نشرت بتاريخ 31 يوليو 2015

مراقب الشؤون الإنسانية – تقرير شهري | تموز/يوليو 2015

Gilo checkpoint, Palestinians accessing East Jerusalem for the Ramadan Friday prayer, 3 July. Photo by OCHA
Gilo checkpoint, Palestinians accessing East Jerusalem for the Ramadan Friday prayer, 3 July. Photo by OCHA

انخفاض كبير في العنف الإسرائيلي الفلسطيني وفي الإصابات الناجمة عنه في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2015، مقارنة بالأشهر الستة السابقة. تهديدات متزايدة بالهدم والتهجيرالقسري في مجتمعين رعويين في المنطقة (ج) من الضفة الغربية. السماح لأكثر من 275,000 فلسطيني بالدخول إلى القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة في شهر رمضان. ولكن أعيد فرض بعض القيود عقب هجمات فلسطينية.

* نظراً للاختلاف في فترات التغطية في مقاطع معينة، سيشير الشهر في عنوان نشرة الشؤون الإنسانية اعتباراُ من تموز/يوليو 2015 إلى الشهر الذي تصدر فيه النشرة بدلا من الفترة المشمولة في محتويات التقرير.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

حاجز جيلو، فلسطينيون يصلون إلى القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة في رمضان، 3 تموز/يوليو تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

شهد تموز/يوليو ذكرى مرور عام واحد على اندلاع الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل، والتي أسفرت عن عدد غير مسبوق من الضحايا المدنيين بين الفلسطينيين والمنازل الفلسطينية المدمرة. وبالرغم من مرور عام لا يزال معظم الناس في غزة يكافحون للتكيف مع الخسائر الهائلة التي أصابتهم ويحاولون إعادة بناء حياتهم. تسلط هذه النشرة الإنسانية الضوء على حالة علاء البالغ من العمر 19 عاما، من مخيم جباليا للاجئين، والذي نجا من غارة جوية قتلت جميع أفراد أسرته المكونة من 11 فرداً في المبنى الذي كانوا قد انتقلوا إليه. وخلال الأعمال القتالية، كان هناك 142 أسرة فلسطينية على الأقل قتل ثلاثة أو أكثر من أفرادها في نفس الحادث ووصل مجموع القتلى في مثل هذه الحالات إلى 742 قتيلاً.

قتلت القوات الإسرائيلية في حزيران/يونيو ثلاثة مدنيين فلسطينيين وأصابت 66 آخرين في اشتباكات وحوادث أخرى في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وسُجلت جميع حالات الوفاة و58 إصابة في الضفة الغربية. وخلال نفس الفترة، قتل الفلسطينيون اثنين من المدنيين الإسرائيليين وأصابوا تسعة آخرين، وكذلك خمسة من أفراد القوات الإسرائيلية. وعلى الرغم من الزيادة النسبية في حوادث القتل، شهد حزيران/يونيو أقل عدد من الإصابات في صفوف الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ كانون الثاني/يناير عام 2012.

حاجز جيلو، فلسطينيون يصلون إلى القدس الشرقية لأداء صلاة الجمعة في رمضان، 3 تموز/يوليو تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بمناسبة شهر رمضان، الذي بدأ في 18 حزيران/يونيو، خففت السلطات الإسرائيلية بعض القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وبين الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. وكان لهذه الإجراءات أثر إيجابي على حق الفلسطينيين في حرية التنقل، وحرية العبادة والحياة الأسرية. ولكن، رداً على سلسلة من الهجمات الفلسطينية (انظر قسم انخفاض في عدد الإصابات)، ألغت السلطات الإسرائيلية تدريجيا بعض هذه الإجراءات، مما أثار مخاوف بشأن العقوبات الجماعية.

علاء وجميل بلاطة، مخيم جباليا للاجئين، تموز/يوليو2015 تصوير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

بحلول تموز/يوليو، يمر عام واحد على اندلاع الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل. وكان لهذه الأعمال القتالية أثر مدمر على المدنيين في قطاع غزة، بما في ذلك عدد غير مسبوق من الضحايا المدنيين والمنازل المدمرة. وثمة جانب مؤلم بشكل خاص لهذا الصراع وهو العدد الكبير من الأسر التي لحقت بها وفيات متعددة: تشير المعلومات التي جمعها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن ما مجموعه 142 أسرة فلسطينية، قتل ثلاثة أو أكثر من أفرادها في نفس الحادث لما مجموعه 742 حالة وفاة. وبعد مرور عام واحد، لا يزال غالبية الناس في قطاع غزة يكافحون للتكيف مع الخسائر الهائلة التي تكبدوها ويحاولون إعادة بناء حياتهم.

محمد، ابن عزيز )ست سنوات(، يقف بالقرب من بستان الخضار الصغير الخاص بهم في أم الخير، حزيران/يونيو 2015 .صورة بواسطة برنامج الأغذية العالمي/كولن كامبشوير

تم الحصول على المعلومات الواردة في هذا القسم بشأن برنامج المساعدات الغذائية من برنامج الأغذية العالمي والأونروا
منذ عام 2009، قدم برنامج الأغذية العالمي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) مساعدات غذائية منتظمة لأكثر من 30,000 من البدو ورعاة الماشية الآخرين الذين يعيشون في 183 منطقة سكنية في أنحاء المنطقة (ج) من الضفة الغربية. المستفيدون من بين الفلسطينيين الأكثر فقراً وضعفاً، مع بعض المجتمعات المعرضة لخطر التهجير القسري. يهدف البرنامج إلى تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية لهم ويساهم أيضا في بناء قدرة المجتمع على الصمود.

في حزيران/يونيو أطلق صندوق الإغاثة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة المجمع أول نداءً لتقديم مقترحات لتغطية المشاريع الإنسانية غير الممولة المشمولة في خطة الاستجابة الاستراتيجية لعام 2015. وعموماً، تم تقديم ما مجموعه 36 مقترحاً، منها 26 مقترحاً أوصت بها المجموعات ذات العلاقة، و11 مقترحاً وافق عليها أخيراً مجلس الإدارة في صندوق الإغاثة الإنسانية المجمع بما مجموعه 2,5 مليون دولار أمريكي. والمشاريع المختارة ستنفذها أربع منظمات غير حكومية محلية وسبع منظمات غير حكومية دولية (أربع منها بالشراكة مع منظمات محلية)، وتعالج احتياجات ملحة في مجالات التعليم، والأمن الغذائي، والصحة والتغذية، والحماية، والمأوى والمياه والصرف الصحي. ثلاثة من هذه المشاريع سيتم تنفيذها في قطاع غزة وتسعة في الضفة الغربية.