نشرت بتاريخ 28 أغسطس 2015
 كجزء من  

التركيز على النوع في خطة الاستجابة الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة لعام 2015

مشروعان لتوفير الخدمات للناجين من العنف الجنسي في غزة

من بين 216 مشروعاً في خطة الاستجابة الإستراتيجية لعام 2015، ذكرت ثمانية مشاريع فقط المساواة بين الجنسين باعتبارها الهدف الرئيسي من المشروع ( وتحديداً اعتماد الفئة b2 لمؤشر المساواة بين الجنسين). يبلغ مجموع الميزانية المطلوبة لتلك المشاريع الثمانية 2,417,335 دولاراً أمريكياً - وتمثل 0,34 بالمائة من مجموع الميزانية المطلوبة. سبعة من المشاريع الثمانية تركز على غزة، ومشروع واحد يركز على المنطقة (ج) من الضفة الغربية. خمسة مشاريع تركز على التدخلات في العنف القائم على أساس الجنس؛ ومشروعان يركزان على الأمن الغذائي ومتطلبات سبل العيش الغذائية المتعلقة بالنساء اللاتي تعانين من الإعاقة والنساء الريفيات؛ ومشروع واحد يتعلق بالتنسيق.

خلال النصف الأول من عام 2015، تلقى مشروعان من المشاريع الثمانية تمويلاً بلغ مجموعه 679,298 دولاراً أمريكياً، موفراً تغطية بنسبة 28 بالمائة للمشاريع تندرج في الفئة b2 لمؤشر المساواة بين الجنسين.  وتركز المشاريع الممولة على توفير الخدمات ذات الصلة بالعنف الجنسي في غزة.

تطبق الأرض الفلسطينية المحتلة مؤشر المساواة بين الجنسين للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات في مشاريع خطة الاستجابة الإستراتيجية منذ عام 2011. وتم إدراج اثنين من مؤشرات الأداء في خطتي الاستجابة الإستراتيجية لعامي 2014 و 2015. والأهداف المحددة هي:

  • 75 بالمائة من عدد المشاريع الممولة تركز على الجنس؛ وتحديداً، المشاريع التي تظهر الأدلة أنها ستسهم بشكل كبير في تحقيق المساواة بين الجنسين، وفقاً لمجموعة المعايير الورادة في الفئة a2 لمؤشر للمساواة بين الجنسين والمشاريع التي تستهدف تحقيق المساواة بين الجنسين التي تندرج في الفئة b2 لمؤشر المساواة بين الجنسين. ).
  • يتم تخصيص 2 بالمائة من مجموع المشاريع الممولة للمشاريع التي تستهدف تحقيق المساواة بين الجنسين التي تندرج في الفئة b2 لمؤشر المساواة بين الجنسين. الرسم البياني في صفحة 12

نسبة المشاريع التي تركز على النوع المستهدفة في تمويل خطة الاستجابة الإستراتيجيةكان هناك أداء ممتاز للهدف الأول، حيث كان 59 مشروعا من بين المشاريع السبعين الخاصة بخطة الاستجابة الإستراتيجية التي تلقت تمويلاً في النصف الأول من عام 2015 ركزت على النوع (أي التي تندرج في الفئتين 2a و 2bلمؤشر المساواة بين الجنسين)، وهو ما يمثل 84 بالمائة من المشاريع التي ينفذها الشركاء العاملون في مجال الإغاثة الإنسانية. مجموعة واحدة فقط لم تحقق الهدف الأول.

وفي الهدف الثاني، تشير البيانات إلى أن 0,2 بالمائة فقط من إجمالي التمويل الذي تم استلامه خصص لمشاريع تعطي الأولوية لتحقيق المساواة بين الجنسين. وعند مقارنة هذا الرقم مع السنوات السابقة، يتضح أن استخدام البرمجة الهادفة لمعالجة نقاط الضعف القائمة على أساس النوع كان منخفضا جداً، باستثناء عام 2011 (1,40 بالمائة في عام 2011؛ 0 بالمائة في عام 2012؛ 0,78 بالمائة في 2013؛ مع معدل تراكمي يبلغ 0,72 بالمائة لإجمالي تمويل خطة الاستجابة الإستراتيجية لتلك السنوات الثلاث).

تعمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بشكل وثيق مع المنظمات النسائية، وأعضاء اتحاد وكالات التنمية الدولية، ووكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة لمعالجة الفجوات في مجال البرمجة والتمويل. ويعمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أيضا مع متخصصين في إدارة المعلومات في الفريق الإنساني لإتاحة البيانات الدقيقة والتحليل للاحتياجات القائمة على أساس الفروق بين الجنسين، والتأكيد على قيمة البيانات المصنفة حسب الجنس في التقارير حول المستفيدين المباشرين من المساعدات الإنسانية. تسعى هذه الجهود إلى زيادة وضوح آثار الوضع الإنساني القائمة على أساس النوع على السكان وزيادة فهم قيمة البرامج الإنسانية التي تستهدف الجنسين لضمان تقديم المساعدة إلى المجموعات التي غالبا ما يتم تجاهلها. تسمح البرمجة التي تستهدف تحقيق المساواة بين الجنسين أيضا بتفصيل المساعدة الحيوية للمجموعات الخاصة التي لا يمكن تلبية احتياجاتها من خلال منهج معمم.

* قدم محتوى هذه المادة هيئة الأمم المتحدة للمرأة

النسخة الملزمة للتقرير هي النسخة الإنجليزية