نشرت بتاريخ 14 يونيو 2018

تقرير الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة للعام 2017



النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

ورشة للدعم النفسي والإجتماعي في غزة. صورة  من مركز البحوث والإستشارات القانونية للمرأة

شهد العام 2017 الذكرى الخمسين للاحتلال العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، وتبقى الإحتياجات الإنسانية في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة واسعة النطاق، لا سيما في قطاع غزة.

إمرأة في أرضها المزروعة بازلاء في شوكة الصوفي، قطاع غزة. تصوير: وسام سمير محمود نصار لوكالة التعاون الفني والتنمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أيلول\سبتمبر 2017.

قصة نجاح تنشر كجزء من تقرير الصندوق الإنساني للعام 2017. كان لتصاعد الأعمال العدائية في غزة في العام 2014 عواقب وخيمة على الزراعة المحلية، حيث أدى فقدان الأراضي المنتجة والأصول، إلى جانب الإفتقار إلى القدرة المالية لتغطية تكاليف الإنتاج، إلى إنخفاض القطاع الزراعي في غزة بنسبة 31 في المائة عن العام 2014. ومنذ العام 2017، أدّت الأزمة المستمرة في الكهرباء، إلى جانب نقص متزايد في القدرة على الوصول إلى الموارد المائية النوعية، إلى إضعاف القطاع الزراعي في قطاع غزة، وتفاقم مواطن الضعف لدى المزارعين.

مشفى الشفاء، غزة. صورة من منظمة المساعدات الطبية للفلسطينيين (ماب)

قصة نجاح تنشر كجزء من تقرير الصندوق الإنساني لعام 2017. يتأثر القطاع الصحي في غزة بشدة جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر، والذي يتفاقم أثره بسبب أزمة الطاقة الطويلة الأمد والتي تدهورت في العام 2017، في سياق الإنقسام السياسي الفلسطيني الداخلي. في بعض الأحيان، واجهت المستشفيات إغلاق جزئي أو كامل بسبب نقص الوقود لتشغيل المولدات الإحتياطية. كما يوجد هناك نقص حاد في الأدوية الأساسية المنقذة للحياة والمواد الطبية المستهلكة في مستشفيات غزة، حيث تواجه رعاية الأطفال حديثي الولادة تحديات، لا سيما أولئك الذين يحتاجون للعناية المركزة، بسبب قلة الأدوية والمواد، ونقص في طواقم صحية مؤهلة.