نشرت بتاريخ 6 سبتمبر 2019

نشرة الشؤون الإنسانية | آب/أغسطس 2019

حيّ الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام
حيّ الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019 © - تصوير منظمة أوكسفام

في غزة، تراجُع مستويات التلوث الناجم عن مياه الصرف الصحي المتدفقة إلى البجر خلال النصف الأول من العام 2019 بما نسبته 23 بالمائة بالمقارنة مع العام 2018. خضع 148 شخصًا أُصيبوا بجروح في مظاهرات غزة منذ شهر آذار/مارس 2018 لعمليات بتر في أطرافهم، ومعظمهم بسبب التهابات العظام الناجمة عن عدم كفاية العلاج. استمرار موجة الاقتحامات التي تنفّذها الشرطة خلال شهر آب/أغسطس في العيسوية، وتوجيه لوائح اتهام ضد ما يقل عن 2 بالمائة من مجموع المعتقلين.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

‘Issawiya, East Jerusalem (foreground), occupied West Bank and Hebrew University (background), 2013. ©  Photo by OCHA

سجّل شهر تموز/يوليو 2019 خروج نحو  20,000 فلسطيني من قطاع غزة عبر معبر إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، وهو أعلى عدد يسجَّل منذ أربعة أعوام. وشكّل الأشخاص الذين يحملون تصاريح تُمنح للتجار نحو ثلثيْ هؤلاء المغادرين، على الرغم من أن التقارير تفيد بأن عددًا كبيرًا منهم كانوا عمالًا يعملون في إسرائيل، والذين فُرض حظر رسمي على دخولهم إليها منذ العام 2006. وفي شهر تموز/يوليو أيضًا، كان عدد من  دخلوا إلى غزة وخرجوا منها عبر معبر رفح مع مصر (أكثر من 18,000 شخص) الأعلى منذ العام 2014. وأخيرًا، دخل نحو 800 شاحنة محمّلة بالبضائع إلى غزة من مصر عبر بوابة صلاح الدين خلال هذا الشهر، وهو أعلى عدد يسجَّل منذ البدء في تشغيل هذه البوابة في مطلع العام 2018.

ألواح الطاقة الشمسية في محطة التحلية بحي الأمل في غزة، 31 تموز/يوليو 2019  © - تصوير منظمة أوكسفام

أسهمت الزيادة التي طرأت على إمدادات الكهرباء منذ شهر تشرين الأول/أكتوبر 2018 في تحسين تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، وتقليص معدلات إنفاق الأسر ومشاريع الأعمال على الوقود اللازم لتشغيل المولّدات الإحتياطية. كما أدّت هذه الزيادة إلى تقليص الحاجة إلى وقود الطوارئ الذي تقدّمه الأمم المتحدة للحيلولة دون انهيار مقدِّمي الخدمة الرئيسيين.

© - تصوير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

فرضت الإصابات البالغة التي تسبّبها الذخيرة الحية في أطراف المصابين عبئًا ثقيلًا على كاهل النظام الصحي المنهَك في الأصل في قطاع غزة. ففي الفترة الواقعة بين يوميْ 30 آذار/مارس 2018 و31 تموز/يوليو 2019، أُصيبَ أكثر من 7,500 فلسطيني بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" بمحاذاة السياج بين غزة وإسرائيل.  ووفقًا لمجموعة الصحة في الأرض الفلسطينية المحتلة، تبلغ نسبة الإصابات بالأطراف 87 بالمائة من إجمالي الإصابات، وتمثّل الإصابات بالبطن والحوض نحو 5 بالمائة منها.

شهدت الفترة الممتدة بين شهريْ حزيران/يونيو وآب/أغسطس 2019 زيادة حادة في الإشتباكات العنيفة بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في حيْ العيسوية بالقدس الشرقية. فحتى يوم 21 آب/أغسطس، أسفرت هذه الإشتباكات عن مقتل فلسطيني وإصابة 137 آخرين على الأقل، وهو ما يمثل زيادة ملموسة بالمقارنة مع الفترات السابقة.  كما أُصيبَ أربعة من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح. وخلال هذه الفترة، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اعتقال 218 فلسطينيًا من سكان الحي، من بينهم 53 طفلًا، وهو نفس العدد المسجّل تقريبًا في الفترات السابقة، بينما تقدّر التقارير الإعلامية أن عدد هؤلاء يربو على 300 معتقل.  وقد تعطّلت الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يقطنون في حي العيسوية،  والذين يزيد عددهم على 18,000 نسمة، إلى حد كبير، مع ما يفرزه ذلك من أثر سلبي بوجه خاص على الأطفال وعلى الأعمال التجارية.