حالة الطوارئ الناجمة عن فيروس كوفيد-19: تقرير الحالة الثاني (24-31 آذار/مارس 2020)

آخر المستجدات

  • سُجلت أول حالة وفاة بفيروس كوفيد-19 في الأرض الفلسطينية المحتلة في يوم 25 آذار/مارس في الضفة الغربية. 
  • فرض المزيد من القيود الاجتماعية والقيود على التنقل في الضفة الغربية وقطاع غزة. 
  • تطلب خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19، التي أعدّها الفريق القُطري للعمل الإنساني، مبلغاً قدره 34 مليون دولار للحيلولة دون زيادة انتقال الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة.

117 1,750 12,342 US$34 M
الأشخاص المصابون بفيروس كوفيد-19 (الحالات المؤكدة) الأشخاص الموجودون في مراكز الحجر الأشخاص الخاضعون للحجر المبلغ المطلوب لخطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات

نظرة عامة على الوضع

حتى يوم 30 آذار/مارس، تأكدت إصابة ما مجموعه 117 فلسطينياً بفيروس كوفيد-19، من بينهم 107 مصاباً في الضفة الغربية (باستثناء القدس الشرقية) وعشرة مصابين في قطاع غزة. وتوفيت أول مصابة بفيروس كوفيد-19 في يوم 25 آذار/مارس في الضفة الغربية. ولا تظهر على أغلبية الأشخاص المصابين أعراض حرجة، وقد تعافى 18 شخصاً منهم من الإصابة بالفيروس. وبينما لا يزال عدد الأشخاص الذين اكتُشفت إصابتهم بالفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة متدنياً، فقد يعكس ذلك القدرات المحدودة على إجراء الفحوصات. وقد جرى البدء بتتبُّع المخالطين في جميع الحالات المؤكدة. 

وتبقى قدرة النظام الصحي الفلسطيني على التعامل مع زيادة متوقعة في عدد المرضى تعاني من قصور حاد بسبب التحديات طويلة الأمد وحالات النقص الحرجة التي تشوبه، ولا سيما في قطاع غزة. وكما هو الحال في أماكن أخرى، تضم الفئات الأكثر ضعفاً، والتي قد تستدعي حالتها رعاية طبية مكثفة، كبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض الرئة والفشل الكلوي وأمراض القلب والشرايين والسكري. ويواجه الأشخاص الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين وغيرها من المناطق الفقيرة والمكتظة بالسكان في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خطراً أكبر بالتعرض للعدوى بسبب الاكتظاظ وأنظمة الصرف الصحي الرديئة. 

وتشمل المواد الأكثر إلحاحاً والتي تشهد نقصاً الآن، ولا يُستغنى عنها لاحتواء انتشار الوباء وتقليص احتمالات الوفيات بين الفئات الضعيفة: معدات الوقاية الشخصية وغيرها من اللوازم الأساسية لمنع العدوى والسيطرة عليها، والمعدات والمستهلكات والأدوية الضرورية لعلاج حالات ضيق التنفس، وأجهزة التنفس الصناعي، وأجهزة مراقبة القلب، وعربات الإنعاش، وأجهزة الأشعة السينية المحمولة والمعدات اللازمة لإجراء فحوصات الإصابة بفيروس كوفيد-19. وتواجه المستشفيات في عموم أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة نقصاً في الطواقم المتخصصة في وحدات العناية المركزة. 

ويُتوقع أن يزيد إغلاق المدارس، والقيود المفروضة على الوصول إلى أماكن العمل، وفرض الحجر ومنع التجول الذي لا يزال سارياً من الاضطرابات العقلية والنفسية والاجتماعية، وخاصة بين الأطفال، ومن حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي كذلك، في الوقت الذي شهد تراجعاً حاداً في تقديم الخدمات الاجتماعية التي تعالج هذه المشاكل. ومع استمرار فرض القيود المشددة على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، يثير أثر تعطيل الاقتصاد لأمد طويل في غزة قلقاً بالغاً، ولا سيما بالنظر إلى الوضع الاقتصادي المتردي في الأصل فيه.

الضفة الغربية

في يوم 22 آذار/مارس، فرضت السلطة الفلسطينية منع التجول الشامل لمدة 14 يوماً، والذي يُلزِم الناس بالبقاء في منازلهم، باستثناء الخروج لشراء المواد الغذائية والأدوية أو في الحالات الطارئة. وعقب وفاة امرأة تبلغ من العمر 66 عاماً في قرية بِدّو في يوم 25 آذار/مارس، أعلن محافظ القدس إغلاقاً تاماً على هذه القرية، وفرض بعد ذلك حظراً كاملاً على التنقل في جميع القرى الواقعة شمال غرب محافظة القدس. 

وبعد اكتشاف ثلاث حالات في الخليل في يوم 29 آذار/مارس، أغلقت السلطة الفلسطينية جميع الطرق المؤدية إلى المدينة ومنها إلى خارجها، باستثناء إدخال المواد الغذائية والسلع. ولا تزال المدينة مقسّمة جغرافياً بمتاريس الطرق التي تمنع التنقل بين أحيائها، وتفتح محلات المواد الغذائية أبوابها لعدد محدد من الساعات فقط. 

وفي جميع أنحاء الضفة الغربية، لا تزال السلطة الفلسطينية تفرض قدراً متزايداً من القيود على التنقل، بما يشمل إقامة العوائق المادية على الطرق الرئيسية ومداخل القرى. كما تُفرض قيود مشددة على وصول المزارعين الفلسطينيين إلى أراضيهم في "منطقة التماس"، وهي المنطقة الواقعة بين الجدار والخط الأخضر، ولا سيما في شمال الضفة الغربية، بعدما علقت إسرائيل معظم التصاريح الحالية. 

وفي يوم 24 آذار/مارس، دعت السلطات الفلسطينية جميع العمال الذين يعملون في إسرائيل إلى العودة إلى الضفة الغربية. ولا يزال مدى الاستجابة لهذه الدعوة يفتقر إلى الوضوح، بالنظر إلى أن قطاع البناء في إسرائيل، حيث يعمل معظم العمال، ما زال ناشطاً. ووُجهت الأوامر إلى العمال العائدين بالتزام الحجر المنزلي لمدة أسبوعين. ومع ذلك، وعلى الرغم من بعض أعمال الرصد التي تنفّذها السلطة الفلسطينية، فلم يعد جميع العمال عبر المعابر الرسمية، وليس هناك من وسيلة تضمن أنهم يتّبعون تعليمات الحجر المنزلي. 

واقتصر وصول المرضى المُحالين إلى مستشفيات القدس الشرقية وإسرائيل على الحالات الطارئة ومرضى السرطان. وأعلنت شبكة مستشفيات القدس الشرقية أن منشآتها الست تُجري التحضيرات اللازمة للتعامل مع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19، والتي تستدعي الرعاية السريرية، في ذات الوقت الذي تعاني فيه من نقص مزمن في التمويل، وهو ما يعوق تأمين الأدوية والعلاج الطبي. وثمة عدد غير مؤكد من المرضى الفلسطينيين المصابين بفيروس كوفيد-19 في القدس الشرقية، إلى جانب العدد الكلي للمصابين في بقية أنحاء الضفة الغربية.

قطاع غزة

منذ يوم 15 آذار/مارس، يُرسل جميع المسافرين القادمين من مصر وإسرائيل إلى العزل لمدة يوم 14 يوماً. ويخضع ما يزيد عن 1,760 شخصاً للحجر في 25 موقعاً مخصصاً لهذه الغاية، بما فيها مركز الحجر في معبر رفح، والمنشآت الصحية، والمدارس والفنادق. وأتمّت جميع الحالات التي كانت في الحجر المنزلي (الذي فُرض قبل التدبير الذي اتُّخذ في يوم 15 آذار/مارس) فترة الحجر بعد أن أمضت المدة الإلزامية البالغة 14 يوماً. وفي يوم 30 آذار/مارس، مدّدت السلطات الفترة الإلزامية التي يقضيها الأشخاص في الحجر من 14 يوماً إلى 21 يوماً، بسبب الافتقار إلى الموارد الضرورية لإجراء الفحوصات. وفي سياق التكيف مع هذه الأزمة، جرى تعليق جميع العمليات الجراحية غير الطارئة وحصر الرعاية الصحية الأولية في 14 مركزاً يقدم الخدمات الأساسية فقط. ولا تزال القيود تشهد تشديداً بالتدريج، بحيث باتت تشمل إغلاق أسواق الجمعة ومنع التجمعات العامة، بما فيها حفلات الزفاف وبيوت العزاء وجميع الصلوات في المساجد والكنائس. 

ويخضع وصول الفلسطينيين من قطاع غزة إلى العالم الخارجي عبر معبري المسافرين مع إسرائيل ومصر لقيود صارمة. فمعبر إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية لا يزال مغلقاً في جانب كبير منه منذ يوم 12 آذار/مارس أمام معظم حمَلة التصاريح، بمن فيهم أكثر من 5,000 عامل وتاجر يحملون تصاريح. وكما هو الحال في الضفة الغربية، يقتصر خروج المرضى على الحالات الطارئة ومرضى السرطان. وأوقفت السلطات المصرية الخروج إلى مصر عبر معبر رفح بدءاً من يوم 15 آذار/مارس. ولا تزال الأوقات التي يفتح فيها المعبر للدخول إلى غزة غير منتظمة ولا يمكن التنبؤ بها. وتشير التقديرات إلى أن 400 فلسطيني من غزة ينتظرون حالياً في مصر للعودة إليها. 

واستمرت حركة البضائع من إسرائيل ومصر كما كانت عليه في السابق، بما يشمل دخول المواد المقيدة ("ذات الاستخدام المزدوج") عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية. وعرضت الحكومة الإسرائيلية تسريع وتيرة الموافقة على المواد الضرورية للاستجابة لفيروس كوفيد-19. وفي محاولة للحد من التجمعات العامة ومنع انتقال الإصابة بهذا الفيروس، ألغيت المظاهرات التي كانت مقررة في يوم 30 آذار/مارس لإحياء ذكر يوم الأرض والذكرى الثانية لمسيرة العودة الكبرى.

خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات- مستوى التمويل 

في يوم 27 آذار/مارس، أطلق الفريق القُطري للعمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة نسخة منقَّحة من خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19، والتي تغطي الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث أطلق فيها مناشدة لتقديم مبلغ قدره 34 مليون دولار من أجل منع زيادة انتقال الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتقديم الرعاية الكافية للمرضى المصابين ومساندة أُسرهم، والتخفيف من أسوأ الآثار التي يخلّفها هذا الوباء. وتوسِّع هذه الخطة نطاق الخطة الأولية التي أطلقتها مجموعة الصحة في يوم 14 آذار/مارس، كما تتواءم بحذافيرها مع خطة الاستجابة الوطنية التي أطلقتها السلطة الفلسطينية لمواجهة فيروس كوفيد-19، والتي نشرها مكتب رئيس الوزراء في يوم 26 آذار/مارس.

الجهة المانحة المبلغ بالدولار الحالة الجهة المتلقية
الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة 

 1,000,000

استُلم  منظمة الصحة العالمية 
المملكة المتحدة (دائرة التنمية الدولية) 

500,000

استُلم  اليونيسف 
المملكة المتحدة (دائرة التنمية الدولية)  500,000 استُلم  منظمة الصحة العالمية
إيرلندا  138,000 استُلم  أوكسفام 
منظمة الصحة العالمية (المقر العام) 120,000 استُلم  منظمة الصحة العالمية 
اليونيسف 367,000 إعادة تحديد البرامج  اليونيسف 
أوكسفام 61,000 إعادة تحديد البرامج أوكسفام 
الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ 300,000 استُلم  صندوق الأمم المتحدة للسكان 
صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" – جهات مانحة متعددة 771,000 أُقر  اليونيسف، الأونروا 
الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة 4,800,000 وُضعت خطة لإعادة توزيعه يُحدد فيما بعد 
المجموع   8,557,000     

 

وحتى الآن، جرى تمويل ما نسبته 24 بالمائة من خطة الاستجابة التي أعدها الفريق القُطري للعمل الإنساني، بما يشمل اعتماداً قدره 4.8 مليون دولار سيقدمه الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة قريباً، بعد إعادة توجيه المخصصات القياسية الأولى التي رصدها الصندوق. 

وفضلاً عما تقدم، أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نداءً عاجلاً مستقلاً، وطلبت فيه 14 مليون دولار لتغطية التدخلات المتعلقة بفيروس كوفيد-19 في مناطق عملياتها الخمس، ولفترة التسعين يوماً المقبلة أيضاً.

التنسيق

لا يزال التعاون الوثيق الذي لوحظ منذ بداية هذه الأزمة بين السلطات الفلسطينية والإسرائيلية مستمراً. فقد يسّرت السلطات الإسرائيلية قيام السلطة الفلسطينية باستيراد 10,000 عدة فحص. وفي يوم 25 آذار/مارس، نظمت وزارة الصحة الإسرائيلية تدريباً للعاملين في قسم الطوارئ بمستشفى المقاصد في القدس الشرقية على تحويل المستشفى وتهيئته لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19. 

ويواصل فريق العمل المشترك بين الوكالات لمواجهة فيروس كوفيد-19، والذي يقوده منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية، ومجموعة التنسيق المشتركة بين المجموعات عقد اجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات. 

  • ففي سياق خطة الاستجابة المشتركة بين الوكالات، أطلقت اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية، وبدعم من مجموعة عمل الدعم والمناصرة التابعة للفريق القُطري للعمل الإنساني وفريق الأمم المتحدة للاتصالات، خطة للتواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي. وتهدف هذه الخطة إلى دعم الحكومة في بث الرسائل الصحية ومحاربة المعلومات المضلِّلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما أنشأت المنظمتان موقعاً إلكترونيا مخصصاً لهذه الغاية. 
  • كما تتولى اليونيسف دفة قيادة تنسيق العمل على توريد اللوازم والمعدات الطبية وإضفاء طابع مركزي عليها. وفضلاً عن ذلك، يضطلع صندوق الأمم المتحدة للسكان بتنسيق الدعم اللوجستي لهذه الاستجابة. 

ويُطلِع منسق الأمم المتحدة المقيم/منسق الشؤون الإنسانية السلطات الفلسطينية على التحركات الأساسية التي يطلبها الموظفون العاملون في المجال الإنساني ومجال التنمية خلال هذه الفترة التي تشهد تشديد القيود المفروضة على التنقل، بينما يتابع إجراءات العمليات الموحدة التي جرى اعتمادها في وقت سابق. وحيثما اقتضى الأمر، يجري التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لتأمين التنقل المأمون لهؤلاء العاملين.

الاحتياجات والأنشطة ذات الأولوية حسب المجموعة

الصحة والتغذية

حسبما يَرد في خطة الاستجابة التي وضعها الفريق القُطري للعمل الإنساني، تتمحور الأهداف الرئيسية التي تسعى مجموعة الصحة إلى تحقيقها من خلال استجابتها حول وقف زيادة انتقال فيروس كوفيد-19، والتخفيف من أثره، وتقديم الرعاية الكافية للمرضى المصابين به، من خلال الأنشطة التالية:

الكشف عن الحالات، وتتبّع المخالطين والوقاية والمراقبة

  • واصلت منظمة الصحة العالمية تقديم التوجيهات الفنية لوزارة الصحة، وقدمت التدريب لـ50 عاملاً صحياً من فرق الاستجابة السريعة، والذي يتولون المسؤولية عن تتبع المخالطين خلال الأسبوع الماضي. كما عملت المنظمات غير الحكومية الشريكة، بما فيها الأونروا، على توسيع نطاق تتبع المخالطين. 
  • تقدم منظمة الصحة العالمية التوجيهات الفنية لتوسيع نطاق المراقبة، حيث تعمل وزارة الصحة والأونروا على رفع مستواها.

الفحوصات المخبرية للحالات المشتبه فيها والمرضى من خلال مراقبة أمراض الجهاز التنفسي

  • قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعات تضم نحو 5,760 عدة فحص لفحص الإصابة بفيروس كوفيد-19، إلى جانب الماسحات لجمع العينات وغيرها من اللوازم المخبرية. وفي هذا الأسبوع، جرى تسليم 30 عدة فحص تكفي عدداً يُقدر بـ2,880 شخصاً، كما طُلب عدد أكبر من عدة الفحص والمعدات واللوازم المخبرية.

إدارة الحالات

في سياق مساندة تحسين قدرات إدارة الحالات، تعمل المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة على تقديم الدعم لوزارة الصحة في غزة والضفة الغربية.

  • تعمل اليونيسف على توريد 25 سريراً مجهزاً بأجهزة التنفس الصناعي و15 جهازاً لتركيز الأوكسجين. 
  • أعدت الأونروا نظاماً للفرز في مراكز الرعاية الصحية الأولية، ويجري تقديم العلاج للمرضى في 17 مدرسة خُصصت لهذه الغاية، كما نصبت الوكالة الخيام في بعض المواقع من أجل فصل الحالات المشتبه فيها. 
  • تعمل منظمة الصحة العالمية في غزة على شراء 25 مادة من مختلف المستهلكات الطبية لمعالجة المرضى المصابين بفيروس كوفيد-19 في المنشآت الطبية، بما تشمله من أجهزة التنفس الصناعي، وأجهزة مراقبة حالة المرضى وأسرّة وحدات العناية المركزة.

التدريب على الوقاية من العدوى ومكافحتها

  • قدمت منظمة الصحة العالمية أنواعاً مختلفة من معدات الوقاية الشخصية لما يقدر عددهم بـ2,000 عامل في المجال الصحي، وتؤمّن اليونيسف الدعم لوزارة الصحة من خلال توريد اللوازم الضرورية لمعدات الوقاية الشخصية، بما فيها 60,000 بدلة واقية و13,000 كمامة جراحية. وفضلاً عن ذلك، يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على توريد معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين الذين يقدمون خدمات صحة الأمومة، والتنسيق مع وزارة الصحة والمنظمات الشريكة لضمان استمرار تقديم هذه الخدمات. كما ورّدت منظمة أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل لوازم أساسية للوقاية من العدوى، بما فيها 200 قفاز، و2,000 غطاء للرأس، 450 بدلة عازلة، و500 عبوة لتعقيم الأيدي، و5,000 غطاء للأحذية. 
  • أسهمت منظمة الرؤية العالمية في القدس بتقديم بعض المواد الأساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها لستة مراكز حجر في الضفة الغربية، إلى جانب معدات الوقاية الشخصية ولوازم الوقاية من العدوى ومكافحتها لثمانية من مديريات الصحة، و135 مجلساً قروياً و97 عيادة، بما يشمل ثلاثة مخيمات للاجئين في بيت لحم. 
  • كما تقدم اليونيسف الدعم لـ15 منظمة من المنظمات الشريكة من خلال توريد لوازم النظافة الصحية لمنع انتقال العدوى في منشآت الرعاية الصحية والمجتمعات المحلية. ومن المقرر شحن مواد الوقاية من العدوى ومكافحتها، والتي تبلغ قيمتها نحو 18,000 دولار، إلى شركاء التنفيذ الرئيسيين الذين يتعاملون مع الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة. 
  • وزعت منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين 200 مجموعة من مجموعات لوازم النظافة الصحية على الأشخاص الخاضعين للحجر في المدارس في رفح وخانيونس، والذين يتراوح عددهم من 800 إلى 1,200 شخص، وسوف تقدم المنظمة بدلات جراحية معقمة و2,000 بدلة واقية في غضون الأيام المقبلة.

التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي

  • يساند أكثر من 20 منظمة من المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة خطة التواصل بشأن المخاطر وإشراك المجتمع المحلي من خلال نشر المعلومات على أساس أسبوعي، وتتواصل هذه المنظمات مع ما يزيد عن 150 تجمعاً سكانياً ينتابه الضعف. 
  • تستهدف منظمة أطباء العالم – إسبانيا التجمعات البدوية في الضفة الغربية والمراكز المجتمعية للصحة العقلية في غزة من أجل رفع مستوى الوعي بفيروس كوفيد-19 وطرق الوقاية منه. 
  • جندت جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية أكثر من 1,000 متطوع للعمل في عياداتها المتنقلة، إلى جانب منسقين للإسعافات الأولية. كما يواصل متطوعون العمل في بيت لحم مع الأسر الخاضعة للحجر. 
  • زود صندوق الأمم المتحدة للسكان وزارة الصحة في غزة بـ3,500 نشرة حول تدابير السلامة لتوزيعها على الأشخاص الخارجين من الحجر، وبما يشمل النساء الحوامل والمرضعات. 
  • طبعت منظمة الصحة العالمية، خلال هذا الأسبوع، أكثر من 100,000 مطوية وملصق ووزعتها على أفراد الجمهور، وقدمت النصائح الطبية حول كيفية الوقاية من فيروس كوفيد-19 في غزة.

الحماية

تتمحور الأهداف الرئيسية المتوخاة من الاستجابة التي تقدمها مجموعة الحماية حول الوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد-19 والتخفيف من أثره على شواغل الحماية الجديدة والحالية، وتعميم الاعتبارات المتعلقة بالحماية في جميع محاور خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19، من خلال الأنشطة التالية:

ضمان دمج الفئات السكانية الضعيفة في أنشطة التأهب لمواجهة فيروس كوفيد-19 والوقاية منه والاستجابة له

  • تقدم المنظمات الشريكة ومقدمو الخدمات في مجالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وحماية الأطفال وخدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي الاستشارات عبر الهاتف، باستخدام الرسائل الصوتية والرسائل القصيرة للمستفيدين، والصفحات على موقع فيسبوك مع الأطباء المختصين لتوجيه الأسئلة والإجابة عنها، وبرامج البث الحي عبر محطات الإذاعة لطرح الأسئلة وتقدم الإجابات عنها. 
  • في غزة، قدّمت المنظمات الشريكة العاملة في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي مجموعات لوازم النظافة الشخصية والصحية للنساء والأطفال الضعفاء الموجودين في مراكز الحجر، إلى جانب المواد الترويحية للأطفال، وأعدّت نشرات ومواد تثقيفية وملصقات لغايات توزيعها. وفضلاً عن ذلك، حصل نحو 300 أسرة فلسطينية تخضع للحجر المنزلي، وأشخاص مصابون بفيروس كوفيد-19 والأسر الأكثر حاجة، بمن فيها من النساء، على معدات الحماية الطبية ومنتجات النظافة الصحية. 
  • جرى تشكيل فريق طوارئ يضم 27 مستجيباً في بيت لحم لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد المصابين بفيروس كوفيد-19 والموجودين في العزل. 
  • يقود برنامج حياة المشترك للقضاء على العنف ضد المرأة حملة على مواقع التواصل الاجتماعي للوقاية من الإصابة بفيروس كوفيد-19، مع التركيز على حماية الأطفال والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي ومن الآثار الاجتماعية الأخرى لهذا الفيروس.

ضمان إتاحة الحق في الصحة للجميع دون تمييز

  • تعمل المنظمات الشريكة التي تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من خطوط الإرشادات الهاتفية المجانية على إحالة الحالات التي تظهر عليها أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19 إلى وزارة الصحة. 
  • تعمل الأجهزة الصحية التي تقدم خدمات متعددة القطاعات في مجال العنف القائم على النوع الاجتماعي في غزة على توسيع نطاق خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وتنظيم الأسرة بعدما أعلنت وزارة الصحة في غزة تعليق عمل جميع العيادات الخارجية في المستشفيات. 
  • تلقت المجموعة النسوية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل الخدمات الاستشارية الصحية من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة، ويجري العمل على ربط هذه المجموعة مع الجمعيات الصحية ذات العلاقة.

توسيع نطاق الجهود المبذولة للتخفيف من انتهاكات حقوق الإنسان المتصلة بفيروس كوفيد-19

  • رفعت المنظمات الشريكة التماساً عاجلاً إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية للسماح لجميع الأسرى الأمنيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وخصوصاً الأسرى الأطفال، بإجراء الاتصالات الهاتفية الدائمة مع أسرهم ومحاميهم، في ظل تعليق الزيارات خلال الأزمة التي سببها فيروس كوفيد-19. 
  • وطلبت التماسات أخرى قُدمت للسلطات الإسرائيلية رفع القيود المفروضة على الوصول إلى الرعاية الطبية، ووقف عمليات الهدم في المنطقة (ج)، والتمديد التلقائي لتصاريح الإقامة الممنوحة لجميع الفلسطينيين الذين قدموا طلبات للم الشمل في إسرائيل أو القدس الشرقية، وإلغاء القيود الجديدة التي فرضت على الوصول إلى ’منطقة التماس‘.

المأوى والمواد غير الغذائية

تسعى مجموعة المأوى إلى تعزيز قدرات الأسر الضعيفة وصمودها من أجل الحد من انتشار وباء كوفيد-19، وتقليص الاكتظاظ في المساكن والتخفيف من وطأته، من خلال الأنشطة التالية:

قدمت المنظمات الشريكة في مجموعة المأوى المساعدات لمراكز الحجر التي أقيمت للمسافرين القادمين في غزة. وبالإضافة على 4,500 مادة غير غذائية وزّعت في الأسبوع الماضي، جرى توزيع 4,150 مادة أخرى (فرشات وبطانيات ووسائد وحُصُر)، و600 مجموعة من لوازم النظافة الصحية والشخصية للنساء، و300 عبوة من مواد التنظيف على 20 مركزاً جرى تحويله إلى منشآت للحجر الصحي خلال هذا الأسبوع.

  • في يوميْ 25 و26 آذار/مارس، استهدفت المنظمات الشريكة في المجموعة 1,000 أسرة في 61 تجمعاً رعوياً ومهمشاً في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، وقدمت لها مواد النظافة الصحية ومواد التعقيم، إلى جانب نشرات توعوية حول فيروس كوفيد-19.

التعليم

تتمثل الأهداف الرئيسية التي تنطوي عليها استجابة مجموعة التعليم في تنظيف جميع المدارس والروضات العامة وتعقيمها قبل إعادة افتتاحها، وتصميم مواد باللغة العربية للتوعية بالنظافة الصحية وتدابير الوقاية من فيروس كوفيد-19 وتوزيعها، وتوظيف منصات التواصل الاجتماعي لرفع مستوى الوعي بأهمية التعلم من المنزل، وإعداد الرسائل الإعلامية وتوزيعها على أولياء الأمور والمعلمين والأطفال. وتتواءم هذه الأهداف مع خطة الاستجابة التي أعدتها وزارة التربية والتعليم لمواجهة فيروس كوفيد-19. ومن جملة الأنشطة الرئيسية التي نفذتها المجموعة إلى تحقيقها خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير:

حشد الموارد

  • أعيد رصد مبلغ قدره 1 مليون دولار من المشاريع الحالية التي تنفذها المنظمات الشريكة لدعم خطة الاستجابة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم.

ضمان توفير ما يكفي من المعلومات والموارد لمنع انتشار الوباء:

  • نشرت وزارة التربية والتعليم، وبالشراكة مع اليونيسف، أفلاماً تثقيفية حول النظافة الصحية عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي. 
  • باشرت اليونيسف والمجلس النرويجي للاجئين العمل على توريد 350 مجموعة من مواد التنظيف والتعليم للمدارس.

ضمان استمرار العملية التعليمية من خلال إتاحة الإمكانية للأطفال وأهاليهم للنفاذ إلى منصات مجانية على الإنترنت والتعلم من المنزل

  • تقدم مؤسسة إنقاذ الطفل الدعم لوزارة التربية والتعليم على صعيد تطوير تطبيق للمساعدة في إدارة التواصل بين الوزارة وموظفيها المختصين خلال حالات الطوارئ وإغلاق المدارس. 
  • تقدم اليونسكو واليونيسف الدعم الفني لوزارة التربية والتعليم لتفعيل منصتها الإلكترونية في الضفة الغربية واعتماد آلية لمتابعة استخدام هذه المنصة، حيث زارها أكثر من 90,000 طالب حتى هذا الأسبوع. 
  • أعدت الأونروا الحزمة الأولى من مواد التعلم الذاتي من أجل توزيعها على الطلبة في مدارسها باستخدام وسائط إلكترونية.

دعم الصحة العقلية والرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال وأولياء الأمور والمعلمين:

  • يعمل المجلس النرويجي للاجئين على إنتاج وتوزيع أفلام ومواد تستهدف رفاه المرشدين التربويين والطريقة التي يستطيعون من خلالها دعم الرفاه النفسي والاجتماعي في أوساط المعلمين والأطفال وأولياء أمورهم. 
  • أطلق مركز إبداع المعلم حملة توعية حول تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وأولياء أمورهم.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

تسعى مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية إلى ضمان استمرار إمكانية الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المراكز الصحية والمؤسسات الرئيسية والتجمعات السكانية، من أجل التخفيف من أثر فيروس كوفيد-19. وتشمل الأنشطة التي تنفذها المجموعة:

ضمان الوصول المناسب إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، ولوازم الوقاية من العدوى ومكافحتها، ومواد التنظيف ونظافة البيئة، وإدارة النفايات في منشآت الرعاية الصحية:

  • تقدم منظمة أوكسفام لوازم النظافة الصحية لـ15 منشأة من منشآت الرعاية الصحية في غزة، كما قدمت و750 مادة من مواد النظام الصحية الشخصية للموظفين العاملين فيها. 
  • تلقت 510 أسر مجموعات لوازم النظافة الصحية عبر برنامج القسائم الإلكتروني، من خلال منظمة أوكسفام والهيئة الفلسطينية لتمكين الشباب في غزة، واتحاد لجان العمل الزراعي في الضفة الغربية.

دعم الأسر والتجمعات السكانية الضعيفة

  • لا يزال العمل جارياً على إعداد التقييمات المجتمعية في 255 قرية في الضفة الغربية، من أجل تحديد الاحتياجات ومواد النظافة الصحية والمعدات المطلوبة لتنفيذ خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كوفيد-19. 
  • نفذ فريق التعقيم التابع لوكالة الأونروا في الضفة الغربية حملة للتعقيم في مخيمات اللاجئين، حيث ركز على المناطق العامة المفتوحة، كما وزع مجموعات لوازم النظافة الصحية على المخيمات في المنطقة الوسطى. 
  • وزع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي 1,500 ملصق على المراكز الصحية في غزة، بما يشمل معلومات عن معالجة النفايات الطبية، إلى جانب 865 ملصقاً يتناول الطريقة الصحيحة في غسل الأيدي.

دعم توفير مواد التعقيم في منشآت المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الرئيسية:

  • لا تزال المجموعة تتابع خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في غزة لضمان توفر كميات كافية من مادة الكلور المستخدم في التعقيم، فضلاً عن أدوات ومعدات السلامة اللازمة عند العمل مع محاليل التعقيم.

الأمن الغذائي

حسبما يرد في خطة الاستجابة التي أعدها الفريق القُطري للعمل الإنساني، يكمن الهدف الرئيسي الذي تسعى مجموعة الأمن الغذائي إلى تحقيقه في دعم الأسر من غير اللاجئين، والتي يتأثر أمنها الغذائي تأثراً مباشرة بتفشي الفيروس بالمساعدات العينية والنقدية، بما تشمله من القسائم الإلكترونية، واعتماد برنامج جديد في تسليم المساعدات بصورة مباشرة في غزة، من خلال الأنشطة التالية:

تقليص أثر انعدام الأمن الغذائي على الأسر الضعيفة والأشخاص الأكثر ضعفاً

  • يتولى برنامج الغذاء العالمي رصد توفر السلع في الأسواق وأسعارها في عموم أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، كما يعمل على تقييم كيفية تقديم الدعم لنحو 65,000 مستفيد اعتراهم الضعف حديثاً (من ذوي الإعاقة، وكبار السن والحوامل والمرضعات) من خلال برنامج القسائم الإلكترونية، ونحو 111,000 شخص من توزيع المواد الغذائية العينية عليهم. 
  • تعمل منظمة الأغذية والزراعة على رصد التغيرات التي تطرأ على الوصول إلى المدخلات والأسواق، إلى جانب الإمكانية الاقتصادية للحصول على المواد الغذائية، على أساس أسبوعي. 
  • أرسلت لجان الإغاثة الزراعية الفلسطينية شحنات الأغذية، أو القمح، إلى التجمعات السكانية والأسر التي تضررت بوجه خاص، بما فيها قرية بدو (200 أسرة) وبيت لحم (120 أسرة على الأقل)، بالإضافة إلى تنظيم حملة لتسويق منتجات 500 من مربي المواشي في الضفة الغربية. 
  • واصلت الأونروا توزيع المواد الغذائية، وبالاشتراك مع برنامج الغذاء العالمي، على التجمعات البدوية، ولا سيما تلك التي تضررت بصفة خاصة من القيود المفروضة على التنقل في مختلف أنحاء الضفة الغربية، حيث وُزع 4,000 طرد من المواد الغذائية على 1,113 أسرة.