نشرت بتاريخ 4 يونيو 2020

تقرير حماية المدنيّين | 12 أيار/مايو-1 حزيران/يونيو 2020

 

  • في يوم 30 أيار/مايو، أطلقت قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني يبلغ من العمر 31 عامًا والذي كان يعاني من مرض التوحد وقتلته، عندما هرب بعدما أمروه بالتوقف في البلدة القديمة في القدس. وفتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقًا. ومنذ مطلع هذا العام، قُتل 15 فلسطينيًا وجندي إسرائيلي واحد في حوادث مختلفة في الضفة الغربية. 
  • قُتل فلسطينيان وأصيبَ فلسطينيان آخران وجندي إسرائيلي بجروح في أربع هجمات فلسطينية منفصلة ضد القوات الإسرائيلية. كان الاثنين الذين قُتلا، في يوميْ 14 و29 أيار/مايو، منفذين لهجمات دهس ضد جنود إسرائيليين في أثناء خدمتهم على حواجز بالقرب من قريتيْ بيت عوّا (الخليل) والنبي صالح (رام الله). وأصيبَ جندي إسرائيلي بجروح في حادثة بيت عوّا. وأُصيب فلسطينيان بجروح بالرصاص في حادثتين منفصلتين في القدس الشرقية، بعدما حاولا طعن جنود إسرائيليين بالقرب من برج عسكري في حي جبل المكبّر وعلى حاجز قلنديا. ولم تَرِد التقارير التي تفيد بوقوع إصابات بين الإسرائيليين. 
  • قُتل فتًى فلسطيني وجندي إسرائيلي خلال عمليتين منفصلتين من عمليات التفتيش والاعتقال، وأصيبَ 18 فلسطينيًا آخرين بجروح. ففي يوم 12 أيار/مايو، قُتل جندي إسرائيلي خلال عملية تفتيش واعتقال في قرية يعبَد (جنين)، بعدما ألقى فلسطينيون حجرًا أصابه في رأسه عن أحد أسطح المنازل. وأصيبَ 14 فلسطينيًا آخرين في اشتباكات اندلعت في القرية نفسها خلال عدة عمليات تلت هذه الحادثة. وفي الاشتباكات التي نشبت في يوم 13 أيار/مايو خلال عملية تفتيش واعتقال في مخيم الفوار للاجئين (الخليل)، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا وقتلته وأصابت أربعة فلسطينيين بجروح. 
  • أصيبَ 45 فلسطينيًا آخرين بجروح في حوادث واشتباكات متعددة مع القوات الإسرائيلية في مختلف أنحاء الضفة الغربية. فقد أصيبَ 23 فلسطينيًا بجروح خلال مظاهرة في قرية الساوية (نابلس) ضد مصادرة الأراضي لتوسيع مستوطنة رحاليم القريبة من القرية. وأصيبَ خمسة فلسطينيين في قرية ترمسعيّا خلال اشتباكات اندلعت بعدما أجبر مستوطن إسرائيلي مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم على مغادرة المنطقة. وأصيبَ ثلاثة فلسطينيين بالذخيرة الحية في بلدة أبو ديس (القدس) وثلاثة آخرون نتيجة للاعتداء الجسدي عليهم في حوارة (نابلس) خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية. 
  • في الإجمال، نفّذت القوات الإسرائيلية 145 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال فترة الأسابيع الثلاثة التي يغطيها هذا التقرير واعتقلت نحو 199 فلسطينيًا. وسُجلت 44 عملية من هذه العمليات في أحياء القدس الشرقية، و28 عملية في الخليل، و19 عملية في رام الله و15 عملية في جنين، ولا سيما في قرية يعبَد. 
  • في قطاع غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار في 59 مناسبة على الأقل في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول. ونتيجةً لذلك، أصيبَ صيادان بجروح في حادثتين منفصلتين ولحقت الأضرار بقارب وبمعدات للصيد. وقد طرأت زيادة ملحوظة على عدد حوادث إطلاق النار في عرض البحر منذ شهر نيسان/أبريل. وفي أربع مناسبات، دخلت القوات الإسرائيلية غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر قرب السياج الحدودي شرق غزة وبيت حانون ومخيم البريج. 
  • في غزة، توفي فتًى يبلغ من العمر 14 عامًا بينما كان يعبث بمتفجرات من مخلفات الحرب، حيث كان قد وجدها قرب منزله في بيت لاهيا. 
  • في يوم 12 أيار/مايو، أعيدَ فتح معبر رفح في اتجاه واحد لمدة ثلاثة أيام متواصلة للسماح بعودة 1,168 فلسطينيًا إلى غزة. وكان المعبر مغلقًا في كلا الاتجاهين في معظم الأيام منذ 15 آذار/مارس لمنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19). 
  • تشير تقارير أولية إلى أن تعليق السلطة الفلسطينية لجميع إجراءات التنسيق مع السلطات الإسرائيلية قد أثّر تأثيرًا كبيرًا على خروج الفلسطينيين من غزة. ويواجه حملة التصاريح صعوبات في مغادرة غزة عبر معبر إيرز، بينما لا تتلقّى السلطة الفلسطينية أي طلبات جديدة. وقد اعتُمد هذا الإجراء ردًا على إعلان الحكومة الإسرائيلية عن نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية. 
  • هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 59 مبنًى يملكه فلسطينيون في المنطقة (ج) والقدس الشرقية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 37 شخصًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 260 آخرين. ففي المنطقة (ج)، هُدم 45 مبنًى في 16 تجمعًا سكانيًا. وقد هدم سبعة من هذه المباني على أساس الأمر العسكري رقم 1797، الذي ينص على الاستعجال في إزالة المباني غير المرخصة التي تُعَدّ "حديثة". وكان نصف المباني الأربعة عشر التي هُدمت في القدس الشرقية في قرية الولجة، التي تقع على "جانب القدس" من الجدار. وهذه هي أولى عمليات الهدم التي تنفذها السلطات الإسرائيلية وتسجَّل داخل حدود بلدية القدس منذ يوم 4 آذار/مارس. وخلال شهر رمضان، الذي انقضى في يوم 23 أيار/مايو، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 42 مبنًى، بالمقارنة مع 13 مبنًى هُدم في شهر رمضان في العام 2019 ومبنى واحد في رمضان العام 2018، في حين لم يسجَّل هدم أي مبنًى في شهر رمضان في العام 2017. 
  • في يوم 25 أيار/مايو، قبلت محكمة العدل العليا الإسرائيلية التماسًا لمنع هدم شقة في قرية بيت كاحل في الخليل على أساس عقابي. ويعود المنزل الذي تسكن فيه امرأة مع أطفالها الثلاثة لأسرة رجل فلسطيني اتُّهم بقتل إسرائيلي بالقرب من تجمّع مستوطنات جوش عتصيون في شهر آب/أغسطس 2019. ويُعد قرار المحكمة الأول في نوعه منذ العام 2016. 
  • أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون 13 فلسطينيًا بجروح وأتلفوا نحو 480 شجرة. وكان خمسة من هؤلاء المصابين أطفال اعتدى عليهم المستوطنون جسديًا في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. وأصيبَ ستة فلسطينيين بجروح عندما اقتحم المستوطنون قريتيْ حوارة ويتما (نابلس)، واثنان آخران عندما هاجمهما المستوطنون قرب عين ماء بجوار قرية دير نظام (رام الله). واقتحم المستوطنون قريتيْ الجبعة (بيت لحم) وبِيتين (رام الله)، وحيّ تل ارميدة في مدينة الخليل، وألحقوا الأضرار بالمنازل والجدران والسيارات. وفي حادثتين، أفاد السكان بأن المستوطنون قطعوا أكثر من 50 شجرة زيتون تعود لقريتيْ يتما ونحالين، وأتلفوا 280 شجرة أخرى أي قرية شوفة (طولكرم). واقتلع المستوطنون 150 شجرة زيتون قرب قرية حارس (سلفيت). وفي ثلاث حوادث منفصلة جنوب الخليل، أضرم مهاجمون يُعتقد بأنهم مستوطنون النار في أراضٍ يملكها فلسطينيون أو رعوا أغنامهم فيها، مما ألحق الأضرار بالعشرات من الدونمات المزروعة بالمحاصيل الموسمية. 
  • أشارت التقارير إلى عدة حوادث ألقى فيها فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة وعلب الطلاء على مركبات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية في أثناء سيرها على طرق الضفة الغربية. ونتيجةً لذلك، أصيبَ طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام بجروح طفيفة ولحقت الأضرار بـ18 مركبة، وفقًا لمنظمة غير حكومية إسرائيلية.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية