفة الغربية من وقف الصادرات. وينتج هؤلاء المزارعون نحو 1,000 طن من الكرز في العام، يصدر منها نحو 150-200 طن إلى إسرائيل والباقي إلى الأردن. وقد انخفض سعر كيلو الكرز إلى 6-7 شواكل بالمقارنة مع 18-20 شيكلًا العام الماضي، ويتوقع أن تزيد الخسائر عن 2 مليون شيكل. 
  • تشهد المواد الغذائية التي تباع بالتجزئة انخفاضًا في الطلب عليها. فقد تراجع حجم مبيعات الأغذية بالتجزئة منذ تفشي فيروس كورونا في كلا الضفة الغربية وقطاع غزة. وثمة زيادة في عدد المستهلكين الذين يطلبون شراء الأغذية بالدين. 
  • يحتاج مربو الدواجن إلى الدعم. ويحتاج مربو الدجاج اللاحم الذي تضرروا من أزمة الأعلاف في قطاع غزة إلى دعم إضافي. وقد تلقى أكثر من 1,000 من مربي الدواجن في مختلف محافظات غزة طنين من العلف، كجزء من المساعدات التي قدمتها سلطات الأمر الواقع في سياق الاستجابة لمواجهة وباء فيروس كورونا. ومن المتوقع أن يستهل العمل على تقديم الدعم لقطاعات أخرى في غضون الأسابيع المقبلة

للمزيد من المعلومات، بما فيها قائمة تفصيلية بالأنشطة حسب المجموعة في غزة والضفة الغربية وخرائط مفصلة لمراكز الحجر، يرجى زيارة صفحة فيروس كورونا (كوفيد-19) على الموقع الإلكتروني لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وزوروا موقع المكتب:

موقع مخصص لفيروس كورونا (كوفيد-19)

خرائط مفصلة لمنشآت الحجر 


قائمة تفصيلية بالأنشطة حسب المجموع


[1] تتولى السلطات الإسرائيلية إدارة الوضع في القدس الشرقية فيما يتصل بفيروس كورونا.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية