نشرت بتاريخ 10 نوفمبر 2015

مراقب الشؤون الإنسانية – تقرير شهري | تشرين الأول/أكتوبر 2015

اشتباكات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (قبر راحيل)، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015. تصوير أحمد مظهر.
اشتباكات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (قبر راحيل)، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015. تصوير أحمد مظهر.
ارتفاع وتيرة أعمال العنف في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل يؤدي إلى عدد قياسي من الخسائر البشرية. أعمال إعادة بناء 1,134 منزلاً دمرت بالكامل خلال الأعمال القتالية في عام 2014 ما زالت قيد التنفيذ. موسم قطف الزيتون: مخاوف بشأن القيود المفروضة على الوصول في بعض المناطق.
النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

اشتباكات عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم (قبر راحيل)، 13 تشرين الأول/أكتوبر 2015 تصوير احمد مظهر

تصاعدت أعمال العنف التي بدأت في منتصف أيلول/سبتمبر في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل كبير خلال تشرين الأول/أكتوبر. وقد ترافقت الاحتجاجات واسعة النطاق، والتي أدت إلى اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية، مع عمليات طعن شبه يومية أو محاولات طعن مزعومة ضد إسرائيليين على يد شبان فلسطينيين، ومعظمهم أُطلقت النار عليهم وقتلوا في المكان.

Map: October 2015 Casualties in the West Bank and Israel

انتشرت الاحتجاجات والمواجهات الفلسطينية مع الشرطة الإسرائيلية التي بدأت في منتصف أيلول/سبتمبر في الحرم الشريف/جبل الهيكل في البلدة القديمة بالقدس الشرقية ، في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة بسرعة كبيرة، بما في ذلك جميع أنحاء الضفة الغربية والمناطق الحدودية بين غزة وإسرائيل. وكان ما تبعها في تشرين الأول/أكتوبر موجة العنف التي شهدت المظاهرات، والاشتباكات العنيفة، والهجمات المتعمدة ضد المدنيين، والتي خلفت عند نهاية الشهر، 69 قتيلاً فلسطينياً وثمانية قتلى إسرائيليين وأكثر من 7,300 جريح فلسطيني و115 جريحاً إسرائيلياً.

Symbol of the Shelter Cluster

اعتبارا من مطلع تشرين الأول/أكتوبر، كانت عملية إعادة بناء 1,134 منزلاً دمرت بالكامل خلال الأعمال القتالية عام 2014، وهي تشكل أقل من عشرة بالمائة من مجموع الحالات لهذه الفئة (12,584) قيد التنفيذ. تم الانتهاء من إعادة بناء أول منزل دمر بالكامل بتمويل من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في تشرين الأول/أكتوبر. وأفادت التقارير أنه تم تأكيد تمويل 2,250 وحدة إضافية، أو 16 بالمائة إضافية من عدد الحالات ، رغم أن توقيت التحويلات المالية الفعلية وبدء العمل على أرض الواقع يبقى غير واضح .

مبنى قيد البناء لإسكان النازحين ؛ بيت حانون ,صورة بواسطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تشرين الأول/أكتوبر 2015

يستمر الانقسام طويل الأمد بين السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في إعاقة تقديم الخدمات الأساسية في غزة. وبالرغم من تشكيل حكومة الوفاق الوطني في نيسان/أبريل 2014، كانت حكومة الوفاق الوطني عاجزة عن تحمل مسؤولياتها الكاملة في غزة بسبب عدم الاتفاق على القضايا الرئيسية المتعلقة بنقل الصلاحيات.

موظفو الدفاع المدني يقومون بإخلاء الناس من منطقة النفق في مدينة غزة في عام 2013 .صورة بواسطة شريف سرحان/وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

مع بداية موسم المطر، ستكون آلاف الأسر في غزة معرضة، مرة أخرى، لخطر التهجير المؤقت وتدمير ممتلكاتهم بسبب الفيضانات المحتملة. ومن المتوقع أن يؤدي طقس الشتاء إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الهشة في الأصل وسبل العيش للسكان، وخاصة النازحين.

مزارعون يبدؤون في إعادة زراعة أرضهم في بيت حانون.صورة بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي واحدة من المنظمات القليلة التي تستطيع الوصول إلى المناطق المحظورة في المناطق الحدودية على طول السياج الحدودي مع وإسرائيل، وتقوم المنظمة بتسهيل إعادة تجريف وحراثة الأراضي الزراعية في هذه المناطق. وبحلول نهاية عام 2015، وللمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن، سيكون بمقدور ما يقرب من 500 مزارع الوصول إلى الأراضي الزراعية الواقعة على مسافة بين 100 و300 متر من السياج، في المناطق التي لم يكن المزارعين قادرون على زراعتها للسبع إلى الـ 15 سنة الماضية.

أشجار مقتلعة في سياق بناء الجدار في منطقة بيت لحم.صورة بواسطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بدأ موسم قطف الزيتون خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر وسط تصاعد الاشتباكات والهجمات (انظر القسم الخاص بالتصعيد). وكانت هناك أيضا مخاوف متكررة حول القيود المفروضة على وصول المزارعين إلى حقول الزيتون الخاصة بهم في مناطق معينة وكذلك حول عدم إنفاذ القانون بشكل كاف في مواجهة عنف المستوطنين.

انخفض عدد عمليات الهدم في أيلول/سبتمبر 2015 مقارنة مع شهر آب/أغسطس، والذي شهد أعلى عدد من المباني التي هدمتها السلطات الإسرائيلية (145) في خمس سنوات. تم هدم ما مجموعه 13 مبنى يمتلكها فلسطينيون لعدم وجود رخصة بناء تصدرها إسرائيل، مما أدى إلى تهجير تسعة أشخاص (بينهم خمسة أطفال).