معظم الناس في غزة نازحون، ويواجهون ظروفًا إنسانية متدهورة وسط نقصٍ حاد في المأوى والمياه النظيفة والغذاء والدواء. تصوير الأونروا
معظم الناس في غزة نازحون، ويواجهون ظروفًا إنسانية متدهورة وسط نقصٍ حاد في المأوى والمياه النظيفة والغذاء والدواء. تصوير الأونروا

الأعمال القتالية في قطاع غزة وإسرائيل | تقرير موجز بالمستجدّات رقم 115

 سيتم نشر التقرير الموجز بالمستجدّات التالي في ساعات ما بعد الظهر من يوم الاثنين، 12 شباط/فبراير، بتوقيت القدس.

النقاط الرئيسية

  • •    تشير التقارير إلى تواصل عمليات القصف الإسرائيلي الكثيف والقتال بين القوات الإسرائيلية والجماعات المسلّحة الفلسطينية في معظم أرجاء قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين ونزوح عدد أكبر منهم وتدمير البنية التحتية المدنية. وزادت الغارات الجوية الكثيفة في رفح من المخاوف إزاء حدوث تصعيد في المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة، حيث يلتمس مئات الآلاف من الفلسطينيين المأوى. وفي 9 شباط/فبراير، دعت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، «الأطراف إلى تجنب التصعيد العسكري في محافظة رفح في غزة، التي نزح إليها أكثر من 600,000 طفل وأسرهم، الكثيرون منهم نزحوا أكثر من مرة. إن آلاف الآخرين قد يلقون حتفهم بسبب أعمال العنف أو نقص الخدمات الأساسية وزيادة انقطاع المساعدات الإنسانية. ويجب أن تظل المستشفيات ومراكز الإيواء والأسواق وشبكات المياه المتبقية في غزة قادرة على العمل. فإن بدونها، سيرتفع معدل الجوع والمرض بشكل كبير، مما يؤدي إلى مقتل المزيد من الأطفال.»
  • •    بين ساعات ما بعد الظهر من يومي 8 و9 شباط/فبراير، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن 107 فلسطينيًا قُتلوا وأن 142 آخرين أُصيبوا بجروح. وبين يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 والساعة 11:00 من يوم 9 شباط/فبراير 2024، قُتل ما لا يقل عن 27,947 فلسطينيًا وأُصيب 67,459 آخرين في غزة وفقًا لوزارة الصحة.
  • •    بين ساعات المساء من يومي 8 و9 شباط/فبراير، لم ترد تقارير تفيد بمقتل جنود إسرائيليين في غزة. ووفقًا للجيش الإسرائيلي، قُتل 225 جنديًا وأُصيب 1,312 آخرين في غزة منذ بداية العملية البرّية وحتى يوم 9 شباط/فبراير.
  • •    لا يزال النازحون في شتّى أرجاء غزة يواجهون ظروفًا إنسانية متدهورة وسط النقص الحاد في المأوى والمياه النظيفة والغذاء والدواء. ووفقًا لتقديرات الأونروا، بات نحو 75 بالمائة من سكان غزة (1.7 مليون من أصل 2.3 مليون نسمة)، ومعظمهم في محافظة رفح حيث تتمركز العمليات الإنسانية، مُهجّرين حتى 5 شباط/فبراير. أعرب مدير شؤون الأونروا في غزة عن قلقه إزاء احتمال وقوع هجوم عسكري إسرائيلي في رفح، والذي قد يؤدي إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص بسبب القتال. كما حذّر من أن الوكالة «لن تكون قادرة على إدارة عملياتها بشكل فعّال أو آمن بينما تتعرض المدينة لهجوم من الجيش الإسرائيلي.»
  • •    لا يزال وضع الرعاية الصحية في غزة محفوفًا بمخاطر بالغة وسط تواصل عمليات القصف والأعمال القتالية، ونقص الإمدادات والطواقم الطبية، والقيود المفروضة على الوصول، وتدهور الظروف الصحية على نحو سريع. ووفقًا للأونروا، لا تزاول سوى أربعة منشآت صحية من أصل 22 منشأة تابعة للأونروا عملها بسبب تواصل عمليات القصف والقيود المفروضة على الوصول. وحتى 7 شباط/فبراير، لا يعمل أي مستشفى من المستشفيات في غزة بصورة كاملة، حيث لا يزاول سوى 13 مستشفى من أصل 36 مستشفى عملها بصورة جزئية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وفي 8 كانون الثاني/يناير، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن مستشفى الشفاء في مدينة غزة، الذي كان قد استأنف مؤخرا بعض الخدمات بدعم من منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة في مجموعة الصحة، عاد إلى العمل بطاقته الدنيا، عقب احتدام الأعمال القتالية في محيطه. وصرّحت منظمة الصحة العالمية بأنه «لا يمكننا أن ندع حجر الزاوية في النظام الصحي في غزة ينهار مرة أخرى. يجب تأمين الحماية الفعلية للرعاية الصحية. ويجب إعادة تزويد المستشفيات على وجه السرعة.»
  • •    لا يزال القتال العنيف في خانيونس، ولا سيما بالقرب من مستشفيي ناصر والأمل، يعرّض سلامة أفراد الطواقم الطبية والمصابين والمرضى والمُهجّرين للخطر، مما يدفع آلاف الأشخاص إلى الفرار إلى رفح. وفي 9 شباط/فبراير، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني باستمرار الهجمات بالقرب من مستشفى الأمل، والتي أشارت التقارير إلى أنه يتعرض للحصار الذي لا يزال مفروضًا عليه منذ 19 يومًا. وصرّحت الجمعية بأنها فقدت الاتصال بالفرق العاملة داخل المستشفى بسبب الأعمال القتالية. وفي 9 شباط/فبراير، استمرت الادعاءات بإطلاق نيران القناصة في محيط مستشفى ناصر، حيث أفادت التقارير بمقتل فلسطينيين بالقرب من المنشأة. وفي حدثين وقعا في 8 شباط/فبراير، أفادت التقارير بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من الأشخاص عند مدخل المستشفى، مما أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين. كما وأنها أطلقت النار على مجموعة أخرى في محيط المستشفى، مما أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين.
  • •    في 8 شباط/فبراير، صرّح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بأنه «تفيد التقارير بأن القوات الإسرائيلية تقوم بتدمير جميع المباني داخل قطاع غزة، الواقعة في نطاق كيلومتر واحد من السياج بين إسرائيل وغزة، إذ تعكف على تطهير تلك المساحة بهدف إنشاء «منطقة عازلة». لا يبدو أن عمليات التدمير التي تنفذ بهدف إنشاء «منطقة عازلة» لأغراض أمنية عامة تتفق مع استثناء «العمليات الحربية» الضيق المنصوص عليه في القانون الدولي الإنساني. منذ أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2023، سجل مكتبي عملياتِ تدميرٍ وهدم واسعةَ النطاق من قبل قوات الجيش الإسرائيلي للبنية التحتية المدنية وغيرها، بما في ذلك المباني السكنية والمدارس والجامعات في المناطق التي لا يوجد فيها قتال أو تلك التي لم يعد فيها قتال. لم تقدم إسرائيل أسباباً مقنعة لهذا التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية. هذا التدمير للمنازل وغيرها من البنى التحتية المدنية الأساسية يفاقم تهجير المجتمعات التي كانت تسكن في تلك المناطق قبل تصاعد الأعمال القتالية، ويبدو أنه يهدف أو يؤدي إلى جعل عودة المدنيين إلى هذه المناطق مستحيلة. أذكّر السلطات بأن التهجير القسري للمدنيين قد يشكل جريمة حرب.»
  • •    في كانون الأول/ديسمبر 2023، أجرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة تقييمًا للجغرافية المكانية، باستخدام صور الأقمار الصناعية، لتحليل الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي في شتّى أرجاء قطاع غزة. وسجّلت أضرار جسيمة لحقت بـ27.5 بالمائة من جميع الأراضي الزراعية في غزة و20.5 بالمائة من الدفيئات الزراعية. كما لحقت الأضرار بنحو 488 بئرًا زراعيًا. في 30 كانون الثاني/يناير 2024، أظهر تقييمًا آخر للجغرافية المكانية، أجراه برنامج التطبيقات الساتلية العملياتية (اليونوسات)، الأضرار التي لحقت بـ34 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة. وتضررت معظم البنية التحتية لقطاع الأغذية الزراعية، بما فيها المنشآت التجارية (مزارع الماشية، ومخازن المنتجات والمدخلات، وما إلى ذلك) فضلًا عن المرافق السكنية، كالحظائر المنزلية وحظائر المواشي. وقد أُصيب ميناء غزة بأضرار بالغة، ودمرت معظم قوارب الصيد. وفي 8 شباط/فبراير، تم انتشال جثامين اثنين من الصيادين بعدما قصفت القوات الإسرائيلية قاربهما غرب رفح في 7 شباط/فبراير.
  • •    منذ بداية كانون الثاني/يناير، نسقت المنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني 76 بعثة لإيصال المعونات وإجراء تقييمات إلى المناطق الواقعة إلى الشمال من وادي غزة. ويسرّت السلطات الإسرائيلية 12 بعثة منها، على حين يسرّت بعثتين جزئيًا، وعرقلت 16 بعثة، ورفضت وصول 39 بعثة، وأجّلت المنظمات الشريكة في مجال العمل الإنساني تسعة بعثات. وخلال الفترة نفسها، كانت 172 بعثة مقرّرة لإيصال المعونات إلى المناطق التي تم تقييمها على أنها تستلزم التنسيق في جنوب وادي غزة. وجرى تيسير 99 بعثة منها، على حين يسرّت بعثة جزئيًا، ويسرت 18 بعثة في بادئ الأمر، ولكنها أعيقت في وقت لاحق، ورفض وصول 41 بعثة، وأجّلت المنظمات 13 بعثة. وتستثنى من هذه الإحصاءات المناطق التي لا تتطلب تنسيقًا. وبعد سبعة أيام من محاولة توصيل الوقود من خلال البعثات إلى مستشفى ناصر في شباط/فبراير، نجحت البعثة في الوصول في المحاولة الثامنة، في 9 شباط/فبراير.

الأعمال القتالية والضحايا (قطاع غزة)

  • •    كانت الأحداث التالية من بين أكثر الأحداث الدموية التي نقلتها التقارير في 9 شباط/فبراير:
    • o    عند نحو الساعة 1:00، أفادت التقارير بمقتل ثمانية فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال وامرأة، وإصابة 18 آخرين، عندما قُصفت بناية سكنية في منطقة مستشفى الكويت، وسط رفح.
    • o    أفادت التقارير بمقتل ما لا يقل عن 15 فلسطينيًا عندما قُصفت مبان سكنية في دير البلح والزوايدة. وأشارت التقارير إلى أن سبعة من الضحايا كانوا من النازحين الذين أُجبروا على الإخلاء من مدرستين في مخيم خانيونس.
    • o    في أحداث منفصلة، زعم أن سبعة فلسطينيين من النازحين قُتلوا جراء إطلاق قناصة النار عليهم، بينما كانوا يحاولون عبور الطريق من مدرسة قنديلة إلى مناطق أخرى غرب خانيونس.

الأعمال القتالية والضحايا (إسرائيل)

  • •    قُتل أكثر من 1,200 إسرائيلي وأجنبي في إسرائيل، من بينهم 36 طفلًا، وفقًا للسلطات الإسرائيلية. وقد قُتلت الغالبية العظمى من هؤلاء في 7 تشرين الأول/أكتوبر وفي أعقابه مباشرة.
  • •    حتى يوم 7 شباط/فبراير 2024، تقدّر السلطات الإسرائيلية بأن نحو 136 إسرائيليًا وأجنبيًا ما زالوا في عداد الأسرى في غزة. ويشمل هؤلاء الموتى الذين لا تزال جثثهم محتجزة. وخلال فترة الهدنة الإنسانية (24-30 تشرين الثاني/نوفمبر)، أُطلق سراح 86 إسرائيليًا و24 أجنبيًا.

آخر المستجدات في الضفة الغربية

  • •    في 9 شباط/فبراير، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا وقتلته أثناء اقتحامها لقرية بيتا في نابلس، حيث وقعت مواجهات بينها وبين الفلسطينيين. وأُصيب أربعة فلسطينيين آخرين. ومنذ 1 كانون الثاني/يناير 2024 وحتى 9 شباط/فبراير 2024، قُتل 71 فلسطينيًا في شتّى أرجاء الضفة الغربية، من بينهم 16 طفلًا، وقد قُتل معظم هؤلاء على يد القوات الإسرائيلية. 
  • •    منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى يوم 9 شباط/فبراير 2024، قُتل 384 فلسطينيًا، من بينهم 97 طفلًا، وأصيب 4,433 فلسطينيًا، من بينهم 672 طفلًا، في أحداث مرتبطة بالنزاع في شتّى أرجاء الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل. وخلال الفترة ذاتها، قُتل عشرة إسرائيليين، من بينهم أربعة من أفراد قوات الأمن، وأُصيب 73 اخرين في أحداث مرتبطة بالنزاع في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وإسرائيل.
  • •    منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى 9 شباط/فبراير 2024، سجّل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 516 هجمة شنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وأسفرت عن سقوط ضحايا (49 حادثًة) أو إلحاق أضرار بالممتلكات (409 حادثة) أو سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالممتلكات معًا (58 حادثًة). وقد مثّل شهر تشرين الأول/أكتوبر وشهر تشرين الثاني/نوفمبر من بعده، ذروة هذه الأحداث، ثم عاد الاتجاه إلى المستويات التي كان عليها قبل تشرين الأول/أكتوبر. وفي الإجمال، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العام 2023، 1,264 هجمة شنّها المستوطنون على الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وهذا هو أعلى عدد من هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في أي سنة من السنوات منذ أن باشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عمله على تسجيل هذه الأحداث في العام 2006.
  • •    منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى يوم 9 شباط/فبراير 2024، هُجّر 508 فلسطينيين، من بينهم 248 طفلًا، في أعقاب هدم منازلهم بحجة افتقارها إلى الرخص التي تصدرها السلطات الإسرائيلية ويكاد يكون الحصول عليها من ضرب المستحيل في المنطقة (ج) والقدس الشرقية.
  • •    منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى يوم 9 شباط/فبراير 2024، هدمت القوات الإسرائيلية 23 منزلًا يملكه الفلسطينيون على أساس عقابي، مما أسفر عن تهجير 112 فلسطينيًا، من بينهم 47 طفلًا
  • •    منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى 9 شباط/فبراير 2024، هُجّر 775 فلسطينيًا، بمن فيهم 322 طفلًا، بعد تدمير 123 منزلًا في أثناء عمليات نفذتها القوات الإسرائيلية في شتّى أرجاء الضفة الغربية. وأشارت التقارير إلى أن مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم للاجئين شهدت نحو 95 بالمائة من حالات التهجير.

التمويل

  • •    حتى يوم 9 شباط/فبراير، صرفت الدول الأعضاء 886.7 مليون دولار لصالح النداء العاجل المحدَّث الذي أطلقته الأمم المتحدة وشركاؤها لتنفيذ خطة الاستجابة التي وضعوها من أجل دعم 2.2 مليون شخص في قطاع غزة و500,000 آخرين في الضفة الغربية. ويشكل هذا المبلغ نحو 72 بالمائة من المبلغ المطلوب وقدره 1.2 مليار دولار.
  • •    تجمع التبرّعات الخاصة من خلال الصندوق الإنساني. وقد تبرّعت مؤسسة خاصة من أستراليا بمبلغ قدره 2.2 مليون دولار. وصرف الصندوق الإنساني نحو 55 مليون دولار منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.

يمكن الإطّلاع على قسم "الاحتياجات والاستجابات الإنسانية" في النسخة الإنجليزية من هذا التحديث

الإشارة * دلالة على أنه تم تصحيح، أو إضافة أو حذف رقم، أو جملة أو قسم من التقرير بعد النشر الأولي.