نشرت بتاريخ 20 أبريل 2020

تقرير عن عمليات الهدم والتهجير في الضفة الغربية | آذار/ مارس 2020

النقاط الرئيسية

  • وقف عمليات هدم المنازل المأهولة أثناء حالة طوارئ كوفيد-19.
  • القلق بشأن الهدم المستمر للمنشآت المتعلقة بالنظافة العامة.
  • تم هدم أو مصادرة 16 مبنى مقدم كمساعدات، بما في ذلك الممولة من الإتحاد الأوروبي.

نظرة عامة

في آذار/ مارس، هدمت أو صادرت السلطات الإسرائيلية 43 مبنى يملكها فلسطينيون، مسببة تهجير31 شخصًا وأثرت على سبل عيش 260 شخصًا أو حصولهم على الخدمات. وتقع جميع المباني باستثناء مبنيين في المنطقة (ج) أو القدس الشرقية، وقد استُهدفت بسبب عدم وجود تصاريح البناء ، التي يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها.

على الرغم من أن عدد المباني المستهدفة في آذار/ مارس مشابه للرقم المسجل في شباط/ فبراير والبالغ (44)، فقد انخفضت نسبة المباني السكنية المأهولة (7مقابل 16) وكذلك عدد الأشخاص المهجرين(31 مقابل 79).

هدم منزلين ومبنيين آخريم ممولين من الجهات المانحة في التجمع الرعوي عين الرشاش (رام الله)- 9 آذار-2020. تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

ويعزى هذا الانخفاض إلى قرار السلطات الإسرائيلية بتعليق عمليات هدم المنازل المأهولة خلال حالة طوارئ كوفيد-19 الحالية، التي تم تبنيها على مدار شهر آذار/مارس. وعلى الرغم من هذا الإجراء الإيجابي، فإن الإستهداف المستمر للمباني الأخرى، وخاصة منشآت المياه والنظافة العامة، يثير القلق المتزايد بسبب تأثيره السلبي على جهود التجمعات الضعيفة لمنع انتشار الوباء.

في 4 آذار/مارس، قامت السلطات الإسرائيلية بهدم أو مصادرة أربعة مباني تمولها الجهات المانحة في بلدة بيت جالا (بيت لحم)، بما في ذلك مرحاض متنقل، قبل يوم واحد من إعلان إغلاق كامل للمنطقة من قبل رئيس الوزراء الفلسطيني في سياق حالة الطوارئ. كما تم هدم مرحاضين متنقلين آخرين خلال الشهر في قرية زعترة (في بيت لحم أيضًا) وفي تجمع عين الرشاش البدوي (رام الله)، بينما تضرر خزان المياه في التجمع السابق أثناء الحادثة.

في إبزيق (طوباس)، أعلن تجمع رعي يقع في منطقة معلنة "كمنطقة إطلاق نار" مغلقة للتدريب العسكري، وهدم الجيش الإسرائيلي منزلاً واستولى على ثماني خيام قدمت كمساعدة إنسانية. كان من المقرر استخدام أربعة من هذه الخيام كملاجئ مؤقتة أثناء عمليات الإجلاء للتدريب العسكري الإسرائيلي والأربعة الأخرى لمسجد وعيادة. وخلال الحادثة، قامت القوات  الإسرائيلية بالاستيلاء على ستة بخاخات مطهرة ممولة من الجهات المانحة للتخفيف من خطر كوفيد-19.

بشكل عام، تم تقديم 16 من المباني المستهدفة هذا الشهر، وجميعها في المنطقة (ج)، كمساعدة إنسانية، بما في ذلك أربعة ممولة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، والتي تبلغ قيمتها حوالي 5000 يورو. وتم تقديم ثلاثة مباني إضافية ممولة من الاتحاد الأوروبي، بقيمة تزيد عن 3000 يورو، تلقت أوامر بالهدم أو وقف العمل.

انخفض استخدام الأمر العسكري 1797، الذي يسمح بالإزالة العاجلة للمباني غير المرخصة التي تعتبر "جديدة"، هذا الشهر، مع هدم مبنيين فقط على أساس هذه الحُجَج في دير بلوط (سلفيت)، مقارنة بـ 11 مبنى في الشهر الماضي.

في القدس الشرقية، تم هدم أربعة مباني هذا الشهر، وهو أقل بكثير من الرقم المسجل في شباط/ فبراير والبالغ (24)، والمتوسط الشهري لعام 2019 يبلغ (17). ولقد هدم أصحابها اثنين من هذه المباني، التي تقع على "جانب الجدار في الضفة الغربية، مقارنة بـهدم 10 مباني في كانون الثاني/يناير و16 مبنى في شباط/فبراير.

في 5 آذار/ مارس، هدمت السلطات الإسرائيلية بصورة جزائية منزلين في الطيرة وبيرزيت (رام الله)، مما أدى إلى تهجير ستة أشخاص. تعود ملكية المنازل إلى الفلسطينيين الذين اعتقلوا بتهمة التحريض على هجوم وقع في 23 آب/أغسطس 2019، قتل فيه فتاة إسرائيلية تبلغ من العمر 17 عامًا وأصيب إسرائيليان آخران.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية