نشرت بتاريخ 9 يناير 2020

تقرير حماية المدنيّين | 24 كانون الأول/ديسمبر 2019 – 6 كانون الثاني/يناير 2020

  • في يوم 27 كانون الأول/ديسمبر، نُظِّمت آخر مظاهرة من مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في العام 2019 في غزة، حيث سجّلت أقلّ عدد من المشاركين والمصابين فيها، منذ انطلاقها في يوم 30 آذار/مارس 2018. فقد أصيبَ ما مجموعه 50 فلسطينيًا، من بينهم 26 طفلًا، بجروح، ونُقل 39 مصابًا منهم إلى المستشفيات، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة. وأفادت المصادر الإسرائيلية بأن المحتجّين اقتربوا، في بضع مناسبات، من السياج وألقوا العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات الإسرائيلية، دون أن تسفر عن وقوع إصابات بين الإسرائيليين. وخلال العام 2019، قتلت القوات الإسرائيلية 33 فلسطينيًا في احتجاجات مسيرة العودة الكبرى وأصابت 11,523 آخرين بجروح. وبذلك، يرتفع العدد الكلي للقتلى إلى 212 قتيلًا والمصابين إلى 36,134 مصابًا منذ بداية المظاهرات. 
  • في يوم 26 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت المنظِّمة لمسيرات العودة الكبرى أن المظاهرات الأسبوعية ستتوقف حتى يوم 30 آذار/مارس 2020، الذي يصادف الذكرى السنوية الثانية لهذه المظاهرات، ثم ستتواصل على أساس شهري وفي مناسبات خاصة. 
  • لم يسفر صاروخ أُطلِق من غزة باتجاه إسرائيل والغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على غزة عن وقوع ضحايا من الجانبين. وفي يوم 25 كانون الأول/ديسمبر، جرى اعتراض صاروخ أُطلِق من غزة في الجو، وفقًا للمصادر الإسرائيلية. وفي أعقاب هذه الحادثة، نفّذت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية التي استهدفت منشآت عسكرية، تابعة لحماس حسبما أفادت التقارير، في غزة. 
  • في 15 مناسبة على الأقل، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في المناطق المحاذية للسياج الحدودي وقبالة ساحل غزة. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات. ونفّذت القوات الإسرائيلية خمس عمليات توغّل وعمليات تجريف قرب السياج الحدودي في مناطق بيت حانون، وبيت لاهيا، وخانيونس ورفح. 
  • في الضفة الغربية، أصابت القوات الإسرائيلية 24 فلسطينيًا، من بينهم طفلان على الأقل، بجروح في حوادث عدّة. وقد أصيبَ 13 من هؤلاء خلال الاشتباكات التي أثارها دخول مجموعات من الإسرائيليين برفقة الجنود إلى مدينة نابلس وقرية حلحول (الخليل) لزيارة أماكن دينية فيهما. وأصيبَ ثلاثة فلسطينيين خلال مظاهرة اندلعت احتجاجًا على عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في قرية المغيّر (رام الله). وسُجِّلت ستّ من الإصابات الأخرى خلال اشتباكات اندلعت في البلدة القديمة بالقدس، وقرية بيت أُمَّر (الخليل) وقرب حاجز الدي سي أو/بيت إيل (رام الله). وفي العام 2019، قتلت القوات الإسرائيلية 15 فلسطينيًا وأصابت 3,162 آخرين بجروح، من بينهم 104 أصيبوا بالذخيرة الحية، خلال المظاهرات والاشتباكات التي شهدتها مختلف أنحاء الضفة الغربية. 
  • أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا وأصابته بجروح، ثم اعتقلته، بعد أن لوَّح بسكين عندما اقترب الجنود منه، حسبما أشارت التقارير. ولم ترد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات بين الإسرائيليين. ووقعت هذه الحادثة في يوم 2 كانون الثاني/يناير، قرب مستوطنة غوش عتصيون (بيت لحم). 
  • نفّذت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 117 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية واعتقلت 140 فلسطينيًا، من بينهم 10 أطفال. وسُجِّلت غالبية هذه العمليات في محافظة الخليل (35 عملية)، وتلتها محافظتا القدس (29 عملية) ورام الله (14 عملية).  
  • في يوم 28 كانون الأول/ديسمبر، أغلق الجيش الإسرائيلي المدخل الرئيسي لمخيم الفوار للاجئين (الخليل) أمام حركة المركبات لمدة خمسة أيام. وجاء هذا الإغلاق عقب الاشتباكات مع سكان المخيم. ونتيجةً لذلك، تعطّلت قدرة نحو 20,000 شخص من سكان المخيم والقرى المجاورة على الوصول إلى الخدمات وسُبل عيشهم. 
  • بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها إسرائيل، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت ثمانية مبانٍ في المنطقة (ج) والقدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير 26 شخصًا وإلحاق الأضرار بـ29 آخرين. وقد هُدمت خمسة من هذه المباني، بما فيها ثلاثة مبانٍ قُدِّمت كمساعدات إنسانية في وقت سابق، أو صودرت في تجمّعين رعويين يقعان في مناطق أغلقتها السلطات الإسرائيلية لغايات التدريب العسكري، أو في "مناطق إطلاق نار". وكانت المباني الثلاثة الأخرى تقع في القدس الشرقية. وقد جرى هدم ما مجموعه 621 مبنًى أو مصادرتها في الضفة الغربية خلال العام 2019، ومعظمها بحجة افتقارها إلى رخص البناء، مما أدى تهجير 914 فلسطينيًا. وتمثل هذه الأرقام زيادة بلغت 35 و95 في المائة على التوالي بالمقارنة مع العام 2018. 
  • في يوم 2 كانون الثاني/يناير، صادرت السلطات الإسرائيلية مركبة رباعية الدفع كانت تُستخدم في نقل الطواقم والمعدات الطبية إلى عيادة متنقلة في منطقة مسافر يطا جنوب الخليل. واحتُجز طاقم المركبة لبضع ساعات. ودون هذه العيادة المتنقلة، يُضطر سكان المنطقة إلى السفر مسافات أطول للحصول على خدمات الرعاية الصحة الأولية. ولا تزال الأسباب التي تقف وراء مصادرة المركبة، التي قدمتها وزارة الصحة الفلسطينية، غير واضحة. وتصنَّف منطقة مسافر يطا باعتبارها "منطقة إطلاق نار"، ويواجه سكانها البالغ تعدادهم 1,300 نسمة خطر الترحيل القسري. 
  • في يوم 1 كانون الثاني/يناير، اقتلعت السلطات الإسرائيلية 147 شجرة زيتون، مما ألحق الأضرار بسُبل عيش ثماني أُسر فلسطينية من قرية الجبعة (بيت لحم). ووفقًا للسلطات الإسرائيلية، كانت هذه الأشجار التي يتراوح عمرها من 25 إلى 30 عامًا تقع في منطقة مصنفة باعتبارها ’أراضي دولة‘. وأفادت إحدى الأسر المتضررة بأن اعتراضًا رفعته إلى الإدارة المدنية الإسرائيلي على اقتلاع الأشجار لم يجرِ البتّ فيه بعد. 
  • في يوم 5 كانون الثاني/يناير، اقتحم المستوطنون الإسرائيليون منزلًا فلسطينيًا في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل، واعتدوا جسديًا على فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا وأصابوه بجروح. ويقع هذا المنزل (وهو عبارة عن شقة) في بناية استولى عليها المستوطنون في العام 2017. وتفيد الأسرة الفلسطينية الوحيدة التي بقيت في البناية بأنها تتعرض للمضايقات باستمرار. 
  • وفقًا للمصادر الإسرائيلية، أصيبَت فتاة ورجل إسرائيليين بجروح ولحقت الأضرار بثماني مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية على الأقل في حوادث ألقى فيها فلسطينيون الحجارة، وزجاجة حارقة في إحدى الحالات، عليها. ووقعت الحادثة التي أسفرت عن الإصابتين في يوم 6 كانون الثاني/يناير بالقرب من قرية عزّون (قلقيلية)، حسبما أفادت التقارير.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية