نشرت بتاريخ 10 يوليو 2018

نشرة الشؤون الإنسانية | حزيران/ يونيو 2018

فتى فلسطيني مصاب، يتلقى العلاج في مركز تأهيل تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
فتى فلسطيني مصاب، يتلقى العلاج في مركز تأهيل تابع لمنظمة أطباء بلا حدود، مدينة غزة © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

مبلغ قدره 4,8 مليون دولار مطلوب بصورة عاجلة لإدارة الإسعاف والرعاية الصحية في حالات الطوارئ في سياق الإستجابة لمظاهرات غزة. مسح حول المساكن يشير إلى أن 43,700 منزل دون المستوى اللائق في قطاع غزة في حاجة إلى إعادة بنائها من جديد، أو تقديم المساعدات لتوفير المأوى في حالات الطوارئ. تجميد أمر عسكري يسمح بهدم المباني الجديدة وغير المرخصة في المنطقة (ج) في غضون 96 يومًا من صدور إخطار بشأنها، إلى حين إصدار قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية. أُسر فلسطينية ترحل من حيّ بطن الهوى في القدس الشرقية بسبب البيئة القسرية التي يفرضها وجود المستوطنين الإسرائيليين فيه.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

القوات الإسرائيلية تجرّف أراضٍ بجوار الخان الأحمر تمهيدًا لهدم التجمع، 4 تموز/ يوليو 2018  © - تصوير JFF

تتناول المقالة الرئيسية التي يشملها عدد نشرة الشؤون الإنسانية لهذا الشهر إحتياجات إعادة التأهيل التي تلزم الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة، ممن أُصيبوا بجروح خطيرة منذ يوم 30 آذار/مارس خلال المظاهرات التي شهدتها ’ مسيرة العودة الكبرى‘بمحاذاة السياج الحدودي مع إسرائيل. وتشير التقديرات إلى أن ما يربو على 1,400 فلسطيني قد يعانون من إعاقات طويلة الأمد بسبب جسامة الإصابات التي تعرضوا لها. وتتولى وزارة الصحة في غزة تنسيق تقديم الرعاية التأهيلية للمرضى الذين غادروا المستشفيات، بدعم من مجموعة من المنظمات الشريكة في مجموعة الصحة. ويأتي هذا العبء الإضافي الذي يقع على كاهل النظام الصحي في غزة، والذي يعاني من الهشاشة في الأصل، في ضوء ظروف معيشية متردّية ونقص حادّ في التمويل اللازم للوكالات الإنسانية.

محمد العجوري في صالة الألعاب  © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على الرغم من أن عدد الإصابات التي سُجلت خلال المظاهرات التي إندلعت في سياق ’ مسيرة العودة الكبرى‘شهد إنخفاضًا خلال شهر حزيران/ يونيو (أنظر الرسم البياني أدناه)، ما يزال القطاع الصحي يكافح في سبيل التعامل مع العبء المتراكم الذي سببته الإصابات الخطيرة، ولا سيما تلك التي تستدعي تأهيلًا طويل الأمد.

منزل عائلة أبو شلوف في عزبة بيت حانون © - تصوير مجموعة المأوى

شهد عدد الوحدات السكنية التي تُعَدّ في حالة دون المستوى اللائق في قطاع غزة إرتفاعًا كبيرًا منذ منتصف العام 2014، كنتيجة مباشرة للأعمال القتالية التي إندلعت في ذلك العام

منزل مؤلف من ثلاثة طوابق مهدوم في العيسوية، القدس الشرقية، 1 أيار/ مايو 2018 © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى الشهور القليلة الماضية، سنّت السلطات الإسرائيلية أو طرحت تشريعات جديدة من شأنها تحجيم قدرة الأفراد ومنظمات حقوق الإنسان على الطعن في عمليات الهدم أو المصادرة التي تطال الممتلكات الفلسطينية في المنطقة (ج) والقدس الشرقية إلى حدّ بعيد.

حي بطن الهوى في سلوان، القدس الشرقية © - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

على مدى العقود القليلة المنصرمة، إستولت المنظمات الإستيطانية الإسرائيلية، وبدعم من السلطات الإسرائيلية، على ممتلكات تقع في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، وأقامت عددًا من التجمعات الإستيطانية فيها. وتتركّز المستوطنات المقامة في المناطق الفلسطينية من القدس الشرقية فيما يُعرف بمنطقة ’الحوض المقدس‘، الذي يضم الحيَّيْن الإسلامي والمسيحي في البلدة القديمة، وسلوان، الشيخ جراح، والطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، وراس العامود وجبل المكبر. وفي معظم الحالات، رفع أصحاب الممتلكات الدعاوى التي إعترضوا فيها على الإستيلاء على ممتلكاتهم أمام المحاكم الإسرائيلية، غير أن النجاح لم يحالفهم فيها. وتُعدّ المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.