نشرت بتاريخ 27 أبريل 2017

منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية يصادق على صرف تمويل طارئ لشراء الوقود للمستشفيات في قطاع غزة

الطفل محمد، 14 عام، يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء في غزة، 27 نيسان/ابريل 2017. اوتشا
الطفل محمد، 14 عام، يخضع لغسيل الكلى في مستشفى الشفاء في غزة، 27 نيسان/ابريل 2017. اوتشا

أعرب منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والإنمائية روبرت بايبر، عن مخاوفه إزاء تدهور وضع الطاقة في قطاع غزة، ودعا السلطات الإسرائيلية والفلسطينية والدول الفاعلة في المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تقديم الخدمات الأساسية الحرجة لـ 1.9 مليون نسمة في قطاع غزة.

وقال السيد بايبر:" سيتوقف تقديم الخدمات الأساسية تدريجيا، لا محالة، جراء انقطاع التيار الكهربائي لفترات تبلغ 20 ساعة يوميا، ونفاد إمدادات الوقود المخصص لحالات الطوارئ."

وتفيد وزارة الصحة في قطاع غزة، بأنه من المتوقع أن ينفد تماما وقود المولدات الاحتياطية في 7 مستشفيات خلال ثلاثة أيام من أصل 13 مستشفى تعمل في قطاع غزة. وقد سبق أن توقف سكان الشقق في المباني المرتفعة عن الحصول على المياه بشكل منتظم بسبب نقص الطاقة اللازمة لتشغيل مضخات المياه التي تدفعها إلى تلك الشقق؛ كما يُصرف نحو 110 ملايين لتر يوميا من مياه المجاري الخام أو المعالجة بشكل سيء إلى البحر الأبيض المتوسط ​​ بسبب انعدام الطاقة اللازمة لمعالجة مياه الصرف.

لتجنب المزيد من التدهور، صادق اليوم صندوق التمويل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، برئاسة منسق الشؤون الإنسانية، على تخصيص مبلغ 500,000 دولار أمريكي لشراء وقود الطوارئ للحفاظ على تقديم الخدمات الأساسية في المستشفيات وغيرها من المرافق الطبية الطارئة.

وفي 16 نيسان / أبريل 2017، توقفت محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة تماما عن العمل بعد نفاد احتياطي الوقود مما أدى إلى زيادة فترات انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة، فضلا عن الاضطرار إلى زيادة الاعتماد على المولدات الكهرباء الاحتياطية لتقديم الخدمات الأساسية. وقد أدى تعطل خطوط الكهرباء القادمة من مصر إلى تفاقم فترات انقطاع التيار الكهربائي. كما تأثر العجز الذي طال أمده في قطاع الكهرباء جراء القيود المفروضة الذي تفرضها إسرائيل على استيراد البضائع كجزء من الحصار البري والجوي والبحري الذي أصبح الآن في عامه العاشر.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية