تقييد منطقة صيد السمك في غزة بعد توسع موجز

أُعيد فرض حد الستة أميال بحرية في 27 حزيران/يونيو بعد أقل من ثلاثة أشهر وسعت خلالها السلطات الإسرائيلية منطقة صيد الأسماك على طول ساحل غزة الجنوبي من ستة أميال بحرية إلى تسعة أميال بحرية. وكان التوسيع الذي طبق لفترة وجيزة في 3 أبريل/نيسان 2016 أقل من حد العشرين ميلا بحريا التي تم الاتفاق عليه كجزء من اتفاقيات أوسلو، لكن نقابة الصيادين قدرت أن ذلك قد أدى إلى زيادة بنسبة 25 بالمائة في كمية وتنوع صيد السمك.

وشددت إسرائيل القيود على وصول الفلسطينيين إلى البحر وإلى الأراضي الواقعة بالقرب من السياج مع إسرائيل (مناطق مقيدة الوصول) منذ أيلول/سبتمبر 2000، متذرعة بأسباب أمنية. ويتم فرض هذه القيود من خلال إطلاق النار مباشرة أو للتحذير بالذخيرة الحية، وبتدمير الممتلكات، والاعتقالات ومصادرة المعدات. وتفرض إسرائيل ومصر كذلك "منطقة محظورة الصيد" على طول حدودهما البحرية مع غزة. ويعتمد أكثر من 35,000 فلسطينيا على هذه الصناعة لكسب الرزق.


إن المحتوى الذي يظهر باللغة العربية على هذا الموقع مترجم من اللغة الإنجليزية. ورغم بذل أقصى الجهود لضمان دقة الترجمة، قد تَرِد بعض الأخطاء؛ لذا يُرجى الرجوع إلى النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية عند وجود أي شك.