لا يزال بعض من المئات الذين أُصيبوا على طريق الرشيد في مدينة غزة في حالة حرجة، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 118 شخصًا. مستشفى الشفاء، 1 آذار/مارس، في اليوم التالي للحادثة. تصوير منظمة الصحة العالمية
لا يزال بعض من المئات الذين أُصيبوا على طريق الرشيد في مدينة غزة في حالة حرجة، حيث ارتفع عدد القتلى إلى 118 شخصًا. مستشفى الشفاء، 1 آذار/مارس، في اليوم التالي للحادثة. تصوير منظمة الصحة العالمية

الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل | تقرير موجز بالمستجدّات رقم 131

النقاط الرئيسية

  • تتدهور أزمة التغذية في شمال غزة بسرعة. وقد توفي 15 طفلًا حتى الآن نتيجة لسوء التغذية والجفاف، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
  • في 1 آذار/مارس، تمكنّت بعثة تابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وإيصال الوقود والأدوية المنقذة للحياة والعلاج للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.
  • في 2 آذار/مارس، قُتل 11 شخصًا عندما قُصفت خيام تأوي نازحين وأشخاصًا تجمعوا أمام المستشفى الميداني الإماراتي في رفح، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
  • قُتل ثلاثة فتيان فلسطينيين في ثلاث أحداث منفصلة في الضفة الغربية.

آخر المستجدّات في قطاع غزة

  • تشير التقارير إلى تواصل عمليات القصف الإسرائيلي الكثيف والعمليات البرّية، فضلًا عن القتال الضاري بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلّحة الفلسطينية في معظم أنحاء قطاع غزة، ولا سيما في منطقة الزيتون في مدينة غزة وفي شمال غرب خانيونس، مما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين ونزوح عدد أكبر منهم وتدمير المنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية. وواصلت الجماعات المسلّحة الفلسطينية إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
  • بين ساعات ما بعد الظهر من يوم 1 آذار/مارس والساعة 10:30 من يوم 4 آذار/مارس، أشارت وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 306 فلسطينيين وإصابة 543 فلسطينيا آخرين بجروح، من بينهم 124 قُتلوا و210 أُصيبوا خلال الساعات الـ24 الماضية. وبين يومي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والساعة 10:30 من يوم 4 آذار/مارس 2024، قُتل ما لا يقل عن 30,534 فلسطينيًا وأُصيب 71,920 آخرين في غزة، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.
  • بين ساعات ما بعد الظهر من يومي 1 و4 آذار/مارس، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة جنود إسرائيليين في غزة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، قُتل 244 جنديًا وأُصيب 1,453 آخرين في غزة منذ بداية العملية البرّية وحتى يوم 4 آذار/مارس. كما قُتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وأجنبي في إسرائيل وفقًا للسلطات الإسرائيلية. وقد قُتلت الغالبية العظمى من هؤلاء في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وحتى يوم 4 آذار/مارس، تقدّر السلطات الإسرائيلية بأن نحو 134 إسرائيليًا وأجنبيًا ما زالوا في عداد الأسرى في غزة. ويشمل هؤلاء الموتى الذين لا تزال جثامينهم محتجزة، حسبما تشير التقارير.
  • إن أزمة التغذية في شمال غزة تتدهور بسرعة. وحتى 3 آذار/مارس، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن 15 طفلًا توفوا بسبب سوء التغذية والجفاف في مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، وأعربت عن خشيتها على حياة ستة رضع آخرين يعانون من سوء التغذية الحاد. وفي 3 آذار/مارس، صرّحت المديرة الإقليمية لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أديل خضر، أن وفيات الأطفال «المأساوية والمروعة» في غزة تتكشف على الرغم من أنها «من صنع الإنسان، ويمكن التنبؤ بها، ويمكن منعها بالكامل.» ووفقًا للسيدة خضر، فإن «حياة الآلاف من الأطفال والرضع تعتمد على الإجراءات العاجلة التي يتم اتخاذها الآن» لمنع حدوث مجاعة، «ولهذا نحن بحاجة إلى نقاط دخول متعددة يمكن الاعتماد عليها لتسمح لنا بإدخال المساعدات من جميع المعابر الممكنة، بما في ذلك إلى شمال غزة، وضمانات أمنية ومرور دون عوائق لتوزيع المساعدات على نطاق واسع في جميع أنحاء غزة، دون منع أو تأخير أو عراقيل للوصول.»
  • تشير التقارير إلى تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على رفح. وفي 2 آذار/مارس، أفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 11 شخصًا وإصابة نحو 50 آخرين عندما قُصفت خيام تأوي النازحين والأشخاص الذين تجمعوا أمام المستشفى الميداني الإماراتي في تل السلطان في رفح. وكان من بين القتلى ممرض وأحد أفراد طاقم الإسعاف في المستشفى الميداني. ووفقًا لمنظمة أطباء بلا حدود، فإن هذا المستشفى الميداني الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود هو المنشأة الأساسية لصحة الأمومة في جنوب غزة، وفي الأسابيع الأخيرة «أعرب المرضى عن خوفهم من دخول المستشفى بسبب الهجمات الممنهجة داخل منشآت الرعاية الصحية وفي محيطها في شتّى أرجاء غزة.» وفي 2 آذار/مارس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ «هجوم بشكل دقيق» في منطقة المستشفى، مستهدفا مقاتلين من حركة الجهاد الإسلامي. ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، الحادثة بأنها «شائنة ولا توصف،» وأكدّ مجددا أنه يجب حماية العاملين الصحيين والمدنيين في جميع الأوقات. وفي الأسبوع الماضي، حذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن الهجوم الإسرائيلي على رفح، والتي تستضيف في الأصل ما يزيد عن نصف سكان غزة البالغ تعدادهم 2.3 مليون نسمة، من شأنه أن يعرض جوهر عملية المساعدات الإنسانية للخطر.
  • كانت الأحداث التالية من بين أكثر الأحداث الدموية التي نقلتها التقارير بين يومي 1 و3 آذار/مارس:
    • عند نحو الساعة 3:50 من يوم 1 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل عشرة فلسطينيين عندما قُصف منزل يأوي نازحين في مخيم البريج في دير البلح.
    • في ساعات ما بعد الظهر من يوم 1 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل عشرة فلسطينيين وإصابة كثيرين آخرين جراء غارات جوية على حي الزيتون في مدينة غزة.
    • عند نحو الساعة 23:50 من يوم 1 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل 16 فلسطينيا عندما قُصفت عدة منازل في دير البلح.
    • في 2 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل 20 فلسطينيا وإصابة 16 آخرين عندما قُصف منزل غرب مخيم جباليا، شمال غزة.
    • عند نحو الساعة 23:00 من يوم 2 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل 14 فلسطينيا عندما قُصف منزل يتألف من أربعة طوابق في حي السلام، جنوب شرق رفح.
    • عند نحو الساعة 23:00 من يوم 2 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل عشرة فلسطينيين عندما قُصف منزل بالقرب من مدرسة أبو حسين في مخيم جباليا للاجئين.
    • عند نحو الساعة 10:50 من يوم 3 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وإصابة آخرين عندما قُصفت مركبة مدنية في دير البلح.
  • وفقًا لوزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد القتلى جراء حادثة 29 شباط/فبراير على طريق الرشيد جنوب مدينة غزة، حيث قُتل واُصيب أشخاص أثناء سعيهم للحصول على المساعدات المنقذة للحياة، إلى 118 شخصًا، ولا يزال عشرات المصابين البالغ عددهم 760 شخصًا في حالة حرجة بسبب الافتقار إلى القدرة على إنقاذ حياتهم. وفي بيان صحفي صدر في 3 آذار/مارس، أعرب أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن قلقهم البالغ إزاء الحادثة، فضلا عن التقديرات التي تشير إلى أن جميع سكان غزة يواجهون مستويات مثيرة للقلق من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وحثوا إسرائيل على «إبقاء المعابر الحدودية مفتوحة أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتسهيل فتح معابر إضافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية على نطاق واسع، ودعم إيصال مواد الإغاثة إلى الناس في جميع أنحاء قطاع غزة، بصورة سريعة وآمنة.» وفي 1 آذار/مارس، شجب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحادثة بشدة، مشيرا إلى أنه منذ منتصف كانون الثاني/يناير «سجّل المكتب ما لا يقل عن 14 حدثا انطوى على إطلاق النار وقصف أشخاص تجمعوا لتلقي الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها في ... مدخلان لمدينة غزة - حيث أسفرت غالبية هذه الأحداث عن وقوع ضحايا.» وفي 2 آذار/مارس، أفادت التقارير بمقتل فلسطيني وإصابة أكثر من 20 آخرين بطلقات نارية بينما كان الناس يتجمعون تحسبا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى شارع الرشيد في مدينة غزة. كما أفادت وزارة الصحة في غزة بقوع عشرات الضحايا في 3 آذار/مارس، حيث تجمع الناس لتلقي إمدادات المساعدات عند دوار الكويت في مدينة غزة.
  • في 1 آذار/مارس، صرّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنه بعد أكثر من شهر، تمكنت بعثة تابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وإيصال 19,000 لتر من الوقود، والأدوية المنقذة للحياة لـ150 شخصًا، والعلاج لـ50 طفلًا يعانون من سوء التغذية الحاد. وصرّح رئيس المكتب الفرعي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة أن المستشفى كان يعالج ما يزيد عن 200 شخص أُصيبوا خلال حادثة 29 شباط/فبراير على طريق الرشيد حتى وقت زيارتهم للمستشفى. وقال: «رأينا أشخاصا مصابين بأعيرة نارية، ورأينا مبتوري الأطراف، ورأينا أطفالا مصابين لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا ... لا يمكن السماح باستمرار هذه الأحداث. نحن بحاجة إلى ممر آمن في جميع أنحاء غزة للوصول إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية. نحن بحاجة إلى فتح كل معبر إلى غزة، إن هؤلاء الناس ليسوا بحاجة إلى الغذاء والماء فحسب. نأمل أن تأتي في الأيام المقبلة قوافل كبيرة محمّلة بالمواد الغذائية إلى شمال غزة، وبهذه الطريقة يمكننا الوصول إلى الناس والتحدث إليهم وتحديد احتياجاتهم الأخرى.»

آخر المستجدّات في الضفة الغربية

  • في 2 آذار/مارس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتى يبلغ من العمر 13 عامًا وقتلته وأصابت آخر عند مدخل مخيم الجلزون للاجئين في رام الله. وكان كلاهما من المخيم. ووفقًا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، كان الطفلان يحاولان إلقاء الزجاجات الحارقة.
  • في 2 آذار/مارس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 15 عامًا وقتلته خلال عملية تفتيش واعتقال في قرية كفر نعمة في رام الله. ووفقًا لمصادر محلية، تم إطلاق النار على الفتى بينما كان يراقب انسحاب القوات.
  • في 2 آذار/مارس، أُصيب مواطن إسرائيلي بعد أن طعنه رجل فلسطيني في تجمع الظاهرية في الخليل. ونقل الرجل إلى المستشفى الإسرائيلي واُعتقل المهاجم المشتبه به في وقت لاحق.
  • في صباح يوم 4 آذار/مارس، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا وقتلته وأصابت اثنين آخرين عندما اقتحمت القوات مخيم الأمعري للاجئين في رام الله. لم تكن هناك اشتباكات عندما قُتلوا. وفي وقت لاحق، وقع تبادل لإطلاق النار بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، وأُصيب فيه أحد أفراد القوات الإسرائيلية.
  • منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل 412 فلسطينيين، من بينهم 106 من الأطفال، وأُصيب 4,623 آخرين بجروح، بمن فيهم 710 من الأطفال، في أحداث مرتبطة بالنزاع في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل. ومنذ بداية هذه السنة، قُتل 99 فلسطينيًا، 28 منهم في مخيمات اللاجئين. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل 15 إسرائيليًا، من بينهم أربعة من أفراد القوات الأمنية، وأُصيب 88 آخرين في أحداث مرتبطة بالنزاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.
  • في 29 شباط/فبراير، هدمت السلطات الإسرائيلية 18 بناية في منطقة أريحا، خمسة منها سكنية، بحجة الافتقار إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى تهجير سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال. وشملت معظم المباني المتبقية مطابخ وحمامات خارجية ومبانٍ زراعية وأنظمة اللوحات الشمسية. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، هُجّر 599 فلسطينيًا، من بينهم 285 طفلًا، في أعقاب هدم منازلهم بحجة افتقارها إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ويكاد يكون الحصول عليها من ضرب المستحيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية.
  • في 24 كانون الثاني/يناير، أغلقت السلطات الإسرائيلية منزلا على أساس عقابي في بيت حنينا بالقدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير أربعة أشخاص. ويعود هذا المنزل لعائلة فلسطيني أطلق النار على جنود إسرائيليين عند إحدى البوابات المؤدية إلى البلدة القديمة في القدس في 12 تشرين الأول/أكتوبر 2023، مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة، قبل إطلاق النار عليه وقتله. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، هدم ما مجموعه 23 منزلا على أساس عقابي وأغلق منزلان آخران، مما أدى إلى تهجير 121 فلسطينيًا، من بينهم 51 طفلًا.
  • منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 607 هجمة شنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا (53 حادثًة) أو إلحاق أضرار بالممتلكات (484 حادثًة) أو سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات معًا (70 حادثًة).

التمويل

  • تم تمديد النداء العاجل من أجل الأرض الفلسطينية المحتلة، الذي يطلب تقديم مبلغ قدره 1.2 مليار دولار لتلبية الاحتياجات الماسة لدى 2.7 مليون نسمة في شتى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة (2.2 مليون نسمة في قطاع غزة و500,000 آخرين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية)، حتى نهاية آذار/مارس 2024. وحتى 4 آذار/مارس، صرفت الدول الأعضاء ما مجموعه 956 مليون دولار لصالح النداء العاجل المحدّث (78 بالمائة)، ويشمل هذا المبلغ 616 مليون دولار من المبلغ المطلوب وقدره 629 مليون دولار (98 بالمائة) للفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2023، فضلا عن 341 مليون دولار من المبلغ المطلوب وقدره 600 مليون دولار (57 بالمائة) للفترة الممتدة بين شهري كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2024. وللاطلاع على تحليل لهذا التمويل، يُرجى الاطلاع على لوحة المتابعة المالية للنداء العاجل.
  • يمول الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة وصندوق التمويل المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ أكثر من 94 مشروعًا لا يزال العمل جاريًا فيها في قطاع غزة للوفاء بالاحتياجات الإنسانية العاجلة على الرغم من القيود المفروضة على دخول المعونات إلى قطاع غزة وتقديمها في داخله. وتغطي هذه التدخلات، التي يبلغ مجموعها نحو 88 مليون دولار، الاحتياجات في مجالات الأمن الغذائي والمأوى والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والصحة والحماية. ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، تلقى الصندوق الإنساني ما مجموعه 88 مليون دولار من المساهمات التي قدمتها الدول الأعضاء والجهات المانحة الخاصة. وتجمع التبرعات الخاصة من خلال الصندوق الإنساني.

للاطّلاع على آخر المستجدات حول الاحتياجات والاستجابات الإنسانية للفترة الواقعة بين 27 شباط/فبراير و4 آذار/مارس، انظروا آخر مستجدات الاحتياجات والاستجابات الإنسانية | 27 شباط/فبراير - 4 آذار/مارس 2024

الإشارة * دلالة على أنه تم تصحيح، أو إضافة أو حذف رقم، أو جملة أو قسم من التقرير بعد النشر الأولي.