نشرت بتاريخ 6 سبتمبر 2016

نشرة الشؤون الإنسانية | آب/أغسطس 2016

© الصورة بواسطة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
© الصورة بواسطة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.

طفل واحد من كل أربعة أطفال في غزة يحتاجون إلى دعم اجتماعي ونفسي بعد انقضاء عامين على آخر أعمال قتالية في قطاع غزة. انخفاض في عدد رجال الأعمال، والمرضى، والعاملين في المجال الإنساني المسموح لهم بالخروج من قطاع غزة. ارتفاع حاد في هدم عدد الأبنية في الضفة الغربية، وبشكل خاص في القدس الشرقية. تمويل ثلث خطة الإستجابة الإنسانية هذا العام.

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية

في هذا المنشور

© Photo by UNICEF Tamer/Omar Al Qata’a

أشار المنسق الخاص للأمم المتحدة في إيجازه الشهري لمجلس الأمن في 29 آب/أغسطس، في ذكرى وقف إطلاق النار في غزة قبل عامين، إلى أنه "في حين تم إحراز تقدّم ملحوظ في إصلاح الضرر المادي الناجم عن الحرب في غزة، لكننا بكل أسف ما زلنا بعيدين كلّ البعد عن إصلاح الضرر النفسي الناجم عن الحرب." تُسلّط نشرة هذا الشهر الضوء على التأثير الإجتماعي النفسي على الأطفال في غزة، حيث أنّ طفلا من كلّ أربعة أطفال داخل قطاع غزة (225,000) ما زالوا يحتاجون لدعم إجتماعي نفسي و33,000 طفل يحتاجون إلى إدارة حالات محدّدة. وبنهاية حزيران/يونيو، تم توفير دعم اجتماعي ونفسي وتقديم خدمات استشارية لأكثر من 63,008 طفل، في حين أنّ 1,542 طفلا تمّ توفير إدارة لحالاتهم.

© Photo by UNICEF SoP/Eyad El Baba

أدى الصراع الذي إستمر 51 يوماٌ في قطاع غزة وإسرائيل في صيف عام 2014 إلى آثار مدمّرة على الأطفال. وقُتل على الأقل 551 طفلا فلسطينيا وأربعة أطفال إسرائيلين؛ وأفادت التقارير أن 2,956 طفلا فلسطينيا و22 طفلا اسرائيليا أصيبوا خلال الحرب.

الطريق الرئيسية المؤدية إلى المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل، كانون الثاني/يناير 2016

فرضت إسرائيل كامل سيطرتها على 20 بالمائة من مساحة مدينة الخليل منذ عام 1997، وهو الذي معووف بالإنجليزية (H2). يبلغ عدد سكان المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل في مدينة الخليل 40,000 فلسيطيني يعيشون بجانب عدة مئات من المستوطنين الإسرائيليين الذين يقيمون في أربع مستوطنات متفرقة.

Erez Crossing © Photo by OCHA

منعت السلطات الإسرائيلية كجزء من "سياسة الفصل" لعزل فلسطيني الضفة الغربية عن الفلسطينين داخل قطاع غزة، مرور الفسلطينين إلى داخل قطاع غزة ومنه، مع بعض الإستثناءات لرجال الأعمال والتجار، والمرضى ومرافقيهم، وموظفي المنظمات الدولية الحاصلين على تصاريح إسرائيلية. وخلال الفترة التي طبقت فيها تسهيلات على الوصول في أعقاب الأعمال القتالية في عام 2014، تزايد عدد الفلسطينيبن من الفئات الخاصة إلى أكثر من مثليه في عام 2015 مقارنة بالعام الذي سبقه. ومع ذلك لا تزال الأرقام أقل بكثير ممّا كانت عليه في بداية الانتفاضة الثانية عام 2000، عندما كان يعبر ما يقرب من 26,000 فلسطيني من معبر إيريز يومياً لأسباب أوسع. وفي عام 2016، تظهر بيانات تموز /يوليو تراجعا بنسبة 15 بالمائة في معدلات الخروج من غزة مقارنة بالمتوسط الشهري للنصف الأول من العام مع انخفاض بنسبة 27 بالمائة في عدد المغادرين من رجال الأعمال والتجار.

Demolition in North ‘Anata, July 2016 © Photo by OCHA

ازدادت عمليات الهدم في مختلف أنحاء الضفة الغربية خلال شهري يوليو وآب/أغسطس 2016. وهدمت السلطات الإسرائيلية، أو أجبرت السكان على الهدم، أو صادرت ما مجموعه 177 مبنى يملكها فلسطينيون، مما أدى إلى تهجير 267 فلسطينياً وتضرر معيشة 2,800 شخص خلال شهرين.

Chart: 2016 funding analysis to mid-August 2016

حتى منتصف آب/أغسطس 2016، عانت خطة الاستجابة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة من نقص حاد في التمويل من حيث النسبة المئوية (32 مقابل 50) ومن حيث الأرقام الإجمالية (183 مليون دولار أمريكي مقابل 355 مليون دولار) مقارنة بخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2015. ووصل ما يقرب من 90 بالمائة من التمويل لوكالات الأمم المتحدة، مما ترك مشاريع المنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية المحلية بدون تمويل. ويعزى ذلك، جزئيا على الأقل، إلى التباطؤ الاقتصادي العالمي وعدد من الأزمات الكبرى، خاصة في الشرق الاوسط، التي وضعت ميزانية الإغاثة الإنسانية تحت ضغوط متزايدة.